سيد خضر

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
نسخة ١١:٠٥، ٧ نوفمبر ٢٠١٢ للمستخدم Attea mostafa (نقاش | مساهمات) (رسالة إلي الإخوان)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى: تصفح، ابحث
الحاج سيد خضر


حياته في سطور

الحاج سيد خضر

الحاج سيد خضر أحد أفراد الرعيل الأول لجماعة الإخوان المسلمين، الذي يتميز بحرصه الشديد على حضور كل الأعمال العامة للإخوان والوقفات والمظاهرات؛ بالرغم من تجاوزه العقد الثامن من عمره.

نشأ في بيت متواضع، كحال أهل الريف في ذلك الوقت، بقرية "القنايات" قبل أن تصبح الآن مدينة بمحافظة الشرقية.

كان ميلاده عام 1931م، درس مرحلة الإلزامية، ثم الابتدائية، ثم التحق بالثانوية عام 1946م، وفيها تعرَّف على دعوة الإخوان المسلمين.

سافر إلى ليبيا، وعمل بالتدريس منذ 1960م وحتى أول 1965م، سافر أيضا للعمل في السعودية، وكان هناك عمل إخواني راقٍ منظم في شيء من الحرية، وكانت الأسرة خليطًا من أجناس مختلفة "مصري ويمني وعراقي وغيرهم"، وكان معه في الأسرة الأستاذ منير الغضبان من سوريا وآخر من العراق.


التحاقه بالإخوان

يقول الأستاذ سيد خضر:

"كنت في المرحلة الثانوية في مدرسة الزقازيق الثانوية، وكانوا يطلقون عليها مدرسة "الملك فاروق"، وكان ذلك تقريبًا في نهايات عام 1946م، وكانت مدة الدراسة فيها خمس سنوات، وكانت "القنايات" وهي قرية صغيرة فيها شعبتان للإخوان، ومن هنا توطدت العلاقة وازدادت الصلة والترابط بالدعوة"

ويقول أيضاً عن فترة التحاقه بالإخوان:

"في هذه الفترة كان حال الإخوان أكثر من رائع من حيث حرية العمل والحركة عكس ما هو حاصل الآن، فكانت "القنايات" وهي قرية صغيرة تضم شعبتين للإخوان، وأذكر أننا قمنا باستئجار الدور الأرضي في منزل سيدة اسمها "خضرة أبو لبن"؛
ليكون هو مقر الشعبة، وكانت عليه "يافطة" كبيرة كُتب عليها "مقر شعبة الإخوان المسلمين بالقنايات"، وكانت كل أعمالنا تتم في مقر الشعبة من تحفيظ قرآن ومحو أمية، وغيرها من الأعمال الاجتماعية للجماعة، وكنا أعدادًا كبيرةً جدًّا، وكنا أصنافًا متنوعة من الطلبة والحرفيين والأساتذة وغيرهم، الكل يجتمع ويعمل في صبر وجهد، وكان الالتزام بالمواعيد والدقة فيها شيئًا يميزنا عن غيرنا".

قرار حل الجماعة

في هذه الفترة بدأت تقلبات سياسية، ففي عام 1948م، وعلى خلفية صدور قرار بحل جماعة الإخوان المسلمين، قامت قوات الشرطة باقتحام مقر الشعبة، واستولت على كل ما فيه من كتب وأوراق ومستندات وأدوات، ولم تكن هناك احتياطات أمن، وكانت اللقاءات تُسجل في محاضر، وكانت المحاضر مستندات لإدانة الإخوان في مراكز الشرطة

ويقول الأستاذ سيد:

