محمد حسين الزملوط

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
نسخة ١١:٢٩، ٩ أبريل ٢٠٢١ للمستخدم Lenso90 (نقاش | مساهمات) (حمى "محمد حسين الزملوط" ([تعديل=السماح للإداريين فقط] (غير محدد) [النقل=السماح للإداريين فقط] (غير محدد)))
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى: تصفح، ابحث
محمد حسين الزملوط ناصر الدعوة


مقدمة

إن أهم ما سعى إليه الإمام البنا هو أن تظل فكرتنا سليمة، ومنهاجنا طاهرا، وأهدافنا نبيلة، وأن هذا كله منبثق أساساً عن الفهم الصحيح للإسلام وسيرة السلف الصالح رضوان الله تعالى عليهم، فضلا عن الفهم الدقيق لحقائق التاريخ محليا وإقليميا ودوليا، إضافة إلى الدراسة الواعية والإحاطة الشاملة والإلمام الفذ بالواقع الذى تعيشه الأمة سياسيا واقتصاديا واجتماعيا، والتحديات التى تواجهها والعقبات التى تقف فى طريقها.

وكان اهتمامه رضى الله عنه بتربية جيل من الرجال والنساء يحمل الإسلام ويترجمه على أرض الواقع، فكرا وسلوكا وأخلاقا وعملا وجهادا .. جيل يتميز بالإيمان والفضيلة والطهر والعفاف والعزة والشهامة والمروءة والعزة.

من يكون؟

كان الشيخ محمد حسين الزملوط أحد أعيان رجالات الإسماعيلية المعروفين وأحد كبار المقاولين، إلا أنه تميز بالعمل الوطني لبلاده وحب دينه والدفاع عنه. لا تتوفر معلومات كثيرة عن ميلاد الشيخ الزملوط ولا حياته إلا بعدما انتقل الأستاذ حسن البنا إلى الإسماعيلية وتعرف على الشيخ الزملوط الذي كان من أول يوم نصير للدعوة حتى توفاه الله.

ما توفر من معلومات هو ما ذكره المهندس عثمان أحمد عثمان من أن الحاج محمد حسين الزملوط شقيق والد أمه وهو بمثابة خالة والذي كان قدوة له في كل شيء سواء في العمل الحياتي أو الدفاع عن دينه.

حينما تم تعيين الأستاذ حسن البنا في الإسماعيلية بعد تخرجه عام 1927م وانتقل إليها يحمل مشروعة الدعوي والإسلامي وانخرط في جموع الناس وتقرب إليهم حيث لمسوا فيه صدق الحديث والغيرة على الدين - رغم حداثة سنة وصغره – وظهوره بمظهر غير المشايخ والعلماء الذين رأوهم، وهو ما جعله حديث الإسماعيلية، حتى أصبح الكبير والصغير يعرف من هو حسن البنا.

حيث يقول المهندس عثمان أحمد عثمان عن دار خاله الشيخ الزملوط وبداية علاقته بالشيخ البنا:

وأذكر أن الأستاذ حسن البنا كان يتصدر ذلك المنتدى الذي كان هو فقيهه، وكان كل من في "المندرة" طلاب تفقه في دين الله، كانوا من المؤمنين البسطاء الذين توافر لديهم الإيمان، وجاءوا ليستزيدوا علمًا، ومعرفة، من ذلك الأستاذ المفوه بالحق وكلمات الله، وكان حديثه جذابًا لا يمل، يحلو لكل من يستمع إليه، لأن يتمنى أن يمتد الوقت حتى لا ينهي حسن البنا حديثًا كان قد بدأه.

وكانت "مندرة" خالي تمتلئ عن آخرها، بكل من كان يقصدها من أحباء الله.. أحباء حسن البنا، وكنا نحن في ذلك الوقت أطفالاً، لا يسمح لنا بشرف الانتماء إلى تلك الجلسة، فكنا نقف عند باب "المندرة" نسمع ما يقول بآذاننا، فتتفتح له عقولنا، وترقص بالفرحة قلوبنا.. فهو أستاذنا الجليل الذي نحبه ويحبنا.

