مجدي عبد العزيز متولي

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
نسخة ١٠:٠٤، ١٥ أبريل ٢٠١٣ للمستخدم Ahmed s (نقاش | مساهمات) (للمزيد)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى: تصفح، ابحث
الأستاذ مجدي عبد العزيز .. من قيادات تنظيم 1965م


تقديم: موقع إخوان ويكي

بقلم: أ/ علاء ممدوح

تقديم

مجدي عبد العزيز متولي ..... من رجال الرعيل الأول لجماعة الإخوان المسلمين .. الذين تربوا على البذل و العطاء من أجل نصرة هذه الدعوة ولهذا طالته أيادي الظلم السوداء فرأى من العذاب ألوانا ، وقضى وراء الأسوار سنوات طوالا، وما زاده هذا إلا إيمانا و تثبيتا .

من قيادات تنظيم 1965م

لقد كان الأستاذ مجدي عبد العزيز واحدا من قيادات تنظيم 65 في الإسكندرية والبحيرة ، وكان يعاونه في ذلك الأخ الأستاذ عبد المجيد الشاذلي .

يقول المهندس محمد الصروي: " تولى مجدي عبد العزيز متولي ( كيماوي متميز بشركة النصر للأقلام الجرافيت ) قيادة منطقة الإسكندرية , ويعاونه عبد المجيد الشاذلي ( كيماوي بمصنع الحرير الصناعي بالإسكندرية)".

ويقول أيضا :" ما حكى الأخ عوض عبد المتعال أن أوضاع التنظيم بعد اجتماع الزيتون قد تبلورت في:

  • توزيع جغرافي.
  • أهداف محددة.

أولا : التوزيع الجغرافي

استقر العمل على وجود إخواني في أماكن متفرقة تصلح جيدا كبداية لعمل تنظيمي جيد وهي :

الإسكندرية:

عباس السيسي , مجدي عبد العزيز , عبد المجيد الشاذلي , وعبد المنعم عرفات , إلهام يحيى بدوي ,عبد المجيد محمد عبد المجيد , أحمد محمد الزفتاوي (أصلا من طنطا)".

وعن دوره في الاتصال يقول الأستاذ أحمد عبد المجيد :

"كان الاتصال بالإسكندرية والبحيرة يتم بواسطة الشيخ عبد الفتاح الشريف ، وتم الاتفاق علي الدمج معنا ، ورشح الأخ مجدي عبد العزيز منهم للاتصال بنا ، وكان وقتها ضابطًا احتياطيًا بالقوات المسلحة ، انتظم بعد انتهاء مدته بالجيش معنا وأصبح مسئولاً عن الإسكندرية والبحيرة، والأبحاث العلمية والكيماوية باعتباره خريج كلية العلوم ومدير الإنتاج بمصنع النصر للأفلام وقتها".

كذلك يقول الأستاذ سامي جوهر: " مجلس قيادة التنظيم مكون من خمسة أفراد على النحو التالى:

1- علي عبده عشماوي .. مسئول عن التدريب والسلاح - ومسئول عن تنظيمات القاهرة.

2- مجدى عبد العزيز متولى: مسئول عن الكيماويات والناحية العسكرية - والمسئول عن الاتصال بالإسكندرية والبحيرة وينقسم تنظيم الإسكندرية إلى:

1- المكتب الإدارى ويضم: عباس السيسى - رئيسا - محمد عيد مسئولا عن مناطق النشاط العام - عبد الحليم الديب - مسئولا عن النشاط العام فى منطقة شرق - عبد المجيد الشاذلى - مسئولا عن الجهاز الخاص."

مع الجماعة في السراء و الضراء

لقد كان الأستاذ مجدي عبدالعزيز فعالا جدا و إيجابيا في كل نشاطات الإخوان حين كانت الجماعة في سرائها.

يقول الأستاذ أحمد عبد المجيد:

" بدأنا التدريب علي بعض أنواع الرياضة البدنية ، كالمشي وتمرينات السويدي والمصارعة اليابانية ، والقيام بالرحلات ، وكان يشرف علي هذا الجانب الأخ مجدي عبد العزيز وعلي عشماوي .

