إخوان الأردن يتهمون الحكومة بالتخطيط لشقِّ صفِّ الحركة الإسلامية

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
إخوان الأردن يتهمون الحكومة بالتخطيط لشقِّ صفِّ الحركة الإسلامية


كتب- حبيب أبو محفوظ

نفى نائب المراقب العام لإخوان الأردن جميل أبو بكر، ما ورد على لسانِ رئيس الوزراء الأردني معروف البخيت عن تنامي تيار ضاغط ومتشدد في صفوفِ الجماعة في الأردن يحاول تكريس التشدد والتطرف والفكر التكفيري "كمنهج".

وقال أبو بكر : "ليس في الحركة الإسلامية (تكفيريون) ولا مَن يُغذي الفكر (التكفيري)، ولم يكن فيها مثل هذا الاتجاه يومًا ما، وقال: "إن تحميل بعض الفتاوى أو التصريحاتٍ لواحدٍ من رموزِ الحركة الإسلامية مثل هذه المعاني فهي مبالغة مقصودة وخروجٌ على النهجِ السليم، موضحًا في تصريحٍ خاصٍّ لـ(إخوان أون لاين) أن "هذه مسائل تحتاج إلى علماء في العقيدة والشريعة لمناقشتها ولتدارسها وإصدار الرأي المناسب فيها".

وشدد أبو بكر بأن "هناك محاولات واضحة ومكشوفة لشقِّ صفِّ الحركة الإسلامية أو إحداث شرخٍ فيها من خلال تصنيفات لا أصلَ لها"، مؤكدًا أن الحركةَ الإسلاميةَ واحدة ومنهجها واحد وهي لن تمل إلى مثل هذا المنحى في تاريخها كله.

وحول الضغط الذي تمارسه الحكومة على الحركة الإسلامية من خلال تجييش وسائل الإعلام ضدها قال الناطق الإعلامي لإخوان الأردن: إن "هذا الضغط المستمر وهذا التصعيد غير المبرر والتجني غير المحدود على الحركة الإسلامية يزيد من حالة الاحتقان في صفّها، مؤكدًا أن "الرفض داخل صفوف الحركة يرفع درجة التوتر لدى الشباب فيها لما يقع عليهم من ظلمٍ وعلى حركتهم من إيذاء وتشويه يجب أن يحذر من نتائجه العقلاء والمخلصون في هذا الوطن"، مطالبًا بالتوقف عن هذا النهجِ والتزام العقلانية والمصالح الوطنية العليا فليس في هذا التأزيم مصلحة لأحد"، مؤكدًا أن الحملة الإعلامية تجاوزت كل حدود الحكمة والموضوعية أو الأخلاق.

وحول الطلب الحكومي من الحركة الإسلامية بتقديم اعتذار على زيارةِ نوابها الأربعة لبيت عزاء أبو مصعب الزرقاوي قال أبو بكر : "لا يمكن قبول طلب اعتذار من طرفٍ لم يرتكب خطأً ومواقفه واضحةً لا يرقى إليها شك، وبعد أن تستخدم ضده ظلمًا وبهتانًا كل أساليب التشويه والإساءة عبر وسائل الإعلام المختلفة وعبر تحشيد الناس في الشارع ودفعهم لإصدار بيانات استنكار طوال أسابيع عديدة مقابل رد فعلٍ لا يتجاوز إطار التوضيح الرصين من جهةِ الحركة الإسلامية".

المصدر