د."مرسي" يحذر من تزايد سعر الغلال ومواد البناء

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
مراجعة ١٥:٥٦، ٢٦ يناير ٢٠١٢ بواسطة Ahmed s (نقاش | مساهمات) (حمى "د."مرسي" يحذر من تزايد سعر الغلال ومواد البناء" ([edit=sysop] (غير محدد) [move=sysop] (غير محدد)))
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
د."مرسي" يحذر من تزايد سعر الغلال ومواد البناء


11-01-2004

في رد فعل لما يشهده سوق البناء المصري من ارتفاع غير مسبوق في أسعار مواد البناء قدم الدكتور "محمد مرسي" رئيس الكتلة البرلمانية لنواب الإخوان المسلمين بالبرلمان المصري بيانًا عاجلاً لرئيس الوزراء ولوزراء الإسكان والمالية والصناعة، أكد فيه أن هناك ارتباكًا في أسواق المقاولات بعد الزيادة الكبيرة في أسعار الحديد والأسمنت؛ حيث قفز سعر طن الحديد 300 جنيه في أسبوع واحد ليصل إلى أكثر من 3000 جنيه، مسجلاً زيادة ضخمة على سعره قبل 18 شهرًا؛

حيث كان سعره التقليدي لا يتجاوز 1200 جنيه للطن، كما تضاعفت أسعار الأسمنت لتصل إلى أكثر من 280 جنيه هذا الأسبوع مقابل 130 جنيه منذ عام مضى، وقد أدَّت سلسلة الارتفاعات في الأسعار إلى اضطراب التعاقدات بين المقاولين وأصحاب المشروعات بأنواعها لزيادة التكلفة عن التقديرات المتفق عليها بنسبة ملموسة.

وطالب "مرسي" تحويل بيانه العاجل الذي قدمه يوم الخميس 8 يناير الجاري للجنة الإسكان والمرافق لحل هذه المشكلة، مؤكدًا أن عدم الاستقرار السعري في خامات مواد البناء الأساسية سوف يؤثر على مشروعات الخطة السنوية للدولة، وأن الخبراء قدروا حجم التكلفة الإضافية التي سوف تتحملها المشروعات الجديدة، وتلك التي قيد التشييد بما لا يقل عن 25% من التكلفة المقدرة.

وتساءل النائب عن أسباب هذه الزيادة، وهل الارتفاعات المتوالية للأسعار؛ بسبب ارتفاع أسعار الخامات المستوردة، وارتفاع قيمة الدولار كما يزعم المنتجون؟!! أم أن هناك شبه احتكار في صناعة الحديد الوطني بدليل أن 65% من حجم الإنتاج يعود إلى مجموعة اقتصادية واحدة، وأن 90% من الإنتاج يتم بواسطة 3 شركات محلية رئيسية...

وأشار "مرسي" إلى أنه مما يضاعف المشكلة أيضًا هي فرض رسوم إغراق بنسب كبيرة على الحديد الأجنبي بأنواعه مما يدعم الاحتكار، وطالب "مرسي" بضرورة التخفيف من المصروفات السيادية كضريبة المبيعات والجمارك حتى تستقر الأسعار.

وهو نفس ما أكده عضو كتلة الإخوان أيضًا النائب "عزب مصطفى" في طلب إحاطة قدمه لرئيس الوزراء الخميس 9 يناير 2004م، أكد فيه أن هذه الزيادة الرهيبة في أسعار حديد التسليح؛ بسبب تصدير الحديد المصري إلى السوق الأمريكي والأوروبي، فضلاً عن أن هذه الزيادة قد تؤدي إلى انتكاسة في سوق البناء والتشييد الذي يلعب دورًا فعالاً في تقليص عملية البطالة، ولو توقفت هذه المشروعات يزيد أعداد العاطلين إلى أضعاف الإحصاءات الموجودة في مصر، وتساءل النائب هل يستطيع رئيس الوزراء أو وزير قطاع الأعمال أن يصدر أحدهما قرارًا وزاريًا لتثبيت السعر؛ حتى تمر هذه الفترة الحرجة؟!!

الغلال:

وفي طلب إحاطة آخر قدمه الدكتور "محمد مرسي" لوزير التموين والتجارة أكد أن أسعار بعض السلع والغلال واصلت ارتفاعها الجنوني بدءًا من الموسم الماضي؛ حيث وصل سعر الطن من العدس الأصفر 1200 جنيه وقفز هذا العام إلى أكثر من 4000 جنيه كذلك سعر الأردب من الفول وصل العام الماضي إلى 240 جنيه وقفز هذا العام إلى 460 جنيه، ووصل سعر كيلو الأرز إلى 3 جنيهات الموسم الماضي، وقال إنه برغم الانفراجة التي تحدث في أسعار الأرز في بداية كل موسم، إلا أن سعر كيلو الأرز وصل إلى 275 قرشاً في هذه البداية، ولا يزال هناك شهور طويلة قبل أن يهل الموسم الجديد في شهر سبتمبر.

وتساءل الدكتور "مرسي" عن الجهات أو الأشخاص الذين يشعلون أسعار الأرز إلى هذا الحد؟ مشيرًا إلى أن أسعار كثير من السلع شهدت ارتفاعًا مماثلاً؛

حيث إن سعرها وصل إلى ثلاثة أمثال سعرها العام الماضي إلا أن مشكلة الأرز تعد أكثر المشاكل حساسية، وخصوصًا للمواطن المصري البسيط محدود الدخل والذي يعاني من الغلاء الفاحش للسلع الأساسية مثل السكر والزيت والسمن والدقيق إلى جانب ندرة رغيف العيش وسوء حالته.

وطالب النائب بتحويل طلب الإحاطة إلى لجنة التموين والتجارة لبحث أسباب ارتفاع أسعار السلع والغلال، ووضع حل أمثل لمواجهه هذه المشكلة المتكررة.

المصدر