إشادة سياسية بحملة الإخوان للتوقيع على مطالب الإصلاح

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
نسخة ٠٦:٥٨، ١٤ سبتمبر ٢٠١١ للمستخدم Attea mostafa (نقاش | مساهمات) (حمى "إشادة سياسية بحملة الإخوان للتوقيع على مطالب الإصلاح" ([edit=sysop] (غير محدد) [move=sysop] (غير محدد)))
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى: تصفح، ابحث
إشادة سياسية بحملة الإخوان للتوقيع على مطالب الإصلاح
المرشد العام خلال مشاركته التوقيع.jpg

كتب- خالد عفيفي:

أشاد سياسيون بحملة التوقيعات التي دشَّنها، أمس، فضيلة الأستاذ الدكتور محمد بديع المرشد العام للإخوان المسلمين على المطالب السبعة للإصلاح، التي تَوَافَقَ عليها الإخوان المسلمون، والجمعية الوطنية للتغيير، والدكتور محمد البرادعي.

وأكدوا لـ(إخوان أون لاين) أن تلك الحملة خطوةٌ على الطريق الصحيح؛ من أجل توعية جماهير الشعب المصري، وحشد الدعم اللازم لمطالب التغيير؛ للضغط بها على النظام حتى يستجيب لمطالب الشعب.

ووصف الدكتور حسن نافعة منسق الجمعية الوطنية للتغيير خطوة جمع التوقيعات بالمهمة جدًّا، والتمهيدية على طريق تكثيف الطاقات والإمكانات لجمع التوقيعات اليدوية، الأمر الذي يؤدي إلى الاحتكاك بالمواطنين وخلق حالة من التعبئة العامة.

وأكد أن حملة جمع التوقيعات من المواطنين مباشرةً ستشكل حراكًا حقيقيًّا وجادًّا حول مطالب الجمعية، وستهيئ المواطنين لعمل أكثر تطورًا في المرحلة المقبلة لتكثيف الضغط على النظام.

وحول ردة فعل النظام المتوقعة قال نافعة: إن النظام اعتقل وعذَّب عددًا من الشباب الذين حاولوا الترويج لمطالب الجمعية، إلا أن تلك الحملات الأمنية المستعرة لن تؤدي إلى تخويف المواطنين أو إرهابهم.

وقال: "يعرف الجميع أن هناك ثمنًا للديمقراطية يجب أن يُدفع، ولو لم يكن الشعب المصري مستعدًّا لدفع هذا الثمن فلن يحصل على الديمقراطية التي يحلم بها".

تيار التغيير

وأكد الدكتور عبد الجليل مصطفى عضو الجمعية وأستاذ الطب بجامعة القاهرة أن أسلوب جمع التوقيعات إلكترونيًّا أسلوب فعَّال؛ لتحقيق توحد القوى الساعية للتغيير من كافة التوجهات السياسية، فضلاً عن الاستفادة بتعظيم كمِّ مَن ينادون بالتغيير من خلال التوقيع على البيان.

وأضاف: "ستثبت حملة التوقيعات لمَن ينادي بالتغيير مدى اتساع رقعة اقتناع الناس بمطالبنا ورغبتهم في الإسهام من أجل تحقيقها"، موضحًا أنها أسلوب جيد ليتفهم الجميع في مصر والعالم شدة واتساع التيار المطالب بالتغيير الذي أصبح ضرورةً لبقاء وتقدم مصر.

وشدَّد على أن النظام الحاكم لا يرى ولا يسمع، ولكنه يستجيب فقط للضغط عليه، مشيرًا إلى أن تغير موقف وزارة الداخلية في حادث مقتل الشاب السكندري خالد سعيد يرينا مدى تأثير مطالبة الناس بحقوقهم وإصرارهم عليها؛ للخروج مما أسماه "جهنم الأرضية" التي يعيش فيها المصريون.

مجهودات مستمرة

من جانبه، أشاد الدكتور حسام عيسى أستاذ القانون بجامعة عين شمس بالدور الإيجابي الذي لعبه الإخوان في الجمعية الوطنية للتغيير وتمثيلهم الجيد فيها، موضحًا أنه لم يرَ من الإخوان إلا رغبة أكيدة في دعم أنشطة الجمعية ومطالبها بالإصلاح.

وأضاف أن حملة التوقيعات على مطالب الإصلاح السبعة التي دشَّنها الإخوان أمس تأتي في إطار دعم الجماعة لمطالب الجمعية التي هي في الأساس مطالب الحركة الوطنية المصرية منذ عقود.

وأكد د. عيسى أن التوقيعات هدفها إحياء الحركة الجماهيرية، وأن تصبح أكثر وعيًا بأهمية مطالب الجمعية، متوقعًا ردة فعل قوية من جانب النظام في إطار ممارساته للعنف ضد المطالبين بالإصلاح.

وشدَّد على أن حملة التوقيعات الإلكترونية أو التي يمكن أن تتبعها ميدانيًّا، ما هي إلا جزء من النضال السلمي الدستوري، الذي يمكن أن يشمل الإضرابات والاعتصامات والمظاهرات وغيرها من الفعاليات الاحتجاجية.

النزول للشارع

وقال جورج إسحاق المنسق السابق لحركة كفاية: إن خطوةَ جمع التوقيعات التي دشَّنها الإخوان مؤشرٌ جيد على تفاعل الإخوان وازدياد نشاطهم في الجمعية الوطنية للتغيير.

وطالب بعدم الوقوف عند حدِّ التوقيع الإلكتروني وضرورة النزول للشارع والالتحام بالجماهير لحشد الطاقات والإمكانيات على أرض الواقع، وعدم الاكتفاء بالعالم الافتراضي للتعبير عن مطالب الشعب.

وشدَّد إسحاق على ضرورة أن تربط النخبة المثقفة بين المطالب السياسية وإطلاق الحريات العامة وتعديل الدستور وإنهاء الطوارئ وغيرها، وبين الظروف المعيشية الصعبة للمواطن المصري من مأكلٍ ومشرب وملبس، داعيًا إلى إقناع الناس بالارتباط الوثيق بين المطلبين، وعدم الاكتفاء بتحقيق أحدهما دون الآخر.

المصدر