من وثائق ويكيليكس: إفتراءات تدفع الإخوان للدفاع عن أنفسهم

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
نسخة ٢٠:٥٨، ١٤ أكتوبر ٢٠١١ للمستخدم Rod (نقاش | مساهمات)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى: تصفح، ابحث
إفتراءات تدفع الإخوان للدفاع عن أنفسهم

(Egypt: Smear Puts Muslim Brothers On The Defensive)


العنوان

id: 30717

date: 4/13/2005 16:13

refid: 05CAIRO2877

origin: Embassy Cairo

classification: CONFIDENTIAL

destination: 04CAIRO8353|05CAIRO1413|05CAIRO1509|05CAIRO2433|05CAIRO2516

header: This record is a partial extract of the original cable. The full text of the original cable is not available.

--- header ends ---

C O N F I D E N T I A L SECTION 01 OF 03 CAIRO 002877

SIPDIS

E.O. 12958: DECL: 04/13/2015

TAGS: KISL, PGOV, PREL, EG

SUBJECT: EGYPT: SMEAR PUTS MUSLIM BROTHERS ON THE DEFENSIVE

REF: A. CAIRO 2516

B. CAIRO 2433

C. CAIRO 1509

D. CAIRO 1413

E. 04 CAIRO 8353

Classified by A/DCM Michael Corbin for reasons 1.4 (b) and (d).

Summary (الخلاصة)

(1)

Enemies of Egypt's Muslim Brotherhood have seized on an erroneous report as an opportunity to attack the group as duplicitous and disloyal.

In early April, Egyptian media began reporting (baseless) rumors that the U.S. and the MB had covertly opened a channel for dialogue and potential cooperation, and the matter is still being widely discussed a week later. The rumours may have been inspired by distorted reports that the Secretary had signalled a new U.S. attitude toward Islamists in politics. In a TV appearance, MB Supreme Guide Mahdy Akef denied reports of contacts with the U.S., but was ambushed with barbed questions on various subjects. The interviewer and (hostile) fellow guests worked to portray Akef and the MB as hypocritical and unsophisticated - at one point forcing him to admit he did not know who Bill Gates is. Separately, the Mufti of the Republic, Egypt's second-ranking Islamic cleric, warned students that membership in the MB and other "illegal" groups was a heresy. New attacks on the MB probably come in reaction the MB group's recent efforts to reassert itself in the public political domain. Meanwhile, just because the MB has recently been victimized by fabricated press reports, there is no sign it plans to halt its own use of disinformation. End summary.

1- إستغل أعداء الإخوان المسلمين العثور علي تقرير خاطئ كفرصة للهجوم علي الجماعة ووصفها بأنها خادعة وخائنة.

في أوائل أبريل الماضي, قامت وسائل الإعلام المصرية بإطلاق شائعات (لا أساس لها من الصحة) حول قيام الولايات المتحدة وجماعة الإخوان المسلمين سراً بفتح قنوات للحوار وبحث إمكانية التعاون واستمرت مناقشة هذه المسألة لمدة أسبوع. ربما كانت هذه الإشاعات مستوحاة من التقارير المشبوهة التي ذكرت أن وزيرة الخارجية قد أشارت إلي تبني الولايات المتحدة موقفاً سياسيا جديدا تجاه الإسلاميين. وفي ظهور تليفزيوني له, أنكر المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين التقارير التي تشير لوجود اتصالات مع الولايات المتحدة, ولكنه تعرض لكمين من الأسئلة الشائكة حول موضوعات مختلفة. وقد عمد المحاور (المعادي) وضيوفه إلي إظهار عاكف وجماعة الإخوان المسلمين كمنافقين وساذجين حيث اضطروه في إحدي نقاط النقاش إلي القول بأنه لا يعرف من هو بيل جايتس. وبعيدا عن ذلك, قام مفتي الجمهورية, رجل الدين الذي يأتي في المرتبة الثانية في مصر, بتحذير الشباب من أن الإنضمام لجماعة الإخوان والجماعات الأخري (المحظورة) يعد بدعة. وربما تشن هجمات جديدة علي الإخوان المسلمين بسبب الجهود التي بذلتها الجماعة مؤخرا للتأكيد علي دورها في مجال العمل السياسي العام. في هذه الأثناء, وبسبب أن جماعة الإخوان المسلمين كانت ضحية للتقارير الإعلامية الملفقة, فإنه لا يوجد أي إشارة علي أنها تخطط لوقف إستخدامها للمعلومات المضللة.