وكم كنا فخورين وسعداء لأنه يتمتع بكل تلك المكانة، وكل ذلك الاحترام من كل أهل الإسماعيلية، وكيف لا نفخر، ونحن الذين كنا نرضع من أفكاره علمًا طيبًا سليمًا نقيًا صحيًا، يستفيد منه العقل، ويرتاح إليه القلب.

مواقف ونصرة

لمس الشيخ محمد حسين الزملوط في حسن البنا الشاب الصدق والأمانة فجاءت مواقفة متضامنة مع هذه الصفات، حتى أن البنا حينما أعلن عن إنشاء مسجد ودار تعليمية تقدم الشيخ محمد حسين الزملوط بدفع مبلغ 500 جنيه في هذا الوقت مساهمة له في المشروع، وليس ذلك فحسب بل حمل على عاتقة أمانة العمل في هذه المشاريع

حيث يقول الإمام البنا عنه:

كما أني أذكر بالخير والتقدير الرجل الشهم الصالح الشيخ محمد حسين الزملوط الذي ناصر المشروع أكبر مناصرة بنفسه وماله، فتبرع بمبلغ 500 جنيه وقبل أن يكون أمين صندوق اللجنة، فبعث عمله هذا الثقة والطمأنينة في نفوس الآخرين، ووقف بجانب المشروع حتى أتمه بكل خير.

وبحثنا بعد ذلك عن قطعة أرض أخرى، فلم نجد إلا قطعة في آخر حي العرب، فاشتريناها، ووقع على عقد البيع الرجلان الصالحان الشيخ محمد حسين الزملوط - رحمه الله - والحاج حسين الصولي - أكرمه الله وأمد في عمره المبارك - بتفويض من الجمعية التي كانت حينذاك قد تشكلت بوضع الجمعيات القانونية، وصار لها نظام أساسي، ومجلس إدارة وجمعية عمومية إلى آخره، وذلك عام 1928م.

انضم الشيخ محمد حسين الزملوط لجماعة الإخوان المسلمين وأصبح أحد أعضائها بل اختير في جمعيتها العمومية ومجلس إدارة الدعوة حتى أنه تولى مهمة أمين الصندوق، فحينما أرادت شركة قناة السويس للمسجد الذي يبنيه الإخوان بـ500 جنيه كان الشيخ الزملوط هو المسئول عن استلام المبلغ منهم ووضعه في الإطار القانوني.

يقول الإمام البنا:

وتم تشكيل لجنة للمشروع كان أمين صندوقها الحاج حسين الزملوط، وذلك بتفويض من الجمعية التي كانت حينذاك قد تشكلت بوضع الجمعيات القانونية، وصار لها نظام أساسي ومجلس إدارة وجمعية عمومية.

كما بحث الإخوان عن مكان يكون خاصًا بهم، فاستأجروا شقة ثلاث حجرات وصالة بملك محمد عبد الوهاب بشارع فاروق بمبلغ (120) مائة وعشرين قرشًا في الشهر وانتقلوا إليها، وكتبوا عليها لأول مرة لافتة تحمل اسم "دار الإخوان المسلمين".

