رسائل قيادات الإخوان في الذكرى الثانية للعسكرية

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
مراجعة ١٢:٠٥، ١ نوفمبر ٢٠١١ بواسطة Ahmed s (نقاش | مساهمات)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
رسائل قيادات الإخوان في الذكرى الثانية للعسكرية

كتب- أحمد الجندي

مقدمة

الفارس الأسير

في الذكرى الثانية للأحكام العسكرية الظالمة ضد قيادات جماعة الإخوان المسلمين، وعلى رأسهم المهندس خيرت الشاطر النائب الأول للمرشد العام، آثر رموز وقيادات الإخوان المسلمين أن يرسلوا بعض الرسائل لإخوانهم خلف أسوار الظلم والطغيان، يعبرون فيها عن جزء ضئيل مما يُكنونه في قلوبهم وصدورهم وأنفسهم تجاه هؤلاء القادة العظام الشرفاء، الذين يضحون بكل ما لديهم في سبيل رفعة وعزة هذه الأمة العظيمة المباركة، ويقدمون أنفسهم ضريبة وثمنًا لنصر قريب وفجر وليد وحرية سليبة أوشكت أن تُسترد بجهادهم وكفاحهم.


د. رشاد البيومي

يقول الدكتور رشاد البيومي نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين في رسالته: "أدعو الله لكم أن يكون هذا العمل في ميزان حسناتكم، وأن يجزيكم الله عزَّ وجلَّ خيرًا على ما قدمتموه من جهدٍ ومالٍ وتضحيات في سبيل الله عزَّ وجلَّ، وأبشرهم بأن الله ناصر دعوته لا محالة.

وأبشركم بالفرج القريب بإذن الله تعالى، وأن هذه المحن التي تمرون بها ستكون ذكريات تروونها لأبنائكم وأحفادكم من بعدهم، ودروسًا في الصبر والثبات والتضحية من أجل دعوة الله.

ووجَّه رسالةً إلى أهالي هؤلاء الشرفاء وذويهم قائلاً: إن هذه المحنة في ميزان حسناتكم أيضًا، سائلاً الله عزَّ وجلَّ أن يمنَّ عليهم بالصبر والثبات.


د. محمد مرسي

ويقول الدكتور محمد مرسي عضو مكتب الإرشاد والمتحدث باسم الجماعة في رسالته إلى إخوانه خلف الأسوار: "إخواننا وأحباؤنا خلف الأسوار وأسرهم الكريمة وأبناؤهم الأعزاء وهم أيضًا أبناؤنا، الحمد لله الذي أكرمكم بهذا الفضل الكبير، وجعلكم ممن يدافع عن هذا الدين، وهذه الدعوة المباركة، مضيفًا أن هذه المحنة لهي دليل على حب الله لكم؛ لأن الله عزَّ وجلَّ إذا أحب عبدًا ابتلاه وإذا ابتلاه اجتباه.

إخواننا نحن إليكم ونتوق إلى رؤياكم وقلوبنا دائمًا في شوق وحنين، وما منعنا عنكم ومنعكم عنا إلا هذا الظلم، وهذا الجبروت وهذا النظام الظالم.. ﴿وَلا تَحْسَبَنَّ اللهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ (42) مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ (43)﴾ (إبراهيم).

أحباؤنا ظلموكم وحرموكم من أولادكم وأنتم تؤجرون على ذلك إن شاء الله وكذلك أبناؤكم، أما هم فيبوءون بهذا الإثم العظيم، ظلموكم وإن الله لهم بالمرصاد"، ودعا الله على الظالمين قائلاً: "اللهم زلزل عرشهم، وأزل ملكهم، اللهم عليك بالظالمين وأعوانهم".

وأسأل الله تعالى أن يفرِّج كربكم، وأن يقوي ظهوركم، وأن يجزيكم عن الإسلام والمسلمين خيرًا، واعلموا أننا مكانكم نحمل هم هذه الدعوة المباركة، فنحن وأنتم في خندق واحد، وأنتم من خير رجال هذه الدعوة في هذه الأرض، فرَّج الله كربكم وكسر أسواركم، وأكرمكم الله وأعزكم، وخلفكم في أزواجكم وأبنائكم وأهلكم.

إخواني الأعزاء قد مرَّت 3 سنوات أو أكثر على محبسكم هذا، فالأيام تمر سريعًا، والأحداث تمر سريعًا ويبقى الأجر والثواب ﴿اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (200)﴾ (آل عمران) وأنتم إن شاء الله من المفلحين، ومن حزب الله الفائزين، وإن شاء الله سيعود الحق إلى أهله، ويعود الحق إلى أهل مصر وإلى أرض الإسلام، ويفوز مَن يفوز ويخسر الظالم، وإن نصر الله قريب، والله غالبٌ على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.


د. عصام العريان

ويقول الدكتور عصام العريان عضو مكتب الإرشاد والمتحدث الإعلامي في رسالته: إخواني الأعزاء ﴿اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (200)﴾ (آل عمران)، ﴿وَلا تَهِنُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمْ الأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (139)﴾ (آل عمران)، ﴿إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ وَتَرْجُونَ مِنْ اللهِ مَا لا يَرْجُونَ﴾ (النساء: من الآية 104)، ﴿فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللهُ الْمُسْتَعَانُ﴾ (يوسف: من الآية 18).

أحبائي إن الفرج قريبٌ، وقد يكون أقرب مما نتصور، والله أسأل أن يجعل صبركم ورضاكم في ميزان حسناتكم.