Talking to the Americans: The Ultimate Insult (المحادثات مع الأمريكان: الإهانة القصوي)

(2)

A story filed in early April by the Cairo bureau of the regional Arabic daily Ash-Sharq al-Awsat, and subsequently repeated by various Egyptian papers, asserted that Embassy Cairo has made an overture to the Muslim Brotherhood (MB) seeking to open a channel for dialogue. The story was written by a journalist with a track record for writing incorrect pieces about the Embassy, its personnel, and its activities. The story attracted significant attention in Cairo salons, with many apparently taking it at face value, and some speculating that the U.S. was now undertaking a new strategy of engagement of Islamist groups like the MB across the Middle East.

2- هناك مقالة مقدمة من مكتب صحيفة الشرق الأوسط العربية الإقليمية بالقاهرة, وتم نشرها لاحقا في الصحف المصرية المختلفة, أكدت أن السفارة الأمريكية بالقاهرة قدمت اقتراح لجماعة الإخوان المسلمين يسعي لفتح قنوات للحوار. كتبت هذه المقالة بواسطة صحفي له سجل طويل في كتابة المقالات غير الصحيحة عن السفارة وأنشطتها والعاملين بها. واجتذبت هذه المقالة إهتمام الصالونات الحوارية بالقاهرة, حيث تناولها الكثيرون بشكل ظاهري, في حين تكهن أخرون أن الولايات المتحدة تمهد الآن لإستراتيجية جديدة تسعي للإستعانة بالجماعات الإسلامية مثل الإخوان المسلمين في مختلف أنحاء الشرق الأوسط.

(3)

The attention has apparently been fueled in part by erroneous rumors circulating in Cairo that Secretary Rice signalled in a recent interview that the USG is prepared to deal with Islamist governments in the region, should they come to power through a democratic process.

(Note: The rumors could be a severe distortion of the Secretary's comment to the L.A. Times that "Iraqis need to find their own path to the relationship between Islam and democracy." Alternatively, they could be a distortion of the Secretary's statement in her Washington Post interview that "the Middle East will remain unstable anyway." End note.)

According to a related conspiracy theory that emerged in Cairo, the MB's March 27 demonstrations, thwarted by massive police deployments, were prompted by Secretary Rice's "signal" to Islamist groups in her interview.

3- ومما زاد في دعم هذا الإهتمام بشكل جزئي هو تلك الشائعات الخاطئة التي تدور في القاهرة عن أن وزيرة الخارجية رايس أشارت في مقابلة حديثة لها إلي أن الحكومة الأمريكية تستعد للتعامل مع حكومات من الإسلاميين في المنطقة, إذا ما وصلوا إلي السلطة من خلال عملية ديموقراطية.

(ملاحظة: ربما تكون هذه الشائعات ناتجة عن تحريف شديد لتصريح وزيرة الخارجية لصحيفة لوس انجلوس تايمز، "العراقيين بحاجة إلي أن يجدوا طريقهم للعلاقة بين الإسلام و الديموقراطية." وبدلاً من ذلك, يمكن أن تكون هذه الشائعات ناتجة عن تحريف لتصريح وزيرة الخارجية خلال لقائها مع جريدة الواشنطن بوست "أن الشرق الأوسط سيظل غير مستقر علي أي حال.") نهاية الملاحظة
ووفقا لنظرية المؤامرة السائدة في القاهرة, فإن مظاهرات الإخوان المسلمين التي وقعت في 27 مارس, والتي تم تفريقها من قبل قوات كبيرة من الشرطة , قد اندلعت بسبب "إشارة" وزيرة الخارجية رايس إلي الجماعات الإسلامية خلال مقابلتها.
(4)

