قـاطعـــــوا مســـار التطبيــع

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
مراجعة ٠٦:٢٥، ٢ ديسمبر ٢٠١١ بواسطة Attea mostafa (نقاش | مساهمات) (حمى "قـاطعـــــوا مســـار التطبيــع" ([edit=sysop] (غير محدد) [move=sysop] (غير محدد)))
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
قـاطعـــــوا مســـار التطبيــع
25 / 6 / 2008 م

بيـــــــان قـاطعـــــوا مســـار التطبيــع

بمبادرة من برنامج التفاوض الدولي ومؤسسة روك فلر إخوان تم الإعلان عن مبادرة سميت بمبادرة مسار إبراهيم، والتي تتلخص (برحلة سياحية يشترك فيها المسلمون واليهود والمسيحيون، وتبدأ هذه الرحلة من حاران في تركيا وتنتهي بمسجد خليل الرحمن في مدينة الخليل المحتلة، ويقوم برعاية هذه الرحلة السياحية وزير السياحة الأردني الأسبق حسب الإعلان)، حيث لم يتوقف دعاة التطبيع عند حدود العمل السياسي والمعاهدات مع الكيان الصهيوني الغاصب، بل تفتحت قريحتهم عن إشراك أبي الأنبياء إبراهيم عليه الصلاة والسلام في محاولاتهم الآثمة لإيجاد روابط تطبيعية من خلال السياحة الدينية وصولاً إلى جمع اليهود الغاصبين مع العرب والمسلمين المعتدى عليهم في مسار واحد، فيما سموه مبادرة مسار سيدنا إبراهيم. إن جماعة الإخوان المسلمين ومعهم الشرفاء من أبناء هذا الشعب والأمة العربية والإسلامية ليرفضون هذا المسار التطبيعي، ويطالبون المشاركين في هذا المسار أن لا يقعوا فريسة الأعمال التطبيعية مع العدو الصهيوني.

ويطالبون الحكومة بمنع هذا العمل التطبيعي، ويطالبون كل الجهات الرسمية والشعبية في تركيا وسوريا والأردن وفلسطين ، أن تتحمل مسئولياتها في منع هذا الإثم وعزل هذه الجهات التطبيعية، حتى لا تستغل هذه المعاني المقدسة وهذه الأرض المباركة لتسويق الكيان الصهيوني في ما يسمى بإقليم الشرق الأوسط الكبير أو الصغير.

إن الهدف من هذا المشروع أن يحقق العدو الصهيوني من خلال السياحة ما لم يحققه من خلال السياسة والاقتصاد والإعلام والثقافة، فهو مرفوض شعبياً على جميع الأصعدة، فجاء من هذا المدخل الخبيث.

إننا نطالب بلدية العيون ومؤسسة عائشة الباعونية بإلغاء الاحتفال المقرر يوم 28/6/2008م، ونذكرهم بأن أرض الأردن أرض الحشد والرباط، وفيها أضرحة الصحابة الكرام ومعركة اليرموك وقلعة صلاح الدين، ومنها الطريق إلى حطين، لا يجوز أن تكون طريقاً لعصابات صهيون إلى مدينة الخليل المحتلة، حيث يتربص الكيان الصهيوني بالأردن كل شرّ ويعتبره جزءاً من مشروعه لتصفية القضية الفلسطينية.

لقد كان الأولى بوزير السياحة الأسبق أن يطالب بتحرير مسجد خليل الرحمن من الاحتلال والمصادرة وتحويله إلى كنيس يهودي بدل أن يُكرَّس هذا الاحتلال برحلات سياحية.

ونحن على ثقة بأن أبناء شعبنا سيكونون مع كتاب ربهم وسنة نبيهم وثوابت أمتهم، ولن يسمحوا لمثل هذا العبث بعقيدتهم وكرامتهم وأمنهم ومستقبلهم.

{ وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ } والله أكبر ولله الحمد

                                                                                             المكتب الإعلامي

المصدر