«ووتش: مصر لا تستطيع مواجهتنا بحقيقة مجازر رابعة»: الفرق بين المراجعتين

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
اذهب إلى: تصفح، ابحث
(أنشأ الصفحة ب''''<center><font color="blue"><font size=5>ووتش: مصر لا تستطيع مواجهتنا بحقيقة مجازر رابعة</font></font></center>''' '''رصد -...')
 
ط (حمى "ووتش: مصر لا تستطيع مواجهتنا بحقيقة مجازر رابعة" ([edit=sysop] (غير محدد) [move=sysop] (غير محدد)))
(لا فرق)

مراجعة ٢١:١٦، ١ سبتمبر ٢٠١٥

ووتش: مصر لا تستطيع مواجهتنا بحقيقة مجازر رابعة

رصد - القاهرة

مصر لا تستطيع مواجهتنا بحقيقة مجازر رابعة.jpg

(الثلاثاء 12 أغسطس 2014)

مقدمة

قالت منظمة هيومن رايتس ووتش المعنية بحقوق الإنسان والتى توثق تقرير بعنوان "حسب الخطة " إن السلطات المصرية رفضت السماح للمدير التنفيذي للمنظمة، كينث روث والمديرة التنفيذية لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هيومن رايتس ووتش سارة ليا ويتسن، بدخول مصر أمس الأثنين .

وكان من المقرر أن يستعرض كينث روث وسارة ليا يتسن مع جمع من الدبلوماسيين والصحفيين في القاهرة آخر تقرير لـ هيومن رايتس ووتش والمكون من 188 صفحة حول عمليات القتل الجماعي في مصر في فض رابعة والنهضه.ولدى وصول كينث روث وسارة ليا ويتسن إلى مطار القاهرة الدولي، رفضت السلطات الانقلابية السماح لهما بدخول البلاد من دون تقديم أي تفسير لهذا القرار.

لأول مرة

وغادر كينث روث وزملاؤه القاهرة لتكون هذه أول مرة تقوم فيها السلطات المصرية الإنقلابية بمنع أعضاء في هيومن رايتس ووتش من دخول البلد، بما في ذلك أثناء عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك.

وقال كينيث روث

"جئنا إلى مصر لإصدار تقرير جاد حول موضوع خطير يستحق اهتماما جادا من الحكومة المصرية، و السلطات المصرية حرمتنا من دخول مصر ".

ويوثق التقريرالذي يحمل اسم "حسب الخطة" مذبحة رابعة والقتل الجماعي للمتظاهرين في اعتصامي رابعة العدوية والنهضة ،و كيف قامت قوات الشرطة والجيش على نحو ممنهج بإطلاق النار بالذخيرة الحية على حشود من المتظاهرين المعارضين لإنقلاب 30 يونيو

ويتناول التقرير مقتل الآلآف المصريين فى الاعتصامات وكيف لم تتم محاسبة أي شخص بعد مرور عام كامل.وأجرت هيومن رايتس ووتش تحقيقا على مدار عام في أعمال القتل، بما في ذلك مقابلات مع أكثر من 200 من الشهود، وزيارات لأماكن الاحتجاجات، ومراجعة لصور الفيديو، وأدلة مادية وبيانات من مسؤولين عموميين.

لم تتلقي إجابات

وقدمت هيومن رايتس ووتش رسائل إلى وزارة الداخلية ، ومكتب النائب العام، ووزارة الدفاع، ووزارة الخارجية ، في محاولة لمعرفة وجهات نظر الحكومة المصرية بشأن القضايا التي يغطيها التقرير حول فض اعتصام رابعة والنهضة .

كما أرسلت هيومن رايتس ووتش خطابات متابعة في 8 يوليو الماضي لطلب مقابلة مسؤولين أثناء الزيارة إلى مصر التي تم جدولتها في أغسطس الحالي وتم إرسال نسخ من التقرير إلى المسؤولين أنفسهم في 6 أغسطس مؤكدة انها لم تتلق أي ردود جوهرية على أي من استفساراتها.

لا تستطيع المواجهة

بدورها قال كينث روث المدير التنفيذي للمنظمة

"كنا قد قمنا بالفعل بإطلاع مسؤولين مصريين كبار على تقريرنا حول أعمال القتل الجماعي غير المشروع التي وقعت في القاهرة العام الماضي، وكان يحدونا الأمل بأن نعقد لقاءات معهم لبحث نتائجنا وتوصياتنا ، ومع هذا يبدو أن الحكومة المصرية لا تستطيع مواجهة حقيقة تلك الفظائع والمذابح ، ناهيك عن محاسبة أولئك المسؤولين عنها".

ووصفت المنظمات المحلية في بيان مشترك هذه الإجراءات بأنها "إعلان حرب من جانب الحكومة على حرية تكوين الجمعيات وعمل منظمات المجتمع المدني في مصر" . ومن المقرر أن يتم إصدار تقرير هيومن رايتس ووتش، "حسب الخطة: مذبحة رابعة والقتل الجماعي للمتظاهرين في مصر" في موعده المقرر في تمام الساعة 08:01 صباحا بتوقيت غرينتش، 11:01 صباحا بتوقيت القاهرة اليوم الثلاثاء 12 أغسطس .

تعريف بالمنظمة

هيومن رايتس ووتش منظمة دولية ينضوي تحت عضويتها أكثر من 180 شخصا من المهنيين الذين يكرسون جهدهم للعمل على مراقبة حقوق الإنسان في شتى بقاع العالم، وفيهم المحامون والصحفيون وأساتذة الجامعات والخبراء المختصون في شؤون بلدان العالم، وهم من مختلف الجنسيات ويقيمون علاقات مع جماعات حقوق الإنسان في العالم.

وأغلقت هيومن رايتس ووتش مكتبها في القاهرة في فبراير الماضي بسبب مخاوف بشن الوضع الأمني والمناخ السياسي الذي تدهور في مصر مؤخراً. وفرضت سلطات الإنقلاب قيودا مشددة على منظمات المجتمع المدني على مدار العام الماضي.

الأسوأ في حقوق الإنسان

بدوره سخر "حاتم عزام"، نائب رئيس حزب الوسط ، من أداء المجلس القومي لحقوق الإنسان، واصفاً إياه بأنه مجلس "بتاع السيسي" ، على حد تعبيره. وقال "عزام" خلال تغريدة له عبر حسابه على موقع "تويتر": "المجلس القومي لـ"حروق الانسان" بتاع السيسي، أفضل شيء له هو الاكتفاء بالتمثيل المشرف في فيلم الليمبي ويوفروا نفقات علشان خاطر مصر"

بينما وصف صف جمال عيد، مدير الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، أوضاع حقوق الإنسان في مصر الآن، بأنها "الأسوأ على الإطلاق منذ 30 عامًا. وحذر "عيد" من أن الحكومة المصرية ستحاول رسم صورة "وردية" لا علاقة لها بالواقع حول حقوق الإنسان، خلال الفترة المقبلة، وستتحدث عن أن البلاد تعاني الإرهاب".

المصدر