بيان من الإخوان المسلمين حول أحداث يوم الخميس الثالث من فبراير 2011م

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
مراجعة ١٠:١٢، ٢٩ مايو ٢٠١٢ بواسطة Attea mostafa (نقاش | مساهمات)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
بيان من الإخوان المسلمين حول
أحداث يوم الخميس الثالث من فبراير 2011م


شعار الجماعة

2011-03-02

إن الإخوان المسلمين انطلاقا من حرصهم على المصالح العليا للوطن ولتحقيق آمال المصريين جميعا فى مستقبل أكثر إشراقا يؤكدون أنهم ليس لهم أية أجندات خاصة بهم وأن غايتهم هى خدمة هذا الشعب وأنهم يمارسون هذا منذ أكثر من ثمانين عاما ويضحون من أجل استقراره ومن أجل حصول أبنائه على حقوقهم بكل طوائفهم كواجب شرعى دينى والتزام وطنى وأنهم ليس لهم تطلع إلى رئاسة ولا مطمع فى حكم ولا منصب وأنهم يعتمدون منهج الإصلاح السلمى الشعبى المتدرج وأنهم لا يقبلون أن يصم المسئولون آذانهم عن هدير صوت الشعب الذى ظهر من الملايين التى خرجت يوم الثلاثاء 1/2/2011م وأعلنت عن موقفها الصريح فى أن شرعية النظام تآكلت إلى درجة السقوط التام بسبب الظلم الاجتماعى الذى يرزح تحته جموع الشعب والفساد الذى طال كل مؤسسات الدولة وتزوير الانتخابات المستمر منذ عقود عديدة كسياسة ثابتة .

إن الإخوان المسلمين يرفضون لغة التهديد والوعيد والتخوين التى دأب النظام على استخدامها ويؤكدون على ضرورة تمتع الشعب دوما بحقه الدستورى والشرعى فى التعبير عن آرائه شبابا وفتيات وشيوخا،رجالا ونساء دون أى منع بأى طريقة كانت ودون ترويع أو تهديد .

وقد أعلنت الملايين عن رغبتها العارمة فى أن يصدر الرئيس قرارا بحل البرلمان ويترك موقع الرئاسة وفورا دون أية ضغوط خارجية.

ويؤكد الإخوان المسلمون اتفاقهم التام مع الرغبة الشعبية الواضحة فى أن تكون مصر دولة مدنية ديمقراطية ذات مرجعية إسلامية الأمة فيها هى مصدر السلطات يتحقق فيها لكل المواطنين الحرية والمساواة والعدالة الاجتماعية وتعتمد النظام البرلمانى نظاما للحكم وتكفل حرية تكوين الأحزاب والجمعيات، مع التأكيد على الاستقلال التام للقضاء، وأن تتم محاكمة المدنيين أمام القضاء الطبيعى، على أن تبقى فيها المؤسسة العسكرية حامية للوطن بعيدة عن السياسة حارسة للإرادة الشعبية السليمة ويتمتع فيها الإعلام بالاستقلال والحرية.

وإننا لا يمكن أن نرفض حوارا جادا منتجا مخلصا يبتغى المصلحة العليا للوطن شريطة أن يتم فى مناخ طبيعى ولا يحمل لغة التهديد والوعيد بغية التوافق حول طريقة الخروج من الأزمة العنيفة التى أوصلتنا إليها سياسات استمرت عقودا من الزمان ويبحث كافة الاجتهادات المطروحة للخروج من المأزق.

وللأسف الشديد فقد بدأت مظاهر جديدة تدل على عدم جدية الرغبة فى الحوار،وتتمثل فى اعتقال بعض الناشطين من الشباب إضافة لأعداد كبيرة من أفراد الإخوان المسلمين .

إننا سوف نرى النوايا الحقيقية غدا وما يليه من أيام .. وإن غدا لناظره قريب

( إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْأِصْلاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ)


الإخوان المسلمون

القاهرة : 28 من صفر 1432هـ

الموافق 3 من فبراير 2011م