حقائق حول مأساة حماة

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
نسخة ٢٠:٣٩، ١٦ أكتوبر ٢٠١١ للمستخدم Rod (نقاش | مساهمات)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى: تصفح، ابحث
حقائق حول ماساة حماة والمجازر والتدمير عام 1982


مقدمة

- تقع مدينة حماة وسط سورية، ويقطنها حوالي 750 الف نسمة.

- ابتدات حملات القتل والتدمير في الثاني من شباط (فبراير) 1982، واستمرت لنهاية ذلك الشهر.

- تراوحت تقديرات عدد القتلى والشهداء بين ال 35-40 الفا من الرجال والنساء والاطفال.

- اقدم النظام ضمن حملات القتل الفردي والجماعي على ابادة سكان مناطق واحياء بكاملها، وتصفية اسر بجميع افرادها.


أهم عمليات القتل الجماعي

مجزرة مقبرة سريحين – مجزرة جنوب الملعب البلدي – سلسلة مجازر حي سوق الشجرة – مجزرة حي البياض – سلسلة مجازر حي الدباغة – سلسلة مجازر حي الباشورة – مجزرة سوق الطويل – مجزرة حي العصيدة – مجزرة حي الشمالية – مجزرة حي الشرقية – مجزرة حي البارودية – مجزرة الجامع الجديد – مجزرة معمل البورسلان – مجزرة المستشفى الوطني – مجزرة المكفوفين في المحطة – مجزرة الاطفال في الجامع الجديد – مجزرة الفتيات في حمام الاسعدية.

- فاقت عمليات القتل الجماعي في بشاعتها الوصف والتصور، وللتوضيح نورد بعض الوصف لاثنتين منها :


مجزرة مقبرة سريحين

جاء في شهادة احد الناجين من هذه المجزرة : "كنت ضمن أعداد كبيرة في الشاحنات (حوالي الـ 11 شاحنة) نعاني الازدحام الشديد حتى كادت أنفاسنا تتقطع ، وسيق بنا إلى سريحين، حيث أمرنا بالنزول فنزلنا.

كان أول ما رأينا مئات الأحذية المتناثرة على الأرض، وأدرك الجميع أنها تعني مقتل مئات المواطنين من أبناء بلدنا، وأننا على الموت مقبلون.فُتشنا بعد ذلك، وأُخذت منا الأموال القليلة التي معنا، وجُردنا من ساعاتنا، ثم أمرتنا عناصر السلطة بالتقدم نحو الخندق العميق الذي يمتد أمامنا إلى مسافة طويلة، وأمر قسم آخر منا بالنزول إلى خندق مجاور،وعندما تقدمت إلى موقعي أمام الخندق رأيت الجثث المتراكمة على بعضها يلطخها الدم الحار، وكان مشهداً رهيباً لم أستطع تحمله، فأغمضت عيني، وتحاملت على نفسي خشية الوقوع على الأرض.

وحدث ما كان متوقعاً، وانهال علينا الرصاص الغزير، وهوى الجميع إلى الخنادق مضرجين بدمائهم. أما القسم الذي أُنزل إلى الخنادق فقد أُطلقت عليهم النار داخله".


مجزرة المستشفى الوطني

مشاهد من مجزرة حماة عام 1982م

تمركزت داخل المستشفى الوطني واحدة من فرق الموت التابعة لسرايا الدفاع، وكان عملها ان تجهز على الجرحى من الأهالي. كان الوضع في داخل المستشفى رهيباً فظيعاً، القتلى بالعشرات يملأون الممرات والحديقة الخارجية، وفي بعض الأماكن تكدست الجثث فوق بعضها، وبدأت تفوح منها روائح الأجساد المتفسخة. معظم هؤلاء القتلى كانوا من الذين يرسلهم المعتقل الملاصق للمستشفى في المدرسة الصناعية حيث يموت كل يوم العشرات.

أكثر الجثث كانت مشوهة أو مقطعة أو مهروسة أحياناً، وكان من الصعب التعرف على أي واحدة منها. تجمع كل يوم أكوام الجثث في سيارات النفايات، وتنقلها الشاحنات إلى الحفر الجماعية.

أحياناً كان يفد إلى المستشفى بعض الجرحى. هؤلاء كانوا لا ينتظرون طويلاً. فإن فرقة الموت تباشر عملها بهمة ونشاط، وبالسكاكين والسواطير تعمد إلى تقطيع الجسد الجريح.

- تراوح عدد المفقودين بين 10- 15 الفا،لم يتم العثور على اثارهم منذ ذلك الحين، وبلغ عدد المهجرين اكثر من 100 الف.

- نفذت السلطة حملات اعتقال عشوائية طالت عشرات الالاف من المواطنين دون تمييز، وتم تصفية الكثير منهم تحت التعذيب، وبحسب افادات بعض الناجين فان السلطة استخدمت وسائل قرض الأصابع بآلات حادة، والتعذيب بالملزمة حيث يتم الضغط على الأطراف العلوية والسفلية للمعتقل حتى يتمزق لحمه وتتهشم عظامه، ومن ألوان التعذيب المكبس الحديدي للضغط على الرأس، ومنها الخازوق الذي كان يُجلس عليه المعتقل حتى يسيل الدم من دبره، ومن أساليب التعذيب أيضا تعليق المعتقل من يديه ورجليه في السقف مع تجريح بطنه وظهره بآلة حادة، ومنها كذلك الصعق بالكهرباء في المناطق الحساسة والكيّ بالحديد المحمى والضرب بالعصي والسياط.


