«قالب:كتاب الأسبوع»: الفرق بين المراجعتين

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
اذهب إلى: تصفح، ابحث
سطر ١: سطر ١:
 
<center>'''[[:تصنيف:مكتبة الدعوة|مكتبة الموقع]]'''</center>
 
<center>'''[[:تصنيف:مكتبة الدعوة|مكتبة الموقع]]'''</center>
  
'''<center><font color="blue"><font size=5> كتاب: [[عبد الناصر والتنظيم الطليعي السري 1963-1971]]</font></font></center>'''
+
'''<center><font color="blue"><font size=5>[[نكبة فلسطين]]</font></font></center>'''
  
'''بقلم: د. [[حمادة حسنى]]'''
+
في نهاية الحرب العالمية الثانية، رغبت بريطانيا بتنفيذ وعد بلفور (وعد ممن لا يملك لمن لا يستحق!!) بعدما شعرت بعدم قدرتها على الاستمرار في إدارة شؤون [[فلسطين]] كدولة منتدبة عليها من قبل عصبة الامم. وكان وراء كل هذا تصعيد متواصل من الحركة الصهيونية لمطالبها بالإضافة لرغبة بريطانيا في تقسيم العالم الإسلامي وزرع جسد غريب في المنتصف يقطع الطريق علي قيام دولة أسلامية أو عودة للخلافة ويشغل المسلمين ويستنزفهم بشكل كبير، لقد أصرت عصابات الهجاناة والصهاينة علي فتح ابواب الهجرة اليهودية إلى [[فلسطين]] من اوروبا، وقيام المنظمات الصهيونية(الهجاناة) وخاصة الارجون والليحي بشن هجمات ضد المنشآت البريطانية وازاء الجيش البريطاني. وكانت الدولة الاستعمارية بريطانيا تحاول ان تظهر وكأنها عاجزة عن الايفاء بوعودها التي ارتبطت بها تجاه الحركة الوطنية الفلسطينية، فطلبت من منظمة الامم المتحدة، ان تضع قضية [[فلسطين]] على جدول اعمالها.
  
'''تقديم : د. [[هشام السلامونى]]'''
+
وبدأت فصول المسرحية المطلوب أخراجها بشكل دولي ليبعد النظر عن حقيقة التآمر ووعد بلفور فأقرت الجمعية العمومية للامم المتحدة طلب بريطانيا وشكلت لجنة خاصة لتقصي الحقائق في فلسطين وتقديم الحلول المقترحة. توصلت هذه اللجنة إلى قرارين لحل المشكلة، نص القرار الاول، الذي نال تأييد الاقلية، على منح فلسطين استقلالها، بينما كان القرار الثاني، الذي ايدته الاكثرية بدعم شديد من دول الاستعمار ورضوخ من الدول الصغيرة ينص على منح فلسطين استقلالها، شريطة ان تقسم إلى دولتين، عربية ويهودية. في 29 نوفمبر - تشرين الثاني سنة 1947، عرض موضوع فلسطين على الجمعية العامة للامم المتحدة، وصوتت إلى جانب قرار الاكثرية القاضي بتقسيم فلسطين 23 دولة وعارضته 12 دولة، فيما امتنعت عشر دول عن التصويت.
  
يخطئ من يظن أن هذا الكتاب – بين يديك أيها القارئ – يهتم بقراءة فترة من الماضي تنتمي إلى الستينات، وبداية السبعينات في [[القرن العشرين]] – المنصرم ، ذلك لأن الكتاب، بالرغم من أن كاتبه – الدكتور [[حمادة حسنى]] – متخصص في التاريخ ويعمل أستاذا له في جامعة [[قناة السويس]]، وبالرغم من كونه – الكتاب – بحثا تاريخيا يعتمد على دراسة وتحليل وثائق وموازنات مدققة بين شهادات لأفراد معاصرين لوقائع تلك الفترة، واستشهاد بالصحف المنتمية إلى وقت أحداث مضت عليها أربعون سنة، واستعانة بكتب صدرت في أوقات لاحقة، أبدعت عن أمور تتعلق بقضاياه ومضامينه ، بالرغم من كل ذلك فإن هذا الكتاب – حقا – يرسم واقعنا المعاش اليوم ، والسيرورة التي قادتنا إلى هذا الواقع الأليم.
+
نص القرار على منح الدولة اليهودية ما يقارب 56% من مساحة فلسطين  وان تقام الدولة العربية الفلسطينية في الجزء المتبقي مع احتجاز مساحات تبقى تحت سيطرة دولية. و بالطبع فقد لاقى هذا القرار ترحيباً كبيرا من الحركة الصهيونية بينما قوبل بالرفض القاطع من الفلسطينيين والدول العربية، الذين استمروا في المطالبة بالاستقلال التام للبلاد الفلسطينية، وباقامة دولة عربية فيها....[[نكبة فلسطين|تابع القراءة]]  
  
إن الحقيقة – التي لا يستطيع أن يمارى فيها منصف – تؤكد أن لعبة الاستبداد، والفساد، والفشل الادارى بداية من مستوياته العليا، وضياع حقوق الإنسان في بلادنا ، بدأت مباشرة بعد قيام [[ثورة يوليو 1952]]، وتأكدت وأحكمت حصارها حول شعبنا وقواه الخلاقة ، وقيمه ،ب[[دستور 1956]]، أبى الدساتير المؤقتة والدائمة ، التي وضعت – بقبول سلطوي – منذ ذلك التاريخ حتى يومنا هذا .
 