ويقول الأستاذ عبد الرحمن حسب الله – أحد الستة المؤسسين للجماعة

وبعد تأسيس الجمعية رسميًا تولى الإمام البنا رئاسة مجلس إدارتها، وتولى الشيخ محمد حسين الزملوط أمانة الصندوق فيها، وتم البحث عن قطعة أرض جديدة لشرائها حتى يتم مشروع بناء مسجد ودار الإخوان، وقد اهتدى الإخوان إلى قطعة أرض فضاء مساحتها حوالي 180 مترًا تقريبًا في آخر حي العرب بشارع جومار ملك السيد - محمد سليمان علي من موظفي شركة قناة السويس.
وطالب الإخوان من الإمام البنا أن يضع حجر الأساس للمسجد والدار فما كان منه إلا أن رد الفضل لأهله وقال وأين أنتم من الشيخ الزملوط، حيث يذكر ذلك في مذكراته بقوله حينما سأل: فقلت وأين أنتم من الشيخ الزملوط - رحمه الله – ذلك الذي وقف إلى جانبكم من أول الأمر وأفادكم بجاهه وماله وهو رجل صلاح واستقامة وخير وثروة ترجى بركته وماله معاً، فقالوا: حسن جميل. واستقر الأمر على ذلك.
وفي الموعد المحدد أقام الإخوان سرادقاً فخماً ودعي الناس على اختلاف طبقاتهم وكان اجتماعاً شعبياً رائعاً، وتقدم الشيخ محمد حسين فوضع الحجر الأساسي بنفسه، وتفاءل الإخوان خيراً فأعلنوا أنه لن يمضي رمضان هذا العام حتى يكون الله قد أذن لهذا المسجد بالتمام.
أيضا حينما أراد الأستاذ حسن البنا إحياء شعائر الإسلام ومنها صلاة العيد في الخلاء – ولم يكن قد سبقه فيها أحد في العصر الحديث – وجد مناصرة من كثير من أعيان الإسماعيلية وعلى رأسهم الشيخ محمد حسين الزملوط

حيث يقول المهندس عثمان:

وفي العيد التالي اقترح الإمام البنا على مجلسه الذي كان يعقده في بيت الحاج حسين الزملوط أن يخرج الناس إلى الشوارع؛ ليكبروا جميعًا تكبيرة العيد فوافق الناس وخرجوا ليطوفوا بحي العرب بالإسماعيلية في مظاهرة حافلة يشق تكبيرها عنان السماء، ولكن تلك المسيرة لم يكن لها أن تسير أو تقترب من الحي الإفرنجي الذي يسكنه الأجانب.
ولكن الإمام البنا أراد أن يكسر الحاجز النفسي عند أهل الإسماعيلية فاقترح أن تعبر المسيرة شارع الثلاثيني لتجوب شارعًا أو شارعين من الحي الإفرنجي، ثم بعد ذلك وفي العام التالي راحت مسيرات العيد تمتد من شارع إلى شارع داخل الحي الإفرنجي، مما أزعج الإنجليز فما كان منهم إلا أن طلبوا نقل الإمام الشهيد حسن البنا من الإسماعيلية
وقد فوجئ أهل الإسماعيلية بذلك الخبر وأعلنوا رفضهم واعتبروا نقل الأستاذ حسن البنا نوعًا من التحدي لشعبها، ولذلك سافر معظم كبار رجالها إلى القاهرة مع نائبها في البرلمان المرحوم سيد حسين المحامي، وعرضوا الأمر على السلطات المختصة في وزارة المعارف العمومية في ذلك الوقت.. ورفضوا العودة إلا ومعهم حسن البنا، وتمت الاستجابة لمطلبهم، ولكنها كانت معلقة على شرط ألا تتخطى مسيرة حسن البنا حي العرب، وألا تمتد إلى الحي الإفرنجي.
وحينما تعرضت الدعوة لفتنتها الأولى حيث حاول البعض إثارة الفتن حولها واتهموا الإمام البنا بتبديد أموال الجماعة التي يجمعها من الإسماعيلية، مما اضطره والجماعة لاصدار بيان توضيحي بكل ما جاء من تهم، كما أن الشيخ الزملوط تقدم وتعهد بسداد كل ديون الجمعية لدى الناس

وقد نشرت مجلة الشبان المسلمين تحت عنوان "النفوس المسلمة" ما يلي:

"منذ عامين قامت جمعية الإخوان بالإسماعيلية بعمارة مسجد ومدرسة، وقد تم المشروع بحمد الله، وبقي على الجمعية من تكليفه وبعض لوازمه مبلغ 335 جنيهًا، فدعا حضرة الوجيه المحترم الشيخ محمد حسين المقاول بالإسماعيلية بقية أعيانها واجتمعوا بهذا الخصوص يوم الأربعاء الموافق 6 من جمادى الأولى سنة 1351هـ
وقرروا الثقة التامة بحضرة المرشد العام للإخوان المسلمين الأستاذ حسن أفندي البنا والثقة التامة كذلك بمجلس شورى الجمعية الحالي، ودفعتهم الأريحية إلى أن يتقاسموا الدَّين فيما بينهم حتى تكون موارد الجمعية وقفًا على مشروعاتها النافعة.