The independent daily Nahdat Masr added further credence to the story of an alleged U.S. overture to the MB by publishing the reactions of a variety of (non-GOE) political actors, many of whom were indignant and seized on the story as "evidence" of the MB's treachery. Representatives of several opposition parties were quoted in the article giving credence to reports of the U.S. overture and describing the move as either a tactic by the MB to put pressure on the GOE or, to quote Dia' Ad-Din Dawood of the semi-official Al-Ahram Center for Strategic Studies, "the U.S. is playing various forces like chess pieces, using them and casting them aside as it suits their interests."

4- قامت صحيفة نهضت مصر اليومية المستقلة بإضافة المزيد من المصداقية للمقالة الخاصة بالعرض الأمريكي المزعوم المقدم لجماعة الإخوان المسلمين عن طريق نشر ردود أفعال مختلفة لجهات سياسية (غير حكومية), حيث كان العديد منهم ساخطون وقاموا بالتحفظ علي تلك المقالة بوصفها "دليل" علي خيانة جماعة الإخوان المسلمين. ذكر ممثلين للعديد من أحزاب المعارضة في هذه المقالة وأكدوا علي صدق التقارير الأمريكية الخاصة بالعرض المقدم للإخوان واصفين هذه الخطوة بأنها إما أن تكون تكتيك من الإخوان المسلمين للضغط علي الحكومة المصرية أو, علي حد تعبير ضياء الدين داوود الباحث بمركز الأهرام للدراسات الإستراتيجية، "أن الولايت المتحدة تتلاعب بمختلف القوي كقطع الشطرنج وتستخدمهم أو تلقي بهم جانبا بشكل يتلائم مع مصالحها الخاصة."


The MB React (رد الإخوان المسلمين)

(5)

Reached for comment by the press, MB Deputy Supreme Guide Mohammed Habib also denied any contacts had been made and added that, while he did not reject out of hand any contact with the USG, it would have to be initiated through the Egyptian Ministry of Foreign Affairs (MFA). Habib's statement did nothing to shield Supreme Guide Mahdy Akef, when he faced a series of withering questions during a subsequent appearance on Orbit TV, a satellite station particularly popular in Egypt. Akef was asked, from several different angles, about new reports of ties between the MB and the U.S. He repeatedly denied such ties, and insisted reports of a covert MB-USG meeting were fabricated. He is insisted that the MB and the U.S. have "fundamental and not just political differences...what the U.S. is doing in the region and the Arab world is unbelievable." Asked about another rumor circulating in Cairo, Akef also denied that the MB were endorsing the presidential campaign of democracy advocate Saad Eddin Ibrahim in return for his efforts to improve the group's standing in Washington.

5- عندما طلبت الصحافة منه التعليق, قام محمد حبيب نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين أيضاً بنفي إجراء أي اتصالات وأضاف قائلا, أنه رفض إجراء أي إتصال مع الحكومة الأمريكية إلا من خلال وزارة الخارجية المصرية. لم يفلح تصريح حبيب في حماية المرشد العام مهدي عاكف عندما واجه سلسلة من الأسئلة المحرجة خلال ظهوره لاحقا علي شاشة قناة أوربت، وهي محطة فضائية ذات شعبية خاصة في مصر. وسئل عاكف من زوايا مختلفة عن التقارير الجديدة للعلاقات بين الإخوان المسلمين والولايات المتحدة. حيث نفي مرارا وتكرارا مثل هذه العلاقات وأصر علي أن التقارير التي تشير إلي إجتماع سري بين الإخوان والحكومة الأمريكية هي تقارير ملفقة. إنه مصر علي أن الإخوان المسلمين والولايات المتحدة لديهم "إختلافات جذرية وليست مجرد خلافات سياسية ... ما تقوم به الولايات المتحدة في المنطقة والعالم العربي أمر لا يصدق." وبسؤاله حول شائعة أخري سائدة في الشارع المصري, نفي عاكف أيضا قيام الإخوان المسلمين بتأييد الحملة الرئاسية لدعم الديموقراطية الخاصة بسعد الدين إبراهيم في مقابل مجهوداته التي يقوم بها من أجل تحسين مكانة الجماعة في واشنطن.


