(حماس): الصهاينة كلهم أهداف مشروعة للانتقام

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
نسخة ١١:٠٠، ٣٠ أبريل ٢٠١١ للمستخدم Rod (نقاش | مساهمات) (حمى "(حماس): الصهاينة كلهم أهداف مشروعة للانتقام" ([edit=sysop] (غير محدد) [move=sysop] (غير محدد)))
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى: تصفح، ابحث
(حماس): الصهاينة كلهم أهداف مشروعة للانتقام


الأستاذ "خالد مشعل"


جددت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وعيدها للمحتلين الصهاينة بالانتقام لاستشهاد زعيمها ومؤسسها الشيخ "أحمد ياسين" بصواريخ الغدر الصهيوني فجر الإثنين الماضي.

وصعدت الحركة على لسان قائدها العام الأستاذ "خالد مشعل" من توعداتها السابقة بأنها ستستهدف "شارون" للانتقام للشيخ الشهيد "أحمد ياسين"، وقال "مشعل"- في تصريحاته التي نقلتها عنه وكالة أنباء (رويترز)-: إنه "لا أمن مادام هناك احتلال.. إذا أرادوا أمنًا فليرحلوا".

وقال "مشعل" إن هجمات (حماس) ستقتصر على استهداف الصهاينة داخل فلسطين التاريخية، مؤكدًا أنه "من حق المقاومة أن تستهدف رؤوس العدو.. رؤوس الإرهاب الصهيوني، وهذا من حيث المبدأ والحق الطبيعي والواجب"، وأضاف قائلاً: "هذا الأمر لا نتحدث عنه كتهديد، وإنما نتحدث عنه كحق طبيعي متروك أمره العملي للأجنحة العسكرية والقيادات العسكرية (لحماس)، ويعتمد على إمكانات وظروف الميدان".

وقال "مشعل" إن قيادة "شارون" لن تجلب للصهاينة إلا إراقة الدماء والدمار، مؤكدًا أن "الدم يجرُّ الدم، والشعب الفلسطيني قادر على الصمود والمقاومة طويلاً وإذا ظننتم- أي الصهاينة- أن المواجهة ستستنزفه فأنتم واهمون، وستكونون الخاسرين".

وقال "مشعل" إنه ما زال رئيس المكتب السياسي لـ(حماس)، ولن يحل محل الشيخ "ياسين"، وأضاف قائلاً: "ليس هناك تغيير في الهيكلية؛ لأن الشيخ الشهيد "أحمد ياسين" كان له رمزية فلسطينية وعربية وإسلامية وإنسانية تتجاوز حدود (حماس)... هذا أمر لا يورث".

تجميد الأموال تضليل

من ناحية أخرى وصفت (حماس) قرار الحكومة البريطانية أمس بتجميد أرصدة خمسة من قادتها بأنه تضليل للرأي العام، وقال "إسماعيل هنية"- أحد قادة (حماس)- لوكالة الأنباء الفرنسية: "أنا أتحدى أن يبرزوا للعالم رقم الحساب والمبلغ الموجود فيه".

وأضاف "هنية": كل مرة يَخرجون لنا بقصص مثل هذه، وموضوع حسابات لبعض القادة في حركة (حماس) لا أساسَ له من الصحة"، مضيفًَا أن "قيادة (حماس) موجودة في الداخل، ودعم (حماس) يأتي من جيوب أبنائها ومحبيها ومناصريها"، ووصف "هنية" قرار وزارة المالية البريطانية بأنه "عملية خداع وتضليل للرأي العام العالمي".

وقد أصدر وزير المال البريطاني "جوردن براون" أمس الأربعاء أمرًا بتجميد أموال خمسة من قادة حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وهم "خالد مشعل"- رئيس المكتب السياسي للحرك، ود."عبدالعزيز الرنتيسي" قائدها في غزة، ود. "موسى أبو مرزوق"- نائب رئيس مكتبها السياسي، و"عماد خليل العلمي" رئيس المكتب في سوريا، و"أسامة حمدان" رئيس مكتبها في لبنان.