حوار شبكة الألوكة مع رئيس جماعة تعاون المسلمين في نيجيريا

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
نسخة ١١:٣٩، ٢٢ سبتمبر ٢٠١١ للمستخدم Do wiki3 (نقاش | مساهمات) (حمى "حوار شبكة الألوكة مع رئيس جماعة تعاون المسلمين في نيجيريا" ([edit=sysop] (غير محدد) [move=sysop] (غير محدد)))
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى: تصفح، ابحث
حوار شبكة الألوكة مع رئيس جماعة تعاون المسلمين في نيجيريا

بقلم: أحمد حسين الشيمي

داود عمران ملاسا أبو سيف الله

رئيس جماعة تعاون المسلمين في نيجيريا

ومدير الملتقى الإسلامي لنصرة فلسطين

♦ أمريكا وإسرائيل تريد تقسيم نيجيريا على غرار النموذج السوداني.

♦ الأمية والجهل بالدِّين وفقدان الدعم العربي أبرز مشاكلنا.

♦ ندعو العالم الإسلامي إلى الوقوف معنا في وجه حملات التنصير.

أكَّد داود عمران ملاسا أبو سيف الله - رئيسُ جماعة تعاون المسلمين في نيجيريا - على أنَّ مذبحة جوس التي راح ضحيتَها مئاتُ المسلمين، كشفَتْ مدى خطورةِ الكنائس التي تدعمها إسرائيل وأمريكا والكنائس العالمية، لافتًا إلى أنَّ المسلمين في جوس لم يحصلوا على الدعم العربي والإسلامي حتى الآن، مع تدفُّق مساعداتٍ متنوِّعةٍ للمسيحيين في المدينة.

وأضاف الداعية النيجيري - الذي يتولى أيضًا مدير الملتقى الإسلامي لنصرة فلسطين - في حواره لموقع الألوكة: إن أمريكا وإسرائيلَ ودولاً غربيةً وراء مخطَّطات انفصال الجنوب وتقسيم دولتنا، فأهدافهم على السودان لا تختلف عن أهدافهم على نيجيريا.

طرحْنا عليه أسئلةً عديدةً بخصوص الجماعات الإسلامية الأخرى في نيجيريا، ودور جماعة تعاون المسلمين في التصدِّي للمنظمات التبشيرية، ودور الملتقى الإسلامي في دعم القضية الفلسطينية، فإلى الحوار.

1 - الألوكة: بدايةً نريد منكم أنْ تُطْلعونا على أوضاع المسلمين في شمال وجنوب نيجيريا، وأبرز التحديات التي تواجههم؟

المسلمون في الشمال يتمتَّعون بوجود السلطة على أيدي المسلمين، ولكنْ هم بحاجة إلى الثقافة والوعي والصحوة؛ فهُم مستهدفون بالتنصير، وعندهم عشراتٌ من الجمعيات التنصيرية، ولكنْ - بمشيئة الله - ما زالوا مسيطرين على الوضع.

ولكنْ مسلمو جنوبِ نيجيريا يُعانون من هذه الكنائس المسيحية التي تحولت إلى دويلات في داخل الدولة، بفضل الدولارات التي تتدفَّق عليها لتحويل مسلمي الجنوب إلى مسيحيين، ومدُنِهم إلى مسيحية.

والأميةُ والجهل بالدِّين من أهم التحديات التي تواجه مسلمي الجنوب عامة، وكما أنَّ عدم الإمكانيات، وفقدانَ الدعم العربي، وقلة العاملين في الساحة الدعوية - من أهم المشاكل والتحديات ضد الدعوة والدعاة في الجنوب.

2 - الألوكة: من أي منظور ترون مذبحة جوس الأخيرة؟ وهل ترون أنها بدايةٌ لحلْقاتٍ دمويةٍ أخرى ضدَّ المسلمين في دول أفريقية أخرى؟

لا أعلم ما سيحدث للمسلمين في الدول المجاورة، ولكنْ أعلم أنَّ المسيحيين في إفريقيا عامة - وفي غرب أفريقيا خاصة - متحِدون، ويعملون لوجهة واحدة، وهم أخطر من المسيحيين في أوروبا.

ومذبحة جوس كشفت لنا مدى خطورة هذه الكنائس التي تدعمها إسرائيل وأمريكا والكنائس العالمية، مع العلم أنَّ المسلمين في جوس لم يحصلوا على الدعم العربي والإسلامي حتى الآن، مع تدفق مساعداتٍ متنوعة للمسيحيين في المدينة.

3 - الألوكة: تَرْأَسون جمعيةَ تعاون المسلمين، ما دورُكم إزاء أحداث العنف التي وقعت ضد المسلمين مؤخَّرًا؟

قمنا بعقد مؤتمر وطني، ودعونا إليه الأئمةَ والزعماء والقادة والمثقفين المسلمين في جنوب وشمال نيجيريا؛ وذلك لتوحيد الجهود في مواجهة التحديات، وملاحقة المجرمين قانونيًّا، وتوحيد صفوف الجمعيات الإسلامية تجاه القضايا المختلفة في داخل الدولة، ورفض التقسيم والانفصال، ولله الحمد أنَّ المؤتمر نجح، ومنذ عقْدِه بدأ التغيُّرُ في المواقف، ووجدنا التحركَ الإسلامي القوي تُجاه الأحداث، والتجاوزاتِ ضد حقوق المسلمين في بعض المناطق النيجيرية.

