أحمد عادل كمال يتحدث لأول مرة عن دوره في اغتيال الخازندار

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
مراجعة ٢١:٤١، ١٦ أكتوبر ٢٠١١ بواسطة Rod (نقاش | مساهمات)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
أحمد عادل كمال يتحدث لأول مرة عن دوره في اغتيال الخازندار


مقدمة


لماذا أنشأ البنا النظام الخاص؟ ولماذا غضب الإخوان من النقراشي؟ ثم لماذا لم يفصل البنا السندي عندما قتل الخازندار؟ وهل قام بعمليات عنف ضد مصريين بعلمه أيضا؟ وهل قام النظام الخاص برصد وتتبع رجالات الأحزاب بأمره؟.. كل هذه الأسئلة وغيرها طرحناها على صقر النظام الخاص أحمد عادل كمال المؤرخ الإسلامي والرجل الذي آمن وما زال يؤمن بأفكار ومبادئ وأهمية النظام الخاص.


حاولنا معه أن نتتبع ونستقرئ الأحداث التاريخية منذ نشأة النظام الخاص في عام 1938 وحتى قيام الثورة ومع أن الرجل تربى على مبادئ السرية والكتمان في أحضان النظام الخاص وهو من المؤيدين له لدرجة فصله من الجماعة بسبب تمسكه به فإنه باعتباره مؤرخا إسلاميا يعي جيدا أهمية التاريخ والتأريخ فقد كان صريحا معنا إلى حدا كبير، لكن الرجل ما زال لديه ما يخفيه ولا يود ذكره إلى وسائل الإعلام؛ فقد طلب منا إقفال الكاسيت 3 مرات ليبوح بأشياء لا يريد أن يبوح بها...


النظام الخاص.. لماذا؟

النظام أنشئ في البداية لجمع السلاح وإرساله لفلسطين، وكان هذا في عام 1937 بعد طلب الحاج أمين الحسيني هذا وقام الإمام البنا بجمعه من الأرياف ولكن بعد أن أرسل السلاح اكتشف المجاهدون في فلسطين أن به نسبة كبيرة فاسدة لا تعمل فأنشأ البنا النظام الخاص لكي يكون هناك من يتعامل مع الأسلحة عن دراسة وعلم، كما أن الحاج أمين الحسيني أرسل للبنا وقال له لدينا السلاح والمال نريد مجاهدين.
  • هل يعقل أن جمع السلاح وإرساله إلى فلسطين كان يستدعي إنشاء جهاز سري في البلاد؟
النظام الخاص في هذا الوقت كان محدودا ولم يكن العدد كبيرا حتى عام 1945 عندما انتهت الحرب العالمية وجميع البلاد العربية والإسلامية محتلة والأمة بدون خلافة وأتاتورك كان أعدم مسلمين في ميادين عامة حتى تنتهي فكرة الإسلام، والإمام رضي الله عنه كان مخيرا بين الاستسلام وبين المقاومة فاختار المقاومة رحمه الله.
  • ألم يكن هناك هدف آخر للنظام مثل حماية الجماعة وهى في طريقها لتحقيق دولة إسلامية؟
لم يكن هذا موجودا.
  • ولكن حدث أن النظام تخلص ممن رأى أنهم عقبة في تحقيق أهداف الجماعة وقتل مصريين مسلمين لأنه رآهم أعداء للدعوة؟
فعلا وقعت أحداث من النظام الخاص فعلها إخوان من النظام الخاص، إنما كانت أعمالا فردية كان أولها اغتيال أحمد الخازندار بك ، وهذه كان لها تأثير كبير على الدعوة ولكن كما قلت لك وجود النظام كان ضروريا للمقاومة.


