واشنطن: فيتو ضد إدانة اغتيال "ياسين"

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
نسخة ١١:٤٣، ٣٠ أبريل ٢٠١١ للمستخدم Rod (نقاش | مساهمات) (حمى "واشنطن: فيتو ضد إدانة اغتيال "ياسين"" ([edit=sysop] (غير محدد) [move=sysop] (غير محدد)))
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى: تصفح، ابحث
واشنطن: فيتو ضد إدانة اغتيال "ياسين"


مجلس الأمن الدولي


استخدمت الولايات المتحدة كعادتها أمس الخميس 25/3/2004م حق النقض (الفيتو) لمنع مجلس الأمن من إصدار قرار يدين الكيان الصهيوني لاغتياله الشيخ "أحمد ياسين"- مؤسس حركة المقاومة الإسلامية (حماس)- فجر الإثنين الماضي.

وقال المندوب الأمريكي في الأمم المتحدة "جون نيجروبونتي" قبل التصويت على مشروع القرار: "إن واشنطن تعارضه؛ لأنه لم يتضمن إشارة إلى ما وصفه بـ"الجرائم الإرهابية" التي تقوم بها (حماس)، وهى حركة مدرجة على لائحة المنظمات الإرهابية التي تضعها واشنطن".

وقد وافقت 11 دولة من بين 15 دولة عضوًا في مجلس الأمن على القرار، في الوقت الذي يلزم فيه 9 أصوات فقط لتمريره، غير أن الولايات المتحدة أجهضته، فيما امتنعت بريطانيا وألمانيا ورومانيا عن التصويت.

كانت الجزائر- الدولة العربية الوحيدة حاليًا بين أعضاء المجلس- قد تقدمت بمشروع قرار يدين عملية اغتيال "ياسين"، ويتضمن أيضًا إدانة كل العمليات الإرهابية ضد المدنيين، دون ذكر اسم (حماس)، غير أن واشنطن لم تقبل هذه الصيغة أيضًا، وكان مسئول صهيوني قد أكد أنه في حالة إحالة مشروع قرار الإدانة على التصويت، فإننا ننتظر فيتو من واشنطن.

وكانت لجنة حقوق الإنسان في مجلس الأمن أدانت أول أمس الأربعاء اغتيال شيخ المجاهدين "أحمد ياسين" في قرار صدر بغالبية كبرى، ورفضت الولايات المتحدة أيضًا التصويت على النص، وزعمت أنه "منحاز وغير متوازن"، بينما أصدرت مفوضية حقوق الإنسان في الأمم المتحدة- التي تتخذ من جنيف مقرًّا لها- قرارًا يدين انتهاكات حقوق الإنسان من قبل الكيان الصهيوني، وبشكل خاص اغتيال الشيخ "ياسين".

من جانبه قال "عبد الله بالي"- المندوب الجزائري في مجلس الأمن- بعد التصويت: "إن مجلس الأمن يواجه الإخفاق كلما اضطر إلى التعامل مع الوضع في الشرق الأوسط، وإن إجهاض القرار يعني أن مجلس الأمن لا يبعث بالرسالة الصحيحة إلى العالم الذي أدان بالإجماع عملية الاغتيال.

كما قال السفير السوري- المرشح لدى الولايات المتحدة- قبيل التصويت على مشروع القرار: "إن الولايات المتحدة تنتهج معايير مزدوجة، مضيفًا أن العالم العربي يتسائل: هل الولايات المتحدة محبطة من اغتيال "ياسين"، أم مسرورة به؟! ومن المحتمل أن يطرح القرار أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة البالغ عدد أعضائها 191؛ حيث لا تتمتع واشنطن بحق الاعتراض.