Ikhwan Wiki الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين:عن

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
نسخة ٠٢:٠٧، ٢٥ يناير ٢٠١١ للمستخدم هوارى عثمان (نقاش | مساهمات) (أنشأ الصفحة ب'رسالة من دار الحق الى دار من لا دار له من وحى الخيال )ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا ...')
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى: تصفح، ابحث

رسالة من دار الحق الى دار من لا دار له من وحى الخيال )ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون . فرحين بما آتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون . يستبشرون بنعمة من الله وفضل وأن الله لا يضيع أجر المؤمنين . الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح للذين أحسنوا منهم واتقوا أجر عظيم ( رسالة لاخوانى ( أنا أخوكم المتوفى فلان انتقلت من حياتكم الفانية إلى حياتي الباقية يوم 24 / 1 / 200 اخوانى لأني فارقت الحياة بينكم ولأني حي ارزق عن ربى أحببت أن أراسلكم حتى أطمئنكم وأخبركم أنى وجدت أن وعد ربى حقا 0 اخوانى وحشتونى وحشني لقائكم والجلوس معكم والتعلم على يديكم ولكن هي سنة الله في كونه ، فالموت فرق بيننا فهذا طبعة يفرق الأحبة ويشتت التجمعات ولكن مرحبا به ما دمنا على طاعة مرحبا به إذا كان معه حسن الختام مرحبا به إذا كان بشهادة في سبيله 0 اخوانى أنى وجدت ما وعدني ربى حقا وجدت ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر وجدت أن السعادة في طاعة الله والحزن والندامة في معصية الله هل تذكرون يا أخوتي دروس العلم التي تعلمنا فيها أن الله يجعل القبر جنة للمتقين ونار للعاصين ، هل تذكرون حبي لكم وحبكم لي كنا نشعر عندما نلتقي أننا نعيش في جنه على وجه الأرض ، أحب أطمئنكم لقد تزينت الجنة للمؤمنين وأحذركم بان النار برزت للعاصين فأوصيكم بالبعد عن العصيان وإتباع أوامر الواحد الديان ، اخوانى هل تذكرونني أخواني ، أم سرعان ما ينسى الأحياء أمواتهم ، هل تذكرون يوم كنت معكم في رمضان الفائت ، كنت بين صفوف المصلين راكعاً ساجدا ،وفي صلاة التراويح قائماً خاشعا ،ومع الصائمين والذاكرين والمنفقين ، لم أكن أعرف أنه آخر رمضان أصومه في عمري كله ، ولم أدرك أنه آخر رمضان في حياتي أشهده معكم ، ولو كنت أعرف ذلك لزدت من خيرات هذا الشهر وبركاته وفضله ، ولزدت فيه من الطاعات والقربات والصدقات وأعمال البر ، لو كنت أعلم أنه آخر رمضان في عمري لوجدتموني حريصاً كل الحرص ألا تفوتني صلاة الجماعة في المسجد ولا التراويح ، ولقرأت القرآن وختمته أكثر مما كان مني في رمضان الماضي ، لوجدتموني حريصاً على الطاعات بعيداً عن المعاصي والمنكرات ، لعلكم تذكرونني حين كنت أصافحكم بعد صلاة العيد فلو علمت أنه آخر عيد فطر يعود عليّ لعانقتكم وداعاً وشوقا ، فاذكروني يا أحبابي في دعائكم ، فأنا في حاجة لدعائكم وادعوا لي بالرحمة والمغفرة ولجميع موتى المسلمين ، فقد فارقناكم من دار عمل ولا حساب إلى دار حساب ولا عمل ، واغتنموا الدقائق والثواني في آجالكم فإنها غالية لا يدرك قيمتها إلا من فقدها ، وتزودوا للآخرة فإن خير الزاد التقوى ، واعتبروا بمن مضى ، وأن الموت الذي تخطاكم سوف يتخطى غيركم إليكم ، وأن الدنيا دار ممر والآخرة دار مقر فخذوا من ممركم لمقركم ، ألا إن سلعة الله غالية ألا إن سلعة الله الجنة ، تخيلوا أحبتي في الله أن هذا هو آخر رمضان في أعماركم ، وليحفزكم هذا الشعور على فعل كل ما يحبه الله ويرضاه في رمضان والاستمرار والثبات على ذلك بعد رمضان ، ولا يكن حالكم كمن وصف الله تعالى حالهم بعد الممات فقال : (( رب ارجعون لعلي أعمل صالحاً فيما تركت )). أخوكم / ابن الدعوة وشهيد العمل العام

آخى الكريم وصلتني رسالتك وعلمت بما تريد أن تلفت نظري وإخوانك إلية ، وسعدت بكلامك فأنت كعهدك دائما رقيق المشاعر متوهج الإيمان ، صادق القول 0وألان يا آخى إليك ردى على كلامك الجميل ،

أقول لك وحشتني وحشني وجهك الجميل وقلبك الطاهر ويدك البيضاء وابتسامتك المعهودة عليك وعقلك النير وكلامك العزب وروحك الدافئة ومشاعرك الفياضة ولسانك الذي لا يتحدث إلا صدقا وعطائك الذي يخجلني وتواضعك وطيب حديثك وقسمات وجهك ومعاني كلماتك 0 وأحب اطمئنك أن إخوانك على نفس الضرب يسيرون وبدعوتهم متمسكون وعلى رسالتهم محافظون ولربهم طائعون وفى الجنة يطمعون والى لقائك مشتاقون وان شاء الله لعدوهم قاهرون فنم قرير العين يا آخى فانا صامدون
اخوكم هوارى عثمان عبد العليم المنيا [email protected],com