عبد المنعم تعيلب

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
نسخة ١٠:٤٤، ٧ نوفمبر ٢٠١٢ للمستخدم Attea mostafa (نقاش | مساهمات) (المصدر)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى: تصفح، ابحث
الشيخ عبدالمنعم تعيلب .. صاحب "فتح الرحمن في تفسير القرآن"


حياته في سطور

ولد الشيخ عبد المنعم تعيلب أحد الرعيل الأول لجماعة الإخوان المسلمين في شهر مارس عام 1921م بقرية بني أوس بمحافظة الشرقية، ونشأ في أسرة ريفية متدينة بإحدى قرى محافظة الشرقية في دلتا مصر، وقد أتم حفظ القرآن في سن مبكرة، كما توجه لدراسة العلم الشرعي، حيث دخل كتَاب القرية، وعندما أتم حفظ القرآن وتحصيل بعض العلوم الشرعية التحق بالمعهد الديني الأزهري، ومنه إلى كلية أصول الدين، التي حصل فيها على الترتيب الأول بين جميع الخريجين، فكرمه الملك فاروق، ومنها حصل أيضًا على درجة العالمية (الدكتوراه) في التفسير.

وارتقى في مناصبه العلمية، فمن التدريس في المعاهد والمدارس الابتدائية والثانوية وكلية الدراسات العربية والإسلامية الأزهرية والدعوة والإشراف على الدعاة في شتَّى محافظات مصر من عام 1947م إلى عام 1968م، إلي التحقه بالتدريس في دولة الكويت بمعهد القرآن الكريم، ومعهد الإمامة والخطابة والقصر الأميري من عام 1968م إلى 1979م؛

وشارك في الرقابة على طباعة المصاحف، وعلى الأفلام قبل عرضها، ثم نال في عام 1980م حتى عام 1991م أستاذية الدراسات الإسلامية بجامعة الملك عبد العزيز، وتحكيم رسائل ترقية أعضاء هيئة تدريس داخل الجامعة وخارجها، ومن ثم الدعوة بمساجد وأندية معاهد البحرين، ومسقط عمان، وألوية ومحافظات اليمن؛

وشارك في ترجمة معاني القرآن الكريم إلى اللغة الإنجليزية، وأيضًا مؤتمر عقدته الجامعة العربية بالقاهرة في شأن السبق العلمي في القرآن المجيد والسنة المطهرة، وأسهم في توعية الطلاب في المعسكرات وفي الإذاعة الطلابية المرئية، وكان له دور مؤثر في برنامج نور الإيمان بالإذاعة السعودية، الذي ضم 44 حلقةً، كما شارك في إرساء قواعد ترجمة معاني القرآن الكريم إلى سائر اللغات، وعُقدت له محاضرات ومؤتمرات بمجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة.

العمل الدعوي.. والطريق للتفسير

وكانت بداية عمله الرسمي بإدارة الوعظ والإرشاد في مناطق المواجهة مع الصهاينة والاحتلال الإنجليزي فشارك كداعية في حرب فلسطين ومعارك القناة ضد الاستعمار البريطاني، لكنه مع بداية الصدام بين الإخوان والسلطة فصل من عمله بالأزهر لأسباب سياسية، فكان أن عاد لأرض أبيه في القرية فعمل فيها بالزراعة مع عكوفه على القراءة والدعوة.

ولم يمكث كثيرًا حتى سافر خارج البلاد فعمل بالمكتب الفني في وزارة الأوقاف الكويتية، وكان من مهام عمله اختبار الوعاظ ومراجعة المصاحف والأفلام، كما عمل بالتدريس بمعهد الدعاة وبدار القرآن الكريم، وعمل خبيرًا في معاهد وزارة الأوقاف وخبيرًا بموسوعة الفقه الإسلامي.