ووضعنا في الاعتبار عند الحاجة التدريب علي استخدام الأسلحة والتي كان يشرف عليها الأخوان صبري عرفة الكومي ومجدي عبد العزيز حيث كانا ضابطين سابقين بالجيش ، وكان يعاونهما علي عشماوي".

وعندما أصابت الضراء صفوف الجماعة.. وكانت محنة 65 .. واعتقل الأخ مجدي عبد العزيز ، وحكم عليه زورا و بهتانا بالإعدام و خفف ليكون مؤبدا ، صبر واحتسب كباقي إخوانه و ظل للجماعة مخلصا وفيها مشاركا في أعمالها بكل إيجابية ولم يبخل على إخوانه بما لديه من علم و معرفة .

يخبر الأستاذ أحمد عبد المجيد عن هذا الحكم الجائر بقوله:" مجدي عبد العزيز متولي 28 سنة - مدير إنتاج بشركة النصر لصناعة الأفلام ومنتجات الجرافيت (ومقيم برقم 6 شارع سالم سالم بالعجوزة).

وخفف حكم الإعدام إلي المؤبد لكل من :

1 - علي عبده عشماوي .

2 - أحمد عبد المجيد عبد السميع .

3 - صبري عرفة الكومي .

4 - مجدي عبد العزيز متولي .

ويحكي عما حدث لما خفف الحكم إلى المؤبد فيقول :

" كان موقفًا مؤثرًا ولا يمكن وصفه حيث كان الإخوان في غاية السرور بعودة إخوانهم ، وفي نفس الوقت في غاية الحزن علي فراق الثلاثة (سيد قطب،و محمد هواش ، وعبد الفتاح إسماعيل" وعلمنا منهم أنه تم تنفيذ صباح هذا اليوم ، وكان يومًا ممزوجًا بالآلام والأحزان من الجميع فلم يلحق الثلاثة بإخوانهم والفوز بالشهادة ، ولم يرجع الثلاثة مع إخوانهم ، والسعادة بهم في الدنيا ، ولكن هذه إرادة الله وقدره ، فهنيئًا لهم مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا ، ولعنة الله علي الظالمين .

ولعل أعداء الإسلام يفركون أيديهم فرحًا وسعادة بهذا الحكم وتنفيذه ، والذين قاموا به ليسوا خواجات ممن يلبسون " البرانيط " فتثير حفيظة المسلمين ، ولكن الذين باشروا ونفذوا من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا ".

ويقول المهندس محمد الصروي :" من عنبر الإيراد بليمان طرة: لقنا من قيادات التنظيم:

  • مجدي عبد العزيز متولي (إعدام خُفف إلى أشغال شاقة مؤبدة - إسكندرية).

من الأشغال الشاقة المؤبدة:

بعد ذلك تم نقله إلى ليمان طره كواحد من ثلاثة كان محكوما عليهم بالإعدام أيضا وخفف للمؤبد ( هو ، معه الأخ صبري عرفة الكومي ، و أحمد عبد المجيد ) ، ثم انتقل بعد ذلك مع إخوانه إلى الكثير من السجون ،وظل مشاركا لكل نشاطات الإخوان وراء الأسوار حتى تفضل الله عليه بالإفراج في السبعينات .

ويقول الأستاذ أحمد عبد المجيد :" مجموعة الأبحاث العلمية :

كان أعضاء هذه المجموعة من خريجي كليات العلوم - قسم الكيمياء - وخريجي كليات الهندسة - قسم كيمياء - وباحثين بالمركز القومي للبحوث والطاقة الذرية .

وكانت هذه المجموعة تقوم بعمل أبحاث مختلفة بحكم خبرة أعضائها وذلك لتمرينهم وشغل أوقاتها وإعداد ما نحتاج إليه من أبحاث ، وقاموا بالفعل بعمل الأبحاث والتجارب ، وكان يشرف علي هذا القسم الأخ مجدي عبد العزيز كما سبق القول"

الشجاعة في الشهادة بالحق:كان مجدي عبد العزيز وفيا و مخلصا لإخوانه حتى بعد وفاتهم ، فهاهو وبكل شجاعة يشهد بشهادة حق و صدق في قضية أخيه إسماعيل الفيومي...

