«قالب:كتاب الأسبوع»: الفرق بين المراجعتين

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
اذهب إلى: تصفح، ابحث
سطر ٧: سطر ٧:
 
في أواخر عام [[1953]] اشتد الخلاف بين [[الإخوان]] وبين [[عبد الناصر]] .. كان [[الإخوان]] يطالبون بعودة الحياة [[الديمقراطية]] للبلاد وتحديد موعد لإعلان [[الدستور]] . وحاول [[عبد الناصر]] أن يستقطب بعض أعضاء [[مكتب الإرشاد]] للوقوف ضد المرشد [[حسن الهضيبي]] ، وعندما فشل أصدر مجلس الثورة قرارًا في 12 [[يناير]] [[1954]] بحل جماعة [[الإخوان المسلمين]] ، وكان المرشد يري أن الثورة لم تنفذ الأحكام الإسلامية المتفق عليها ، واستدعي [[عبد الناصر]] الشيخ [[محمد فرغلي]] عضو [[مكتب الإرشاد]] ، وأراد إقناعه بأن مصير الثورة و[[الإخوان]] واحد ، وأن الأهداف واحدة ، وأنه يجب أن يقف [[الإخوان]] وراء الثورة ، وأن المرشد [[حسن الهضيبي]] يريد أن يفرض رأيه علي الثورة ، وأن التعاون معه أصبح مستحيلاً .  
 
في أواخر عام [[1953]] اشتد الخلاف بين [[الإخوان]] وبين [[عبد الناصر]] .. كان [[الإخوان]] يطالبون بعودة الحياة [[الديمقراطية]] للبلاد وتحديد موعد لإعلان [[الدستور]] . وحاول [[عبد الناصر]] أن يستقطب بعض أعضاء [[مكتب الإرشاد]] للوقوف ضد المرشد [[حسن الهضيبي]] ، وعندما فشل أصدر مجلس الثورة قرارًا في 12 [[يناير]] [[1954]] بحل جماعة [[الإخوان المسلمين]] ، وكان المرشد يري أن الثورة لم تنفذ الأحكام الإسلامية المتفق عليها ، واستدعي [[عبد الناصر]] الشيخ [[محمد فرغلي]] عضو [[مكتب الإرشاد]] ، وأراد إقناعه بأن مصير الثورة و[[الإخوان]] واحد ، وأن الأهداف واحدة ، وأنه يجب أن يقف [[الإخوان]] وراء الثورة ، وأن المرشد [[حسن الهضيبي]] يريد أن يفرض رأيه علي الثورة ، وأن التعاون معه أصبح مستحيلاً .  
 
      
 
      
ونقل الشيخ [[محمد فرغلي]] حديث [[عبد الناصر]] لبقية أعضاء [[مكتب الإرشاد]] ، وأحسوا جميعًا أنه يريد إحداث فرقة بينهم ، فازدادوا تماسكاً ولم يهمهم قرار الحل . وبدأ [[عبد الناصر]] عدة محاولات لتشويه سمعة [[الإخوان]] .. وكانت المحاولة الأولي إعلان اكتشاف مخزن الأسلحة في عزبة [[حسن العشماوي]] – وكانت المحاولة الثانية اتفاقه مع [[عبد الرحمن السندي]] رئيس الجهاز السري – وكان [[حسن الهضيبي|الهضيبي]] قد عزله بعد أن أعلن أن لا سرية في الدعوة ، وعين بدلاً منه [[يوسف طلعت]] – اتفق [[عبد الناصر]] مع السندي علي أن يقوم بعض معاونيه باحتلال مبني المركز العام لإرغام المرشد علي الاستقالة .. وفشلت المحاولة وزاد [[الإخوان]] تمسكًا بمرشدهم . ثم وقعت أحداث [[فبراير]] عام [[1954]] بعد إعلان قبول استقالة [[محمد نجيب]] .. وخرجت المظاهرات تطالب نجيب بالبقاء ، وكان من المعروف أنها من تدبير [[الإخوان المسلمين]] .. وشهدت [[القاهرة]] أعنف المظاهرات واضطر [[عبد الناصر]] إلي إعادة نجيب .  
+
ونقل الشيخ [[محمد فرغلي]] حديث [[عبد الناصر]] لبقية أعضاء [[مكتب الإرشاد]] ، وأحسوا جميعًا أنه يريد إحداث فرقة بينهم ، فازدادوا تماسكاً ولم يهمهم قرار الحل . وبدأ [[عبد الناصر]] عدة محاولات لتشويه سمعة [[الإخوان]] .. وكانت المحاولة الأولي إعلان اكتشاف مخزن الأسلحة في عزبة [[حسن العشماوي]] – وكانت المحاولة الثانية اتفاقه مع [[عبد الرحمن السندي]] رئيس الجهاز السري – وكان [[حسن الهضيبي|الهضيبي]] قد عزله بعد أن أعلن أن لا سرية في الدعوة ، وعين بدلاً منه [[يوسف طلعت]] – اتفق [[عبد الناصر]] مع السندي علي أن يقوم بعض معاونيه باحتلال مبني المركز العام لإرغام المرشد علي الاستقالة .. وفشلت المحاولة وزاد [[الإخوان]] تمسكًا بمرشدهم . ثم وقعت أحداث [[فبراير]] عام [[1954]] بعد إعلان قبول استقالة [[محمد نجيب]] .. وخرجت المظاهرات تطالب نجيب بالبقاء ، وكان من المعروف أنها من تدبير [[الإخوان المسلمين]] .. وشهدت [[القاهرة]] أعنف المظاهرات واضطر [[عبد الناصر]] إلي إعادة نجيب .....'''[[الإخوان المسلمين أحداث صنعت التاريخ (الجزء الثالث).... محمود عبد الحليم|اضغط هنا]]'''
    ....'''[[الإخوان المسلمين أحداث صنعت التاريخ (الجزء الثالث).... محمود عبد الحليم|اضغط هنا]]'''
 
