قالب:أحداث تاريخية إخوانية

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
اذهب إلى: تصفح، ابحث
أحداث صنعت التاريخ
الإخوان ومفهوم الوطنية الشامل

من لا تاريخ له لا حاضر له، فللتاريخ دور كبير في التوعية القومية، كما أنه دوماً الحافز الدافع للإنسان أن يتقدم ويحرز شيئاً. وبلا شكّ أن علم التاريخ كباقي العلوم يستند على حقائق علمية ثابتة من خلال الأدلة المروية عن المكان والإنسان، ومن خلال الأدلة المشاهدة الماثلة للعيان والتي أخرجها للضوء علم الآثار بتنقيباته وحفرياته، كما أنه يقوم بتأصيل الأحداث والوقائع الهامة التي مرت على الأرض سواء قبل الحياة البشرية، وكذلك الأحداث التي جرت بسبب الإنسان وهو ما يعرف بالتاريخ البشري أو التاريخ الإنساني.

وعلم التاريخ يعطي تصوراً دقيقاً وواضحاً عن التجارب التي مر بها الإنسان، وبالتالي تكون هذهِ الدراسة باباً من تجنب ما وقع به الأقدمون من الأخطاء والتي جرّت عليهم الويلات والدمار كما أن هذه التجارب تُفيدنا للتخطيط المستقبليّ.

غير أن كثير من الأحداث التاريخية كتبها المنتصرين أو الأقوياء أو أصحاب السلطة أو من يحيطون بهم من المنافقين وأصحاب الهوي، ولذا تجد كثير من الأحداث التاريخية يشوبها الكذب والتدليس، مما يعرض التاريخ للتشويه وعدم الوقوف على أحداث الماضي بحقيقتها والتعلم منها وتجنب الأخطاء التي وقعت في الماضي لما شابه هذه الأحداث من كذب وتدليس.

وفي هذه المقال لنا وقفه مع الكم الهائل من الكذب الذي سطره مؤرخوا السلطة في العصر الحديث، من أجل تمجيد الحاكم والطعن في مصداقية معارضيه، حتى وصل الحال باتهامهم بالخيانة تارة، أو بالإرهاب تارة أخرى، أو بالعمل على بلوغ السلطة بأى وسيلة. وعجبا قالوا .. كأن من في السلطة لم يسع للوصول للسلطة، أو كأن هؤلاء الأفاكين والمأجورين لا يريدون الوصول للسلطة.

ولقد رأينا كثير من المنافقين والمداهنين للأنظمة الحاكمة يسطرون الاتهامات مثلا لجماعة الإخوان المسلمين حول قضية الحركة الوطنية وأنهم كانوا منفصلين عن هذه الحركة، وقصروا مفهوم الحركة الوطنية على العلمانيين والشيوعيين وبرامجهم، وما دون هؤلاء من مشاريع أخرى فهي ضد الحركة الوطنية.

لا أحد أبدا ينكر أن للإخوان أخطاء سواء تجاه أنفسهم أو منهجهم أو فهمهم لبعض القضايا التي تخص الدولة، وهذا ليس لبعدهم عن الوطنية، لكن هى اختلاف في وجهات النظر في تناول قضايا الوطن أو التعامل معها، ولم يجبروا أو يفرضوا رؤيتهم على أحد ليأخذ بها، كما يريد العلمانيين والشيوعيين فرض أجندتهم ورؤيتهم على الجميع وأنها الصواب الذي لا يأتيه الباطل أبدا. ..تابع القراءة