نكبة فلسطين

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
نسخة ١٢:١٠، ٢١ مايو ٢٠١١ للمستخدم Elsamary (نقاش | مساهمات)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى: تصفح، ابحث


مقدمه:

خطأ في إنشاء صورة مصغرة: الملف مفقود
وعد بلفور

في نهاية الحرب العالمية الثانية، رغبت بريطانيا بتنفيذ وعد بلفور (وعد ممن لا يملك لمن لا يستحق!!) بعدما شعرت بعدم قدرتها على الاستمرار في إدارة شؤون فلسطين كدولة منتدبة عليها من قبل عصبة الامم. وكان وراء كل هذا تصعيد متواصل من الحركة الصهيونية لمطالبها بالإضافة لرغبة بريطانيا في تقسيم العالم الإسلامي وزرع جسد غريب في المنتصف يقطع الطريق علي قيام دولة أسلامية أو عودة للخلافة ويشغل المسلمين ويستنزفهم بشكل كبير، لقد أصرت عصابات الهجاناة والصهاينة علي فتح ابواب الهجرة اليهودية إلى فلسطين من اوروبا، وقيام المنظمات الصهيونية(الهجاناة) وخاصة الارجون والليحي بشن هجمات ضد المنشآت البريطانية وازاء الجيش البريطاني. وكانت الدولة الاستعمارية بريطانيا تحاول ان تظهر وكأنها عاجزة عن الايفاء بوعودها التي ارتبطت بها تجاه الحركة الوطنية الفلسطينية، فطلبت من منظمة الامم المتحدة، ان تضع قضية فلسطين على جدول اعمالها.

وبدأت فصول المسرحية المطلوب أخراجها بشكل دولي ليبعد النظر عن حقيقة التآمر ووعد بلفور فأقرت الجمعية العمومية للامم المتحدة طلب بريطانيا وشكلت لجنة خاصة لتقصي الحقائق في فلسطين وتقديم الحلول المقترحة. توصلت هذه اللجنة إلى قرارين لحل المشكلة، نص القرار الاول، الذي نال تأييد الاقلية، على منح فلسطين استقلالها، بينما كان القرار الثاني، الذي ايدته الاكثرية بدعم شديد من دول الاستعمار ورضوخ من الدول الصغيرة ينص على منح فلسطين استقلالها، شريطة ان تقسم إلى دولتين، عربية ويهودية. في 29 نوفمبر - تشرين الثاني سنة 1947، عرض موضوع فلسطين على الجمعية العامة للامم المتحدة، وصوتت إلى جانب قرار الاكثرية القاضي بتقسيم فلسطين 23 دولة وعارضته 12 دولة، فيما امتنعت عشر دول عن التصويت.

نص القرار على منح الدولة اليهودية ما يقارب 56% من مساحة فلسطين وان تقام الدولة العربية الفلسطينية في الجزء المتبقي مع احتجاز مساحات تبقى تحت سيطرة دولية. و بالطبع فقد لاقى هذا القرار ترحيباً كبيرا من الحركة الصهيونية بينما قوبل بالرفض القاطع من الفلسطينيين والدول العربية، الذين استمروا في المطالبة بالاستقلال التام للبلاد الفلسطينية، وباقامة دولة عربية فيها.

عقدت اللجنة السياسية للجامعة العربية 8/12/1947 اجتماعات في القاهرة، على مستوى رؤساء الوزارات، وقررت العمل على احباط مشروع التقسيم والحيلولة دون قيام دولة يهودية في فلسطين، وقرر رؤساء وممثلوا الحكومات العربية، ان التقسيم باطل، وان يتخذوا التدابير الحاسمة، التي كان منها تقديم الاسلحة للفلسطينيين، واعتماد الاموال اللازمة للانفاق على حركة المتطوعين، واجراء التسهيلات الخاصة لارسال ثلاثة آلاف متطوع من الدول العربية إلى فلسطين، للدفاع عن عروبتها. في كانون الثاني يناير 1948 دخل إلى فلسطين الفوج الاول من جيش الانقاذ الذي عهدت قيادته إلى فوزي القاوقجي، وعسكر في شمال فلسطين.