صدام بين الإخوان والسعديين

الخلافات بين الإخوان والسعديين أودت بحياة النقراشي

  • ولكن كان الثمن هو صدام عنيف بين الإخوان والسعديين أودى بحياة النقراشي ثم البنا وتسبب في نكبة للجماعة ما زالت تعانى من آثارها إلى الآن؟
فعلا هذا صحيح.. لكن التوسع بدأ من 1945 ومع ذلك في 1947 كان عدده 2000 فقط وبدأ عملياته عام 1946 بعملية ضد الجنود الإنجليز في عيد الميلاد وكنت من اقترح الهجوم عليهم فقد كانوا يسكرون داخل محلات مخصصة لهم في وسط البلد ثم يخرجون ليعربدوا في الشوارع ويعتدوا على النساء والحرمات وإذا تدخل شخص كانوا يضربونه بكعوب البنادق حتى لو أدى ذلك إلى قتله.. قرر النظام تلقين هؤلاء درسا وكان المخطط أن يستلم كل أخ قنبلة شديدة الانفجار ثم يلقي بها من تحت باب الحانة التي تمتلئ بهم لكن لسوء الحظ بعد تسليم القنابل للإخوان وصدرت الأوامر بالتنفيذ جاء شخص في حوالي الساعة الثامنة مساء يقود سيارة وألقى قنبلة أمام نادي الاتحاد المصري الإنجليزي وبعدها مباشرة أعلن البوليس المصري والبوليس الحربي الإنجليزي حالة الطوارئ وانتشروا في الشوارع لمنع أي محاولة جديدة.
  • هذه القضية التي حكم فيها الخازندار على أعضاء النظام الخاص فقررتم قتله؟
النقراشي كان لا يألو جهدا في ضرب العناصر الوطنية التي تقاوم الإنجليز، والسير رونالد كامبل قال له في اتصال تليفوني أنا واثق من أن سلطات الأمن تحت قيادتك تبذل ما في وسعها للقبض على مرتكبي الحادث، وهنا أريد أن أقول إن مجيء الخازندار إلى القاهرة لم يكن صدفة كان هناك في الإسكندرية قضية مماثلة لعدد من الشبان الوطنيين اتهموا بالاعتداء على جنود حلفاء ونظرت القضية أمام محكمة جنايات الإسكندرية برئاسة أحمد الخازندار بك رئيس محكمة استئناف الإسكندرية وصدر الحكم ضد الشباب الوطني بأقصى عقوبة فلما قبض على الإخوان الذين نفذوا عمليات الكريسماس صدر قرار بنقل الخازندار ليشغل وظيفة رئيس محكمة استئناف القاهرة وقدمت إليه القضيتان؛ القضية المتهم فيها حسين ونفيس والقضية المتهم فيها عبد المنعم عبد العال.
  • في النهاية حكم الخازندار بأحكام قانونية ولم يخرج عن الدستور واستند في أحكامه على معاهدة 36 وكانت معاهدة شرعية مصدق عليها من البرلمان.. فماذا كان المبرر لقتله؟
في الحقيقة كان الخازندار مستفزا لنا كشباب ممتلئ بالحماسة والغيرة على وطنه ودينه.. أنا حضرت المحاكمة وترافع فيها فتحي رضوان وبنى دفاعه الأساسي على أن هؤلاء الشباب لم يفعلوا شيئا فالبوليس قبض عليهم في الشارع ولم يكن هناك شهود فصرخ الخازندار: دول مسكوا معاهم قنابل يا أستاذ؟ فرد رضوان: هذا دليل على أنهم لم يفجروا، فقال الخازندار: أومال كانت معاهم بتعمل إيه؟ قال رضوان: في هذه الليلة رميت قنابل كثيرة فرأى المتهم جسما غريبا في الشارع فأخذه من باب حب الاستطلاع فوضعها في جيبه ليكتشفها فيما بعد وقال فتحي رضوان: نفترض أنهم كانوا يريدون أن يضربوا بها فمن كانوا سيضربون؟ هذا احتلال جاسم على نفوسنا طيلة 75 سنة فرأيت الخازندار انتفض من على المنصة وقال: إيه؟ أنت بتقول إيه يا أستاذ؟ دول حلفاء جاءوا ليدفعوا عننا وموجودين بموجب معاهدة شرف؟ إيه ده؟ الله الله.. طلعت من المحكمة قلت: الراجل ده لازم ياخدوا معاه تصرف.
  • هل البنا كان موافقا على هذه العملية "الكريسماس"؟
نعم كان موافقا.
لا لا .. كان لا يعلم.. عبد الرحمن السندي كان المسئول عن قتل الخازندار أرسل له اثنين لكي يصطادوه واستبعد ابتداء أنه يضرب في المحكمة.


