منظمة العفو الدولية تدين أحكام العسكرية وتصفها بـ"السياسية"

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
مراجعة ٠١:٠٥، ٢٦ يناير ٢٠١٢ بواسطة Attea mostafa (نقاش | مساهمات)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
منظمة العفو الدولية تدين أحكام العسكرية وتصفها بـ"السياسية"
هكذا تعاملت قوات الأمن مع المتضامنين مع المحالين للعسكرية!!

بقلم: مريم علاء

وصفت منظمة العفو الدولية الأحكام العسكرية ضد الإخوان المسلمين الصادرة أمس بأنها تشكِّل انحرافًا عن جوهر العدالة، مؤكِّدةً أن المحاكمةَ بات تجري على خلفية سياسية منذ بدايتها؛ عندما أحال الرئيس مبارك 40 من قيادات الإخوان إلى محكمة عسكرية، على الرغم من صدور 3 قرارات سابقة لمحكمة مدنية بالإفراج عنهم.

وأضافت المنظَّمة في بيانٍ صحفي أن المحاكمة لا تدعُ مجالاً للشك في أن السلطات المصرية عازمة على اقتلاع الجماعة المعارضة الرئيسية في البلاد بعد أن حاكمتهم جميعًا بتهمٍ تتصل بالإرهاب وغسيل الأموال، فضلاً عن اتهامهم بتمويل منظَّمة محظورة وتزويد طلاب بالأسلحة وبالتدريب العسكري.

كما استنكر البيان الأحكام التي تأجَّل النطق بها مرتين وسط تقارير باعتقال 200 من أنصار الإخوان المسلمين، بمَن فيهم أقارب المتهمين عندما حاولوا دخول المجمع العسكري الذي تنعقد فيه المحكمة، بالإضافة إلى منع قوات الأمن مراقبي حقوق الإنسان ووسائل الإعلام من دخول المحكمة.

وشدَّد البيان على نشر الآلاف من قوات الأمن على طول الطريق إلى مجمع الهايكستيب العسكري الذي تنعقد فيه المحاكمة، وكذلك على الطرق الرئيسية المؤدية إلى وسط القاهرة، في محاولةٍ لمنع أية مظاهرات ضد قرار المحكمة العسكرية.

كما ندَّد البيان بمَنْع المراقبين الدوليين الذين أرسلتهم منظَّمة العفو الدولية ومنظَّماتٌ أخرى من حضور جلسات المحاكمة، مؤكدةً أن محاكمة المدنيين أمام محاكم عسكرية أعضاؤها من الضباط العسكريين، يشكِّل مخالفةً للمعايير الدولية للمحاكمة العادلة، ويفتقر من حيث الجوهر إلى مقتضيات العدل، بغضِّ النظر عن السماح للمتهمين باستئناف الحكم أو عدم السماح لهم بذلك.

واختتم البيان بتأكيد منظمة العفو دعواتها المتكرِّرة إلى الإفراج عن جميع من أُدينوا على وجه السرعة وإعادة محاكمتهم أمام محكمة مدنية تتماشى إجراءاتها مع أحكام المعايير الدولية للمحاكمة العادلة، أو الإفراج عنهم بلا قيد أو شرط.