 
في الفترة بين أغسطس 1952 – يونيو [[1956]] ( الوقت الذي أعلنت فيه القيادة الناصرية انتهاء الفترة الانتقالية، وحل مجلس قيادة الثورة ، وتم الاستفتاء على [[الدستور]] الثوري ) كانت [[الثورة]] قد أجهزت تماما على قوى المجتمع المدني ( أحزاب / نقابات / جماعات ضغط ... )
 
 
وأحكمت الرقابة على الصحف ، وكونت محاكمها الخاصة والعسكرية بعيدا عن القاضي الطبيعي، وبدأت تنظيمات [[الثورة]] السياسية المستفردة بالعمل السياسي اسما، والتي هي تنظيمات للحشد التعبوي ( [[هيئة التحرير]])، ثم كانت الطامة الكبرى التي هي تماهت بها السلطة التنفيذية مع مجلس قيادة [[الثورة]]، ومن ثم مع رئيس [[مجلس قيادة الثورة]]، وبالتالي أصبح رئيس الجمهورية...[[عبد الناصر والتنظيم الطليعي السري 1963-1971|تابع القراءة]]
 
 
<center>'''[[:تصنيف:مكتبة الدعوة|مكتبة الموقع]]'''</center>
 
<center>'''[[:تصنيف:مكتبة الدعوة|مكتبة الموقع]]'''</center>

مراجعة ٠٣:٥١، ٢١ نوفمبر ٢٠٢٠

مكتبة الموقع
نكبة فلسطين

في نهاية الحرب العالمية الثانية، رغبت بريطانيا بتنفيذ وعد بلفور (وعد ممن لا يملك لمن لا يستحق!!) بعدما شعرت بعدم قدرتها على الاستمرار في إدارة شؤون فلسطين كدولة منتدبة عليها من قبل عصبة الامم. وكان وراء كل هذا تصعيد متواصل من الحركة الصهيونية لمطالبها بالإضافة لرغبة بريطانيا في تقسيم العالم الإسلامي وزرع جسد غريب في المنتصف يقطع الطريق علي قيام دولة أسلامية أو عودة للخلافة ويشغل المسلمين ويستنزفهم بشكل كبير، لقد أصرت عصابات الهجاناة والصهاينة علي فتح ابواب الهجرة اليهودية إلى فلسطين من اوروبا، وقيام المنظمات الصهيونية(الهجاناة) وخاصة الارجون والليحي بشن هجمات ضد المنشآت البريطانية وازاء الجيش البريطاني. وكانت الدولة الاستعمارية بريطانيا تحاول ان تظهر وكأنها عاجزة عن الايفاء بوعودها التي ارتبطت بها تجاه الحركة الوطنية الفلسطينية، فطلبت من منظمة الامم المتحدة، ان تضع قضية فلسطين على جدول اعمالها.

وبدأت فصول المسرحية المطلوب أخراجها بشكل دولي ليبعد النظر عن حقيقة التآمر ووعد بلفور فأقرت الجمعية العمومية للامم المتحدة طلب بريطانيا وشكلت لجنة خاصة لتقصي الحقائق في فلسطين وتقديم الحلول المقترحة. توصلت هذه اللجنة إلى قرارين لحل المشكلة، نص القرار الاول، الذي نال تأييد الاقلية، على منح فلسطين استقلالها، بينما كان القرار الثاني، الذي ايدته الاكثرية بدعم شديد من دول الاستعمار ورضوخ من الدول الصغيرة ينص على منح فلسطين استقلالها، شريطة ان تقسم إلى دولتين، عربية ويهودية. في 29 نوفمبر - تشرين الثاني سنة 1947، عرض موضوع فلسطين على الجمعية العامة للامم المتحدة، وصوتت إلى جانب قرار الاكثرية القاضي بتقسيم فلسطين 23 دولة وعارضته 12 دولة، فيما امتنعت عشر دول عن التصويت.

نص القرار على منح الدولة اليهودية ما يقارب 56% من مساحة فلسطين وان تقام الدولة العربية الفلسطينية في الجزء المتبقي مع احتجاز مساحات تبقى تحت سيطرة دولية. و بالطبع فقد لاقى هذا القرار ترحيباً كبيرا من الحركة الصهيونية بينما قوبل بالرفض القاطع من الفلسطينيين والدول العربية، الذين استمروا في المطالبة بالاستقلال التام للبلاد الفلسطينية، وباقامة دولة عربية فيها....تابع القراءة

مكتبة الموقع