عبدرب الرسول سياف

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
نسخة ١٨:٥٧، ١٥ يناير ٢٠١١ للمستخدم Rod (نقاش | مساهمات)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى: تصفح، ابحث
الشيخ عبد رب الرسول سياف



المولد والنشأة

عبد رب الرسول سياف رئيس الإتحاد الإسلامي الأفغاني، من مواليد مدينة بغمان بولاية كابول أفغانستان سنة 1944م، كانت التسمية الأولى لسياف هي عبد الرسول وهو اسم ينتشر بين الأفغان، لكنه عندما درس في مصر واختلط بالعرب تدارك الأمر وعدل اسمه إلى عبد رب الرسول سياف، تخرج من كلية الشريعة بجامعة كابول عام 1967م، وعين بها محاضرًا بعد أن قضى سنة في الخدمة العسكرية الإجبارية، ثم سافر إلى مصر سنة 1971م لمواصلة الدراسات العليا، ورجع إلى أفغانستان بعد الحصول على شهادة الماجستير من قسم الحديث بجامعة الأزهر.


التحاقه بالحركة الإسلامية

انضم سياف إلى الحركة الإسلامية مبكرا تعرف على فكر جماعة الإخوان المسلمين، ثم صار بعد الغزو السوفياتي لأفغانستان من ألمع قادة المجاهدين وأشهرهم خاصة في العالم العربي لما تمتع به من طلاقة لسان في اللغة العربية، احتفظ بتنظيم الإتحاد الإسلامي بعد أن كان هذا الاسم يشمل جميع تنظيمات الجهاد التي دخلت في اتحاد عام عام 1983، ثم مالبث أن انفض ليخلفه بعد ذلك اتحاد آخر لكنه ظل هشا إلى أن دخل المجاهدون إلى كابول بعد سقوط الحكومة الشيوعية عام 1992.


اعتقاله

اعتقل الأستاذ سياف من قِبَل البوليس الأفغاني في مطار كابول حين مغادرته لأمريكا لأخذ الدورات التدريبية عام 1974م، وذلك بتهمة الانتماء لتنظيم "نهضة الشباب المسلم"، وبقي رهن الاعتقال لمدة ست سنوات، وأفرج عنه بصورة غير مترقبة عام 1979م.


جهاده

للعودة إلي معرض الصور
<<:: صور الشيخ عبدرب الرسول سياف ::>>
إضغط علي الصورة للحجم الكامل

تولَّى سياف رئاسة الاتحاد الذي توحدت فيه المنظمات الجهادية كلها عام 1980م، والذي لم يستمر طويلا، ثم توحدت الأحزاب الجهادية، واختير سياف رئيسا لهذا الاتحاد، وبعد تشتت الاتحاد وعودة المنظمات الجهادية كلها إلى أعمالها وأنشطتها المستقلة، أعلن سياف حزبا سياسيا جديدا باسم "الاتحاد الإسلامي لمجاهدي أفغانستان"، وكان الاتحاد الإسلامي بقيادة الأستاذ سياف يتلقى دعما كبيرا من الجهات الإسلامية، واستمر هذا الدعم حتى بعد نشوب الحروب الأهلية، ويرى البعض أن الأستاذ سياف كان يقدر على التقريب بين الحزب الإسلامي والجمعية الإسلامية، لكنه لم يحاول إزالة الفتنة بجدية، بل شارك فيها كطرف، وخاض معارك عدة ضد حزب الوحدة الشيعي والحزب الإسلامي (بقيادة حكمتيار). ووقف الأستاذ سياف في الحروب الأهلية والمعارك ضد طالبان مع أحمد شاه مسعود، ودخل في التحالف الشمالي باسم الجبهة الإسلامية المتحدة مع دوستم والشيعة والجمعية الإسلامية.


واعتبر ذلك محافظة على ثمار الجهاد ودفاعًا عن خندقه، كما شارك الأستاذ سياف في الحرب الأهلية بعد دخول المجاهدين إلى كابول مرغما حيث اضطر ولعدة سنوات لخوض معارك مع حزب وحدت الشيعي خاصة في غرب العاصمة كابول، ثم انضم إلى صفوف تحالف الشمال عندما سيطرت حركة طالبان على أغلب مناطق أفغانستان، وبعد سقوط طالبان عاد سياف إلى منطقته بغمان قرب كابول وظل يشارك بفعالية في الحراك السياسي الأفغاني، وكان له دور بارز في تذليل الخلافات بين الفرقاء في اجتماعات اللوياجرغا التي انبثق عنها الدستور الأفغاني في بداية عام 2004، ويقول سياف إنه لا يسعى إلى أي منصب حكومي تنفيذي، ولهذا حرص على الترشح للبرلمان الأفغاني وصار نائبا فيه، لكنه فشل في الحصول على منصب رئيس البرلمان، ربما لأنه بشتون والموازنة العرقية في أفغانستان تقتضي أن يكون رئيس البرلمان من الطاجيك، فكان المنصب من نصيب يونس قانوني.