مجلس أمناء الثورة

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
اذهب إلى: تصفح، ابحث
مجلس أمناء الثورة


مقدمة

ثمانية عشرة يوما داخل ميدان التحرير كانت كفيلة بتغير الشكل العام لجمهورية مصر العربية حيث أجبرت العالم أجمع على تغير نظرته للشعب المصري عامه والشباب بصفه خاصه.

فمع تدافع الأحداث والتردي الاقتصادي والقمع السياسي، والتي كانت بداية لانفجار عام في وجه النظام حتى بلغت ذروتها بالمطالبة بإسقاط النظام، وهو ما تحقق بعد ثمانية عشرة يوما حينما أعلن عمر سليمان تنحي مبارك عن الحكم.

في هذه الأيام ظهرت كيانات ومجموعات كان لها دور كبير في الثورة وبعدها ومنها مجلس أمناء الثورة. يعتبر مجلس أمناء الثورة وليد الشرارة الأولي لثورة 25 يناير 2011 حيث تشكل المجلس داخل ميدان التحرير من المعتصمين وبعض الشخصيات العامة.

هو كيان تم إعلانه خلال الثورة المصرية في يناير - فبراير 2011 وكانت الفكرة هو إنشاء لجان تنظم الحياه داخل ميدان التحرير في الفترة من 28 يناير، وحتى إعلان تخلي رئيس الجمهورية "محمد حسني مبارك" عن مسئوليته

حظي هذا الكيان الثوري بموافقة جموع المعتصمين الموجودين داخل الميدان ولكن اعتبره البعض كيان غير شرعي لأنه أقصى دورهم فيها عبر الإعلان عن أسماء لم يتم انتخابها ولم يفوضه أحدا باعتباره الجهة الممثلة عن الشعب المصري ولكن هذا الكيان حظي بقبول الكثيرين في جميع أنحاء مصر لما يتوافق مع مبدأ الثورة أولاً؛ متناسياً الخلافات والأفكار الخلافية؛ فأعضائه في الجمعية العمومية بها ممثلين عن الإخوان واليساريين وحزب التجمع وحزب الوسط ومستقلين؛ وهم الأغلبية الكبيرة به

مهمته

  • حماية الثورة من أي محاولة لإحباطها.
  • حماية مصر من الطامعين في خيراتها ونهبها.
  • حماية مصر من استيلاء النظام السابق على المناصب الادارية بدأ من المحليات وانتهاء برئاسة الجمهورية.
  • تمكين الحياة الديمقراطية والعدالة الاجتماعية والحرية الدينية والسياسية.
  • حماية مصر من الفوضى والاستغلال.
  • تمكين مصر من أن تكون أعظم أمة وعودتها لمجدها وعزتها ومكانتها المرموقة في العالم.
  • حفظ كرامة المصري وحقوقه في أي مكان في العالم.
  • احترام سيادة مصر الدستورية والشرعية والدولية.
  • عودة العدالة الاجتماعية واحترام حقوق الانسان من بطش السلطات التنفيذية في الدولة.
  • منع التدخلات الاجنبية في شئون مصر كما كان الحال في عهد النظام السابق طوال ال30 عاما السابقين.
  • حماية الاقتصاد المصري وثروات المنشئات المصرية وخيرات مصر والسعي لرفع الكفاءة الانتاجية في جميع المؤسسات بدأً من الفلاح المصري وحتى وزير الدولة .

ومجلس أمناء الثورة هو مجلس ثوري يجمع كل من اتفق على حماية مصر وله هيكله التنظيمي المؤسسي لتنظيم الجهود وحفظها من التشتت والعمل داخل فرق عمل تسعى لنهضة مصر في مختلف المجالات لتكون مصر خير أمة بين الأمم.