"وبعد ذلك أصبحت كل لقاءاتنا تأخذ نطاق السرية في العمل وفي الأسر، فنشاط الإخوان لم يتوقف تحت أي ظرف من الظروف حتى مع قرار الحل والمحاكمات وقرارات الإعدام وغيرها، كنا نتم لقاءاتنا حتى في الشارع وعلى البحر، وأذكر أن أسرتي كانت تجتمع في "مصلية" على البحر أمام البنك الأهلي الحالي.
وأذكر أنه كانت هناك تعليمات بأن الأسرة التي يُعتقل منها واحد أو اثنان أو غير ذلك فإن الباقين يعتبرون أنفسهم شعبة ويتحركون ويعملون، ولم يتوقف نشاط الإخوان إطلاقًا، وكانت فترة عصيبة للناس، وكان ذلك في فترة التوجيهية سنة 1949م
وأذكر أنهم اعتقلوا أخي عبد المنعم خضر، وصدر حكم ضده بعشر سنوات، وكذلك الأخ علي مرعي رحمهما الله، وبعد فترة اعتقلوا الأخ إبراهيم الأشقر، وكان مسئول الشعبة، وحكى لي أنهم عذبوه بشدة حتى يعترف على باقي أسماء الإخوان في الشعبة؛
وكلما سألوه عن مهمة كان يقول مسئولها عبد المنعم خضر أو علي مرعي؛ لأنهما معتقلان، ومع شدة التعذيب اضطر أن يقول أن سيد خضر هو مندوب الطلبة، أبلغت والدي بالأمر، وهيَّأت نفسي للاعتقال؛ لكن الحمد لله لم يحدث شيء، إلا أنهم بعد فترة استدعوني وسألوني عدة أسئلة وعملوا لي "فيش وتشبيه" وانتهى الأمر".

بعد قيام الثورة

في تلك الفترة كان الأستاذ سيد قد التحق بكلية العلوم بجامعة القاهرة، وشهد العمل الطلابي الإخواني، وكان هناك مواقف حاسمة للإخوان مع الوفديين والشيوعيين؛ حيث كان الحضور الإخواني قويًّا وفتيًّا، وكانت مرحلة حرجة بالنسبة لمصر كلها.

وكان شباب الإخوان في الطليعة، وأذكر أنه كانت هناك معسكرات تدريب داخل جامعة القاهرة لتدريب الطلبة الفدائيين لمواجهة الإنجليز في منطقة القنال بعد الثورة، وكانت هذه المعسكرات أمام قبة الجامعة ويقوم عليها شباب الإخوان، وكان في السنة الثالثة في كلية العلوم سنة 1952م.

وكان معهم أيضا الأخ محمد سليم جبارة كان طالبًا في كلية الآداب، وكان قويًّا، وكان يحمل مدفع "البرم"، وهو مدفع ثقيل يُوضع على الأرض بيد واحدة، ويضرب به طلقات في الهواء، وأيضا الأخ أحمد المنيسي والأخ عمر شاهين وقد استشهدا هناك رحمهما الله.

الإخوان وبطش نظام ثورة يوليو

يقول الأستاذ سيد عن هذه الفترة:

" في تلك الفترة كنت ما زلت في القاهرة، وكانت الاعتقالات تتم بشكل عشوائي ليل نهار، مع ما كان من تفتيش وتعذيب ومحاكمات صورية وهمية للإخوان، وعاش الناس في رعب وخوف، وبدأت الثقة تهتز حتى بين الزوج وزوجته خوفًا من أن يُعرف أحد.
وكانت فترة زرع فيها "عبد الناصر" الخوف في نفوس الناس، وأنا على يقين أن ذلك سبب هروب "عسكرنا" في 67 فقد تربوا على الرعب والخوف، ولكن بالرغم من كل ذلك لم يكف الإخوان عن نشاطهم إطلاقًا، أسر موجودة و"شغالة"، وأذكر أنه كان معنا أخ من ديرب نجم اسمه محمد علي رحمه الله، وآخر من الصيادين وكنا نجتمع ونؤدي أعمالنا، ولم يقف النشاط بالرغم من الاعتقالات.

رسالة إلي الإخوان

يقول الأستاذ سيد:

"ربنا يبارك في الإخوان، فعلاً هم أمل الأمة، وأنا لم أتمالك نفسي عندما أقف وسط الإخوان في أي عمل أو وقفة، والصف يحتاج إلى الاهتمام أكثر بالتربية للأفراد، وأقول لهم أنتم على الحق، فكونوا كما ارتضى ربكم لكم، وكونوا عند حسن ظن قيادتكم".

المصدر:سيد خضرموقع:إخوان أون لاين

للمزيد عن الإخوان في محافظة الشرقية

من أعلام الإخوان بالشرقية

.

.

ملفات متعلقة

مقالات متعلقة

أخبار متعلقة

تابع أخبار متعلقة

وصلات فيديو