أهم اماكن الاعتقال

اللواء 47 – الثكنة – المطار – المحلجة الخماسية – المنطقة الصناعية – مدرسة غرناطة – المدرسة الصناعية – معمل البورسلان – مبنى المخابرات العسكرية – مبنى الامن السياسي – مبنى امن الدولة – معمل الغزل – معمل البلاط – مركز الدفاع المدني.

- تم خلال الحملة العسكرية الحكومية على المدينة تدمير ثلث احيائها تدميرا كاملا، وتعرضت احياء اخرى الى تدمير واسع، كما تم هدم وتدمير حوالي 63 مسجدا و 3 كنائس، والكثير من المناطق التاريخية والاثرية مثل: حي الكيلانية والزاوية القادرية وناعورة الباز وحمام الشيخ، والكثير من المقابر والقصور التاريخية، وكان التدمير يتم بالقصف المدفعي، والتفجير المتعمد، والتجريف بالبلدوزرات.

- رافقت العمليات العسكرية وعمليات الابادة والتدمير عمليات نهب واسعة لممتلكات الافراد ومحتويات البيوت والمحال التجارية وحتى المرافق العامة كالمتحف الوطني والمصرف التجاري السوري ومصرف التسليف الشعبي، وبترت ايدي الكثير من النسوة للاستيلاء على حليهن.

- منعت القوات الحكومية دفن كثير من جثث القتلى، وتركت اعدادا هائلة منها على ارصفة الشوارع وفي الازقة والبيوت بلا دفن، وبعد مضي اسبوع على نهاية المجزرة جلبت السلطات طلاب الفتوة من المناطق المحيطة بالمدينة وقراها، وامرتهم بغسل شوارعها المغطاة بدماء القتلى وبقايا الجثث التي كانت الكلاب قد بدات بحمل اطرافها ورؤوسها والتجول بها.

- تم خلال الحملة العسكرية محاصرة المدينة ومنع الدخول اليها والخروج منها، وفرض عليها تعتيم اعلامي كامل، وشارك في الحملة قوات من الجيش والوحدات الخاصة وسرايا الدفاع والاستخبارات العسكرية ووحدات من المخابرات العامة والمليشيات التابعة لحزب البعث، وقاد الحملة العقيد رفعت الأسد الشقيق الاصغر لحافظ الأسد.


أهم من خطط وشارك في الجريمة

- العقيد رفعت الأسد (قائد سرايا الدفاع - أصبح نائباً لرئيس الجمهورية)

- اللواء علي حيدر (قائد الوحدات الخاصة)

- العقيد علي ديب (أحد قادة الوحدات الخاصة)

- العقيد يحيى زيدان (كان ضابطاً في سرايا الدفاع، ثم فُرز إلى المخابرات العسكرية، وأصبح رئيس فرعها في حماة)

- العقيد نديم عباس (قائد اللواء 47 دبابات)

- العقيد فؤاد إسماعيل (قائد اللواء 21 ميكانيكي)

- المقدم رياض عيسى (قائد اللواء 142 في سرايا الدفاع)

- المقدم وليد أباظة (رئيس فرع الأمن السياسي وأحد المحققين فيه)

- الرائد محمد رأفت ناصيف (المخابرات العامة، أشرف على التعذيب في سجن الثانوية الصناعية)

- الرائد إبراهيم المحمود (شارك في التحقيق والتعذيب في فرع أمن الدولة، والشعبة السياسية في المخابرات، وفي سجن الثانوية الصناعية)

- الرائد محمد ياسمين (قائد الفرقة الانتحارية 22 التابعة لسرايا الدفاع)

- الرائد محمد الخطيب (محقق في فرع أمن الدولة آنذاك)

- عبد الله زينو (محقق في فرع أمن الدولة آنذاك)

- محمد بدور (محقق في الشعبة السياسية قتل بنفسه سبعة مواطنين تحت التعذيب على الأقل)

- محمد حربا (محافظ مدينة حماة إبان المجزرة - أصبح وزيراً للداخلية)

- هنا بعض مما كتبه روبرت فيسك الصحفي البريطاني المشهور بعد زيارته مدينة حماة : "كنت - إلى الآن - شاهد العيان الغربي الوحيد لحصار حماة، وهي وإن كانت أسرع زيارة وأقصرها؛ لكنها كانت كافية لتثبت أن القتال كان لا زال مشتعلاً على درجة كبيرة، وتشترك فيه عدة ألوية، وأن عدد الضحايا يجب أن يكون ضخماً، شيء رهيب كان يجري هناك، الحكومة السورية قد تدعي أن القتلى كانوا بالمئات، لكن قدرنا فيما بعد أنـهم كانوا بحدود 10 آلاف، وبعض التقديرات جعلت القتلى بحدود 20 ألفاً، أعلى حتى من مجموع قتلى الغزو الإسرائيلي للبنان بعد شهر.

وحقيقة عندما زرنا حماة في عام 1983 كانت المدينة القديمة، وأسوارها وشوارعها الضيقة، ومتحف قصر العظم قد اختفت كلها، والمشاهد الأثرية القديمة دكت وسويت بالأرض، وأصبحت موقفاً ضخماً للسيارات".

للمزيد عن مجزرة حماة عام 1982م

كتب متعلقة

ملفات متعلقة

مقالات متعلقة

.

تابع مقالات متعلقة

وثائق

وصلات فيديو