الفرق بين المراجعتين لصفحة: «ندوة علمية: تعاليم الدين تقي من "إنفلونزا الخنازير"»
Sherifmounir (نقاش | مساهمات) ط (حمى "ندوة علمية: تعاليم الدين تقي من "إنفلونزا الخنازير"" ([edit=sysop] (غير محدد) [move=sysop] (غير محدد))) |
Sherifmounir (نقاش | مساهمات) لا ملخص تعديل |
||
سطر ١٩: | سطر ١٩: | ||
==المصدر== | ==المصدر== | ||
*'''خبر:'''[http://www.ikhwanonline.com/new/Article.aspx?ArtID=58284&SecID=0 ندوة علمية: تعاليم الدين تقي من "إنفلونزا الخنازير"] . '''موقع إخوان أون لاين''' | *'''خبر:'''[http://www.ikhwanonline.com/new/Article.aspx?ArtID=58284&SecID=0 ندوة علمية: تعاليم الدين تقي من "إنفلونزا الخنازير"] . '''موقع [[إخوان أون لاين]]''' | ||
[[تصنيف:تصفح الويكيبيديا]] | [[تصنيف:تصفح الويكيبيديا]] | ||
[[تصنيف: نائب فى الدائرة]] | [[تصنيف: نائب فى الدائرة]] | ||
[[تصنيف:14/5/2012]] | [[تصنيف:14/5/2012]] | ||
[[تصنيف:إخوان أون لاين]] |
المراجعة الحالية بتاريخ ١٣:٢٧، ٢٩ مايو ٢٠١٢

التاريخ:26-12-2009
نظَّم مكتب النائب محمد كسبة عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بمجلس الشعب والنائب عن دائرة فارسكور بمحافظة دمياط؛ ندوةً عن وباء إنفلونزا الخنازير مؤخرًا.
وأوضح الدكتور سعد عمارة استشاري الحميات بمستشفى حميات فارسكور أن أعراض الإصابة بفيروس إنفلونزا الخنازير تتشابه بأعراض الإصابة بالإنفلونزا العادية، أي ارتفاع درجات الحرارة عند المصابين بالفيروس، والإصابة بالنعاس والكسل، وانعدام الشهية والكحة وسيلان الأنف، واحتقان الحلق، والغثيان والقيء والإسهال، والسعال، وآلام العضلات، والإجهاد الشديد، ازرقاق الشفتين والجلد.
وأوضح أن الفيروس ينتقل عن طريق التنفس للرذاذ، والاختلاط المباشر مع شخص مصاب، والاختلاط بين الخنازير، وغالبًا عن طريق الأدوات الملوثة التي تستخدم بين الخنازير المصابة وغير المصابة، وأن القطعان التي تم تحصينها ضد إنفلونزا الخنازير قليلاً ما تصاب بالمرض، أو يظهر عليها علامات المرض.
وحول ما يُقال عن وجود شركة أدوية عالمية وراء إطلاق هذا الفيروس قال د. عمارة: إننا نسمع شائعات كثيرة هذه من بينها؛ ولكن لا بد أن نشغل أنفسنا اليوم بالوقاية والعلاج والتحرك الإيجابي، مضيفًا أنه بالعودة لتعاليم ديننا، والتي تدعو للطهارة والنظافة، والحفاظ على الصحة العامة وعلى البدن والنظافة الشخصية نقي أنفسنا من الأمراض.
وحذَّر النائب محمد كسبة من التهاون في مواجهة ما أسماه الغزو الجديد الذي يهدِّد العالم تحت لافتة إنفلونزا الخنازير، مؤكدًا أهمية التسلح بتعاليم الدين؛ لكسر جميع التحديات التي يفرضها هذا الوباء الخطير الذي لم يتمكن الخبراء حتى الآن من تحديد المدى الذي يمكن أن يصل إليه المرض.