ثم دخل الفوج الثاني في شباط فبراير من العام نفسه وعسكر في منطقة بيسان. ودخل الفوج الثالث في آذار/مارس، وعسكر في لواء نابلس. وفي الاشهر الخمسة الاولى التي تلت قرار التقسيم، كان المناضلون الفلسطينيون يخوضون معارك عنيفة، اشترك فيها جيش الانقاذ. وقد رافقت هذا القتال اعمال نسف عظيمة، قام بها الفلسطينيون، استهدفت مؤسسات الوكالة اليهودية، والمعامل والمراكز العسكرية اليهودية. وبلغت قوة المقاومة الفلسطينية والعربية في تلك المعارك من القوة، بحيث كان النصر حليفاً للعرب، الامر الذي حمل الوكالة اليهودية على رفع شكوى ضد الحكومات العربية إلى مجلس الامن، واتهمت هذه الدول، محاولاتها منع تنفيذ قرار التقسيم، وطالبت مجلس الامن بتنفيذ قرار التقسيم بالقوة.

خطأ في إنشاء صورة مصغرة: الملف مفقود
مجلس الأمن الدولي

اجتمع مجلس الامن الدولي، وبحث المذكرة التي تقدمت بها الوكالة اليهودية على تقارير لجنة التقسيم، وقرر رئيس هذه اللجنة استحالة العمل وسط العنف، وانه ليس امام الامم المتحدة الا احدى طريقتين، اما ارسال جيش دولي لتنفيذ التقسيم بالقوة، واما اهماله وقرر مجلس الامن ان تتشاور الدول الخمس الكبرى، للبحث في وسيلة لتنفيذ التقسيم بغير القوة. في 19/3/1948، اعلن مندوب الولايات المتحدة سحب حكومته لتأييدها مشروع التقسيم، لعدم تنفيذه بالقوة، واقترح وضع فلسطين تحت الوصاية الدولية، واعادة القضية إلى هيئة الامم المتحدة، ودعوة العرب واليهود إلى عقد هدنة سياسية وعسكرية، انتظاراً للنتيجة.

وقد رفض العرب واليهود الوصاية فيما اعتبره العرب نظاماً مؤقتاً يكسب اليهود قوة، تعوضهم عن تفوق العرب في القتال، رفضه اليهود لان قرار التقسيم اصبح وثيقة دولية، لم يريدوا ان تفلت من ايديهم. اما الهدنة فقد اشترط العرب لموافقتهم عليها، حل الهاجانا وتجريد اليهود من السلاح ووقف الهجرة اليهودية إلى فلسطين، واشترط اليهود لقبولهم الهدنة، الا تحول دون قيام دولتهم. في اثناء ذلك، قرر الانجليز مغادرة فلسطين في 15/3/1948، واخذوا يجلون عن المناطق اليهودية، ليتولى اليهود اداة الحكم والاستيلاء على المطارات والمرافق العسكرية، وما فيها من اسلحة وعتاد، في حين ظل الانجليز يمارسون احتلالهم للمناطق العربية، ويقبضون على زمام الادارة فيها، ويعملون على عرقلة تحركهم وتسلحهم. وقد وقفت السلطات البريطانية متفرجة على المجازر التي اقدم عليها اليهود ضد الفلسطينيين وخاصة مجزرة دير ياسين التي تمت في 10/4/1948، والتي تم فيها الفتك في أكثر من 250 نسمة من سكان القرية، ومجزرة ناصر الدين القريبة من طبرية، والتي محوها من الوجود، واحرقوا بيوتها وقتلوا سكانها.

بينما كانت هذه السلطات مشغولة بانقاذ المستعمرات والقوافل اليهودية من هجمات العرب. وقد ادت الفظائع اليهودية واسلوب اخلاء القوات البريطانية للبلاد، دون ان يتمكن العرب من حمايتها، إلى نزوح اللاجئين من قراهم ومدنهم، وتدفقهم على لبنان وسورية ومصر وشرقي الاردن. وهذا ما جعل الرأي العام العربي، يطالب الحكومات العربية بالتدخل العسكري لانقاذ فلسطين.

ولكن السلطات البريطانية اعلنت ان اي تدخل عسكري قبل 15/5/48، الموعد المحدد لجلاء آخر جندي بريطاني عن فلسطين، يعتبر عدواناً عليها تقابله بالقوة. اصدر مجلس الامن الدولي في 17/4/1998، قراراً ناشد فيه جميع الاشخاص والمنظمات في فلسطين، ايقاف جميع عمليات العنف والامتناع عن القيام بعمليات عسكرية داخل فلسطين. بعد ان قررت اللجنة السياسية العليا في اجتماعها يوم 12/4/1948 تلبية نداءات الرأي العام العربي والزحف إلى فلسطين في 15/5/1948.

