قواتنا المسلحة محل اعتزازنا وتقديرنا

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
نسخة ٠٥:١٧، ٢ ديسمبر ٢٠١١ للمستخدم Attea mostafa (نقاش | مساهمات) (حمى "قواتنا المسلحة محل اعتزازنا وتقديرنا" ([edit=sysop] (غير محدد) [move=sysop] (غير محدد)))
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى: تصفح، ابحث
قواتنا المسلحة محل اعتزازنا وتقديرنا
5 / 8 / 2007

لسنا معنيين بالدخول في مهاترات إعلامية، وردود نعتقد أن الإجابات عنها في ضمير كل مواطن أردني منصف، ولكننا أمام التحريض الظالم على الحركة الإسلامية ومحاولة الهروب من مواجهة حقائق ما جرى في الانتخابات البلدية الأخيرة، والسعي لدق أسافين الفرقة في صفوف أبناء الحركة والتشويه المتعمد والاتهام الجائر لها، ولتاريخها المشرق، وتنكب سبيل الحق والعدل في خطاب رئيس الحكومة فإننا نؤكد على ما يلي:

1.إن أياً من أبناء الحركة الإسلامية لم يسيء ولو بكلمة لقواتنا المسلحة، التي هي محل اعتزازنا وافتخارنا، وأدوارها البطولية جزء من التاريخ الذي يوثـقه ويتوارثه أبناء الحركة الإسلامية، ولكم كنا نُسَرُّ بالدراسات والرؤى الاستراتيجية التي كانت تصدر عن مفكرين عسكريين استراتيجيين فيها، وتنقلها وسائل الإعلام، لما تكشف عنه من بعد نظر، وعمق وعي وشمول رؤية، تبعث الطمأنينة في النفس عندما تدلل على وجود هذا المستوى الراقي من الفكر الاستراتيجي، ولما تقدم من نصيحة أمينة.

إن الذين أساؤوا لقواتنا المسلحة هم الذين رسموا لها ذلك الدور والطريقة في الانتخاب، وألزموها به، ونحن لا زلنا نؤكد حق أبناء القوات المسلحة في الانتخاب كمواطنين يحتاجون للخدمات ويتأثرون بجودتها أو توفرها في أماكن سكناهم.

2.لقد فاض خطاب الرئيس بالتهجم والتجريح ومجافاة الحقيقة، الذي يعبر عن فداحة الخطأ الذي ارتكبته الحكومة في إدارتها لعمليات الانتخاب والتحضير لها، وكان الأولى كما هي عادة رجال الدولة، التوقف عن مهاجمة أي طرف، والشروع في التحقيق في الأحداث من خلال لجان مستقلة وفاعلة، كفؤة وأمينة، أو الاعتذار للشعب عن هذه الممارسات، أو الاستقالة، وليس تعليق كل ذلك على مشجب الحركة الإسلامية استمراراً في نهج التحجيم والتهميش، الذي تواجهه الحركة منذ عدة سنوات.

3.إن عمليات التوتير السياسي والتصعيد الإعلامي، ورفض التعامل مع الواقع بحقائقه ومقتضيات المعالجة الحكيمة يعرقل مسيرة بلدنا، أمناً واستقراراً وتنمية.

4. إن محاولات الربط الفاشلة بين الحركة الإسلامية الأردنية وبعض الحركات الإسلامية الأخرى، والتفسير المتعسف للعديد من الأحداث في المنطقة يؤكد حالة الارتباك والإصرار على المكابرة في مواجهة الحقائق وحفظ المصالح الحقيقية لبلدنا ومجتمعنا.

إن هناك حديثاً طويلاً، يُفند كل كلمة، ولكننا نترك لأبناء وطننا ولكل المخلصين وللزمن الرد على البهتان أو التجني، واكتشاف الوقائع على حقيقتها.

حفظ الله قواتنا المسلحة الباسلة .. وحمى الله الأردن من كل مكروه

وأدام عليه عافية الأمن والوحدة والاستقرار

المكتب الإعلامي

المصدر