«قالب:كتاب الأسبوع»: الفرق بين المراجعتين

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
اذهب إلى: تصفح، ابحث
سطر ١: سطر ١:
 
<center>'''[[:تصنيف:مكتبة الدعوة|مكتبة الموقع]]'''</center>
 
<center>'''[[:تصنيف:مكتبة الدعوة|مكتبة الموقع]]'''</center>
  
<center>'''كتاب: [[المنصة]]'''</center>
+
<center>'''كتاب: [[مذكرات نصف قرن من العمل الإسلامي 1945 – 1995]]'''</center>
  
*'''بقلم: علوي حافظ'''
+
'''د. توفيق محمد الشاوي - دار الشروق'''
 +
 +
إهداء
  
مؤلف هذا الكتاب من الضباط الأحرار الذين قاموا بحركة الجيش في 23 [[يوليو]] سنة [[1952]] وكان قريباً من جمال عبد الناصر ووثيق الصلة به . وموضع ثقته التامة، وقد أتاح له ذلك الموقع الوقوف على كثير من خفايا وأسرار تلك الفترة من تاريخ مصر.
+
'''"إلى ذكرى الأبطال الذين سجلت تضحياتهم وبطولاتهم وجهادهم لتحرير الشعوب الإسلامية جميعها، وإلى من يسيرون على نهجهم، ويواصلون مسيرتهم في طريق [[الجهاد]] والفداء الماضي إلى يوم القيامة"''' دكتور .. [[توفيق الشاوي]]
 +
 +
مذكرات "نصف قرن" من العمل الإسلامي "[[1945]] .. [[1995]]م"
  
وعرف عن علوي حافظ الحدة في الطبع، والصراحة في القول، والجرأة في التصرف، وقد جلب ذلك عليه الكثير من المتاعب مع جمال عبد الناصر، حتى أنه لم يطق بقاءه في مجلس الأمة ـ الشعب حالياً ـ
+
استهوتني منذ حداثتي أنباء [[الجهاد]] لمقاومة العدوان الأجنبي على كثير من أقطارنا وخاصة ما تعلق منها ببطولات الأمير '''"[[عبد الكريم الخطابي]]"''' في [[المغرب]] والأمير '''"[[عبد القادر الجزائري]]"''' قبله والشهيد '''"عمر المختار"''' بعد ذلك، فضلاً عن تضحيات شهداء المقاومة في [[فلسطين]] ضد الاحتلال "'''البريطاني"''' ... والعدوان '''"الصهيوني"'''، وكنت سعيدًا عندما شجعني إخواني على العمل لجميع قضايا شعوب العالم الإسلامي باعتبارها صورًا متعددة لقضية كبرى هي تحرير أمتنا العريقة، ووحدتها ونهضتها حتى أصبح هذا الاتجاه هواية شخصية عندي والتزامًا عقيديًّا إلى طول حياتي...
  
وقد أكسبته هذه المواقف الجريئة شعبية كبيرة. وكان علوي حافظ أول نائب ينضم إلى حزب الوفد عند تأسيسه سنة [[1977]] إيماناً منه بأن الوفد هو معقل الديمقراطية.
+
لقد قضيت حياتي كلها عاملاً في ميادين الكفاح '''"الوطني"''' ممثلاً للفكر '''"الإسلامي"''' ساعيًا لتوثيق علاقات التعاون بين '''"الإسلاميين"''' وغيرهم من '''"الوطنيين" و"القوميين"''' بل و'''"الاشتراكيين"''' كما هو واضح في هذه '''"الذكريات"''' ... ولم يتوقف تعاوني مع كثير منهم، إلا أخيرًا بعد أن كشفت لي الأحداث أن منهم من أصبح يتبرأ من الإسلام بل يعاديه بعد الاستقلال ولا يتورع عن تنفيذ خطط '''"أجنبية"''' للقضاء على دعاته أو تأييد من يقومون بذلك في بلاده أو غيرها.....'''[[مذكرات نصف قرن من العمل الإسلامي 1945 – 1995|اضغط هنا]]'''
 
 
وهذا الكتاب يلقي بعض الضوء على تلك الحقبة المظلمة من تاريخ مصر، وكان مؤلفه صادقاً مع نفسه ومع الحقيقة، فلم يحاول أن يتنصل من دوره فيها، بل كان صريحاً في إقراره بمسؤوليته، وفي اعترافه بخطئه وفي شعوره بوخز الضمير. ويقول "أشعر الآن ـ بعد هذه السنين ـ بضميري يحاسبني حساباً عسيراً .. إن صوت الضمير يعلو على أي شيء آخر. أسمع صوت ضميري ينصب لي محاكمة، إنه يتهمني بأنني أحد المسئولين عن كل ما حدث لمصر من صباح 23 [[يوليو]] سنة [[1952]] وحتى يوم 6 [[أكتوبر]] سنة [[1981]]....'''[[المنصة|لتصفح الكتاب اضغط هنا]]'''
 
  
 
<center>'''[[:تصنيف:مكتبة الدعوة|مكتبة الموقع]]'''</center>
 
<center>'''[[:تصنيف:مكتبة الدعوة|مكتبة الموقع]]'''</center>

مراجعة ١٦:٣٢، ١٢ أبريل ٢٠٢٠

مكتبة الموقع
كتاب: مذكرات نصف قرن من العمل الإسلامي 1945 – 1995

د. توفيق محمد الشاوي - دار الشروق

إهداء

"إلى ذكرى الأبطال الذين سجلت تضحياتهم وبطولاتهم وجهادهم لتحرير الشعوب الإسلامية جميعها، وإلى من يسيرون على نهجهم، ويواصلون مسيرتهم في طريق الجهاد والفداء الماضي إلى يوم القيامة" دكتور .. توفيق الشاوي

مذكرات "نصف قرن" من العمل الإسلامي "1945 .. 1995م"

استهوتني منذ حداثتي أنباء الجهاد لمقاومة العدوان الأجنبي على كثير من أقطارنا وخاصة ما تعلق منها ببطولات الأمير "عبد الكريم الخطابي" في المغرب والأمير "عبد القادر الجزائري" قبله والشهيد "عمر المختار" بعد ذلك، فضلاً عن تضحيات شهداء المقاومة في فلسطين ضد الاحتلال "البريطاني" ... والعدوان "الصهيوني"، وكنت سعيدًا عندما شجعني إخواني على العمل لجميع قضايا شعوب العالم الإسلامي باعتبارها صورًا متعددة لقضية كبرى هي تحرير أمتنا العريقة، ووحدتها ونهضتها حتى أصبح هذا الاتجاه هواية شخصية عندي والتزامًا عقيديًّا إلى طول حياتي...

لقد قضيت حياتي كلها عاملاً في ميادين الكفاح "الوطني" ممثلاً للفكر "الإسلامي" ساعيًا لتوثيق علاقات التعاون بين "الإسلاميين" وغيرهم من "الوطنيين" و"القوميين" بل و"الاشتراكيين" كما هو واضح في هذه "الذكريات" ... ولم يتوقف تعاوني مع كثير منهم، إلا أخيرًا بعد أن كشفت لي الأحداث أن منهم من أصبح يتبرأ من الإسلام بل يعاديه بعد الاستقلال ولا يتورع عن تنفيذ خطط "أجنبية" للقضاء على دعاته أو تأييد من يقومون بذلك في بلاده أو غيرها.....اضغط هنا

مكتبة الموقع