وقبل موعد الزحف بيوم واحد، وافقت الهيئة العامة للامم المتحدة على اقتراح الولايات المتحدة القاضي بتعيين وسيط مفوض دولي من هيئة الامم المتحدة، يختاره ممثلوا الدول الكبرى، وتكون مهمته بذل مساعيه، لتنظيم سير المصالح المشتركة الضرورية لسلامة شعب فلسطين، وضمان حماية الاماكن المقدسة، والتعاون مع لجنة الهدنة التي الفها المجلس في 23/4/1948، كما تقرر وقف لجنة التقسيم عن ممارسة اعمالها وتم الاتفاق على تسمية الوسيط المفوض في 20/5/1948. عندما حل يوم 15/5/98، كان اليهود قد اعلنوا قيام دولتهم، التي اعترف بها الرئيس الامريكي ترومان، وفي منتصف ليلة ذلك اليوم، غادر المندوب السامي البريطاني ميناء حيفاء معلناً نهاية الانتداب البريطاني.

جانب من المجازر الصهيونية

في ذلك اليوم من عام 1948 أعلن عن قيام الكيان الإسرائيلي المحتل بعد أن قامت بأكبر عملية انتهاك للحقوق الأساسية للإنسان الفلسطيني في التاريخ الحديث, حيث تم اقتلاع أكثر من ثلثي الشعب الفلسطيني من أراضيهم ومصادرتها وتهجير 531 قرية عربية من خلال ارتكاب المجازر والترهيب والتخويف. واستولت على أراضيهم وأملاكهم التي بلغت مساحتها حوالي 18,6 مليون دونم أو ما يساوي - 92% من الأراضي. حيث يظهر من الملفات الإسرائيلية التي فتحت مؤخرا للباحثين , أن- 89% من القرى التي هجرت كانت بسبب عمل عسكري مباشر , و- 10% بسبب الحرب النفسية وفقط – 1% كانت هجرة اختيارية. وعلى الصعيد ذاته فقد قامت العصابات الصهيونية بارتكاب 35 مجزرة خلال أحداث 1948 وأهمها مجزرة دير ياسين والطنطورة.

بين عشية وضحاها تحول أكثر من 85% من الشعب الفلسطيني إلى لاجئين خارج الوطن وداخله يعيش إلى اليوم أكثر من ثلثهم في مخيمات للاجئين في أصعب الظروف وأحلكها. وبالرغم من عملية التشريد ما زال 88% من الفلسطينيين يعيشون على ارض فلسطين التاريخية والدول المحيطة بها الأردن , لبنان وسوريا. حيث أن 46 % من الفلسطينيين ما زالوا يعيشون في الضفة الغربية وقطاع غزة وداخل إسرائيل.42% في الدول العربية المجاورة , سوريا , لبنان والأردن.12% في دول العالم المختلفة ونصفهم في دول عربية أخرى .

بدأت حرب 1948 بشكل رسمي مباشرة بعد قيام دولة إسرائيل.

تواريخ هامة سنة 1948

  • 15 مايو 1948
    • الإنتهاء الرسمي للانتداب البريطاني على فلسطين.
    • إعلان قيام دولة إسرائيل يصبح نافذ المفعول.
    • اعتراف رئيس الولايات الامريكية المتحدة ترومان بدولة إسرائيل.
    • اول وحدة من القوات النظامية المصرية تدخل حدود فلسطين.
    • القوات المصرية تهاجم مستعمرتي كفار داروم ونيريم في النقب.
    • ثلاثة الوية تابعة للجيش الاردني تعبر أردن (نهر)|نهر الأردن إلى فلسطين.
    • القوات النظامية اللبنانية تستعيد قريتي المالكية وقَدَس على الحدود اللبنانية وتحررهما من قوات الهاجاناه.
    • الهاجاناه تنسحب من مستعمرتي عطروت والنبي يعقوب ، ومن مستعمرة اخرى قرب اريحا.
  • 16 مايو 1948
    • قوة سورية تتوجه نحو بلدة سمخ الفلسطينية (جنوب طبريا) المحتلة من قبل الهاجاناه.
    • الهاجاناه تهاجم مدينة عكا في إطار عملية بن عامي.
    • وصول وحدات من الجيش الأردني إلى ضواحي القدس الشمالية.
  • 17 مايو 1948
    • الهاجاناه تطبق خطة عملية شفيفون بهدف احتلال البلدة القديمة في القدس.
    • عكا تسقط في يد الهاجاناه.
  • 18 مايو 1948
    • تحرير مدينة سمخ على يد القوات السورية وتسيطر على مستعمرتي شاعر هغولان ومسادة.
    • وصول وحدات الجيش الاردني إلى اللطرون .
    • تعزيز الوحدات الاردنية للحصار الذي كانت قوات الجهاد المقدس الفلسطينية تقوم به على الطريق الساحلي المؤدي إلى الأحياء اليهودية في القدس
  • 19 مايو 1948
    • الهاجاناه تدخل البلدة القديمة في القدس ولكن الجيش الأردني يخرجها بعد ساعات في معركة باب الواد.
  • 11 يونيو 1948
    • الدول العربية تقبل بهدنة لمدة اربعة اسابيع
  • 10 يوليو 1948
    • انقضاء الهدنة وتجدد القتال.
  • 11 يوليو 1948
    • القوات الإسرائيلية تتمكن من دخول مدينة اللد.
  • 19 يوليو 1948
    • توقيع الهدنة الثانية بين القوات العربية والقوات الإسرائيلية.

