وزير الداخلية الفلسطيني ينتقد الصمت الدولي ضد الإجرام الصهيوني

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
مراجعة ٠٨:٤١، ٢٧ يوليو ٢٠١١ بواسطة Ahmed elsaied (نقاش | مساهمات) (حمى "وزير الداخلية الفلسطيني ينتقد الصمت الدولي ضد الإجرام الصهيوني" ([edit=sysop] (غير محدد) [move=sysop] (غير محدد)))
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
وزير الداخلية الفلسطيني ينتقد الصمت الدولي ضد الإجرام الصهيوني
الشهيدسعيدصيام6.jpg

غزة- أيمن دلول

انتقد سعيد صيام- وزير الداخلية والأمن الوطني الفلسطيني- الصمتَ الدوليَّ والعالميَّ على جرائم الاحتلال الصهيوني المتواصلة في حق أبناء الشعبَين الفلسطيني واللبناني.

وقال- أثناء تفقده مستشفى دار الشفاء في غزة ظهر اليوم السبت 22/7/2006م-: "هناك تواطؤٌ عالميٌّ وجبنٌ دوليٌّ في التصدي للعدوان ووقفه ولجمه والتعبير عن موقف حضاري، لهذا المجتمع الذي يدَّعي الحضارة والديمقراطية، في ظل القصف والمجازر البشعة التي تطال العشرات من أبناء شعبنا"، مشيرًا إلى أن قضيةَ فلسطين ستبقَى حيةً في قلب أبنائها وفي قلب أبناء الأمة العربية والإسلامية.

وجدَّد صيام تأكيدَه أنَّ الحكومةَ الفلسطينيةَ تقع ضمن دائرة الاستهداف إلى جانب الشعب الفلسطيني، سواءٌ من خلال استهداف وزرائها بالاغتيال أو الاعتقال وتدمير البنية التحتية الفلسطينية، وأضاف: "إن هذه حربٌ معلَنةٌ، ولكنَّ الشعبَين الفلسطيني واللبناني أيضًا عوَّدا العالم على الصمود وتجاوز الأزمات".

وحول ربط التصعيد الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني بقضية أسْر الجندي في عملية كرم أبو سالم قال: "الكل يعلم أن القصة ليست قصة الجندي الأسير، فالتهديدات والاستعدادات لقوات الاحتلال هي سابقة ومتقدمة على عملية خطف الجندي الأسير.. المشكلة ليست في الطرف الفلسطيني، إنها تكمن في الاحتلال الصهيوني الذي لم يتوقف لحظةً عن مواصلة عدوانه واحتلاله"، مشيرًا إلى أن قوات الاحتلال الصهيوني تحاول تركيع الشعب الفلسطيني وكسر إرادته.

ودعا صيام دولَ العالم إلى طرح قضية الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، كما هبُّوا هبَّةً عارمةً مع قضية الجندي الصهيوني جلعاد شاليت.

وأضاف:" حينما يتحدث العالم عن أسيرٍ يجب ألا يغض الطرف عن عشرة آلاف أسير، ما بين شبل وامرأة وشيوخ طاعنين في السن وأناس قضَوا زهرات أعمارهم خلف القضبان، يجب أن ينظر العالمُ بعينَين وليس بعينٍ واحدةٍ، فهذا حقٌّ مشروعٌ لنا".

المصدر