شخصية السندي المثيرة للجدل

الحقيقة كان رجل مخلصا، وكان متشبعا بفكرة النظام الخاص مما لا يسمح معه بكلام في أي مجال آخر ولا شك أنه كان له أخطاء، منها مثلا أنه لم يرجع للإمام البنا في قرار قتل الخازندار لكنه كان مؤمنا إيمانا لا حدود له بفرضية الجهاد في سبيل الله وحبب ذلك إلى قلبه فأفرغ ذلك الإيمان في النظام الخاص أخلص له كل الإخلاص كان يعشقه ويغار عليه وضحى في ذلك بكل غال وكان يربط كل تكليف بتوقيت وكان سؤاله التقليدي متى؟ ثم يتبع متى بلماذا؟ ومع أنه كانت له قبضة حديدية فإن قلبه كان قلب طفل ومع أنه كان مرهقا في متابعته فإنه كان عاطفيا لأبعد الحدود وكان عنيدا وكان مريضا بالقلب وكان الأطباء ينصحونه بالراحة لكنه كان لا يستجيب ويقول إذا قعدت مرضت وإذا تحركت شفيت.
  • رجل في قوة التزامه وحماسه التنظيمي يعطي أمرا بقتل قاض مصري بدون إذن قائده ويجلب الكوارث على جماعته؟
بعد حادثة اغتيال الخازندار استدعى الإمام البنا قادة النظام وكانوا خمسة وقال لعبد الرحمن أنت أخطأت 3 أخطاء: الخطأ الأول أنه عمل غير مشروع يخالف شريعة الإسلام، الخطأ الثاني أنك لم تستأذني ولم ترجع إلي، عبد الرحمن قال له الخازندار أخطأ، فقال له البنا نعم أخطأ ولكن من الذي قال إنه عندما يخطئ نقتله؟ في شرع من؟.
  • البنا أنشأ النظام ووضع له أهدافه والسندي كان قائده وكان أولى الناس بمعرفة أهداف النظام فكون أنه يأمر بقتل الخازندار إذن نستنتج أن فكرة قتل مصريين يعتبرون أعداء للجماعة كانت قائمة واغتيال قادة في النظام كالنقراشي لم تكن مستبعدة من أهداف النظام ونشاطاته؟
فكرة قتل الخازندار كانت فكرتنا كلنا في ذلك الوقت لأن الخازندار كان خائنا من وجهة نظرنا.
لأنه عمل عملا كبيرا وأنشأ نظاما كبيرا ولم يكن أحد غيره يستطيع أن يسيره.. والبنا بعد كده قال مفيش عملية تتعمل إلا بعد أمر كتابي مني حتى إن أخواننا مصطفى مشهور وأحمد حسنين قالوا له خلاص فضيلتك إحنا اتفقنا وعرفنا ولازم أي حاجة بعد كده نعرف أن فضيلتك اللي أمرت بيها وغير كده مش هنعمل وبلاش الأمر الكتابي
  • ولكن العمليات استمرت بعد ذلك...؟
نعم حدث خطأ، السيد فايز رحمه الله عندما أمر بقتل النقراشي.
  • عبد الرحمن السندي كان عنده 22 سنة عندما قاد النظام أليس غريبا أن يثق البنا في مجموعة صغيرة من الشباب في أمور خطيرة كهذه؟
كلنا كنا صغيرين.