المجازر الصهيونية في سنة 1948

مجازر صهيونية يشهد عليها التاريخ
  • مجزرة فندق سميراميس : وقعت بتاريخ 5/1/1948م، في فندق "سميرأميس" بحي القطمون بالقدس حيث نسفت عصابة "الأرغون " الإرهابية بالمتفجرات الفندق مما أدى إلى تهدم الفندق على من فيه من النزلاء وكلهم فلسطينيون واستشهاد هذ 19 شخصا وجرح أكثر من 20 .
  • مجزرةالقدس : وقعت بتاريخ 5/1/1948م، حيث ألقى أفراد من عصابة "الأرغون " الإرهابية قنبلة على بوابة يافا في مدينة القدس فقتلت 18 فلسطينيا وجرحت 41 آخرين .
  • مجزرة السرايا العربية :وقعت هذه المجزرة بتاريخ 8/1/1948م، في السرايا العربية وهي بناية شامخة تقع قبالة ساعة يافا المشهورة، كانت تضم مقر اللجنة القومية العربية في يافا، حيث قامت العصابات الصهيونية بوضع سيارة ملغومة قربها مما أدى انفجارها، واستشهاد 70 فلسطينيا إضافة إلى عشرات الجرحى
  • مجزرة السرايا القديمة : وقعت هذه المجزرة بتاريخ 14/1/1948، حيث وضع أفراد من عصابة "الأرغون" الإرهابية سيارة مملوءة بالمتفجرات بجانب السرايا القديمة في مدينة يافا فهدمتها وما جاورها، واستشهد نتيجة ذلك 30 فلسطينيا .
  • مجزرة حيفا :وقعت بتاريخ 16/1/1948، حيث دخل إرهابيون صهاينة كانوا متخفين بلباس الجنود البريطانيين، محزناً بقرب عمارة المغربي في شارع صلاح الدين في مدينة حيفا بحجة التفتيش ووضعوا قنبلة موقوتة، وقد أدى انفجارها إلى تهديم العمارة وما جاورها، واستشهد نتيجة ذلك 31 من الرجال والنساء والأطفال، وجرح ما يزيد عن 60 آخرين .
  • مجزرة يازور :وقعت بتاريخ 22/1/1948، حيث قامت مجموعات من " الهاجاناة" الصهيونية بمهاجمة أهالي قرية يازور الواقعة على بعد 5 كيلومترات إلى الجنوب الشرقي من مدينة يافا، وأسفرت هذه المجزرة عن سقوط 15 شهيدا من سكان القرية، وقد قتل الصهاينة معظم هؤلاء الشهداء في الفراش وهم نيام .
  • مجزرة شارع عباس : وقعت بتاريخ 28/1/1948، حيث دحرج الإرهابيون الصهاينة من حي الهادر المرتفع عن شارع عباس العربي بمدينة حيفا في أسفل المنحدر، برميلاً مملوءاً بالمتفجرات، فهدمت بعض البيوت على من فيها، واستشهد 20 فلسطينيا وجرح حوالي 50 آخرين .
  • مجزرة طيرة : وقعت هذه المجزرة بتاريخ 10/2/1948 ، حيث أوقفت مجموعة من الإرهابيين الصهاينة عدداً من المواطنين العرب العائدين إلى قرية طيرة بطولكرم وأطلقوا عليهم النار، فقتلوا منهم سبعة وأصابوا خمسة آخرين بجراح .
  • مجزرة سعسع : وقعت بتاريخ 14/2/1948، في قرية سعسع حيث هاجمت قوة من كتيبة "البالماخ" الثالثة التابعة لـ"الهاجاناة " القرية، ودمرت عشرين منزلاً فوق رؤوس أصحابها، بالرغم من أن أهل القرية قد رفعوا الأعلام البيضاء. وكانت حصيلة هذه المجزرة استشهاد حوالي 60 شخصا، معظمهم من النساء والأطفال .
  • مجزرة بناية السلام : وقعت هذه المجزرة بتاريخ 20/2/1948، المحتلة حيث سرقت عصابة "شتيرن" الإرهابية الصهيونية سيارة جيش بريطانية وملأتها بالمتفجرات، ثم وضعتها أمام بناية السلام بمدينة القدس، وعند الانفجار استشهد 14 فلسطينيا وجرح 26 آخرون .
  • مجزرة الحسينية :وقعت المجزرة بتاريخ 13/3/1948م، في قرية الحسينية حيث هاجمت عصابة " الهاجاناه" الإرهابية الصهيونية قرية الحسينية، فهدمت بعض البيوت بالمتفجرات، فاستشهد أكثر من 30 من أهلها .
  • مجزرة الرملة :وقعت هذه المجزرة في تاريخ 30/3/1948 ، حيث خُطط لها ونفذها الإرهابيون الصهاينة، في سوق مدينة الرملة واستشهد فيها 25 فلسطينياً .
  • مجزرة قطار القاهرة ـ حيفا :وقعت هذه المجزرة بتاريخ 31/3/1948، حيث لغمت عصابة "شتيرن " الإرهابية الصهيونية قطار القاهرة ـ حيفا السريع، فاستشهد عند الانفجار 40 شخصاً وجرح 60 آخرون .
  • مجزرة قطار حيفا ـ يافا :وقعت بتاريخ 31/3/1948 م على يد مجموعة من عصابة الهاجاناة الإرهابية الصهيونية، التي قامت بنسف قطار حيفا ـ يافا أثناء مروره بالقرب من (ناتانيا)، فاستشهد جراء ذلك 40 شخصاً .