ويمكن القول: إن انتقاله للعمل بجامعة الملك عبد العزيز بالسعودية كان إحدى المحطات المهمة في مشروعه لخدمة التفسير؛ فقد شارك في تأسيس قسم الدراسات الإسلامية بها، ودرس فيه مادة التفسير ووضع مناهجها، كما شارك في المشروع المشترك بين الجامعة ورابطة العالم الإسلامي لوضع تفسير بالإنجليزية لمعاني القرآن، قضى في هذا العمل مدة خمسة عشر عامًا ضمن فريق ضخم كلفته رابطة العالم الإسلامى بإعداد تفسير لمعاني القرآن الكريم بالإنجليزية وكان من المقرر صدوره فى عدة مجلدات لكنه لم يطبع إلى الآن، وفيه قدم دراسة شرعية أصلية لقواعد الترجمة من معاني القرآن العربية إلى أي لغة.

وكان من أول ما بدأ به الشيخ تعيلب في مشروع التفسير هو سلسلة (تفسير القرآن حسب مطالبه)، وهي سلسلة كتب التزم فيها الشيخ تعيلب منهج التفسير الموضوعي للقرآن الكريم؛ بحسب مطالبه وليس بترتيب سوره، وقد قدم فيها سبعة كتب هي بالترتيب: آيات الإيمان بالله، وآيات الإيمان بالملائكة، وآيات الإيمان بالكتب، وآيات الإيمان بالرسل، وآيات الإيمان بالآخرة، وآيات الحجة على المشركين بالله، وآيات الحجة على الكافرين بالملائكة.

وهي سلسلة مبسطة واضحة التزم فيها منهج الوحدة الموضوعية في التفسير، وقد ترجمت إلى اللغة الإنجليزية؛ نظرًا لبساطتها والتزامها بقواعد التفسير.

إلتحاقة بدعوة الإخوان

التحق بحقل الدعوة الإسلامية مبكرًا بعد أن تعرَّف على دعوة الإخوان ومؤسسها الإمام حسن البنا، وانضم إلى جماعتها، واعتقل بسببها أكثر من مرَّة، وهو ما أتاح له صحبة عددٍ من أئمة وأعلام الأزهر الذين قاموا بدور كبير في خدمة الدعوة.

قالوا عنه

قال الدكتور محمود عزت عن جهاد الشيخ الراحل رحمه الله عند وفاته:

"إن الأمة فقدت عالمًا ربانيًّا وشيخًا جليلاً، كان له الفضل في تربية أبناء هذه الدعوة عاملاً تحت ظلالها، وهو واحدًا من الرجال القلائل الذين جمعوا بين العلم والجهاد في سبيل الله"؛

وقال أيضا

"إن تفسيره لكتاب الله خير شاهد على علمه وجهاده، حيث أسس أول قسم للتفسير في جامعة الملك عبد العزيز بالمملكة العربية السعودية، ثم أنجز تفسيره للقرآن الكريم في 7 مجلدات، وأنفق عليه 10 سنوات كاملة من حياته"، وبين أيضا جهده في شرح رسائل الإمام البنا، وجهاده في حرب فلسطين، مؤكدًا أن تلك البقاع الطاهرة سوف تشهد له يوم القيامة بإذن الله.

وقال الدكتور جمال عبد الهادي أستاذ التاريخ الإسلامي بجامعة الأزهر:

"إن جهاد وتضحية الشيخ الراحل نابع من إيمانه بقضيته وسمو غايته وارتباطه بدعوة الإخوان المباركة".

وقال الدكتور أمير بسام:

"إن الراحل كان عالمًا عاملاً مجاهدًا، وكان من الرجال المخلصين حقًّا، وتعتبر بحوثه ودراساته من المراجع المهمة، نحسبه كذلك ولا نزكيه على الله".

وقال الشيخ محمد عبدالله الخطيب عضو مكتب الإرشاد بجماعة الإخوان المسلمين :"