الرؤية

قامت الثورة المصرية علي أسس وأسباب لا تخفي علي أحد وتبلورت أهدافها من خلال فاعليات أيام الثورة في ميدان التحرير والتي أعلن عنها الثوار بكل وضوح وتعتبر الفترة الحالية هي مرحلة انتقالية ما بين ثورة الشعب علي النظام بغرض إسقاطه وما بين انتقال وتسليم السلطة لمن يحمل أمانتها

ونحن مجلس أمناء الثورة " ككيان ثوري" نعبر عن فصيل ممن شاركوا وأيدو وباركوا في فاعليات الثورة منذ أيامها الأولي وإيمانا منا بأن الثورة لم تنته بعد وإنما هي المرحلة الثانية لها وبأن التحدي الأكبر لهذه المرحلة هو تهيئة المناخ العام لسيادة القانون وإفراز السلطات الثلاثة للدولة

والمعبرة عن الشكل الذي يتمناه كل مصري يحب وطنه للعبور من هذه المرحلة الانتقالية إلي مرحلة الاستقرار وبما يضمن للشعب حقوقه في اختيار من يمثله ويقوده وانتهاء بإصدار دستور جديد للبلاد يرقي إلي حق مصر في الوجود بقيمها ووزنها التاريخي الحقيقي في العالم وكفالة حقوق المواطن في العيش بحرية وعدالة اجتماعية والمحافظة علي مكتسبات الثورة فقد رأينا تحديد أولويات المرحلة بخمسة أهداف مرحلية رئيسية.

الأهداف الخمس الرئيسية للمرحلة

  • الانتهاء من انتخابات حقيقية نزيهة لمجلسي الشعب والشوري تفرز مجلسين يعبران بشكل حقيقي عن الشعب المصري بكل فئاته وطموحاته في مستقبل أفضل.
  • انتخابات رئيس الجمهورية بحد أقصي بتاريخ 15 مايو 2012.
  • صياغة الدستور الجديد عن طريق قنواتها الشرعية دون فرض وصاية على الشعب.
  • تعيين حكومة قادرة علي إدارة البلاد والخروج بها من تحديات المرحلة وما تحمله من إرث ثقيل نتاج أكثر من 30 عاما في الاتجاه الخاطئ.
  • استقلال القضاء.

وقد حدد مجلس أمناء الثورة ثلاث محاور رئيسية للعمل علي تحقيق هذه الأهداف خلال ايام الثورة الأولي

  • التوعية الدائمة بمتطلبات المرحلة والحث علي الإيجابية من جميع أفراد الشعب للمشاركة في بناء مستقبل مصر (متابعة تنفيذ مطالب الثورة، المحافظة على الزخم الثوري وتنميته الحفاظ على وحدة الصف المصري الثوري يدا واحدة ضد أعداء الثورة والوطن إثراء ثقافة الوطن الواحد للجميع نعمل من أجله ورفعته حفظ كرامة المصري التي استردها باندلاع ثورته في 25 من يناير 2011 مع الاهتمام بقضايا المواطن المصري داخل وخارج مصر).
  • فضح وملاحقة رموز النظام السابق ومن ساهم في إفساد الحياة السياسية في المجتمع المصري علي مدي السنوات السابقة (حماية الثورة من "الثورة المضادة" ومن "المجلس العسكري" ومن التحالفات المغرضة والتآمرية على الشرعية وحق الشعب المصري في تقرير مصيره بنفسه).
  • المشاركة في حماية الفاعليات المؤدية إلي تحقيق أهداف المرحلة وتنظيم المحافل الثورية .

وذلك مع التزام الحيادية الكاملة والوقوف علي مسافة واحدة من جميع الأحزاب والمجموعات الفاعلة علي الساحة السياسية ايمانا منا بحق كل المصرين في اختيار من يمثلهم ويرونه مناسبا لهم في الفترة القادمة.

تاريخ التأسيس

تأسس مجلس أمناء الثورة في يوم 4 فبراير من داخل ميدان التحرير ضمن الشباب المشاركين في الثورة وكان صاحب فكره تكون مجلس ثوري يتابع ويطالب بتحقيق أهداف الثورة هو الدكتور خالد عبد القادر عودة

كان دور "مجلس أمناء الثورة" هو تنسيق الأعمال الميدانية (المليونيات) الكبيرة التي تحدث في الميدان عبر التنسيق بين أعمال كل جهات المجتمع المدني والشباب المستقل ذو الفكر البناء وعلى الرغم من قصر حظ الشباب به إلا أن الشباب هم من ينسقونه ويقومون بأعمال التنظيم والتخطيط والإدارة للمليونيات عن طريق اللجنة التنسيقية لجماهير الثورة

والتي قد أُذيع البيان الأول لها على يد الأستاذ "أحمد نجيب" البيان الأول لجماهير الثورة المصرية، وكتب البيان العضو الشرفي المستشار "محمد فؤاد جاد الله". كما قامت اللجنة التنسيقية الخاصة بمجلس اًمناء الثورة بالانتشار علي صفحات مواقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" و"تويتر" ؛ وذلك بعد قيامهم باجتذاب معجبيهم ومؤيديهم من مختلف محافظات جمهورية مصر العربية وأيضاً من العرب المتابعين للثورة المصرية أو المصريين المغتربين

وبعد تنحي مبارك أعلن عدد من الشخصيات العامة عن تدشين مجلس أمناء الثورة الذى يضم في عضويته قيادات في جماعة الإخوان المسلمين، بالإضافة إلى مستشارين وكتاب وإعلاميين من اتجاهات سياسية مختلفة وشباب ثورة 25 يناير.