النظام الخاص وشرعية الجماعة

  • بإنشائكم النظام الخاص ضيعتم شرعية الجماعة.. ماذا كنتم تنتظرون من النقراشي كيف كانت تتصرف معكم الدولة وأنتم تخرجون على الشرعية؟
الدولة هي التي اضطرتنا لذلك.
  • كيف؟
لما ابتدأنا نجمع سلاحا من أجل المجاهدين لفلسطين كان سلاح الأرياف فاسد فأخذنا إذنا لسيارتين من سيارات جريدة الإخوان لكي تذهب إلى الصحراء الغربية لكي تجمع السلاح فقد كان السلاح هناك كثير والذخيرة كذلك فعندما انهزمت جيوش الحلفاء تركت أسلحتها وعندما ارتدت جيوش المحور كانت تترك أسلحتها وكلا الجيشين كانا لا يستخدم أسلحة الآخر فكان اليهود يذهبون لجمع السلاح من هناك وذهبنا نحن أيضا وكنا قد أخذنا ترخيصا بذلك لكن النقراشي ألغى هذا التصريح في توقيت خطير فقد كان لنا في فلسطين 2000 متطوع وكان الأستاذ البنا لا يرى توجيه جيوش عربية للحرب بل كان يرى أن فكرة ذهاب المتطوعين ستكون أجدى لأن اليهود كانوا عبارة عن متطوعين أيضا.
  • قمتم بعمليات رصد لرجال الأحزاب وقمتم بحصرهم ودراسة مساكنهم ومسالكهم وأنشأتم جهاز مخابرات للتتبع الشيوعية وسبعة أحزاب وهيئات ونقابات العمال والبوليس السياسي وأنشأتم جهاز عمليات وجعلتم مكتبا لكل إقليم.. وتلومون النقراشي على حل الجماعة؟
هذا هو الذي أخاف النقراشي وأقدم بسببه على حل الجماعة.
النقراشي أمام الأسانسير قبل مقتله عام 1948م
  • أليس من حقه أن يخاف بعد كل هذا؟
النقراشي حل الإخوان وهم لهم جيش يحارب في فلسطين فاعتبرناها خيانة.
  • ولكنك قلت لي قبل ذلك إن النظام أنشئ لا لكي يدخل في خلافات الأحزاب فماذا كانت كل هذه الدراسات والخطط والتتبع؟
كانت لمجرد التدريب.
كان هناك أشياء يعرفها وهناك أشياء لا يعرفها.. كان يعرف الأشياء المشروعة ولا يعرف الأشياء غير المشروعة مثل قتل الخازندار والنقراشي.
  • أنا أسأل في هذه النقطة كان يعرف إجراءكم لعمليات الرصد التي ذكرتها؟
كان يعرف.
  • ولماذا هذا كله؟
كان يفيد الجماعة في معرفة سياسة كل شخص ويعرف ما يدور حوله.
  • هل صحيح جهاز مخابرات النظام تجسس على أعضاء في الجماعة؟
نعم هناك شخص عرفوا أشياء عنه وأنه على صلة براقصة يهودية وكان يسكر مع شلة له وأبلغوا هذا للإمام البنا.
  • ولكن هذه حرمة الحياة الخاصة؟
أخونا هذا كان من الأشخاص التي ترأس جريدة الإخوان فكان مهما أن يعرف المرشد.
  • لكن من ناحية المبدأ لا يجوز أن أراقب أشخاصا؟
كان هناك رصد لغيره فجاء معهم بالصدفة.
  • كانت مشروعة أم غير مشروعة.. كان هناك تعليمات بها أم لا؟
أنا لا أدرى.. أنا شخصيا قمت بعمليات استعلامات عن يهود كانوا يعقدون اجتماعات دورية في جمعيات أنشئوها في حي الضاهر وضبطت التقرير التي كتبتها بخط يدي في قضية السيارة الجيب وجاءوا بخبير عرف أنها مكتوبة بخط يدي.
  • البنا عرف إن فيه بعض العناصر من البوليس اخترقت الإخوان وتركهم لكي يسرب للبوليس اللي عايز يسربه؟
نعم الرجل كان عنده حس أمني وأنت عندما تتأمل هذه النقطة تجد أنه كان عنده مخ سليم لأنه كان ممكن يفصلهم من الجماعة لكن كان ممكن يكون هناك غيرهم لا يعرفهم فأحب أن يكونوا تحت عينيه.
  • لكن من ناحية المبدأ ممكن يكون شك في أشخاص غير متورطين ثم ماذا كان لديه من خطأ ليداريه.. المفترض أنه شفاف وليس لديه ما يخفيه؟
لكن اللى قصادك ليس كذلك وهم غير راغبين في نجاحنا.