كما يذكره الإمام البنا بالخير بقوله:

جزى الله كرام الإسماعيلية خيراً، فإنهم ما كادوا يسمعون نبأ هذا الذي حدث ويصل إليهم أنني كتبت على نفسي خمساً وأربعين كمبيالة حتى وجه إليهم الوجيه المحترم الشيخ محمد حسين الزملوط رحمه الله الدعوة للاجتماع في منزله فاجتمعوا وتقاسموا المبلغ فيما بينهم، وتبرعوا بأكثر من أربعمائة جنيه سددت منها هذه الكمبيالات جميعاً، وما بقي ضم إلى خزينة الجماعة وتوالت التبرعات من الإخوان فكانت رصيدا لا بأس به.

ثم تتجلى مواقفة الرجولية وحسه العالي في التعامل مع المواقف، حيث لم ييأس أنصار الفتنة التي وقعت للإخوان في الإسماعيلية حيث ذهبوا إليه يخوفونه ويرهبونه ويدعونه للاستقالة من الإخوان وإعلان ذلك حتى لا تصيبه المصائب

وهو الموقف الذي صوره الإمام البنا بقوله:

وعز عليهم أن يروا أنفسهم بعيداً فلا يستطيعون كيداً. فأخذوا يطلقون الإشاعات ويرسلون بالعرائض المجهولة إلى الجهات المختصة من وزارة المعارف إلى البوليس إلى النيابة، ثم عمدوا إلى الذين يظنون أنهم دعائم في هذه الدعوة من أهل البلد يلقون إليهم بالأكاذيب ليصرفوهم عن الجماعة وقصدوا أول ما قصدوا إلى الشيخ محمد حسين الزملوط
وألقوا إليه بفرية فقالوا: إن الإخوان قوم خطرون وعندهم من الأعمال السرية ما لو كشفته لفررت منهم ونجوت بنفسك ونحن سنبلغ عنهم الجهات المختصة ولكنا أردنا قبل ذلك أن نبلغك لتأخذ الحيطة لنفسك أولا وتستقيل منهم وتعلن استقالتك وبعدك عنهم، ومتى اطمأننا على ذلك بلغنا فلا يصيبك شيء فقال لهم: وهل أنتم واثقون مما تقولون؟
فقالوا نعم كل الثقة وقد اشتركنا فعلاً في هذه النواحي السرية، فقال الرجل وكان حصيفا عاقلاً فيه إيمان ودين وفيه صراحة وقوة أنتم الآن عندي أحد رجلين إما خائنون إذا كان الكلام صحيحاً،وإما كاذبون إذا كان باطلاً، فكيف تريدون مني أن أصدقكم وأحترمكم وأنتم خونة أو كذابون قوموا من عندي ولا أراكم بعد ذلك.
ولست أنسى تلك اللحظة التي جاءني فيها متغير الوجه عليه آثار الغضب والتأثر واستأذن من ناظر المدرسة وأخذني من الفصل وخرجنا نسير بظاهر البلد وحدنا ثم كاشفني بما سمع وقال: يا فلان عد إلى البلد الآن سريعاً ورتب نفسك إذا كان ما يقوله هؤلاء الناس صحيحاً واجتهد ألا يظهر شيء من أعمالكم هذه إذا كانت لكم أعمال
وإذا ظهر شيء أو سئلت في شيء فقل إنني لا صلة لي بهذه الجماعة أبداً ورئيسها هو محمد حسين، فأنت شاب لك مستقبل وأنت موظف تستطيع الحكومة أن تضايقك وأنت ضيف عندنا وقمت بهذه الدعوة لوجه الله فلا تستحق إلا كل جميل. لقد تأثرت أشد التأثر بشهامة هذا المؤمن رحمه الله، وقلت له يا سيدي اطمئن كل الإطمئنان فنحن نعمل في وضح النهار ولو كان هؤلاء الجماعة صادقين فيما يقولون لأبلغوا من زمن مضى فالخلاف بينهم وبين الجماعة ليس جديداً.
وكل ما في الأمر أنهم رأوك تساعد الجماعة بجاهك ومالك وأنت رجل خير طيب محترم فأرادوا أن يحرموا الجماعة صلتك بها ويظهروها للناس بهذا المظهر المخيف وإنى لشاكر لك أعظم الشكر هذا الاستعداد الكريم وجزاك الله عن الإيمان والوفاء خيراً.
ولست أنسى كذلك قول الرجل بعد ذلك:
والله يا أخي لقد سمعت عمي الشيخ عيد يقول كثيراً إنني أسأل الله ألا أموت حتى أرى عزة الإسلام وانتصار أممه وعلو أحكامه وها هو قد مات ولم ير عزة الإسلام وأنا لا أمنية لي في الحياة إلا أن أرى عزة الإسلام وأسأل الله ألا أموت حتى أرى هذه العزة، ولكنني أشعر بأن ذلك بعيد لأن قطرة الدم لا زالت غالية على المسلمين، وما دامت قطرة الدم غالية فإنهم لن يصلوا إلى شيء لأن ثمن العزة والحرية قطرة الدم فقط.
القرآن يقول هذا وسيرة النبي عليه الصلاة والسلام وأصحابه كلها تدل على ذلك أليس كذلك؟ فقلت له: بلى.. إن ذلك حق ولا شك ولكن أطمئنك فإن الإيمان الصحيح يرخص الدماء او يغليها في الواقع لأن جزاءها عند الله العظيم، وقد أخذ الإيمان يتمكن من قلوب طائفة من عباد الله سيكون على يدها الخير والإنقاذ إن شاء الله، وسترى من هؤلاء الإخوان الناشئين كل خير والله يطيل أجلك حتى ترى عزة الإسلام فقال: ولكنهم قليل قليل جداً فقلت سيكثرون والخير في هذا القليل و"كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله والله مع الصابرين" فقال بشرك الله بالخير نرجو ونسأل الله.