وقد طالب البيان التأسيسي المجلس العسكري الذي كان يحكم البلاد خلال هذه الفترة بالإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين الذين صدرت بشأنهم أحكاما عسكرية في عهد مبارك، وشدد البيان الذى تم الإعلان عنه فى مؤتمر صحفي اليوم في ساقية عبد المنعم الصاوي على ضرورة إعفاء النائب العام من منصبه واتهامه بالتنكيل بالمعارضين الوطنيين، وعلى رأسهم الإخوان المسلمين بحسب نص البيان.

ودعا البيان إلى مصادرة أموال أسرة الرئيس مبارك وإعفاء جميع المحافظين من مناصبهم، وكذلك رؤساء تحرير الصحف القومية وتشكيل حكومة مدنية انتقالية برئاسة شخصية محايدة، بالإضافة إلى مطالب أخرى، وتضمن تشكيل أمانة المجلس تمثيلا لعناصر من جماعة الإخوان المسلمين حيث ضم أربعة من قيادات الجماعة هم: الدكتور محمد البلتاجي والدكتور حازم فاروق والمحامي صبحي صالح والدكتور خالد عودة، بالإضافة إلى الداعية الإسلامي صفوت حجازي المحسوب فكرياً على الجماعة.

وشمل باقي تشكيل الأمانة التي تضم 18 عضواً شخصيات من اتجاهات سياسية أخرى، أبرزهم السفير عبد الله الأشعل والروائي علاء الأسوانى والإعلامي محمود سعد والمستشار زكريا عبد العزيز والكاتب السينمائي بلال فضل، بالإضافة إلى عمرو موسى أمين عام جامعة الدول العربية الذى أوضح البيان أنه لم يقرر بعد الانضمام للمجلس.

هل انفرط العقد

لم يكن الوفاق هو السمة الغالبة لمجلس أمناء الثورة، فبعدما تمكنت الثورة من إزاحة رأس النظام وتنحيته، عمل النظام من الباطن على تفكيك وحدة الثوار وهو ما نجحت فيه الثورة المضادة، حيث اختلفت وجهات النظر بين أعضاء مجلس أمناء الثورة حول طبيعة المرحلة القادمة وحول انتخاب مرشح الإخوان الدكتور محمد مرسي رئيسا لمصر، حيث دعا الاسلاميين في المجلس للالتفاف حول مرسي في حين عارضته القوى الليبرالية واليسارية

ففي 8 يوليو 2012م أعلن مجلس أمناء الثورة المصرية، عن تأييده لقرار رئيس الجمهورية الدكتور محمد مرسي بسحب قرار حل مجلس الشعب، ووصفه بـ "قرار إعادة الشرعية" للمجلس، حيث قال الدكتور صفوت حجازي والذي يشغل موقع أمينه العام في بيان مقتضب: "إن حل مجلس الشعب كان بقرار للمجلس العسكري وليس بحكم قضائي".

في حين انضم بعض أعضاء هذا المجلس إلى جبهة الانقاذ لإسقاط أول رئيس مدني منتخب في مصر، حيث كان واضحا عدم رغبتهم في التعاون مع رئيس ذو خلفية إسلامية. وحينما وقع الانقلاب العسكري في مصر على الرئيس الدكتور محمد مرسي في 3 يوليو 2013م استهدف جميع الكيانات التي تمت للثورة ومنها مجلس أمناء الثورة والذي جمد نشاطه واعتقل كثير من أفراده الآن.

وحينما وقع الانقلاب العسكري في مصر على الرئيس الدكتور محمد مرسي في 3 يوليو 2013م استهدف جميع الكيانات التي تمت للثورة ومنها مجلس أمناء الثورة والذي جمد نشاطه واعتقل كثير من أفراده الآن.