الأزهر يطالب الجيش المصري بالإسراع في الانتقال السلمي للسلطة

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
مراجعة ١٣:٠٠، ١٠ ديسمبر ٢٠١١ بواسطة Attea mostafa (نقاش | مساهمات)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
الأزهر يطالب الجيش المصري بالإسراع في الانتقال السلمي للسلطة
12/2/2011

كتب- أسامة عبد السلام:

الجامع الأزهر

طالب الأزهر الشريف المجلس الأعلى للقوات المسلَّحة ورجاله الشرفاء بأن تتمَّ الإجراءات المؤدية إلى الانتقال السلمي لسلطة منتخبة وإلغاء كل الإجراءات الاستثنائية في أقرب وقت ممكن، مؤكدًا أنه لا بديل عن الشرعية، وأن وعد الجيش وعد الأحرار الأوفياء الذين يرعون هذه القيم والمبادئ بكل إخلاص وتقدير.

وطالب الأزهر- في بيان وصل (إخوان أون لاين)، اليوم- الشعب المصري بألا يدخر وسعًا في هذه الظروف الدقيقه التي تمر بها مصر بالتعاون بفكرهم وعملهم في السعى الجادِّ والمسئول، إلى أن ترسو سفينة الوطن إلى بر الأمان، داعيًا لشهداء 25 يناير بالرحمة، الذين روت دماؤهم ثرى هذا الوطن، وفتحوا أمام أبنائه عهدًا جديدًا.

وأكد أنه يثق في حكمة الممسكين بزمام الأمور في مسيرة الوطن الراهنة ويطمئن تمامًا أن هوية الأمة وروحها متجذِّرة فى ضمير كل منهم وأن مبادئ الحرية والعدالة والمساواة والمشاركة الشعبية الحرة هي القيم الهادية لنا جميعًا في هذه الظروف الدقيقة.

وأوضح أن مكتسبات شعبنا في اعتزازه بمصريته وعروبته وتشريعاته المستمدة من مبادئ الإسلام، مؤكدًا أن روح شريعته السمحة هي الضامنة لحقوق المواطنة والمساواة ووحدة النسيج الوطني بين المصريين كافة، دون أي تمييز على أساس من الجنس أو الدين أو أي اعتبار آخر.

وأشار إلى أنه يتطلع في ثقة وإيمان إلى تحقق وعد الله تعالى الذي لا يخلف للصادقين من عباده؛ أن يمكنهم في الأرض، داعيًا إلى تضافر جهود أبناء الوطن جميعًا شيبًا وشبابًا، رجالاً ونساءً؛ من أجل بناء وطن ينعم بالعدالة والحرية ويمضي على طريق التقدم والرخاء.

في سياق متصل هنَّأت جبهة علماء الأزهر- في بيان لها اليوم- الشعب المصري والأمة العربية والإسلامية، بنجاح ثورتها بعد خلع الطاغية مبارك، مؤكدةً أن نجاح ثورة شباب 25 يناير شفى صدر قوم مؤمنين، ويستلزم من المصريين جميعًا بدء صفحة جديدة في طاعة الله عز وجل.

ووجهت شكرًا بالغًا للقوات المسلحة على ما وفقوا له، وأخلصوا فيه، وثبتوا عليه، فشكر الله لهم كريم صنيعهم وحسن تقديرهم وصادق جهادهم، ووفقهم الله رب العالمين لكل خير يرفع به قدرهم، ويعلي به شأنهم، ويجمع به عليهم الأمة.