لبنان على حافة الافلاس والانهيار الاقتصادي ؟

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
نسخة ١٣:٣٢، ١٣ نوفمبر ٢٠١١ للمستخدم Ahmed s (نقاش | مساهمات)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى: تصفح، ابحث
لبنان على حافة الافلاس والانهيار الاقتصادي ؟

التاريخ : 14/06/2002

يكن في خطبة الجمعة

كفوا عن المقامرة بلبنان وشعبه وصموده؟

نعم لدولة المؤسسات .. لا لدولة المافيات؟

القى الداعية الدكتور فتحي يكن خطبة الجمعة في مسجد عثمان بن عفان في الميناءحيث تناول الأزمة الاقتصادية التي تعصف بلبنان،فكان مما قاله :

إن لبنان يواجه خطرا حقيقيا على كافة الصعد،نتيجة الانهيار الاقتصادي،وبيع مؤسساته وممتلكاته العامة لحيتان القطاع الخاص،بما في ذلك قطاع الخدمات،تحــــت شــعــار(الخصخصة في مواجهة الدين العام)ليصبح الشعب فريسة الشركات والمافيات الخاصة،ولتغيب عين الدولة ـ التي يفترض أن تكون ساهرة ـ عن رعاية مصالح المواطنين،وضمان كفايتهم المعيشية والصحية والبيئية والتعليمية؟

نقول هذا الكلام والبلد يتخبط في حمأةالمعضلات والأزمات .. كانت آخرها أزمةالهاتف الخلوي،وأزمة المازوت،والآتي أدهى وأمر؟

إن الأخطر من كل هذا وذاك،يتمثل في السؤال عن مصير لبنان،حيال هذه التداعيات والأزمات العاتية،وحيال الاصرار على اعتماد نفس السياسة الاقتصادية التي أوصلت البلد الى حافة الانهيار ؟

ما العمل بعد الانتهاء من بيع المؤسسات العامة الى القطاع الخاص ،وبقاء الدين العام؟ ما هو مصيرلبنان عندما لايبقى للدولة ما تبيعه،مع تفاقم الأزمات المعيشية وتتابعها؟وحيال المخاطر الأمنية والعسكرية التي تتهدده من قبل العدو الاسرائيلي ؟

هل المطلوب من كل هذا أن يركع لبنان،وأن يستسلم بنوه للاستكبار الاميركي الصهيوني؟

قد يكون المطلوب كل ذلك وغيره،انما المطلوب بالمقابل أن يدرك اللبنانيون كل اللبنانيين أبعادالمؤامرةوخطورة المرحلة،فيتوحدوا على الحد الأدنى،الذي هو إنقاذالوطن والحفاظ على هويته العربية وشخصيته المقاومة،والا غرق الجميع وضاع لبنان ؟؟

المصدر