الفرق بين المراجعتين لصفحة «هذا بيان للناس»

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
سطر ٢: سطر ٢:


'''<center><font color="blue"><font size=5>هذا بيان للناس</font></font></center>'''
'''<center><font color="blue"><font size=5>هذا بيان للناس</font></font></center>'''


'''بقلم: الإمام [[حسن البنا]]'''
'''بقلم: الإمام [[حسن البنا]]'''


 
'''اساس التنظيم الاسلامى للحياة'''
== مقدمة ==
 
 
== اساس التنظيم الاسلامى للحياة ==
 


[[ملف:الإمام-الشهيد-حسن-البنا-وأبناءه.jpg|تصغير|300بك]]
[[ملف:الإمام-الشهيد-حسن-البنا-وأبناءه.jpg|تصغير|300بك]]
سطر ٢١: سطر ١٥:
بنى [[الاسلام]]  تنظيمه للعالم على الشرائع  و هداية  الانسان جسم و روح و لكل حاجه الى تطلب الاشباع فى الاعتدال, و ان الانسان شخصيه مستقله عن بنى جنسه و شخصيه عامه يكون بها ... '''فى المجتمع''' ... و الانسانى وانه لكل من هاتين الشخصيتين حقوق  و عليه واجبات ولا تتحق سعادة الانسان الا باستكمال حظ الجسم و الروح, و تنظيم حقوقه وواجباته فى نفسه وفى مجتمعه دون افراط او تفريط.
بنى [[الاسلام]]  تنظيمه للعالم على الشرائع  و هداية  الانسان جسم و روح و لكل حاجه الى تطلب الاشباع فى الاعتدال, و ان الانسان شخصيه مستقله عن بنى جنسه و شخصيه عامه يكون بها ... '''فى المجتمع''' ... و الانسانى وانه لكل من هاتين الشخصيتين حقوق  و عليه واجبات ولا تتحق سعادة الانسان الا باستكمال حظ الجسم و الروح, و تنظيم حقوقه وواجباته فى نفسه وفى مجتمعه دون افراط او تفريط.


 
'''المبادىء العامه للاسلام:'''
== المبادىء العامه للاسلام: ==
   
   
'''(1):-  طلب الاعلان كمصدر الوجود و الخير و الرجوع اليه فى كل شىء''', و اقراره بالعباده و التقديس, و الدعاء و الاستعانه حتى لا يترك  مخلوقه لمخلوق و حتى  يشعر الانسان بعزة الله
'''(1):-  طلب الاعلان كمصدر الوجود و الخير و الرجوع اليه فى كل شىء''', و اقراره بالعباده و التقديس, و الدعاء و الاستعانه حتى لا يترك  مخلوقه لمخلوق و حتى  يشعر الانسان بعزة الله
    
    

مراجعة ٢٣:٠٥، ٢٦ أكتوبر ٢٠١١

مقالة-مراجعة.gif
هذا بيان للناس

بقلم: الإمام حسن البنا

اساس التنظيم الاسلامى للحياة

الإمام-الشهيد-حسن-البنا-وأبناءه.jpg

شرع الله الاسلام و جعل منه نظاما يكفل سعادة الفرد و الجماعة فى الدنيا و الاخره.

لم يترك عنصر من عناصر التغيير و الاصلاح الا امر به , كما لم يترك عنصر من عناصر الشر و الفساد الا نهى عنه و حذر منه ونفر منه .

بنى الاسلام تنظيمه للعالم على الشرائع و هداية الانسان جسم و روح و لكل حاجه الى تطلب الاشباع فى الاعتدال, و ان الانسان شخصيه مستقله عن بنى جنسه و شخصيه عامه يكون بها ... فى المجتمع ... و الانسانى وانه لكل من هاتين الشخصيتين حقوق و عليه واجبات ولا تتحق سعادة الانسان الا باستكمال حظ الجسم و الروح, و تنظيم حقوقه وواجباته فى نفسه وفى مجتمعه دون افراط او تفريط.

المبادىء العامه للاسلام:

(1):- طلب الاعلان كمصدر الوجود و الخير و الرجوع اليه فى كل شىء, و اقراره بالعباده و التقديس, و الدعاء و الاستعانه حتى لا يترك مخلوقه لمخلوق و حتى يشعر الانسان بعزة الله

ولا يضل باتخاذ الوسائط و الشفعاء من دون الله وطلب الايمان بيوم الحساب و الجزاء و الايمان بمعرفة طريق الحق الذى ارتضاه الله لعباده و ربط به سعادتهم فى الدنيا و الاخره.

ذلك الطريق هو ملائكه الله الذين يتلقون عنه الشرائع و الاحكام , وانبياؤه الذين يتلقون عن ملائكة الله و يبلغون الناس ما امروا بتبليغه, والكتب السماوية التى هى رسالة الله لعباده وفى ذلك يقول الله تعالى ( ليس البر ان تولوا وجوهكم قبل المشرق و المغرب لكن البر من امن من امن بالله و اليوم الاخر و الملائكه و الكتاب و النبيين) البقره

(2)-رسم طرق العباده:- واقصد منها جميع الانواع ما بين بدنية و ماليه و جعلها مددا للايمان بالخالق , وسبيلا لمراقبته,و اعترافا ....

فرض خمس صلوات فى اليوم و الليله يذكر ربه و شعوره بالامان بين يدى مولاه وخالقه يناجيه و يستشعر عظمته و يخلص بها من سلطان الحياة المادية المظلمه , واستعانته بها على البلوى و احقاق الحق

و فرض صوم شهر فى السنة و هو شهر رمضان شكرا على نعمة نزول القرآن و تدريبا على خلق الصبر الذى لابد منه فى احتمال الحياة و احقاق الحق و فرض الزكاه و هى اخراج جزء معين من ماله فى سبيل الله شكرا على نعمة المال وقياما بحق الجماعه.

و فرض الحج اظهارا لشعار الايمان العام وهو الاتجاه الى الله مع جماعه من المؤمنين متجردين من المال و السلطان و الاهل و الولد و المساكن الطيبه ابتغاء مرضات الله و تذكرا ليوم المعاد و جمعا لصحبة الموحدين واحياء لذكرى الصالحين الاوليين الذين اصطفاهم الله لانقاذ عباده من هوة الضلال و المآثم ومن هذه العبادات وبين على لسان رسوله كيفياتها و مكارمها و اوقاتها ووحد بين الناس فى كل ذلك حتى لا تتشعب اهواؤهم ولا تختلف انظارهم وحتى يكون ذلك سبيلا لجمع القلوب و ائتلاف الارواح و الشعور بوحدة الغايه و المقصد