  • مجزرة أبو كبير :وقعت هذه المجزرة بتاريخ 31/3/1948 ، حيث قامت فرق "الهاجاناة" الإرهابية بهجوم مسلح على حي أبو كبير، بمدينة يافا ودمر القتلة البيوت وقتلوا السكان الهاربين من بيوتهم طلباً للنجاة .
  • مجـزرة ديـر ياسيــن : وقد وقعت هذه المجزرة في تاريخ 9/4/1948، في دير ياسين، وهي قرية فلسطينية تبعد حوالي 6 كم للغرب من مدينة القدس المحتلة، حيث باغت الصهاينة من عصابتي "الأرغون" و"شتيرن " الإرهابيتين الصهيونيتين، سكان دير ياسين، وفتكوا بهم دون تمييز بين الأطفال والشيوخ والنساء، ومثلوا بجثث الضحايا وألقوا بها في بئر القرية، وكان أغلب الضحايا من النساء والأطفال والشيوخ، وقد وصل عدد الشهداء من جراء هذه المجزرة (254 ) شهيداً .
  • مجزرة قالوينا :وقعت بتاريخ 12/4/1948م، بـ " قالونيا"، وهي قرية تبعد عن مدينة القدس حوالي 7 كيلومترات. حيث هاجمت قوة من "البالماخ" الإرهابية الصهيونية القرية فنسفت عدداً من بيوتها، واستشهد جراء ذلك، 14 شخصاً من أهلها على أقل تقدير .
  • مجزرة اللجون :وقعت هذه المجزرة بتاريخ 13/4/1948، بقرية اللجون من قضاء جنين، حيث هاجمت عصابة "الهاجاناه" الإرهابية الصهيونية القرية وقتلت 13 شخصاً من أهلها .
  • مجزرة ناصر الدين :وقعت بتاريخ 14/4/1948 بقرية ناصر الدين التي تبعد 7كيلومترات إلى الجنوب الغربي من مدينة طبريا، حيث أرسلت عصابتا "الأرغون " و"شتيرن" قوة يرتدي أفرادها الألبسة العربية وعندما دخلت القرية فتحت نيران أسلحتها على السكان، فاستشهد جراء ذلك 50 شخصاً، علماً بأن عدد سكان القرية الصغيرة آنذاك كان يبلغ 90 شخصاً .
  • مجزرة طبرية : وقعت بتاريخ 19/4/1948 ،في طبرية حيث نسفت العصابات الإرهابية الصهيونية أحد منازل مدينة طبريا فقتلت 14 شخصاً من سكانه .
  • مجزرة حيفا :وقعت هذه المجزرة في تاريخ 22/4/1948، حيث هاجم الغزاة الصهاينة بعد منتصف الليل مدينة حيفا من هدار الكرمل، فاحتلوا البيوت والشوارع والمباني العامة، وقتلوا 50 فلسطينياً، وجرحوا 200 آخرين، وقد فوجئ سكان الحي فاخرجوا نساءهم وأطفالهم إلى منطقة الميناء لنقلهم إلى مدينة عكا، وأثناء هربهم هاجمتهم المواقع الصهيونية الأمامية، فاستشهد 100 شخص من المدنيين وجرح 200 آخرون .
  • مجزرة عينالزيتون : وقعت بتاريخ 4/5/1948، في عين الزيتون وهي قرية عربية فلسطينية في قضاء صفد، وتروي اليهودية نتيبا بن يهودا في كتابها "خلف التشويهات" عن مجزرة عين الزيتون فتقول: في 3 أو 4 أيار (مايو) 1948 أُعدم حوالي 70 أسيراً مقيداً .
  • مجزرة صفد : وقعت هذه المجزرة بتاريخ 13/5/1948 ، في صفد حيث ذبحت عصابة "الهاجاناه" الإرهابية الصهيونية، حوالي 70 شاباً في مدينة صفد .
  • مجزرة عشية يوم النكبة (مجزرة أبو شوشة) :وقعت بتاريخ 14/5/1948 ، في قرية أبو شوشة قرب الرملة، وقد نفذ المجزرة جنود صهاينة من لواء " جفعاتي" الذين حاصروا القرية من كافة الجهات، ثم قاموا بإمطار القرية بزخات الرصاص، وقذائف المورتر، ثم دخلوها وأطلقوا الرصاص في جميع الاتجاهات، وقد أسفر ذلك عن استشهاد 60 من أهل القرية .
  • مذبحة بيت دراس : وقعت هذه المجزرة بتاريخ 21/5/1948، في شمال شرق غزة حيث وصلت قوة صهيونية معززة بالمصفحات، إلى قرية بيت دراس وطوقتها لمنع وصول النجدات إليها، ثم بدأت تقصفها بنيران المدفعية والهاونات بغزارة كبيرة، فشعر أهل القرية، بحرج الموقف وقرروا الصمود والدفاع عن منازلهم مهما كلف الأمر، لذلك فقد طلبوا من النساء والأطفال والشيوخ مغادرة القرية بهدف تخفيف الخسائر بين العزل، وتحرك هؤلاء عبر الجانب الجنوبي من القرية، ولم يكونوا على علم بأنّ القرية مطوقة من مختلف الجهات، لذلك فما أن بلغوا مشارف القرية الخارجية حتى تصدى لهم الصهاينة بالنيران، رغم كونهم نساء وأطفالاً وشيوخاً عزلا.