And Who is Bill Gates Anyway (ومن هو بيل جايتس؟)

(6)

In fact, questions about the alleged U.S. ties to the MB were probably the least of Akef's worries during his appearance on Orbit. Early on the show, the interviewer set him up with several questions clarifying the MB's calls for transparency in Presidential elections and its support for term limits. The interviewer then led Akef into explaining the process by which he was selected Supreme Guide, (by the 15-member Guidance Bureau), acknowledging that details of the group's by-laws were not public, and conceding that the MB itself imposed no term-limits on its leadership. Going in for the kill, the interviewer stated that, in sum, a group that called for democracy, transparency, and term limits applied none of these principles to its own governance. Akef appeared rattled.

6- في الواقع, ربما كان أقل ما يقلق عاكف خلال ظهوره علي شاشة قناة أوربت هو الأسئلة المتعلقة بالعلاقات المزعومة بين الإخوان المسلمين والولايات المتحدة. في بداية المقابلة وجه المحاور عدة أسئلة لعاكف لتوضيح مناداة الإخوان المسلمين بالشفافية في الإنتخابات الرئاسية وتأييدهم لموضوع تحديد فترة الرئاسة. ثم قام المحاور بعد ذلك بتوجيه عاكف نحو الإسترسال في شرح الكيفية التي تم بها إختياره كمرشد عام للجماعة, (من قبل الأعضاء الخمسة عشر في مكتب الإرشاد), معترفاً بأن لوائح الجماعة لا تسمح بنشر التفاصيل علي الملأ ومقراً بأن الجماعة نفسها لا تفرض مدة رئاسية محددة علي قيادتها. وماضياً في طريقه لتوجيه الضربة القاضية, قال المحاور, باختصار, أن جماعة كانت تنادي بالديموقراطية والشفافية وبتحديد فترة الرئاسة لم تطبق أيً من هذه المبادئ علي نفسها، حينها بدي عاكف مضطرباً.

(7)

Later in the program, the interviewer asked Akef if he knew what "Windows" was and who Bill Gates is. An annoyed Akef asked, "Is this live? ....Are you trying to show off?" Akef conceded he knew nothing about either Windows or Bill Gates but asserted "When I need to know something, I have hundreds and even thousands of assistants who can provide me with information on any topic."

7- في وقت لاحق من البرنامج, وجه المحاور سؤالا لعاكف قائلاً هل تعرف ما هو "الويندوز" ومن هو بيل جايتس. فسأله عاكف وهو منزعج "هل هذا بث مباشر؟ ... هل تحاول أن تستعرض نفسك؟"

أقر عاكف أنه لا يعرف شيئاً عن الويندوز أو عن بيل جايتس ولكنه قال مؤكداً "إذا أردت أن أعرف شيئاً, فلدي مئات أو حتي آلاف من المساعدين الذين يمكنهم أن يمدوني بمعلومات عن أي موضوع"


Mufti Slams MB (المفتي ينتقد الإخوان المسلمين)

(8)

Separately, in an early April lecture delivered to students at Al-Azhar University, Dr. Ahmad Gom'a, who, as Mufti of the Republic, is Egypt's second-ranking Islamic cleric, warned that membership in the MB and other Islamist groups constituted a "heresy" and called on the 'Ulema (Islamic scholars/community leaders) to combat the MB and other "illegal" groups. In retort, MB Deputy Supreme Guide Habib said that Gom'a should instead be focused on attacking corruption and other challenges facing the nation, but added that the group would not be dragged into a "street fight" with the Mufti, as they were too busy struggling to advance political reform.