  
 
<center>'''[[:تصنيف:مكتبة الدعوة|مكتبة الموقع]]'''</center>
 
<center>'''[[:تصنيف:مكتبة الدعوة|مكتبة الموقع]]'''</center>

مراجعة ٠٢:٤٠، ٣٠ أغسطس ٢٠٢٠

مكتبة الموقع
كتاب: الإخوان المسلمين أحداث صنعت التاريخ (الجزء الثالث).... محمود عبد الحليم

ويسترسل صالح أبو رقيق في الحديث عن الصراع الثالث بين عبد الناصر والإخوان ، فيقول

في أواخر عام 1953 اشتد الخلاف بين الإخوان وبين عبد الناصر .. كان الإخوان يطالبون بعودة الحياة الديمقراطية للبلاد وتحديد موعد لإعلان الدستور . وحاول عبد الناصر أن يستقطب بعض أعضاء مكتب الإرشاد للوقوف ضد المرشد حسن الهضيبي ، وعندما فشل أصدر مجلس الثورة قرارًا في 12 يناير 1954 بحل جماعة الإخوان المسلمين ، وكان المرشد يري أن الثورة لم تنفذ الأحكام الإسلامية المتفق عليها ، واستدعي عبد الناصر الشيخ محمد فرغلي عضو مكتب الإرشاد ، وأراد إقناعه بأن مصير الثورة والإخوان واحد ، وأن الأهداف واحدة ، وأنه يجب أن يقف الإخوان وراء الثورة ، وأن المرشد حسن الهضيبي يريد أن يفرض رأيه علي الثورة ، وأن التعاون معه أصبح مستحيلاً .

ونقل الشيخ محمد فرغلي حديث عبد الناصر لبقية أعضاء مكتب الإرشاد ، وأحسوا جميعًا أنه يريد إحداث فرقة بينهم ، فازدادوا تماسكاً ولم يهمهم قرار الحل . وبدأ عبد الناصر عدة محاولات لتشويه سمعة الإخوان .. وكانت المحاولة الأولي إعلان اكتشاف مخزن الأسلحة في عزبة حسن العشماوي – وكانت المحاولة الثانية اتفاقه مع عبد الرحمن السندي رئيس الجهاز السري – وكان الهضيبي قد عزله بعد أن أعلن أن لا سرية في الدعوة ، وعين بدلاً منه يوسف طلعت – اتفق عبد الناصر مع السندي علي أن يقوم بعض معاونيه باحتلال مبني المركز العام لإرغام المرشد علي الاستقالة .. وفشلت المحاولة وزاد الإخوان تمسكًا بمرشدهم . ثم وقعت أحداث فبراير عام 1954 بعد إعلان قبول استقالة محمد نجيب .. وخرجت المظاهرات تطالب نجيب بالبقاء ، وكان من المعروف أنها من تدبير الإخوان المسلمين .. وشهدت القاهرة أعنف المظاهرات واضطر عبد الناصر إلي إعادة نجيب .....اضغط هنا

مكتبة الموقع