«قالب:كتاب الأسبوع»: الفرق بين المراجعتين

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
اذهب إلى: تصفح، ابحث
سطر ١: سطر ١:
 
<center>'''[[:تصنيف:مكتبة الدعوة|مكتبة الموقع]]'''</center>
 
<center>'''[[:تصنيف:مكتبة الدعوة|مكتبة الموقع]]'''</center>
  
'''<center><font color="blue"><font size=5>حتى يعلم [[الإخوان]] القول الفصل</font></font></center>'''
+
'''<center><font color="blue"><font size=5>[[سنوات التعذيب والهوان]]</font></font></center>'''
  
'''موقع إخوان ويكي ([[ويكيبيديا الإخوان المسلمين]])'''
 
  
'''<center><font color="green"><font size=4>[[الإخوان المسلمون]] قسم نشر الدعوة [[1954]]م</font></font></center>'''
+
'''<center><font color="blue"><font size=4> تأليف</font></font></center>'''
  
'''<center>بسم الله الرحمن الرحيم</center>'''
+
'''<center><font color="blue"><font size=4> صادق امين</font></font></center>'''
  
'''<center>الحمد لله والصلاة والسلام علي رسول الله وعلي آله وصحبه ومن والاه </center>'''
+
'''<center><font color="purple"><font size=4>أبو جهاد</font></font></center>'''
  
'''أيها [[الإخوان]] الفضلاء:'''
 
  
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. ولعلكم في خير وعافية في دينكم ودنياكم ، قائمين بالحق لا يضركم من خالفكم حتى يأتي وعد الله .
+
'''<center>الطبعة الثانية</center>'''
  
'''وبعد:'''
+
'''<center>1437 هـ ـ [[2017]] م</center>'''
 +
 
 +
'''إن الحمد لله وحده القاهر فوق عباده ، والصلاة والسلام علي أنبيائه وصفوة خلقه .. وبعد .'''
 +
 
 +
فإن الإسلام وضع قواعد ومبادئ لكي يعيش المجتمع المحلى و المجتمع العالمي في أمن وسلام فكرم الإنسان ، أي إنسان علي كثير من خلقه { وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آَدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا } [ الإسراء : 70 ] وكفل للإنسان أي إنسان ، حقوقًا ومبادئ أساسية .. منها حق الحياة .. وتوفير الضمانات الكافية لحمايته ، وكذا حق المساواة في المعاملة " كلكلم لآدم وأدم من تراب .. لا فضل لعربي علي عجمي إلا بالتقوي .. " وحق العدالة في القضاء .. فقد نزلت تسع آيات من القرآن تبرئ يهودي اتهم ظلمًا { إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا } [ النساء : 105 ] وقد كاد النبي يحكم حسب ما لديه من الشهود .. لولا نزول الآيات .. حتي قال تعالي : { وَمَنْ يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْمًا ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئًا فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا (112) وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ لَهَمَّتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ أَنْ يُضِلُّوكَ } [ النساء : 112 ـ 113 ] .
 
   
 
   
فقد حملت إليكم الصحف بين الحين والحين أنباء متفرقة عن تفاصيل الأحداث الأخيرة التي مرت بها [[الجماعة]] ، وحرصًا منا علي إيضاح الحقائق وطمأنينة القلوب ، فنحن نضع تحت أنظار [[الإخوان]] تطورات هذه الأحداث ، ونلحقها بقرار لجنة العضوية مصحوبًا بالأسباب ، حتى يزداد المؤمنون إيمانًا مع إيمانهم ولا يرتاب أحد من [[الإخوان]] .
+
'''<center><font color="blue"><font size=5> [[سنوات التعذيب والهوان|تابع القراءة]] </font></font></center>'''
 
 
'''<center><font color="blue"><font size=5> [[حتى يعلم الإخوان|تابع القراءة]] </font></font></center>'''
 
  
 
<center>'''[[:تصنيف:مكتبة الدعوة|مكتبة الموقع]]'''</center>
 
<center>'''[[:تصنيف:مكتبة الدعوة|مكتبة الموقع]]'''</center>

مراجعة ١٩:٣٦، ٦ نوفمبر ٢٠٢٠

مكتبة الموقع
سنوات التعذيب والهوان


تأليف
صادق امين
أبو جهاد


الطبعة الثانية
1437 هـ ـ 2017 م

إن الحمد لله وحده القاهر فوق عباده ، والصلاة والسلام علي أنبيائه وصفوة خلقه .. وبعد .

فإن الإسلام وضع قواعد ومبادئ لكي يعيش المجتمع المحلى و المجتمع العالمي في أمن وسلام فكرم الإنسان ، أي إنسان علي كثير من خلقه { وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آَدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا } [ الإسراء : 70 ] وكفل للإنسان أي إنسان ، حقوقًا ومبادئ أساسية .. منها حق الحياة .. وتوفير الضمانات الكافية لحمايته ، وكذا حق المساواة في المعاملة " كلكلم لآدم وأدم من تراب .. لا فضل لعربي علي عجمي إلا بالتقوي .. " وحق العدالة في القضاء .. فقد نزلت تسع آيات من القرآن تبرئ يهودي اتهم ظلمًا { إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا } [ النساء : 105 ] وقد كاد النبي يحكم حسب ما لديه من الشهود .. لولا نزول الآيات .. حتي قال تعالي : { وَمَنْ يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْمًا ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئًا فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا (112) وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ لَهَمَّتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ أَنْ يُضِلُّوكَ } [ النساء : 112 ـ 113 ] .

تابع القراءة
مكتبة الموقع