«صادر عن مجلس شورى جماعة الإخوان المسلمين في دورته الثالثة»: الفرق بين المراجعتين

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
اذهب إلى: تصفح، ابحث
ط (حمى "صادر عن مجلس شورى جماعة الإخوان المسلمين في دورته الثالثة" ([edit=sysop] (غير محدد) [move=sysop] (غير محدد)))
 
(لا فرق)

المراجعة الحالية بتاريخ ٠٧:٣٢، ٢ ديسمبر ٢٠١١

صادر عن مجلس شورى جماعة الإخوان المسلمين في دورته الثالثة
17 / 2 / 2007 م

مقدمة

انعقد مجلس شورى جماعة الإخوان المسلمين في دورته العادية الثالثة، في أيام 15-16 من شهر شباط 2007م الموافق 27-28/محرم/1428هـ.. وبعد نقاش معمق وطويل تم إقرار التقارير الإدارية والسياسية والمالية.

كما يؤكد المجلس على المواقف التالية:

أولاً: على الصعيد الوطني المحلي:

1. إطلاق الحريات العامة، وإلغاء القوانين المقيدة للحريات العامة، وفي مقدمتها قوانين الاجتماعات العامة، والوعظ والإرشاد، والإفتاء، وتطوير قانون الانتخاب بما يحقق أوسع مشاركة شعبية، وبخاصة على مستوى الأحزاب والقوى السياسية والاجتماعية الوطنية المنظمة، ويحقق عدالة التمثيل، ويجسد سلطة الأمة في مجلس نيابي قادر على القيام بمهامه، وينهي حالة الضعف والفعالية الهامشية للمجلس.

2. وفي هذا السياق فإن المجلس يطالب بالالتزام بإجراء الانتخابات النيابية في موعدها، وكذلك الانتخابات البلدية، باعتبار ذلك استحقاقاً دستورياً، وواجباً وطنياً، وضرورة التقدم والإصلاح الوطني الشامل.

3. ويطالب المجلس بتحسين الأحوال المعيشية للمواطنين ولجم غول الفساد والغلاء.

4. ويطالب المجلس الحكومة بالابتعاد عن التدخل في شؤون النقابات وصناديقها الخاصة أو الحد من مسؤوليات هيئاتها العامة في الاختيار والمراقبة، والذي يعكس صورة أخرى لاستهداف المؤسسات الوطنية الناجحة التي تقدم نموذجاً يؤكد قدرات أبناء هذا الوطن على الإنجاز والتطور عندما يجدون أجواء من الحرية بعيداً عن هيمنة الفئات التي لا تمثل إلا همومها ولا تنظر لغير مصالحها الخاصة.

5. كما يطالب المجلس برفع اليد الحكومية، عن العمل التطوعي وبخاصة جمعية المركز الإسلامي، التي لا زالت تستخدم وسيلة ضغط على الحركة الإسلامية في سياق الاستهداف السياسي وسياسات المحاصرة للقوى الشعبية الفاعلة وفي مقدمتها الحركة الإسلامية، وللعمل التطوعي والاجتماعي الناجح، الذي يقدم الخدمات الجليلة للمجتمع.

6. كما يطالب المجلس كل الجهات الرسمية والشعبية التصدي لعمليات التطبيع والاختراق الاقتصادية والثقافية والاجتماعية، في مؤسسات الدولة والمجتمع ولا سيما في المناهج الدراسية، ووسائل نشر الرذيلة والتهتك بين الشباب من الجنسين بخاصة، ويهيب المجلس بكل الغيورين على اختلاف مواقفعهم وانتماءاتهم التصدي لمثل هذه الظواهر والمشاريع التخريبية الخطيرة.

ثانياً: على صعيد القضية الفلسطينية:

1. يحذر المجلس من الأخطار المحدقة بالمسجد الأقصى نتيجة استهدافه من الجهات الصهيونية الرسمية والشعبية، ويؤكد أنها أخطار حقيقية تتقدم كل يوم ودون توقف، ويطالب الحكومة باتخاذ إجراءات أكثر جدية وتأثيراً، وأقلها وقف العلاقات السياسية مع هذا العدو، كما يطالب الحكومات العربية والإسلامية بمراجعة مسار التسويات والاتفاقات والتفاهمات مع هذا الكيان الغاصب، ووقف كل أشكال العلاقة معه، وا لانتصار لمقدسات الأمة، وكرامتها.