شهود عيان لمجزرة دير ياسين

خطأ في إنشاء صورة مصغرة: الملف مفقود
القائد:بهجت أبو غربية

اكد قائد جيش الجهاد المقدس عام 1948 شيخ المناضلين الفلسطينيين بهجت أبو غربية ان مجزرة دير ياسين التي وقعت في 9 ابريل 1948 وما تبعها من مجازر ارتكبتها المنظمات الارهابية الصهيونية في القري والبلدات الساحلية الفلسطينية كانت تهدف إلي دب الذعر واثارة الهلع والخوف في صفوف الشعب الفلسطيني لدفعهم إلي الهجرة من ديارهم .

وقال في ندوة نظمتها رابطة الكتاب الأردنيين لاستذكار مجزرة دير ياسين واحياء ذكراها التاسعة والخمسين مساء الاثنين الماضي وتحدث فيها عدد من شهود العيان، ان منظمة الهاجاناة الصهيونية اعتمدت اسلوب الإرهاب لتحقيق اهدافها وتهجير الفلسطينيين الذين وجدوا انفسهم دون دعم عربي رغم وجود ما يسمي آنذاك جيش الانقاذ العربي . موضحا في مداخلته ان الانجليز عملوا بشكل خبيث وفعال لدعم الصهاينة واجبار الفلسطينيين علي الرحيل والهجرة، وانه تم تشكيل قوة انجليزية - يهودية مشتركة اسموها (فرق الليل) لالقاء الرعب بين الفلسطينيين.وبين المناضل ابو غربية ان هذه الفرق كانت تطلق النار علي القري وبشكل مكثف ثم يدخلون اليها وينسفون بيتا او بيتين ويلوذون بالفرار. كما ان بريطانيا زودت المنظمات الصهيونية بكميات هائلة من الأسلحة ضمت الآلاف من قنابل المورتر.

