عبد الرحمن الباكر

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
اذهب إلى: تصفح، ابحث
عبد الرحمن محمد الباكر

مقدمة

المناضل عبدالرحمن الباكر هو مؤسس صندوق التعويضات التعاوني البحريني و أحد أهم المؤسسين لهيئة الاتحاد الوطني التي كان مطلبها الرئيسي هو عمل اصلاحات سياسيه في الجهاز الإداري والجهاز القضائي وبانتخاب مجلس شعبي تمثيلي.

من هو

  • اسمه الكامل عبدالرحمن محمد إبراهيم صالح الباكر
  • ولد الباكر في فريق الفاضل بالمنامة سنة 1917 ميلادية بعد أن انتقلت عائلته من قطر إلى البحرين بغرض التجارة.

أهم الاحداث في حياته

في عام 1933 رجع مع عائلته من البحرين إلى وطنه قطر بسبب نكسة مالية أصابت عائلته أفقدتها كل ما تملك في البحرين. انتقل بعدها إلى دبي وامتهن تجارة اللؤلؤ.

سافر إلى شرق أفريقيا للتجارة سنة 1934 واستقر في زنجبار. ثم انتقل إلى منطقة مطرح في عمان. ثم ذهب لقطر نزولاً عند رغبة والده.رجع للبحرين عام 1936 وعمل في شركة نفط البحرين.

أسس نادياً أدبياً رياضياً في منطقة شركة النفط وقد لعب هذا النادي دوراً فعالاً فيما بعد ونظم الحركة العمالية في عام 1938 .

ذهب إلى قطر بعد وفاة أخوه لمواساة عائلته هناك والبقاء معهم ، وعمل كمترجم في شركة نفط قطر حتى عطلت الشركة أعمالها في عام 1941 بسبب الحرب.انتقل لدبي ليعمل مع والده هناك، ثم انتقل إلى ممباسا بشرق أفريقيا حتى يعمل بالتجارة.

عاد من شرق أفريقيا إلى البحرين في منتصف العام 1948 ميلادية بعد أن قضى حقبة من الزمن في التجارة.أسس مع مجموعة من المثقفين داراً للصحافة سميت " دار صوت البحرين" وأصدروا من خلالها مجلة باسم " صوت البحرين".

انتقل إلى قطر مرة أخرى حيث أسس مع مجموعة من أصدقائه شركة المقاولات القطرية سنة 1949 ميلادية.عاد إلى البحرين سنة 1952 واستمر في مزاولة نشاطاته الصحفية، وعمل على إنشاء نقابة عمالية للمحافظة على حقوق العمال، إضافة لعمله السياسي ضد الاستعمار البريطاني.

وقف ضد الإجراءات المستمرة من قبل الحكومة والمستشار البريطاني لحجب الرأي وتقييد الكلمة، لكنه اضطر لإغلاق مجلة صوت البحرين في نهاية الأمر.سافر إلى لبنان مجبراً وذلك بضغط من الحكومة والمستشار البريطاني بسبب أعماله السياسية ضد الاستعمار.

عودته للبحرين

عاد إلى البحرين بعد عدة أشهر و أسس صندوق التعويضات التعاوني وكان بمثابة شركة تأمين تعاونية لأصحاب السيارات، لكن ذلك تسبب في غضب المستشار البريطاني الذي عمل على مضايقة الباكر ليبتعد عن هذا المشروع.

سحب جواز سفره وألغيت جنسيته البحرينية باتفاق بين المستشار البريطاني والحكومة البحرينيه يومئذ بحجة انه و عائلته من قطر.

رأى عبد الرحمن الباكر أن الاستعمار يعمل على بث الفرقة الطائفية ويهدد الوحدة الوطنية، فبادر مع مجموعة من المناضلين بالعمل على حماية الوحدة الوطنية ، وتكلل عملهم في الإعلان عن أول كيان سياسي وطني في البحرين عرف باسم " هيئة الإتحاد الوطني " واختير الباكر أميناً عاماً للهيئة.

عملت أجهزة الحكومة مع قوات الاحتلال البريطاني على إجهاض أعمال " هيئة الاتحاد الوطني " بعد أن ضاقوا بها ذرعاً، فقاموا بقمع قادة الهيئة ونفي بعضهم وسجن الآخر وذلك في عام 1956.

المنفى

نفي عبد الرحمن الباكر إلى سجن جزيرة " سانت هيلانه " الواقعة في جنوب المحيط الأطلسي وهو منفى نابليون السابق.

كان لاعتقاله بهذه الطريقة ردود فعل بريطانية تمثلت بانتقاد الصحف البريطانية لطريقة الاعتقال وتحرك المحامي شريدان وشركاه للدفاع عنه حتى تمت تبرئته من التهم، لكنه نصح بعدم العودة إلى البحرين.

أفرج عن عبد الرحمن الباكر من سجن المنفى سنة 1961 ومن ثم توجه إلى بريطانيا وانتقل بعدها إلى بيروت .

وفاته

توفي عبدالرحمن الباكر في بيروت بلبنان بتاريخ 8/7/1971 حيث نقل جواً بواسطة طيران الشرق الأوسط حيث نزل جثمانه في البحرين (ترانزيت) ونقل مباشرة لقطر ودفن في مقبرة المطار القديم بالدوحة.

ابناؤه

خلف الباكر من الذرية ولدان هما الدكتور عبدالله الذي توفي إثر مرض أصابه منذ بضع سنين، والمهندس إبراهيم ابنتان وهم يعيشون في قطر.

المصدر