مجاهدون يروون تفاصيل عملية أسر ستة من الجنود وقتل آخرين على جبل الريس

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

مجاهدون يروون تفاصيل عملية أسر ستة من الجنود وقتل آخرين على جبل الريس

القسام ـ خاص :

انطلق يوم الجمعة الموافق 02/01/2009 م، مجاهدو كتائب القسام تحفهم رعاية الرحمن ، إلى نقاط رباطهم المتقدمة على جبل الريس شرق حي التفاح، ليرابطوا في المكان حتى فجر يوم السبت، ثم صلوا الفجر وتناولوا بعض الطعام، وأخذوا ينتظرون فريستهم.

يروي أحد المجاهدين الناجين للمكتب الإعلامي، قصة المعركة التي دارت بين مجاهدي القسام الأبطال، وجنود الاحتلال الجبناء، فيقول: " بعد أن صلينا الفجر، لفت انتباهنا صوت حركة في المكان فتابعنا الحركة، وشاهدنا القوات الخاصة وهي تمر من أمامنا، وهي في مرمى العبوات المجهزة في المكان.

ويضيف المجاهد: "لقد تم رصد مجموعة من الجنود و قد كان عددها كبيراً، أمام عبوتين رعديتين، وتم بحمد الله تفجير العبوتين وإصابة الهدف إصابة مباشرة، ومن ثم تم فتح النار عليهم من المجاهدين في المكان باتجاه القوات الخاصة، وتم رمي قنبلة عن قرب وقد شاهدنا الأشلاء وهي تتناثر في المكان ".

ويتابع المجاهد الذي عاد من أرض المعركة منتصرا: " قامت القوات الخاصّة باستهداف المكان بقذيفة (لآو) وقنبلة وبعد ذلك انسحبت القوات الخاصّة باتجاه آخر في نفس المكان وكان قدر الله إن هناك عبوة رعدية موجهة على نفس الاتجاه الذي فرت إليه القوات الخاصّة، وتم تفجيرها بحمد الله.

بعد ذلك أطلق مجاهدو القسام النار والقنابل اليدوية على مكان القوات الخاصة، وحاصر المجاهدون الجنود، وأسروا منهم ستة من الجنود، وقد تم التواصل مع الإخوة في الميدان، لنقل الجنود من المكان ، ليفاجأ المجاهدون بقصف المكان من طائرات الاستطلاع ، وقد تقدمت الآليات إلى المكان وبسرعة كانت على بعد (4 أمتار) من مكان المجاهدين.

وبعد أن قصفت الطائرات المكان، استشهد المجاهد محمود معين الريفي وقتل جميع الجنود الذين تم أسرهم، وانسحب باقي المجاهدين من المكان، بعد معركة أثبتت أن المجاهد المجهز بإيمان وعزيمة وإصرار تفوق على ترسانة الحرب الصهيونية، وليثبت المجاهدون للعالم أن الجيش المهزوم، هو الذي يقتل جنوده في الميدان خوفا من الهزيمة، لتلاحقه بعد ذلك الفضيحة والعار والهزيمة التي تسجل في التاريخ بدماء أبطالنا المجاهدين.

ويختم أحد المجاهدين العائدين من المعركة حديثه : " إذا أفلت الصهاينة هذه المرة من الأسر ، فإنهم لم يفلتوا من القتل، وبطائراتهم الجبانة، وإننا نعاهد الله أمام شعبنا أن هذه الأرض محرمة عليهم ما دمنا أحياء، وأن مصير من يدخل أرضنا إما القتل أو الأسر أو الإعاقة الدائمة ".

المصدر:كتائب الشهيد عز الدين القسام-المكتب الإعلامي