8- في إطار منفصل, في محاضرة ألقيت في أوائل شهر أبريل للطلاب في جامعة الأزهر, قام الدكتور أحمد جمعة, مفتي الجمهورية , والذي يعد رجل الدين الثاني في مصر, بالتحذير من أن الإنضمام لجماعة الإخوان المسلمين والجماعات الإسلامية الأخري يعد "بدعة" ودعا العلماء (العلماء المسلمين/ قادة المجتمع) إلي محاربة جماعة الإخوان المسلمين والجماعات الأخري "المحظورة." وبرد سريع , قال حبيب , نائب المرشد العام لجماعة الإخوان, أنه بدلاً من ذلك كان الأحري أن يركز جمعة علي محاربة الفساد والتحديات الأخري التي تتعرض لها الأمة, ولكنه أضاف أن الجماعة لن تنجرف إلي معركة شوارع" مع المفتي, لأنهم كانوا منشغلين جدا بالمصارعة من أجل النهوض بالإصلاح السياسي.


Why Now? (لماذا الأن؟)

(9)

The GOE judges the MB to be the most serious (or perhaps the only genuine) political threat to the regime. Harsh coverage of the MB, both in the Egyptian media and in Cairo salons, is not a new phenomenon, but it is rarely as concentrated as it has been in the past ten days. The intensity of the latest round of criticism is probably attributable to various factors, including an apparent GOE willingness to believe that the U.S. might actually seek to open a dialogue with the MB, and in the process confer upon them international recognition the GOE has long sought to deny. As noted above, this paranoia has no doubt been fueled by the false but widely believed rumors that Secretary Rice, in recent media appearances, has been signaling a new U.S. willingness to deal with Islamist political groups.

9- تعتبر الحكومة المصرية أن الإخوان المسلمين يشكلون التهديد الأكثر خطورة سياسيا علي النظام (أو ربما التهديد الحقيقي الوحيد). كما أن التغطية الإعلامية الواسعة لجماعة الإخوان المسلمين, سواء في وسائل الإعلام المصرية أو في الصالونات الحوارية بالقاهرة, ليست ظاهرة جديدة, ولكنها نادرا ما تكون مركزة كما كانت في الأيام العشر الأخيرة. وتعود كثافة الحملة الأخيرة من الإنتقادات علي الأرجح إلي عدة عوامل تتضمن استعداد الحكومة المصرية للإعتقاد بأن الولايات المتحدة تسعي فعلياً لإجراء حوار مع جماعة الإخوان المسلمين, وإضفاء الإعتراف الدولي بها والذي سعت الحكومة المصرية إلي إنكاره لفترة طويلة. وكما ذكر أعلاه, أنه مما لا شك فيه أن هذه البارانويا (جنون الإضطهاد) قد إشتعلت بسبب الشائعات الكاذبة التي لاقت تصديقا كبيرا عن أن وزيرة الخارجية رايس, من خلال ظهورها الإعلامي مؤخراً, كانت تشير إلي رغبة أمريكية جديدة في التعامل مع الجماعات الإسلامية السياسية.

(10)

The new attacks on the MB come at a time when the group appears to have been making a conscious effort to reassert its presence in the public domain, particularly as its profile has decreased in the public discourse on President Mubarak's consititutional amendment initiative, a move designed in part to marginalize Islamists from the political arena (ref C). The demonstration the MB attempted to stage on March 27, in uncharacteristic defiance of a government ban (ref B), is a clear example of this effort, as is the MB's participation, in recent (small but well-publicized) demonstrations organized by Kifaya ("Enough"), a protest movement consisting of a broad spectrum of political elements (ref A). On April 6 and again on April 13, on-campus demonstrations at several universities, apparently organized by MB youth groups, have added to their staple anti-Israel and anti-U.S. slogans calls for rescinding the emergency law, rejecting "inheritance of rule," and "an end to tyranny."

