نصف مليون شاركوا في تشييع الدكتور الرنتيسي وطالبوا بالانتقام

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
نسخة ٠١:٠١، ٤ يونيو ٢٠١٤ للمستخدم Attea mostafa (نقاش | مساهمات)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى: تصفح، ابحث
نصف مليون شاركوا في تشييع الدكتور الرنتيسي وطالبوا بالانتقام

غزة (عبد الغني الشامي) - خدمة قدس برس

جنازة الشهيد د. عبد العزيز الرنتيسي

شارك حوالى نصف مليون فلسطيني يوم الأحد الماضي،في تشييع جثمان الدكتور عبد العزيز الرنتيسي زعيم حركة المقاومة الإسلامية حماس في قطاع غزة، واثنين من مرافقيه، في موكب مهيب، توعد فيه المشاركون بالانتقام للرنتيسي.

تقدم الموكب المهيب الذي انطلق من مشفى الشفاء بغزة قادة حركة حماس وبقية الفصائل الفلسطينية والآلاف من المسلحين، في عروض عسكرية كبيرة، حيث توجه الموكب إلى منزل الدكتور الرنتيسي لإلقاء النظرة الأخيرة عليه، ومن ثم إلى المسجد العمري «الكبير» في مدينة غزة، من أجل أداء الصلاة عليه.

واكتظت شوارع مدينة غزة التي مرّ فيها الموكب بالمواطنين، حيث التحمت المسيرات ببعضها البعض، مشكلة أمواجاً بشرية ضخمة، لاسيما في المنطقة ما بين المسجد العمري شرقاً ومقبرة الشيخ رضوان شمالاً، لدرجة أن شدة الازدحام لم تسمح لحملة نعش الشهيد الرنتيسي بالوصول إلى المسجد وقت صلاة الظهر، بسبب تدفق الأمواج البشرية من كافة المناطق على مركز المدينة.

وأدّى معظم المواطنين الصلاة في الشوارع، إذ لم يتمكنوا من الوصول إلى المسجد، وعلى الرغم من أن المسافة بين المسجد والمقبرة، التي تقدر بثلاثة كليو مترات، كانت تكتظ بالمواطنين، كان من الممكن قطعها في نصف ساعة مشياً على الأقدام، في الأوقات العادية، إلا أنه ومن شدة الازدحام استغرق قطع الطريق ثلاث ساعات.

وشكل المئات من العشرات جسراً بشرياً حول جثمان الدكتور عبد العزيز الرنتيسي، الذي كان الآلاف يتدافعون من أجل الوصول إليه، حتى تستمر المسيرة في السير، ولا تتوقف، في حين قدر المشاركون في العرض العسكري الضخم لكتائب القسام بحوالي ألفي مسلح، كانوا يحملون البنادق الآلية وقذائف «آر بي جي»، ويرتدون الزي العسكري الرسمي لكتائب القسام، وهم يسيرون في انتظام.

ودعا خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» في كلمة عبر الهاتف، داخل المسجد العمري، أبناء حركة «حماس» إلى الثبات والصمود والتقرب أكثر من الله جل وعلا، من أجل مواجهة الحرب عليهم.

وقال «إن ما يقوم به المجرم (آرائيل) شارون ومن خلفه (جورج) بوش في حرب استئصال ل حماس والمقاومة الفلسطينية ولكل الصامدين، هي حرب كبيرة ليس لنا في مواجهتها إلا أن نلجأ إلى الله».

وشدّد على ضرورة تعزيز الوحدة الوطنية، وأخذ أعلى درجات الحيطة والحذر، من أجل تفويت الفرصة على الاحتلال. وأضاف «نسال الله أن يقلب الأمور على رأس شارون وبوش وعلى كل المجرمين والطغاة، ودماء الرنتيسي و(الشيخ أحمد) ياسين عزيزة علينا، ولكنها على الله أعز، والله لن يتخلى عن عباده، وسننتصر».