إنه كان عالمًا معتدًّا بعلمه وانتسابه إلى الأزهر، وكان يقول الحق مهما كانت الظروف، ويقدم النصح الجميل لإخوانه وأبنائه، ويحترم الصغير قبل الكبير، وأنه في بداية حياته كان يعمل واعظًا، وكان مثالاً للعالم الملتزم الصادق القوي في علمه وحجته، والمؤمن برسالته التي يؤديها المعتز بانتمائه للأزهر، والغيور على الإسلام والمسلمين وأحوالهم؛
وأوضح أنه كان ناصحًا لإخوانه مربيًّا أبناءه بالرحمة والحكمة، وكان يسعى دائمًا للارتقاء بهم في مجال العلم والعبادة، وكان يتفقدنا دائمًا بسؤاله الودود "هل أديتم صلاة الفجر، وقمتم من الليل شيء، وذاكرتم الدروس واستعددتم للنجاح؟"؛
مشيرًا إلى أنه رحمه الله تعالى كان يزرع فينا خلق المسلم، والاعتزاز بالعلم والدعوة إلى الله، وكان محبًّا للناس جميعًا، وأضاف أنه كان في الخمسينيات بأسيوط حينما كان مدرسًا لنا يزور أهلنا، ويجلس معهم ويتبسط في الحديث عن أمور دينهم بالحب والحكمة التي أبهرتهم وجعلتهم يعشقون الإسلام؛
كما بهر الناس جميعًا برحمته في إلقاء حديثه ولطافته في استرساله، وهو ما جعل الناس ترتبط بمسجده والصلاة بجانبه، حيث نجح رحمه الله كعالم فريد في هذا العصر أن يحبه الجاهل والمتعلم، وأوضح أنه رحمه الله انتمى لدعوة الإخوان حبًّا وإرادة وعمل لها بقوة ويقين، وكان يؤكد لأبناء الدعوة دائمًا أن الإسلام هو مصدر فخرهم ومكانتهم وشرفهم؛
وكان يستشهد دائمًا بقوله تعالى: ﴿لَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (10) (الأنبياء) وكان يفسر قوله تعالى: "ذكركم": أنه هو حياتكم ومماتكم وكرامتكم، وأشار إلى أنه كان دائمًا مسددًا وموفقًا سواء في دراسته أو قدوته أو حياته العامة أو الخاصة، مضيفًا أنه عاش بالصعيد عامي 51 و 52 وما عُرف عنه سوى الخير والعطاء، وما صدر منه تصرف يسيء لدعوته وإسلامه، وكان دائمًا غيورًا على الأزهر والدعوة، ويدافع عنهما بكل ما أوتي من علم وقوة.

وقال الدكتور عبدالرحمن البر عضو مكتب الإرشاد بجماعة الإخوان المسلمين وأستاذ الحديث وعلومه بجامعة الأزهر :

"أنه رحمه الله تعالى كان يحيا في ظلِّ الإسلام، وكان عالمًا كبيرًا، وله دور كبير وكتابات رائعة وراقية في فقه الدعوة، وأنه كان في حياته عاملاً وداعيا ومؤثرًا في حقل الدعوة والعلم، متأسيًا بالرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة رضوان الله عليهم".

مؤلفاته

للشيخ عبد المنعم تعيلب العديد من الإسهامات الشرعية، حيث أعد العشرات من الكتب والمجلدات والبحوث التي كان لها دور كبير في إثراء مكتبة تفسير القرآن الكريم ومنها:

  1. إعداد تفسير الكتاب العزيز حسب ترتيب السور الذي راجعته إدارات الفتوى والبحوث بالرياض.
  2. تفسير الكتاب الكريم "فتح الرحمن".
  3. كما ساهم في إعداد عدد من البحوث منها "قبس من آيات الجلال والبرهان" ترجم فيه معاني القران الكريم إلى 4 لغات غربية، و3 لغات شرقية.
  4. عبر من أنباء المرسلين والسابقين.
  5. اللاجئات المسلمات.
  6. الإسلام وسواه من الأديان.
  7. أقدس المطالب القرآنية.
  8. الإسلام دين السلام.
  9. نحو إنسانية راشدة.
  10. شمول الإسلام.
  11. بالإتقان والإحسان نبلغ المراد وننال السعادة والرضوان.

حين فتح الرحمن بتفسير القرآن

Satellite 1.jpg

كانت هذه السلسلة مقدمة لإنجاز الشيخ تعيلب لتفسيره الكامل للقرآن الكريم والذي سماه "فتح الرحمن في تفسير القرآن"، وهو تفسير أنجزه بمفرده وبجهد شخصي استغرق عشر سنوات كاملة ومتواصلة كان العمل يمتد فيها أحيانًا إلى أربع عشرة ساعة يوميًّا كما حكى لي وصدر في سبعة مجلدات كاملة.

