إعتداءات المحتل في 42 سنة على الأقصى

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث


إعتداءات المحتل في 42 سنة على الأقصي
إعتداءات على الأقصى

كشف تقرير صادر عن مكتب الجيل للصحافة بالتعاون مع مؤسسة الأقصى للوقف والتراث أن إسرائيل نفذت منذ احتلالها لمدينة القدس الشرقية سنة 1967 سلسلة حفريات قارب عددها الثلاثين، شملت شق أنفاق وأعمال هدم نال أكثرها من المسجد الأقصى المبارك، وعرضته لخطر الانهيار.

وجاء في التقرير، الذي صدر مؤخرا وحصلت عليه "إسلام أون لاين.نت"، أنه عقب احتلال القدس وحتى تسعينيات القرن الماضي، أجرت إسرائيل أكثر من 12 عملية من الحفريات والأنفاق وأعمال هدم، كان معظمها أسفل المسجد. طالع أيضا:

ومنذ سنة 2004 وحتى 2009 لم تتوقف الحفريات، وإن أخذت نوعا من السرية؛ حيث تم الكشف عن أكثر من 15 حفرية ونفقا وأعمال هدم، كان آخرها ما كشفت عنه مؤسسة الأقصى للوقف والتراث يوم 5-2-2009 من محاولات إسرائيلية لحفر نفق جديد يسار مسجد عين سلوان جنوبي المسجد الأقصى، بتمويل جمعية "إلعاد" الاستيطانية.

وفيما يلي سرد لأبرز الحفريات وأعمال الهدم الإسرائيلية في القدس منذ سنة 1967:

1- هدم حي المغاربة:

مستخدمة الجرافات، هدمت إسرائيل حي المغاربة الملاصق للمسجد الأقصى من الجهة الجنوبية الغربية، وكان هذا الحي، الذي يضم مسجدين و135 منزلا، يشكل حصنا منيعا للمسجد، وهو ملاصق لحائط البراق، ويعد جزءا لا يتجزأ من المسجد.

وتحولت هذه المنطقة حاليا إلى ساحة كبيرة مبلطة يؤدي فيها اليهود طقوسا دينية عند حائط البراق (الذي يسمونه حائط المبكى)، كما يزور السياح الموقع الذي يضم موقفا للسيارات، ونقاط تفتيش ومراقبة أمنية.

2- حفريات جنوبي المسجد الأقصى (1967- 1968):

تمتد 70 م أسفل الحائط الجنوبي للحرم القدسي، أي خلف المسجد الأقصى ومسجد النساء والمتحف الإسلامي والمئذنة الفخرية، ويصل عمق هذه الحفريات إلى 14م، وتشكل خطرا يهدد بتصدع الجدار الجنوبي ومبنى المسجد الأقصى له.

3- حفريات حارة شرف (1967- 1968):

استغل الإسرائيليون حالة الحارة العربية المهدمة منذ سنة 1948، وادعوا بعد احتلال القدس أنهم يملكونها، وقام فريق منهم بحفريات في هذه المنطقة حتى وصل إلى الطبقة الصخرية الأصلية، ولم يجد أية آثار سوى جزء صغير من جدار عريض ادعوا أنه يعود إلى تاريخ الملك حزقيا الذي يقولون إنه من نسل النبي داود.

بعد ذلك أنشأت بلدية القدس الإسرائيلية مساكن حجرية لا يمت تصميمها بأية صلة تاريخية إلى هذه الحارة، ويرتفع بعضها إلى علو كبير؛ للسيطرة على ساحات المسجد الأقصى من الجهة الغربية، ثم أسكنت فيها عائلات إسرائيلية.

4- حفريات جنوب غرب المسجد الأقصى (1969):

تمتد 80 م متجهة شمالا حتى باب المغاربة، مارة تحت مجموعة من الأبنية الإسلامية التابعة للزاوية الفخرية (مركز الإمام الشافعي وعددها 14) وقد تصدعت جميعا، ثم أزالتها سلطات الاحتلال بالجرافات وأجلت سكانها.

5- حفريات النفق الغربي (1970- 1988):

بدأت سنة 1970 وتوقفت سنة 1974 ثم استؤنفت عام 1975 واستمرت حتى أواخر سنة 1988، وامتد النفق من أسفل المحكمة الشرعية، وهي من أقدم الأبنية التاريخية بالقدس، ومر أسفل خمسة أبواب من أبواب المسجد الأقصى هي: السلسلة- المطهرة- القطانين- الحديد- باب علاء الدين البصيري، المسمى بباب المجلس الإسلامي.

ويمر كذلك تحت مجموعة من الأبنية التاريخية الدينية والحضارية، منها أربعة مساجد، ومئذنة قايتباي الأثرية، وسوق القطانين، وهو أقدم سوق أثري إسلامي بالقدس، وعدد من المدارس التاريخية، ومساكن يقطنها حوالي 3000 مقدسي.

