أحلام التميمي.. طائر الأسر

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
نسخة ٠٧:٤٧، ٢٤ يونيو ٢٠١٣ للمستخدم Ahmed s (نقاش | مساهمات) (حمى "أحلام التميمي.. طائر الأسر" ([edit=sysop] (غير محدد) [move=sysop] (غير محدد)))
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى: تصفح، ابحث
أحلام التميمي.. طائر الأسر
المجاهدة أحلام التميمي

هاني جريشة

نشر في الدستور الأصلي يوم 26-01-2010

لهول ما تراه علي يد سجانيها بسجون إسرائيل وللدور البارز لها في كتائب عز الدين القسام أكد أحمد الجعبري نائب القائد العام لكتائب القسام وأحد أطراف المفاوضات في صفقة الأسري قائلاً:

لن أتم صفقة الأسري أو أسلم شاليط لإسرائيل إلا بعد الإفراج عنها، حيث رفضت إسرائيل في كل جولات المفاوضات لحل صفقة الأسري وضع اسمها ضمن قوائم الصفقة، بالإضافة إلي أن إسرائيل رفضت استبدال اسمها مكان اسمين من الأسري للإفراج عنها وهو العرض الذي تقدمت به "حماس" للإفراج عنها.. إنها الأسيرة أحلام التميمي الناشطة بحركة "حماس".

الجعبري أصر علي موقفه أثناء التفاوض في الصفقة لدرجة أنه طلب استبعاد اسمين من الأسري الرجال ذوي المحكومات العليا مقابل الإفراج عن أحلام التميمي، وقال الجعبري: إن الأسيرات نقلن له ما تعانيه أحلام التميمي من عمليات تعذيب بدني ومعنوي داخل سجون الاحتلال بما لا يطيقه البشر، إلي درجة أن الجندي الإسرائيلي يمر عليها داخل السجن ويقول لها: ستموتين هنا وتتعفنين هنا ولن تري النور.

"أحلام" من مواليد مدينة الزرقاء الأردنية لعائلة فلسطينية، أتمت دراستها هناك، وعادت إلي فلسطين لتلتحق بقسم الصحافة والإعلام بجامعة بيرزيت، ومن خلال عملها الصحفي الميداني اصطدمت بواقع مرير وقصص وحكايات مأساوية سبّبها الاحتلال

فقررت أن تخطو خطوة أخري، كبيرة، في الوقت الذي رأي فيه زميلها في كلية الصحافة والإعلام "وائل دغلس" العضو في كتائب القسام أن لها روحاً وحماساً للقضية الفلسطينية تؤهلاها لأن تنضم للكتائب.وبانضمامها للكتائب أصبحت "أحلام" أول امرأة في كتائب عز الدين القسام، وبدأت مرحلة جديدة من العمل النضالي.

وبعد عملية إعدادها نفذت أول نشاط لها يوم 27/7/2001 عندما بدأت بالتجول في شوارع القدس الغربية، وكانت مهمتها اختيار وتحديد أماكن لتنفيذ عمليات استشهادية كان عبد الله البرغوثي يخطط لتنفيذها انتقاما لكل عملية اغتيال تقوم بها إسرائيل ضد أعضاء الكتائب؛

أما عملها الأبرز فكان مساعدتها في تنفيذ الهجوم الاستشهادي الكبير الذي هز القدس المحتلة يوم 9/8/2001 ووصلت تداعياته إلي صنّاع السياسة الإقليميين وفي العالم، تجوّلت "أحلام" في القدس بسيارتها وحددت الطريق التي سيسلكها الاستشهادي عز الدين المصري من رام الله إلي القدس المحتلة؛

وفي اليوم التالي حملت آلة الجيتار التي فخخها عبد الله البرغوثي واصطحبت عز الدين المصري، وطلبت منه وضع الجيتار علي كتفه وحدّدت له الموقع وتركته يذهب في رحلته الأخيرة، بينما هي قفلت عائدة إلي رام الله، وعندما ألقي القبض عليها بعد ذلك تعرضت لتعذيب قاس، وحكمت محكمة صهيونية عسكرية عليها بالسجن المؤبد 16 مرة، أي 1584 عاماً، مع توصية بعدم الإفراج عنها في أي عملية تبادل محتملة للأسري.

المصدر