«قالب:كتاب الأسبوع»: الفرق بين المراجعتين

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
اذهب إلى: تصفح، ابحث
(١١ مراجعة متوسطة بواسطة نفس المستخدم غير معروضة)
سطر ١: سطر ١:
 
<center>'''[[:تصنيف:مكتبة الدعوة|مكتبة الموقع]]'''</center>
 
<center>'''[[:تصنيف:مكتبة الدعوة|مكتبة الموقع]]'''</center>
  
'''<center><font color="blue"><font size=5> كتاب: [[الإخوان المسلمين أحداث صنعت التاريخ (الجزء الثالث).... محمود عبد الحليم]]</font></font></center>'''
+
'''<center><font color="blue"><font size=5>[[نكبة فلسطين]]</font></font></center>'''
 
+
 
'''ويسترسل [[صالح أبو رقيق]] في الحديث عن الصراع الثالث بين [[عبد الناصر]] و[[الإخوان]] ، فيقول '''
+
في نهاية الحرب العالمية الثانية، رغبت بريطانيا بتنفيذ وعد بلفور (وعد ممن لا يملك لمن لا يستحق!!) بعدما شعرت بعدم قدرتها على الاستمرار في إدارة شؤون [[فلسطين]] كدولة منتدبة عليها من قبل عصبة الامم. وكان وراء كل هذا تصعيد متواصل من الحركة الصهيونية لمطالبها بالإضافة لرغبة بريطانيا في تقسيم العالم الإسلامي وزرع جسد غريب في المنتصف يقطع الطريق علي قيام دولة أسلامية أو عودة للخلافة ويشغل المسلمين ويستنزفهم بشكل كبير، لقد أصرت عصابات الهجاناة والصهاينة علي فتح ابواب الهجرة اليهودية إلى [[فلسطين]] من اوروبا، وقيام المنظمات الصهيونية(الهجاناة) وخاصة الارجون والليحي بشن هجمات ضد المنشآت البريطانية وازاء الجيش البريطاني. وكانت الدولة الاستعمارية بريطانيا تحاول ان تظهر وكأنها عاجزة عن الايفاء بوعودها التي ارتبطت بها تجاه الحركة الوطنية الفلسطينية، فطلبت من منظمة الامم المتحدة، ان تضع قضية [[فلسطين]] على جدول اعمالها.
   
+
 
في أواخر عام [[1953]] اشتد الخلاف بين [[الإخوان]] وبين [[عبد الناصر]] .. كان [[الإخوان]] يطالبون بعودة الحياة [[الديمقراطية]] للبلاد وتحديد موعد لإعلان [[الدستور]] . وحاول [[عبد الناصر]] أن يستقطب بعض أعضاء [[مكتب الإرشاد]] للوقوف ضد المرشد [[حسن الهضيبي]] ، وعندما فشل أصدر مجلس الثورة قرارًا في 12 [[يناير]] [[1954]] بحل جماعة [[الإخوان المسلمين]] ، وكان المرشد يري أن الثورة لم تنفذ الأحكام الإسلامية المتفق عليها ، واستدعي [[عبد الناصر]] الشيخ [[محمد فرغلي]] عضو [[مكتب الإرشاد]] ، وأراد إقناعه بأن مصير الثورة و[[الإخوان]] واحد ، وأن الأهداف واحدة ، وأنه يجب أن يقف [[الإخوان]] وراء الثورة ، وأن المرشد [[حسن الهضيبي]] يريد أن يفرض رأيه علي الثورة ، وأن التعاون معه أصبح مستحيلاً .  
+
وبدأت فصول المسرحية المطلوب أخراجها بشكل دولي ليبعد النظر عن حقيقة التآمر ووعد بلفور فأقرت الجمعية العمومية للامم المتحدة طلب بريطانيا وشكلت لجنة خاصة لتقصي الحقائق في فلسطين وتقديم الحلول المقترحة. توصلت هذه اللجنة إلى قرارين لحل المشكلة، نص القرار الاول، الذي نال تأييد الاقلية، على منح فلسطين استقلالها، بينما كان القرار الثاني، الذي ايدته الاكثرية بدعم شديد من دول الاستعمار ورضوخ من الدول الصغيرة ينص على منح فلسطين استقلالها، شريطة ان تقسم إلى دولتين، عربية ويهودية. في 29 نوفمبر - تشرين الثاني سنة 1947، عرض موضوع فلسطين على الجمعية العامة للامم المتحدة، وصوتت إلى جانب قرار الاكثرية القاضي بتقسيم فلسطين 23 دولة وعارضته 12 دولة، فيما امتنعت عشر دول عن التصويت.
   