ولقد حدثني بعد ذلك أن وكيل النيابة سأله في عرائض قدمت له بهذا الخصوص فنصح له بإهمال كل هذه العرائض المجهولة التي لو كانت حقاً لما أخفي أصحابها أسماءهم ولواجهوا الحقيقة بأنفسهم. رحم الله الشيخ محمد حسين زملوط وجزاه خيراً.

كما يذكر المهندس عثمان أحمد عثمان جوانب أخرى، أنه عمل في بداية حياته مع خاله الشيخ الزملوط في المقاولات الذي أكرمه ويسر له وحينما أراد أن يستقل بعد عام 1942م عنه ساعده بمبلغ مالي كبير كان نواة له في بداية مشاريعه.

أخيرا

لم نعثر على تاريخ وفاة الحاج محمد حسين الزملوط كما لم نعثر على تاريخ مولده، إلا أننا نستشف من مذكرات المهندس عثمان أحمد عثمان أنه رحل في الفترة الأولى من أربعينيات القرن العشرين.

كما أن الدعوة حينما انتقلت إلى القاهرة لم يأت على ذكر الشيخ الزملوط لربما لكبر سنة أو لانشغاله.. عليه رحمة الله.

المصادر

  1. عثمان أحمد عثمان: صفحات من تجربتي، المكتب المصري الحديث، 1981م.
  2. حوار مع الأستاذ عبد الرحمن حسب الله: لواء الإسلام – ذي القعدة 1408هـ - يونيو 1988م.
  3. مجلة الشبان المسلمين – جمادى الآخرة 1351هـ - أكتوبر 1932م.
  4. حسن البنا: مذكرات الدعوة والداعية، دار التوزيع والنشر الإسلامية، 2001.