كون فلسطين كانت في الحرب العالمية الثانية مستودعا رئيسيا لجبهة ليبيا، كما انهم زودوهم باثنتين وعشرين طائرة . وكان الجنود الانجليز يهرعون لنجدة اليهود حين يطبق عليهم الفلسطينيون في احدي المعارك.

واوضح انه شاهد الهجوم علي دير ياسين، كما تحدث عن كيفية قيادته لمجموعة فلسطينية تضم 40 شخصا بأسلحة بسيطة ونجاحهم باستعادة القسطل التي احتلها اليهود بعد استشهاد المناضل عز الدين القسام. مؤكدا ان اهالي دير ياسين تمكنوا من صد هجمات اليهود ثلاث مرات، وسقط منهم نحو 100 شهيد معظمهم كانوا يحملون السلاح والبقية أطفال.

أما عزمي عطية من سكان بلدة دير ياسين والناجي من مجزرتها فقال في شهادته ان اهالي البلدة استنفروا للدفاع عن بلدتهم بعد سقوط القسطل واجتهدوا بتواجدهم حول الجهات التي يتوقعون قدوم اليهود منها، لكن اجتهاداتهم لم تفلح وهاجمهم اليهود من حيث لا يتوقعون ومن الجهة الشرقية الجنوبية.

واضاف انه كان يبلغ من العمر آنذاك 12 عاما في حين ان والده كان له من العمر 95 عاما لكنه كان يتمتع بقوة الشباب، مشيرا إلي ان اليهود هاجموا القرية طيلة يوم الخميس، ثم توقفوا ليلة الجمعة، ما ادي إلي غرق البلدة في حالة سكون رهيبة لم تخل من طلقات يهودية هنا وهناك.

إلي ذلك اوضح ان اليهود اصابوا اخاه محمد في رأسه، والقوا القبض علي اخيه الثاني وقيدوه وأخذوه اسيرا في حين تمكنت العائلة من احضار محمد وهو ينزف إلي البيت، وجلس بجانبه الاب وتحلقت الاسرة حوله، وكان يؤشر بيديه ويقول كلاما غير مفهوم، وظنوا انه يريد ان يأكل او يشرب او يقضي حاجة، لكنهم تبينوا انه يطلب منهم مغادرة القرية هربا من الموت.

وقال عطية ان الوضع بقي علي حاله حتي يوم الاثنين حيث اطل اليهود من شبابيك البيوت بأسلحتهم وطلبوا من الاهالي فتح الابواب، لكن والده طلب الامان وعدم قتل الاسري والجرحي (في اشارة منه الي ولديه الاسير والمصاب) فأكد له قائد المجموعة انهم لن يقتلوا احدا واعطاه عهدا بذلك، فتقدمت الوالدة وفتحت الباب ومنعها اليهود من ارتداء حجابها ودخل احدهم واطلق النار علي محمد النازف دما من رأسه الامر الذي اغاظ والده كثيرا فشتم قائد المجموعة واطبق بيديه علي رقبة احد الجنود وخنقه فدخل آخر وشاهد ما جري فاطلق النار علي العجوز وأرداه قتيلا واخذوا اخا له اسيرا ثم قتلوه في الطريق وقتلوا والدته، وحاولوا قتله لكن صراخا من بعيد اضطرهم لاطلاق سراحه.

وبين كذلك انه لم يمض وقت طويل حتي جاء ضابط يهودي وأخذه مع رجل طاعن في السن وآخر اعرج، وأراد قتلهم لكن صوتا نسائيا صرخ الله اكبر هل تريد قتل طفل وشيخ كبير وأعرج فاضطر للافراج عنهم، وتبين ان صاحبة الصوت هي فاطمة زوجة أخيه الشهيد محمد. واختتم بالقول انه توجه ومن بقي حيا من الاسرة والحي إلي القدس بحافلة وتسلم قائد جيش الجهاد المقدسي بهجت ابو غربية الذي اجهش بالبكاء وسلمهم بدوره لبعض المسؤولين لرعايتهم.

خطأ في إنشاء صورة مصغرة: الملف مفقود
مجزرة دير ياسين

ومن جهته اوضح د. يونس اسعد من الناجين من مجزرة دير ياسين انه جلس في ذلك اليوم مع والده في مقهي بالمجدل وطلبا الشاي بانتظار نشرة الاخبار وقال ان المذيع بدأ بأفزع نبأعندما اعلن ان منظمي شتيرت والهاجاناه اليهوديتين بدأتا هجوما بالمصفحات ضد دير ياسين واقتحمتاها بالمصفحات وحدثت مجزرة رهيبة لم ينج منها احد، حسب ما ورد علي لسان المذيع، وهذا يعني ان كافة افراد اسرته ضمن الضحايا.