10- تأتي الهجمات التي توالت علي الإخوان المسلمين في الوقت الذي تبذل فيه الجماعة جهداً واعياً للتأكيد علي وجودها في مجال العمل العام, خاصة أن مكانتها قد انخفضت في الخطاب العام حول مبادرة الرئيس مبارك الخاصة بالتعديلات الدستورية, حيث يعد ذلك خطوة تهدف إلي تهميش دور الإسلاميين علي الساحة السياسية (المرجع C). تعد المظاهرة التي حاولت جماعة الإخوان المسلمين القيام بها في السابع والعشرين من مارس, في تحد غير معهود للحظر الذي تفرضه الحكومة, مثالا واضحاً علي هذا الجهد, هذا بالإضافة إلي مشاركة الجماعة في المظاهرات الأخيرة (صغيرة لكن حظيت بتغطية إعلامية جيدة) التي نظمتها حركة كفاية "كفاية", وهي حركة إحتجاجية مكونة من طائفة عريضة من العناصر السياسية (المرجع A).

في المظاهرات التي وقعت في السادس من أبريل ومرة أخري في الثالث عشر من أبريل في الحرم الجامعي للعديد من الجامعات, والتي يبدو أنها منظمة من قبل مجموعات من شباب الإخوان المسلمين, وبجانب وجود الشعارات الثابتة المعادية لإسرائيل والولايات المتحدة قام المتظاهرون بإضافة شعارات أخري تنادي بإلغاء قانون الطوارئ ورفض "توريث الحكم" و "إنهاء الاستبداد".


A Taste of Their Own Medicine (التجرع من نفس الكأس)

(11)

11. As a postscript, just because the MB have lately been defending themselves against fabricated reports does not mean they themselves refrain from circulating disinformation. In an April 7 posting on its website, "Ikhwan Online," the MB assert "the United States has announced that it does not support the continuation of the rule of President Mubarak and has also announced that it does not accept his replacement by his son, Gamal Mubarak." The piece cites "informed Egyptian diplomatic sources," who also reported that the Mubarak regime has been disappointed by the cool U.S. reaction to the President's constitutional reform initiative, "particularly after a series of concessions to the Zionist bloc aimed at appeasing the American administration."

11- إضافة إلى ما سبق, فإن دفاع الإخوان المسلمين عن أنفسهم مؤخراً ضد التقارير الملفقة لا يعني أنهم أنفسهم لا يقومون بنشر المعلومات المضللة. ففي السابع من أبريل تم نشر خبر علي موقعهم، "إخوان أونلاين" يؤكد فيه الإخوان المسلمون "أن الولايات المتحدة صرحت بأنها لا تؤيد إستمرار حكم الرئيس مبارك وصرحت أيضا أنها لا تقبل فكرة إستبداله بإبنه, جمال مبارك." ويستشهد الخبر بـ"مصادر مصرية دبلوماسية مطلعة," و ذكر فيه أيضا أن نظام مبارك أصابته خيبة أمل بسبب رد الفعل البارد للولايات المتحدة تجاه مبادرة الرئيس مبارك الخاصة بالإصلاح الدستوري, "خاصة بعد سلسلة التنازلات التي قدمها لصالح الكتلة الصهيونية والتي ترمي إلي إسترضاء الإدارة الأمريكية."

Visit Embassy Cairo's Classified Website: http://www.state.sgov.gov/p/nea/cairo You can also access this site through the State Department's Classified SIPRNET website.

GRAY


لمزيد من وثائق ويكيليكس

للمزيد عن الإخوان في عيون الغرب

كتب متعلقة

ملفات متعلقة

أبحاث متعلقة

تابع أبحاث متعلقة

من وثائق ويكيليكس

مقالات متعلقة