4 - الألوكة: ما هي أبرز الجماعات الإسلامية في نيجيريا؟ وهل ثمَّةَ تعاون وتنسيق بينكم حيال قضايا إسلامية معينة؟ وكيف تتعامل الحكومة النيجيرية معكم؟

في نيجيريا عشرات من الجماعات الإسلامية، ولكلٍّ دورُها في العمل الإسلامي والدفاع عن حقوق المسلمين.

ومن أبرز هذه الجماعات: المجلس الأعلى لتطبيق الشريعة الإسلامية، وتكوَّن هذا المجلس من عدة جمعيات إسلامية في شمال وجنوب نيجيريا، وجمعيتنا عضو في المجلس، ويعتبر المجلس من أقوى التنظيمات الإسلامية على مستوى الدولة، وكذلك المجلس الوطني للجمعيات الشبابية الإسلامية، ونحن منهم كذلك، وكذلك مجلس أهل السنة والجماعة، ويضم الجمعياتِ السنيةَ في نيجيريا، ونحن منهم كذلك، وجماعة نصر الإسلام في الشمال، وجمعية الطلبة المسلمين في الجنوب، وفي نيجيريا طرق صوفية كثيرة، منهم غلاة، ومنهم متوسطون.

5 - الألوكة: النشاط التنصيري كاسحٌ في القارة السمراء ومنها نيجيريا، ما هو دوركم ودور الحركات الإسلامية الأخرى لمواجهة هذا الطوفان؟

أسَّسْنا في جماعة تعاون المسلمين عددًا من المدارس الإسلامية؛ الابتدائية والإعدادية والثانوية، بلغت 26 مدرسةً في 25 من أهم مدن جنوب نيجيريا، ولا سيَّما المدنَ الإسلامية لتعليم الإسلام والعلوم الحديثة، وهذه المدارس هي البديلة للمدارس التنصيرية التابعة للكنائس المسيحية في هذه المناطق.

ولنا قِسْمٌ خاص للأعمال الخيرية، ولمساعدة الفقراء المسلمين، ولرعاية الأيتام، ولجمعيتنا مركزٌ إعلامي باسم "مركز القدس الإسلامي للإعلام"، ولنا مجلة إنجليزية باسم "التمكين"، كل هذه المؤسساتِ بأموالنا، من دون وجود أي دعم خارجي حتى الآن.

6 - الألوكة: لا شكَّ في أن غياب الدعم الاسلامي ساهم بصورة كبيرة في قوة المنظمات التنصيرية المدعومة غربيًّا، كلمةٌ توجِّهونها إلى العالم الاسلامي بهذا الخصوص.

الكنائس النيجيرية تملك القوة الإعلامية والتعليمية والسياسية، ولها الوجود القوي في مجتمعنا، وهم خلفاء الدول الغربية وأصدقاؤهم، ومستعدون لتنفيذ أوامرهم وحماية مصالحهم، أما العرب فليس لهم في الجنوب إلا المجهولون والمنسيّون والمنعزلون والمستضعفون، وعدد مسلمي الجنوب أكثر من 30 مليون مسلم.

نَدعو العالمَ الإسلامي - دُوَلَه ومؤسساتِه وأفرادَه - إلى الوقوف معنا ودعْمِ جهودنا.

7 - الألوكة: هل ترون ما تمر به نيجيريا مقدمةً لانفصال الجنوب ذي الأغلبية المسيحية عن الشمال بدعم صهيوني وأمريكي، على غرار ما يحدث في السودان؟ وإذا حدث هذا السيناريو ما هي المخاطر على المسلمين في نيجيريا؟

أمريكا وإسرائيل ودوَلٌ غربية وراء مخططات انفصال الجنوب، وتقسيم دولتنا، فأهدافهم على السودان لا تختلف عن أهدافهم على نيجيريا، إلا أنَّ مسلمي نيجيريا - لا سيَّما الشماليِّين - يحتاجون إلى الوعي والانتباه لهذه المخاطر.

نخشى أن تحدث في جنوب نيجيريا البوسنةُ ثانيةً؛ فمصير مسلمي الجنوب مجهول وخطير، إن تمَّ تقسيمنا وقيام الدولة الانفصالية في الجنوب.

8 - الألوكة: أخيرًا، ترأسون الملتقى الإسلامي لدعم الشعب الفلسطيني، ما هي أنشطتُكم وجهودكم لنُصْرة الشعب المحاصَر في غزة والأقصى الشريف؟

تعتبر جمعيتُنا أكبرَ الجمعيات والتجمعات الإسلامية في نيجيريا تدعم القضية الفلسطينية، وتدعو النيجيريين إلى الوقوف مع الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة ضد الاحتلال الإسرائيلي.

والجمعية عقدت عدة تجمعات وطنيةٍ من الملتقيات والمؤتمرات عن القضية، ولها قسم إداريٌّ خاص للشؤون الفلسطينية.

قادت الجمعيةُ أكثرَ مِن مائةِ مسيرةٍ ومظاهرةٍ في جميع عواصم ولايات نيجيريا - ضد الاعتداءات الإسرائيلية على الفلسطينيين وأراضيهم والمقدسات الإسلامية، وآخرُها مظاهرة الغضب ضد اقتحام المسجد الأقصى، ومسيرة التضامن ضد احتلال الحرم الإبراهيمي ومسجد بلال بن رباح.

وتستعد الجمعية حاليًّا لتنظيم المؤتمر الوطني لدعم الشعب الفلسطيني، وذلك في بداية يوليو المقبل هذا العام، إن شاء الله.

للمزيد عن الإخوان في نيجيريا

ملفات متعلقة

مقالات متعلقة

تابع مقالات متعلقة

أخبار متعلقة

من أعلام نيجيريا