ويقول لأهلهم وزوجاتهم وأبنائهم وأحفادهم: "إن المعاناة التي تعيشونها الآن ستجدونها في ميزان حسناتكم يوم القيامة، وستجدون أثرها بركةً في أعماركم وأعمالكم وأرزاقكم وأولادكم".

ويقول المستشار فتحي لاشين في رسالته لإخوانه خلف الأسوار: "أتمنى لكم السلامة والخروج من محبسكم، وأن يجعل هذه السنوات في ميزان الحسنات يوم القيامة، استعينوا بالله واصبروا إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين، وأسأل الله أن يجزيكم كلَّ خيرٍ عن الدعوة والجماعة".


د. عبد الرحمن البر

ويقول الدكتور عبد الرحمن البر عضو مكتب الإرشاد في رسالته: "نشد على أيدي الأساتذة الكرام والمجاهدين الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه، وأصروا على الثبات على الحق، وآثروا رضا الله على رضا الخلق، وقدموا التضحية في سبيل إعزاز دينهم ورفعة أمتهم وإحياء المشروع الإصلاحي للأمة مهما كانت التضحيات، ونقول لهم: إن رحمة الله قريب من المحسنين، وإن مع العسر يسرًا، ولن يغلب عسر يسرين، وهذا الابتلاء والصبر عليه هو الطريق إلى التمكين بإذن الله للمشروع النهضوي الإسلامي الذي تنتظره الأمة بفارغ الصبر، وإن الأحبة من أهليهم وذويهم والذين يدفعون معهم ضريبة الحق الذي يؤمنون به فنقول لهم: "اصبروا وصابرو ورابطوا، وانتظروا ساعة النصر والفرج، وما هي منكم ببعيد، وأدعوا الله تعالى أن يجمع شملهم بأحبتهم في عز وتمكين، وما ذلك على الله بعزيز".


د. جمال حشمت

ويقول الدكتور محمد جمال حشمت عضو مجلس الشعب السابق في رسالته "صبرًا.. كادت الغمة أن تنقشع، ويستعيد المظلوم حقه ويُحاسب الظالم على ظلمه، ولن يفلت أحدٌ من عقاب الله في الدنيا والآخرة، فصبرًا.. إن بعد العسر يسرًا.

إن سنة الدعوات هي الابتلاء والصبر والأجر الكبير إن شاء الله، وما يحدث في ملكوت الله من أحداث إنما هي بقدر الله، يؤجر فيها من يؤجر، ويؤزر فيها مَن يؤزر، وتبقى الحقيقة أن الله يرعى دعاته وأبناء دعوته المخلصين في رفع رايته، يرعاهم في الداخل، ويرعى أهليهم في الخارج، وصبر جميل إن بعد العسر يسرًا.


د. حلمي الجزار

ويقول الدكتور حلمي الجزار مسئول المكتب الإداري للإخوان بـ 6 أكتوبر في رسالته:

"أدعو الله أن يردَّكم إلى دعوتكم سالمين غانمين، فأنتم الطليعة في هذه الجماعة الذين نالوا هذا الابتلاء، والله كفيل أن يعوضكم.

ونتوجه إلى الله بالدعاء أنتم ونحن أن يرفع هذا الظلم ليس عنكم فقط، ولكن عن مصر كلها، التي حُكم عليها بالظلم والقهر، وأن تنعم البلاد بالحرية وبزوال سحابة قانون الطوارئ، وأنتم في قلوب كلِّ فردٍ من أفراد الجماعة، واطمئنوا إن عجلة العمل في الجماعة مستمرة وسائرة.

وأقول لأهليكم أنتم شركاء في هذه التضحية العظيمة، ونسأل الله أن يربط على قلوبكم، ويلهمكم الصبر والثبات، وأملنا فيكم أن تواصلوا مسيرة العمل في هذه الجماعة المباركة".

ويقول الدكتور مصطفى هيكل في رسالته "إخواني الأعزاء": المهندس خيرت الشاطر والأستاذ حسن مالك والأخوة الشرفاء، أنتم أمل مصر، وأنتم الذين تدفعون الآن ثمن عزة مصر وكرامتها، فاصبروا وصابروا ورابطو واتقوا الله لعلكم تفلحون.

وبمشيئة الله أبشركم ببشرى رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن النصر مع الصبر، وإن مع العسر يسرًا"، ولن يضيع الله عملكم ولن يضيع لكم أجرًا، وستجدون ثمرة جهادكم لوطنكم ولأبنائكم حرية وتقدمًا لمصر إن شاء الله، ثم لأجر عظيم تنتظرونه عند الله سبحانه وتعالى.

وأقول لكم: لن يفلح هؤلاء الظالمون الذين يعرفون أنكم شرفاء وأبرياء ولكنهم يصرُّون على ظلمكم، وسيجدون أثر ذلك يوم القيامة حينما يقابلون المولى جلَّ وعلا.

وأقول لأبنائهم: "أيها الأبناء الأعزاء لا بد أن تصبروا وتثبتوا فآباؤكم يدفعون ثمن عزتكم، فاثبتوا على طريقهم، وقدِّروا جهادهم، وإن الله معكم وهو نعم المولى ونعم النصير".


الحاج أسعد زهران

ويقول الحاج أسعد زهران في رسالته: "اصبروا وصابروا واتقوا الله لعلكم تفلحون، وستفلحون إن شاء الله بكل تأكيد، وثقوا في قضاء الله وفي عدله، واطمئنوا أن الله ناصركم لا محالة، وأقول لأهلكم: اصبروا واحتسبوا فإن الله ناصركم وناصرهم، وثقوا في عدل السماء، فإن الله لن يخذلكم ولن يخذلهم".

المصدر