واضاف ان المعارك في دير ياسين كانت من بيت إلي بيت وانه رغم تفوق المهاجمين عددا وعدة الا ان المقاومة كانت بطوليه وكبدوا المهاجمين خسائر بالمئات ما حدا بالارهابي الكبير مناحيم بيغين إلي وصف ما جري بالقول: عن اهالي القرية (كانت نارهم حامية وقاتلة).

وبين ايضا ان اليهود هاجموا نحو 400 قرية بعد مجزرة دير ياسين وارتكبوا مجازر كبيرة في قبيا وكفر قاسم ونحالين.

وحول التركيز علي مجزرة دير ياسين دون غيرها قال ان ذلك يعود إلي قرب البلدة من القدس التي كانت مركزا للموظفين الرسميين، ولأن ممثل الصليب الاحمر زارها مبكرا وكشف آثار الجريمة قبل اخفائها. إضافة إلي ان قادة اشتيرن والهاجاناة تبنوها رسميا في مؤتمر صحفي بالقدس دعوا اليه مراسلي الصحف الأمريكية فقط، وعبروا عن فخرهم لقتلهم 250 عربيا، كما ان هذه المجزرة تسببت في جدل كبير بين اليسار واليمين في الاوساط اليهودية موضحا ان دير ياسين مثلت تنافس الإرهاب الصهيوني.

وقال الدكتور رجا سمرين في شهادته انه شاهد المجزرة من بلدته قالونيا التي تبعد الفي متر عن دير ياسين الواقعة علي قمة جبل الصفعة، مضيفا ان جيش الانقاذ العربي انسحب من قالونيا بعد مجزرة دير ياسين ثم بدأت العصابات الصهيونية بمهاجمتها الامر الذي قتل الامل عند سكان دير ياسين الناجين من المجازر في العودة إلي بيوتهم.

واوضح د. سمرين ان اليهود اختطفوا خمسين رجلا وطافوا بهم في احياء القدس لدب الرعب والذعر في نفوس سكانها ثم قتلوهم ورموهم في احد الآبار، ثم اقدموا علي خطف 53 طفلا فلسطينيا و رموا بهم إلي بوابات القدس بعد قتلهم.

واوضح د. صبحي غوشة في شهادته ان المهاجمين فقدوا 40% من قوتهم بسبب بسالة مقاومة السكان حسب اعتراف بيغين نفسه، مؤكدا ان ذلك يعني ان بامكان العرب تحرير فلسطين بقليل من الامكانيات وتوفر القرار السياسي.

وشدد غوشة علي ان الهدف الاساسي من مجزرة دير ياسين كان افراغ البلاد من سكانها الفلسطينيين وان الدعاية العربية اسهمت بتحقيق هذا الهدف موضحا ان المجازر الصهيونية ضد الفلسطينيين والعرب لم تتوقف وطالت البلاد العربية حيث قصفت مطار بيروت وابو زعبل وبحر البقر واجتاحت لبنان وارتكبت مجازر في صبرا وشاتيلا وقانا الاولي والثانية.

وتحدث الاعلامي فوز الدين البسومي مطولا عن دير ياسين، وعن المعارك الباسلة التي خاضها سكانها ضد الغزاة الذين كان يقودهم مناحيم بيغين، وان الغزاة لم يتمكنوا من دخول القرية الا بعد نفاد ذخيرة المقاتلين الفلسطينيين حيث قتلوا ومثلوا بالاهالي وبلغ عدد الشهداء 250 شهيدا وشهيدة من بينهم 25 امرأة حاملا رموهن بالرصاص في حين ذبحوا كبار السن والقوا بجثثهم من شرفات المنازل إلي الشوارع كما قتلوا 75 طفلا من بينهم 25 رضيعا وفقد اليهود 95 جنديا.

ونقل البسومي علي لسان الحاجة زينب أحمد موسي من دير ياسين قولها ان اليهود اجبروها علي حمل 80 جثة من قتلاهم . مؤكدا ان من بين الشهداء محمد علي خليل وهو كفيف البصر حاولت زوجته انقاذه لكن العصابات الصهيونية اطلقت النار عليه وقتلته.

واختتم بالقول ان الصهاينة قاموا ايضا بسرقة ممتلكات اهالي دير ياسين وخاصة حلي النساء اللواتي اقتادوهن اسري إلي القدس.

موضوعات ذات صلة