وإذا تحدثنا عن هذا التفسير فيجب التوقف كثيرًا أمام منهجه الذي يجعله إضافة لغيره من التفاسير القديمة والحديثة، وليس مجرد استعادة أو تكرار لما سبقه. فمن حيث المنهج يمكن القول إنه تميز بالجمع بين التفسير التحليلي (بحسب ترتيب الآيات) وبين التفسير الموضوعي (بحسب مطالب القرآن)، حيث يقوم بتفسير السورة الواحدة وفق ترتيب آياتها، ثم يلحق بها ملحقًا لموضوعاتها ومطالبها، كما تميز باعتماد لغة تفسير وسيطة تسمو على لغة الكتابة اليومية (الصحافية) ودون أن تتحول إلى لغة تراثية صعبة على القارئ الحديث، وهو ما يحول بين القارئ وبين معظم كتب التفاسير القديمة.

وقد حرص الشيخ تعيلب في تفسيره على الالتزام بتفسير القرآن الكريم أولاً، ثم بصحيح المأثور عن الصحابة والأئمة الأعلام، ثم بما فتح الله عليه، مع الاستفادة بجميع كتب التفسير السابقة عليه دون تكرار ما جاء فيها أو الوقوع في أسر مناهجها واتجاهاتها.

لم أكمل بالطبع قراءة التفسير وإن كنت أعود إليه فيما أحتاجه فألاحظ عليه رعاية السياق الذي تفسر فيه الآيات، وحرصه على البيان عن الآيات دون تطويل ممل أو اختصار مخل، ولا يخلو من بعض الردود على الشبهات التي أثيرت قديمًا وحديثًا عن القرآن والإسلام طالما اشتهرت وذاعت، ولكن منهجه في ذلك عدم التطرف إلى ما اندثر منها أو غفل عنه الناس، كما تراه يضمنه إشارات إلى بعض أوجه الإعجاز البلاغي والتربوي والتشريعي والعلمي في الآيات القرآنية في مواضعها، ولكن دون أن يتضخم الحديث عنها فيصبح التفسير قاصرًا عليها فقط أو على إحداها، وتراه حريصًا في ذلك على إبقاء الكلمات على ظاهرها وعمومها ما لم يصرفها عن ذلك صارف حتى لا يتورط في المناهج الباطنية.

ومما يحسب لهذا التفسير حرصه على ربط العلم بالآيات بالعمل بها والدعوة إليها، أو بمعنى آخر: التركيز على الوعي الحركي للقرآن الكريم.

مكانته بين التفاسير

وأفضل ما في "فتح الرحمن في تفسير القرآن" أنه لا يمكن تعريفه إلا بكونه كتاب تفسير فقط لا يخرج عن علوم وقواعد وأسس التفسير، والإضافة الحقيقة لتفسير "فتح الرحمن" تمثلت بجانب سهولته وبساطته ودقة منهجة في تميزه عن كثير من كتب التفاسير الأخرى القديمة والحديثة.

فقد تميز عن القديم بكونه ابتعد عن الإسهاب والتطويل الذي دفع ببعضها إلى تفسير الكلمة الواحدة بخمسة آلاف كلمة (نموذج: روح المعاني للألوسي)، كما ابتعد عن الاسترسال في جوانب لا صلة لها بالتفسير وعلومه (وهو ما وقع فيه تفسير مفاتيح الغيب أو التفسير الكبير للفخر الرازي الذي قيل من كثرة ما فيه من علوم وموضوعات إنه ضم كل شيء إلا التفسير!!).

ومن مزاياه أيضًا أنه خلا من الأساطير والإسرائيليات التي وقع في شراكها مفسرون كبار (مثل القرطبي في الجامع لأحكام القرآن والذي أورد كمًّا كبيرًا من الأساطير والإسرائيليات فيما يتعلق بأنبياء ما قبل الإسلام، ولم يكلف نفسه عناء الرد عليها أو القول بكذبها)، كما آثر عدم الاعتماد على الضعيف والموضوع من السنن والآثار وهو ما لم تخل منه تفاسير قيمة (مثل تفسير القرآن العظيم للحافظ ابن كثير).

