عبد المقصود حبيشي

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
نسخة ٠٧:٢٦، ١٦ أبريل ٢٠١٣ للمستخدم Ahmed s (نقاش | مساهمات) (للمزيد)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى: تصفح، ابحث
الحاج عبد المقصود حبيشى



  • عبد المقصود أمين عبد المقصود حبيشى ولد في 6 / 4 / 1930م بعزبة حبيشى التابعة لقرية مرصفا مركز بنها القليوبية، والده مزارع كما أنه أكبر أخوته ولديه من الإخوة 4 رجال 5 سيدات.


  • التحق بالمدرسة الإلزامية ومدتها 6 سنوات في قرية مرصفا وتقدم للقبول بالأزهر الشريف سنة 1945م وحفظ القرآن الكريم على عدة مشايخ وأكمل حفظ القرآن الكريم على يد الشيخ محمود حشيش في عام 1944م ثم عمل مزارعاً مع والده .



زيارة الإمام البنا لمدينة بنها

زار الإمام الشهيد حسن البنا بنها عام 1948 م فطلب الحاج عبد الله النبراوي مسئول الإخوان ببنها من الأستاذ الشهيد زيارة مرصفا فقال قولته المشهورة (مرصفا ستفتح نفسها بنفسها) وتحققت نبوءة الشهيد حسن البنا حيث كان يوجد عدد من طلبة الجامعة من مرصفا وعلى رأسهم الشيخ محمد أبو الفتوح الشيخ وكان عالماً من علماء الأزهر وأستاذ في علم الحديث؛

والمرحوم رفعت القويسني والأستاذ عبدالحليم خفاجي والشيخ موسي العرضي والأستاذ الدكتور سعد محمد الشيخ والأستاذ المرحوم عفيفي القاضي وتم تكوين شعبة مرصفا عام 1951م وفى هذا العام عاد نشاط الإخوان في عهد حكومة مصطفى النحاس باشا والتحق الاستاذ عبدالمقصود بشعبة مرصفا.

يقول:

وفى 27/3/52 شاءت الأقدار أن أجند في القوات البحرية المصرية وحينما انتهيت من التدريب في الكلية البحرية برأس التين بجوار قصر رأس التين وتم اختياري من ضمن عشرة لأكون معلماً بالكلية البحرية وتعرفت بالكلية على الأخ محمود شكري شعبان وكان مسئول الإخوان بالبحرية وكان رقيباً أول
وفي عام 1954م تم اعتقال الأخ محمود شكري في أحداث تمثيلية المنشية بالإسكندرية ومجموعة من ضباط البحرية وتم فصلهم من القوات البحرية وكنت أقوم بزيارة المعتقلين وظللت بالقوات البحرية حتى تم اعتقالي بقرار جمهوري في 1/9/1965م بتهمة الانتماء للإخوان المسلمين (مجموعة محمود شكري)
حيث دخلت السجن الحربي بعد عرضي على المخابرات فوجدت بالسجن الحربي جميع طوائف الشعب من المدنيين والعسكريين وخطر ببالي أن أقول لقائد السجن غيروا اسم السجن الحربي إلى سجن الشعب (السجون الحربية سابقاً) استقبلت في السجن الحربي استقبال يعجز الوصف عنه وتم مواجهتي بالحاج عباس السيسي وشاءت إرادة الله أن أكون في الزنزانة 13 في الدور الثاني مع فضيلة الأستاذ المرشد مصطفي مشهور لمدة عام؛
وذاكرت بالسجن الثانوية العامة وحصلت عليها عام 1970م والتقيت في أبي زعبل الأستاذ المرشد عمر التلمساني والحاج حسن عليان والأستاذ محمد المأمون الهضيبي والأستاذ إسماعيل الهضيبى والشيخ محمد قطب والأستاذ صالح أبورقيق والدكتور عزمي بكر وعدد كبير من الإخوان
ثم انتقلت إلى مزرعة طره فقابلت الأستاذ المرشد حيث كان يوجد مخبر يأخذ أسماء من يسلموا على الأستاذ المرشد وخرجت من السجن في 2/8/1971م وحدثت عدة مواقف في السجن مهمة منها في 1/5/1970م كان عبدالناصر سيحتفل بعيد العمال ويلقى خطاباً وكان يتم تشغيل خطابه في الإذاعة وكنا نصلى المغرب وكان يتلو الإمام قوله تعالى (فخسفنا به وبداره الأرض) فقلت لإخواني أبشروا إن هذه الآيات تلاها الإمام من غير ترتيب فهذه كرامة وهذا آخر عيد لجمال عبدالناصر.
الحاج عبد المقصود حبيشى فى زى البحرية
وحينما انتقلت إلى سجن أبى زعبل ووجدت الأخ زكريا إمام المحامى يضرب وكان يقول له معذبيه أنت مسمى ابنك أيمن على اسم ابن سعيد رمضان وكانت زوجتي حاملاً فقلت في نفسي إن رزقت بابن سأسميه أيمن ولم يزرني أحد من أولادي إلا بعد 3 سنوات من الواقعة فوجدت معهم طفل صغير وفي الزيارة سألتهم عن اسمه فقالوا ابنك أيمن فسألتهم عن سبب التسمية فقالوا إن جدنا كان يريد تسميته أمين وأخي يريد تسميته اسم آخر فقالت زوجتي سأسميه أيمن وهذه كرامة أخرى.
وحينما تم التحقيق معي في سجن أبى زعبل فوجئت بأن المحققين أحضروا لي مشروبا باردا ورفعوا الغمامة من على وجهي وقالوا لي أمامك فرصة ذهبية ستصبح شاهدا مالكا في القضية إذا أخبرتنا عن مخازن أسلحة الإخوان فألقيت زجاجة المياه الغازية على الأرض وقلت للمحقق أنا لا أعرف غير مخابئ أسلحة القوات البحرية فقال لي أنت مش نافع معانا وأمر بأن أرسل إلى حوش التعذيب حيث وجدت أ. محمود شكري وإخواني بالقضية وتحملنا أشد صنوف التعذيب.
حدث في أحد الأيام بسجن أبى زعبل أن ضربت أحد الأفراد على وجهه لأنه يقوم بكتابة التقارير عن الإخوان لإدارة السجن وحينما علم الأستاذ عمر التلمساني غضب منى غضباً شديداً وعنفني على ذلك وقال لي إن الله كرم الوجه وأنت تضربه فقلت له يا أستاذنا إنه يكتب تقارير عنا فقال لي ما يكتب، إحنا عارفين وهذا أمر لا يهمنا.
وفي أحد الأيام رأيت رؤيا بحدوث أمر جلل يوم 27 من رجب وتوفى جمال عبدالناصر وحينما علم الأستاذ عمر التلمساني قال : الله يرحمه.
وبعد أن خرجت من السجن قابلت أحمد مهران رئيس المباحث العامة فرع بنها لآخذ خطاب للعمل فقال لي : كيف أحوال الإخوان (يقصد الإخوان) فقلت له : أنت مش عارف أنا سيبهم في السجن الحربي شمس بدران و42 ضابط معه.. اللي خربوا مصر فسكت ولم ينطق وأعطاني الخطاب وذهبت للسكرتير العام بالمحافظة حيث تم تعييني موظفا بالوحدة المحلية بقرية مرصفا إلى أن بلغت سن المعاش في 6/4/1990م وما زلت بالدعوة حتى الآن والحمد لله.
فدعوة الإخوان المسلمين في دمي لأني وجدت فيها دعوة متجردة إلى الله سبحانه وتعالى والإمام الشهيد حسن البنا قال "كم فينا وليس منا وكم منا وليس فينا" فالمخلص لدينه ويعمل بكتاب الله فهو منا وإن لم يكن بتنظيم الجماعة والأخ سعد سرور قال لنا في ذكرى المولد النبوي عام 1978 م ببنها
"الدعوة دعوة عمل
والدين لازم له رجال

تجعل مبادئه حقيقية

مش سراب وخيال

قدامكم واجب كبير

هل تقدروا تؤدوه

ودا جيل الشباب

هل تعرفوا تربوه

وفي أيديكم مصحف كريم

هل تقدروا تحموه

وهل صراع المذاهب

هل تقدروا تواجهوه

للمزيد

كتب متعلقة

وصلات فيديو