وقال الشيخ إسماعيل هنية أحد القادة البارزين في حركة «حماس» إن حركته بخير، رغم استشهاد الرنتيسي، وإن الرد على اغتيال احمد ياسين وعبد العزيز الرنتيسيقادم لا محالة. وأضاف «لا ضعف بعد اغتيال القيادة، ولا وهن ولا استكانة، وكلما اغتيل قائد أو ارتقى شهيداً قويت «حماس»، وقوي الشعب الفلسطيني، وهذه الدماء الطاهرة، هي التي تنير لنا الدرب.. هي التي ترسم لنا الطريق».

وقال «قد تكون حماس وفلسطين حزينة ولكنها ليست ذليلة.. لن تصيبها الهزيمة بإذن الله، لأنها تستمد قوتها من الله». وتابع يقول إن «هذه أجيال تتدافع أمواجاً كموج البحر، ولن ترسو بإذن الله مراكبنا إلا على شواطئ فلسطين مستقلة».

وحول رد حركة «حماس» على جرائم الاغتيال، التي يتعرض لها قادتها، قال الدكتور محمود الزهار «نحن مشروعنا ليس مشروع رد، بمعنى أنهم إذا لم يضربونا لن نرد عليهم، مشرعنا مشروع تحرير.. سيستمر مشروع التحرير، أما الرد فهو قادم بإذن الله تبارك وتعالى، في سياق التحرير، وبالتالي عندما تحين الفرصة سيكون الانتقام».

وأضاف الزهار أنه تقرر بالأمس ملء الفراغ لاستشهاد الدكتور الرنتيسي، وتم ذلك، «وتقرر أن لا يعلن عن القيادة الجديدة، استجابة لنداء إخواننا في الخارج، واستجابة لرأي الجمهور، الذي طالبنا منذ اللحظة الأولى لاغتيال الشيخ احمد ياسين بذلك». وتابع «إن حماس ليست قيادة شخص.. إنها قيادة مؤسسة تؤسس لدولة تحكم بالشورى والرأي».

تفاصيل الاغتيال

وكان عبد العزيز الرنتيسي واثنان من مرافقيه يعتقد أن أحدهما نجله محمد (27 عاماً) والآخر أكرم نصار (35 عاماً) قد استشهدوا في غارة جوية اسرائيلية على السيارة التي كانوا يستقلونها في شارع الجلاء شمال مدينة غزة. وقال رئيس قسم الطوارئ في مستشفى الشفاء في غزة الطبيب قادر أبو صفية ان الرنتيسي توفي متأثراً باصابته.

وقال مصدر أمني فلسطيني إن صاروخين على الأقل أطلقا من مروحية وأصابا بشكل مباشر السيارة التي كان يستقلها الرنتيسي مع نجله محمد (27 عاماً) ومرافقة اللذين استشهدا، مما أدّى الى تدميرها واحتراقها بالكامل، كما أصيب ستة من المارة بجروح.

وأفادت أنباء أن زوجة الرنتيسي كانت في السيارة اثناء قصفها وأن مصيرها لم يتضح بعد. وتدفق آلاف من أعضاء ومؤيديحماس على المستشفى فور سماعهم بأنباء الغارة الاسرائيلية. كما خرجت مظاهرات ضخمة في غزة والضفة تندد بعملية الاغتيال وتتوعد بالانتقام.

وكان عبد العزيز الرنتيسي قد نجا من محاولة اغتيال سابقة نفذتها مروحيات أباتشي اسرائيلية في غزة في حزيران الماضي.

المصدر

للمزيد عن الدكتور عبد العزيز الرنتيسي

ملفات متعلقة

مقالات متعلقة بالرنتيسي

مقالات بقلم الرنتيسي

تابع مقالات بقلم الرنتيسي

.

حوارات مع الرنتيسي

حوارات مع عائلة الرنتيسي

بيانات حول إغتيال الرنتيسي

أخبار متعلقة

تابع أخبار متعلقة

.

وصلات فيديو

.