وتتضح هذه الصفة في ما قاله صاحب كتاب شهداء و قتلى : " قضية الفيومي"  :

قال الشاهد الأول مجدي عبد العزيز أنه رأى المجني عليه إسماعيل الفيومي ملقي داخل السجن الحربي وجسده كله ينزف دما، ولم يكن قادرا على الحركة.. وأن شمس بدران كان يأمر بتعذيبه.. وأنه بعد ذلك بربع ساعة، سمع بأن واحدا من الحرس الجمهوري هرب ولأنه «أي الشاهد» يعرف أنه لا يوجد بالسجن الحربي سوى «إسماعيل الفيومي» من الحرس الجمهوري.. فإنه علي حد قوله استعجب الأمر، لأن إسماعيل الفيومي كان ملطخا بالدماء ولا يستطيع التقاط أنفاسه فكيف يهرب..!؟ ويقف الشاهد الثاني على عبده عفيفي أمام هيئة المحكمة أيضا يقرر أنه رأى المجني عليه محمولا على نقالة، وأنهم «المعذبون» وضعوه في عربة ركبها بعض الجنود الذين كانوا يحملون الفئوس .. وكان صفوت الروبي يستعجلهم.

ويستطرد الشاهد قائلا: أنه عرف بعد ذلك أنهم دفنوا الجثة في صحراء مدينة نصر.

رحم الله الشهيد، ولعن الله قاتليه."

كما تتضح شجاعته في الجهر بكلمة الحق حينما أعلن عن ممارسات أذناب ناصر.

- في المحكمة التي أقاموها من أجل الإخوان – من تزوير وتحريف في الكلمات التي قالها الإخوان في التحقيق...

يقول الأستاذ سامي جوهر:"ويكشف مجدى عبد العزيز مدى التزوير فى محاضر التحقيق التى كانت تجريها النيابة وتغييرها لكلمات المتهمين بتغيير حروف لتقلب المعنى كاملا.. فقد سأله الدجوي:

- ما هو موقف التنظيم... أنت قلت أنه مسلح...

- ويجيب مجدى بصدق وبسرعة: لا... أنا ما قلتش كده..

- ويسخر منه القاضى ... قائلا: أنكر كما تريد.. قل ما شئت... لن ينفعك شىء...

- ويتمسك مجدى بحقه فى الدفاع عن نفسه ويصرخ من خلف قضبان القفص: عايز استعمل حقى... عايز أسمع نفس ألفاظى...

- ويحاول الدجوي أن ينهى المناقشة بقوله: هذا هو نص ألفاظه فى التحقيق.

- ويتدخل شوكت التوني المحامى عن مجدى ويطلب تلاوة نص الأقوال.

- ويضطر الدجوي أن يقرأ الفقرة بأكملها ونصها: " إن سيد قطب كان كل اتجاهه تكوين المجتمع المسلح.. والأمة المسلحة وبذلك تتكون الحكومة المسلحة".

- ويصرخ مجدى: هذا تزوير.. أنا قلت المجتمع المسلم... الأمة المسلمة... وهكذا غير الدجوي أو ربما النيابة حرف الميم واستبدله بحرف " الحاء" لإثبات الاتهام ضد المتهمين جميعا.

- وكان الدجوي سريع التصرف عندما يشعر أن الأمر سيفلت من يده.. كان يصرف المتهم الذى يجادله وينادى على التالى له... وأنهى الدجوى مناقشة مجدى" .

وهكذا خدم الأستاذ مجدي عبد العزيز الدعوة بإخلاص لما عمل في صفوف جماعة الإخوان المسلمين بكل صدق وجد ووفاء ...وصدع بكلمة الحق لوجه الله تعالى لا يخاف في ذلك لومة لائم ، ولا ينتظر جزاء ولا شكرا.

فجزاه الله عن الإسلام و المسلمين خيرا .

للمزيد

روابط داخلية

كتب متعلقة

مقالات متعلقة

متعلقات أخري

وصلات خارجية

مقالات خارجية

.

وصلات فيديو