+
 
ونقل الشيخ [[محمد فرغلي]] حديث [[عبد الناصر]] لبقية أعضاء [[مكتب الإرشاد]] ، وأحسوا جميعًا أنه يريد إحداث فرقة بينهم ، فازدادوا تماسكاً ولم يهمهم قرار الحل . وبدأ [[عبد الناصر]] عدة محاولات لتشويه سمعة [[الإخوان]] .. وكانت المحاولة الأولي إعلان اكتشاف مخزن الأسلحة في عزبة [[حسن العشماوي]] – وكانت المحاولة الثانية اتفاقه مع [[عبد الرحمن السندي]] رئيس الجهاز السري – وكان [[حسن الهضيبي|الهضيبي]] قد عزله بعد أن أعلن أن لا سرية في الدعوة ، وعين بدلاً منه [[يوسف طلعت]] – اتفق [[عبد الناصر]] مع السندي علي أن يقوم بعض معاونيه باحتلال مبني المركز العام لإرغام المرشد علي الاستقالة .. وفشلت المحاولة وزاد [[الإخوان]] تمسكًا بمرشدهم . ثم وقعت أحداث [[فبراير]] عام [[1954]] بعد إعلان قبول استقالة [[محمد نجيب]] .. وخرجت المظاهرات تطالب نجيب بالبقاء ، وكان من المعروف أنها من تدبير [[الإخوان المسلمين]] .. وشهدت [[القاهرة]] أعنف المظاهرات واضطر [[عبد الناصر]] إلي إعادة نجيب .....'''[[الإخوان المسلمين أحداث صنعت التاريخ (الجزء الثالث).... محمود عبد الحليم|اضغط هنا]]'''
+
نص القرار على منح الدولة اليهودية ما يقارب 56% من مساحة فلسطين  وان تقام الدولة العربية الفلسطينية في الجزء المتبقي مع احتجاز مساحات تبقى تحت سيطرة دولية. و بالطبع فقد لاقى هذا القرار ترحيباً كبيرا من الحركة الصهيونية بينما قوبل بالرفض القاطع من الفلسطينيين والدول العربية، الذين استمروا في المطالبة بالاستقلال التام للبلاد الفلسطينية، وباقامة دولة عربية فيها....[[نكبة فلسطين|تابع القراءة]]  
  
 
<center>'''[[:تصنيف:مكتبة الدعوة|مكتبة الموقع]]'''</center>
 
<center>'''[[:تصنيف:مكتبة الدعوة|مكتبة الموقع]]'''</center>

مراجعة ٠٣:٥١، ٢١ نوفمبر ٢٠٢٠

مكتبة الموقع
نكبة فلسطين

في نهاية الحرب العالمية الثانية، رغبت بريطانيا بتنفيذ وعد بلفور (وعد ممن لا يملك لمن لا يستحق!!) بعدما شعرت بعدم قدرتها على الاستمرار في إدارة شؤون فلسطين كدولة منتدبة عليها من قبل عصبة الامم. وكان وراء كل هذا تصعيد متواصل من الحركة الصهيونية لمطالبها بالإضافة لرغبة بريطانيا في تقسيم العالم الإسلامي وزرع جسد غريب في المنتصف يقطع الطريق علي قيام دولة أسلامية أو عودة للخلافة ويشغل المسلمين ويستنزفهم بشكل كبير، لقد أصرت عصابات الهجاناة والصهاينة علي فتح ابواب الهجرة اليهودية إلى فلسطين من اوروبا، وقيام المنظمات الصهيونية(الهجاناة) وخاصة الارجون والليحي بشن هجمات ضد المنشآت البريطانية وازاء الجيش البريطاني. وكانت الدولة الاستعمارية بريطانيا تحاول ان تظهر وكأنها عاجزة عن الايفاء بوعودها التي ارتبطت بها تجاه الحركة الوطنية الفلسطينية، فطلبت من منظمة الامم المتحدة، ان تضع قضية فلسطين على جدول اعمالها.

وبدأت فصول المسرحية المطلوب أخراجها بشكل دولي ليبعد النظر عن حقيقة التآمر ووعد بلفور فأقرت الجمعية العمومية للامم المتحدة طلب بريطانيا وشكلت لجنة خاصة لتقصي الحقائق في فلسطين وتقديم الحلول المقترحة. توصلت هذه اللجنة إلى قرارين لحل المشكلة، نص القرار الاول، الذي نال تأييد الاقلية، على منح فلسطين استقلالها، بينما كان القرار الثاني، الذي ايدته الاكثرية بدعم شديد من دول الاستعمار ورضوخ من الدول الصغيرة ينص على منح فلسطين استقلالها، شريطة ان تقسم إلى دولتين، عربية ويهودية. في 29 نوفمبر - تشرين الثاني سنة 1947، عرض موضوع فلسطين على الجمعية العامة للامم المتحدة، وصوتت إلى جانب قرار الاكثرية القاضي بتقسيم فلسطين 23 دولة وعارضته 12 دولة، فيما امتنعت عشر دول عن التصويت.

نص القرار على منح الدولة اليهودية ما يقارب 56% من مساحة فلسطين وان تقام الدولة العربية الفلسطينية في الجزء المتبقي مع احتجاز مساحات تبقى تحت سيطرة دولية. و بالطبع فقد لاقى هذا القرار ترحيباً كبيرا من الحركة الصهيونية بينما قوبل بالرفض القاطع من الفلسطينيين والدول العربية، الذين استمروا في المطالبة بالاستقلال التام للبلاد الفلسطينية، وباقامة دولة عربية فيها....تابع القراءة

مكتبة الموقع