وتميز أيضًا عن التفاسير القديمة بعدم الإغراق في مذاهب علم الكلام أو تبني أفكار الفرق الإسلامية المرفوضة من جمهور العلماء (وهو ما وقعت فيه تفاسير كثيرة مثل الكشاف للزمخشري الذي تأثر بمذهبه الاعتزالي، وروح المعاني للألوسي الذي غلبت عليه الصوفية والإشارية، وتفسير الكافي وهو تفسير شيعي خالص).

أما تميزه عن التفاسير الحديثة والمعاصرة فكان في تجاوزه للمأزق الذي وقع فيه معظمها وهو تأثر التفسير بمذهب المفسر وآرائه واتجاهاته الثقافية والسياسية ومستواه الثقافي وخلفيته الاجتماعية وتخصصه أو اهتمامه الحياتي والوظيفي، وهو ما رأيناه مثلاً في تفسير (في ظلال القرآن) لسيد قطب والذي يُعَدّ تفسيرًا حركيًّا سياسيًّا ويعتمد على التذوق والعاطفة، وتفسير الشعراوي الذي غلبت عليه النزعة البلاغية واللغوية، و(جواهر القرآن) لطنطاوي جوهري الذي تلبسته النزعة العلمية، و(التفسير البياني في القرآن الكريم) لأمين الخولي وزوجته بنت الشاطئ وهو تفسير أدبي بلاغي حرفي..

بينما لم تظهر شخصية الشيخ تعيلب وانتماؤه السياسي (الإخوان المسلمون) أو خلفيته الاجتماعية في تفسيره الذي بدا بعيدًا عن التأثر بالنزعات والانتماءات والثقافات والمدارس والتوجهات الفكرية والسياسية والمذهبية والفقهية المختلفة.

جهود علمية في غير التفسير

ولم يقتصر عطاء الشيخ تعيلب على مجال التفسير، فقد قدم عددًا من الكتب والبحوث الإسلامية في قضايا مختلفة، ومن أهمها:

  1. بحث عن "موقف الإسلام من الأديان" وهو في الدراسات المقارنة بين الإسلام والأديان الأخرى.
  2. دراسة عن الإسلام من خلال كتابات أعدائه وشهاداتهم.
  3. دراسة في الرد على البابا يوحنا بولس الثاني.
  4. دراسة في الرد على رشاد خليفة صاحب فكرة الإعجاز العددي في القرآن بعنوان "عند الله وحده علم الساعة".
  5. بحث عن المخدرات.
  6. بحث عن مصارف الزكاة.

وهي كلها موضوعات تقليدية في الأغلب، ليست على نفس مستوى الأصالة والإبداع الذي تميز به عمله في تفسير القرآن، ربما باستثناء بحثه عن "مصارف الزكاة" الذي قدم فيه اجتهادًا شرعيًّا قيمًا في جواز وأفضلية تحويل أموال ومصارف الزكاة للوجهة الاستثمارية بدلاً من الوجهة الاستهلاكية.

وأخيرًا.. فقد بقي الإشارة إلى أن حياة الشيخ تعيلب العائلية والخاصة لم تكن أقل ثراء من حياته العلمية، فمما امتاز به الرجل عن أقرانه أنه تزوج ولما يجاوز السادسة عشرة من عمره ولم يزل في الصف الثاني الثانوي الأزهري فقد كان وحيد أبويه اللذين فقدا قبله عشرة أولاد لم يعش منهم أحد فأرادا الفرح به وأن يرزقهم الله تعالى الذرية منه، وكانت مشيئة الله أن أنجب أربعة عشر من الأبناء (أربعة ذكور وعشر بنات) وعشرات الأحفاد، والطريف أن جميع أبنائه تخصصوا في الدراسات العلمية (الهندسة- النفط- الزراعة... إلخ) ولم يسلك أحد منهم طريق والده.

وفاته

انتقا شيخنا إلي رحاب ربه يوم الأحد 31 يوليو 2010، بعد حياة حافلة بالحهد الدعوي، وشيعت جنازته في صلاة العصر من ذلك اليوم، وكانت جنازة مهيبة حضرها الكثير من قيادات الإخوان سائلين الله عز وجل له أن يتقبله عنده، وأن يسكنه فسيح جناته.

وصلات خارجية

المصدر

عبد المنعم تعيلب موقع:إخوان أون لاين