2. كما يرحب المجلس بوقف الاقتتال والصراع بين أبناء شعب فلسطين، وبوقف نزيف الدم والتشرذم وبتشكيل حكومة وطنية تدير شؤون الوطن وتحفظ الحقوق وتتمسك بالثوابت، ويدعو أبناء فلسطين جميعاً للتوحد على خيارات المقاومة والوحدة، وثوابت القضية دون تنازل أو تهاون، واعتماد الحوار والتفاهم لغة ومنهجية في حل الاختلافات وتحريم الدم الفلسطيني مهما كانت التباينات.

ثالثاً: على الصعيد العربي والإسلامي:

1. يبارك المجلس جهود المقاومة الباسلة في العراق ويثمن إصرارها على مقاتلة المحتل وإخراجه وابتعادها عن كل أشكال الصراع الداخلي، ويدعو كل أبناء العراق الخيرين التوحد على خيار المقاومة بأشكالها المختلفة، ووضع حد للفتنة والاقتتال الداخلي والتوافق على برنامج يحقق الوحدة ويطرد المحتل وينجز استقلال العراق ووحدته، ويدين المجلس مواقف كل الدول والقوى التي تغذي الفتنة الداخلية أو تسهم في تجزئة العراق، أو تدعم بقاء المحتلين.

2. كما يهيب المجلس بأبناء لبنان كلهم حل خلافاتهم بالحوار والتفاهم، وتجنب الفتنة والحفاظ على الوحدة الوطنية، وهوية لبنان وانتمائه لأمته العربية.

3. ويطالب المجلس الحكومة المصرية بالإفراج الفوري عن المعتقلين السياسيين وبخاصة من أبناء جماعة الإخوان المسلمين ووقف عمليات المطاردة للجماعة، التي ما كانت يوماً إلا لمصر وللأمة، تقدم أَجَلَّ الجهد وأشرف الجهاد من أجل رفعة مصر وعزتها، وفي نصرة قضايا الأمة وفي مقدمتها فلسطين، وحتى تتمكن مصر من أخذ موقعها الطبيعي والأجدر بها، وهو قيادة الأمة نحو التحرير والازدهار والوحدة.

4. كما يدين المجلس التدخل الأثيوبي والأمريكي في الصومال، ويؤكد حق أبنائه في المقاومة ويدعوهم للتوحد على أسس التحرر والنهضة والهوية العربية الإسلامية..

وإذ يدين المجلس كل أشكال العنف التي تستهدف المدنيين الأبرياء وتمزق أمن المجتمع ووحدته وتحط من قدر الحياة فيه أنى كانت هويته، فإنه يدعو الحكومات العربية والإسلامية إلى المسارعة في المصالحة مع الشعوب والإفراج عن حقوقها في المشاركة في الحياة العامة وفي السلطة وفي القيام بواجباتها في الحفاظ على كرامة الأوطان واستقلاها وكرامة الأمة ومصالحها، ولتوقن أن القيام بهذه الواجبات والالتزام بهذه المبادئ هو شرعية وجودها وسبب بقائها، وليس التحالف مع أعداء الأمة في مواجهة أبنائها الخيرين.

رابعاً: على الصعيد الدولي:

يدين المجلس العدوان الأمريكي وحلفائه في أفغانستان والعراق والصومال وفي أي مكان، ويدعم حق الشعوب في المقاومة، ويثمن موقف روسيا الرافض للهيمنة الأمريكية، ومشروعها الاستعماري، ويدعو إلى تشكيل قطب عالمي من مجموع الدول الرافضة والمتضررة من التفرد الأمريكي وعدوانية مشروعه.

ويبشر المجلس باقتراب فجر الأمة واندحار أعدائها.

{ وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ } { وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ }

المكتب الإعلامي - الاخوان المسلمون

المصدر