قصة مقتل الخازندار

لأول مرة أقول هذا.. الخازندار نقل إلى القاهرة من الإسكندرية ولم يكن أحد يعرف مكانه والسندي كان لا يريد قتله في المحكمة وأنا كنت شغال في بنك القاهرة وفوجئت بأن الخازندار قد فتح له حساب عندنا فأخذت معلومات عنه ومنها عنوانه وبلغتها لقيادتي في النظام وكنت أعلم بأن هناك تخطيطا لقتله.. وبناء على هذه المعلومات تم قتل الخازندار.
سـألت في هذا الموضوع وكانت الإجابة أن القاتل ليس عليه دية بل الدية على العاقلة وهي هنا الدولة أو المجتمع والحكومة دفعت تعويض لعائلة الخازندار فنحن ليس علينا دية.
  • الأهم من الدية هو الاعتذار عن قتله؟
نعم معاك في هذا.
  • حاولت تهريب الجناة بعد قتل الخازندار.. لماذا وهم مخطئون وأنتم علمتم موقف البنا وقال لكم إنه عمل غير شرعي؟
لا بالعكس نحن اعتبرناهم مجنيا عليهم مثلهم مثل الخازندار وفعلوها بحسن نية.
  • البنا كان يعرف موضوع التهريب؟
لا أعرف.
  • قمتم بتجهيز قنابل لاستخدامها ضد الشرطة.. البنا كان يعلم ذلك؟
معرفش.. لكن البوليس قبلها كان أطلق النار في مظاهرة كوبرى عباس وكانت مطالبنا مشروعة: السودان والاستقلال وكانت مظاهرة سلمية.
  • أيا كان الأمر لا يعطيكم المبرر ولا المشروعية لضرب البوليس بالقنابل؟
صمت.


جهاد من أجل فلسطين

كان لابد من إخراجهم، فهل كان المطلوب أن نقول إنهم يعملون لقلب نظام الحكم؟ والحاج أمين الحسيني كان معنا دوما وشهد معنا في قضية السيارة الجيب وقال إن الإخوان مشتركون معه في الجهاد منذ 36 وهذا حقيقي.
كانت تدريبات لفلسطين وغير فلسطين كانت تدريبات لتقوية الجهاز.
كنا ما زلنا نحتاج له وأيضا البلد تحتاج له.
  • لكن النظام هو الذي نكب الجماعة؟
لا، البلد كانت محتلة.
  • وماذا فعل النظام الخاص للاحتلال.. عملية تفجير لم تقتل أحدا وقبض على منفذيها.. هل هذا كل ما فعله النظام ضد الاحتلال؟

النظام لم يأخذ فرصته.
  • الحكمة كانت تقول بحل النظام كي لا تتكرر أخطاؤه؟
كانت أخطاؤه فردية وكانت له إيجابياته.
  • فصلكم الهضيبي لأنكم كنتم مصرين أن تعلموا نظاما خاصا؟
صحيح، لكن بعد ذلك عمل نظاما خاصا، وسموه التنظيم السري وجاء بيوسف طلعت قائدا له ويوسف طلعت كان من النظام الخاص وكان جنديا وهم كانوا يريدون جنديا مطيعا بخلاف عبد الرحمن السندي اللى كان بيعمل رأسه برأس اللى أكبر منه.
حتى مع البنا.. كان جريئا على عكس يوسف طلعت كان جنديا مطيعا وأنا سألته ذات يوم كيف ستعمل نظاما خاصا؟ قال: ببركة طاعة المرشد، قلت بركة طاعة المرشد ماذا تعمل؟ وفى النهاية قبض عليهم كلهم وحوكموا في محكمة الشعب بدون ذنب ولا جريرة.
  • ولكن الهضيبي فكر في نظام يكون تحت السيطرة ولا يخطئ كسابقه ويعمل كوارث؟
وماذا كانت النتيجة، كان ضعيفا وهربوا الهضيبي وكانت هناك حالة من الارتباك.
  • لماذا فصلك الهضيبي؟
من أجل النظام الخاص.
  • ما هو الشيء الذي تخاف من سؤال الله فيه يوم الحساب؟
موضوع أحمد الخازندار بك لأنها عملية أنا شاركت فيها لا أستطيع أن أقول لربي أنا مليش دعوة.
نعم.. بسبب الإحتلال وفلسطين وأنا ضد الاستسلام ومع المقاومة "وهذه أمتكم أمة واحدة".



للمزيد عن النظام الخاص

روابط داخلية

كتب متعلقة

ملفات وأبحاث متعلقة

مقالات متعلقة

تابع مقالات متعلقة

متعلقات أخري

وصلات فيديو