ووصلت حفريات النفق إلى عمق يتراوح بين 11-14م تحت منسوب الأرض بطول حوالي 450م وارتفاع 2,5 م، ونتج عن هذه الحفريات تصدع عدد من الأبنية، منها الجامع العثماني، ورباط الكرد، والمدرسة الجوهرية، والمدرسة المنجكية وهي مقر المجلس الإسلامي، والزاوية الوفائية، وبيت الشهابي، ويمر النفق بآثار أموية وبيزنطية عبارة عن جدران وأقواس حجرية.

وأعلن الإسرائيليون سنة 1987 اكتشاف القناة التي كان قد اكتشفها قبلهم الجنرال الألماني كونراد تشيك في القرن الـ19 بطول 80م، وقاموا بحفريات جديدة عند ملتقى طريق باب الغوانمة مع طريق المجاهدين، بهدف حفر فتحة رأسية ليدخلوا منها إلى القناة الرومانية والنفق، ولكن تصدى لهم المواطنون في القدس؛ مما اضطرهم إلى إغلاق الفتحة وإعادة الوضع السابق.

6- حفريات جنوب شرق المسجد الأقصى (1973- 1974):

تمتد على مسافة 80 م للشرق، وقد اخترقت الحائط الجنوبي للحرم القدسي، ووصلت إلى الأروقة السفلية للمسجد في أربعة مواقع هي:

أ- أسفل محراب المسجد بطول 20م إلى الداخل.

ب- أسفل جامع عمر، الجناح الجنوبي الشرقي للمسجد.

ج- أسفل الأبواب الثلاثة للأروقة الواقعة تحت المسجد.

د- أسفل الأروقة الجنوبية الشرقية للمسجد.

ووصلت أعماق هذه الحفريات إلى أكثر من 13م، وأصبحت تعرض الجدار الجنوبي للمسجد الأقصى إلى خطر التصدع والانهيار.

7- حفريات باب العمود (1975):

قامت سلطة الآثار الإسرائيلية بالحفريات تحت باب العمود من الخارج، وكشفت عن باب السور القديم الذي يقع على عمق نحو خمسة أمتار تحت باب العمود الحالي، ثم وصلت الباب الحالي مع الساحة الأمامية الخارجية بجسر مسلح من أجل المرور من البلدة القديمة وإليها، وكل ما وجدته كان آثارا إسلامية لا تمت إلى الهيكل المزعوم بصلة.

8- حفريات قلعة باب الخليل (1975):

قامت سلطات الاحتلال بهذه الحفريات أسفل قلعة باب الخليل، ولم تجد أي أثر إسرائيلي.

9- حفريات منطقة النبي داود (1975):

وهي عبارة عن إعادة نظر في الحفريات التي تمت في عهد الانتداب البريطاني على فلسطين، حتى يتأكد الإسرائيليون من النتائج التي تم التوصل إليها سنة 1940، وأطلق عليها في حينه "برج النبي داود".

10- إعادة فتح حفريات الكولونيل وارين (1981):

أعادت السلطات الإسرائيلية فتح النفق الذي اكتشفه الكولونيل وارين سنة 1867 فاعتصم المواطنون المقدسيون داخل النفق، ومنعوا السلطات من الاستمرار؛ حيث كانت تنوي إيصال هذا النفق إلى أسفل مبنى قبة الصخرة المشرفة، ثم تدخلت دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس وأغلقت باب النفق بالخرسانة المسلحة.

11- حفريات باب الأسباط (1982):

أجرت السلطات حفريات في المساحة المحصورة بين باب الأسود على سور القدس، وباب الأسباط على جدار المسجد الأقصى الشمالي، رغم معارضة دائرة الأوقاف الإسلامية، وانتهت الحفريات سنة 1986، ولم يكتشف أي أثر إسرائيلي.

وفي سنة 1988 تم إنشاء مدرج ومقاعد حجرية في موقع الحفريات، كما تم إنشاء جدار حجري يفصل الساحة عن طريق المجاهدين.

12- الهيكل الصغير (1985):

بدأت إسرائيل في تنفيذ مشروع "الهيكل الصغير" في "رباط الكرد"، الجدار الغربي للأقصى، وقد أوقفته ثم عادت في استكماله مؤخرا.

حفريات وأعمال هدم سرية

13- هدم أجزاء من طريق باب المغاربة (ديسمبر 2004):

تم الكشف عن هدم أجزاء من طريق باب المغاربة والجدار الساند للطريق بسبب الحفريات الإسرائيلية تحت الطريق.

14- حفريات في منطقة حمام العين - القدس القديمة (سبتمبر 2005):

تم الكشف عن حفريات ملاصقة للمسجد الأقصى قرب باب السلسلة تقوم بها سلطة الآثار الإسرائيلية بالتعاون مع منظمة ناشطة في مجال تهويد القدس، وذلك فضلا عن وجود أنفاق جديدة متشعبة توصل إلى المسجد.

15- كنيس يهودي جديد و7 غرف (يناير 2006):

كشف الشيخ رائد صلاح، رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني، عن إقامة كنيس يهودي تحت حرم المسجد الأقصى، شارحا ذلك بصور فوتوغرافية وشريط فيديو ووثائق وخرائط مفصلة.

وتحدث عن قيام مصمم يدعى "الياف نحليئيلي" على مدار سبع سنوات بإقامة 7 غرف تحت حرم الأقصى؛ حيث ادعى أنه يمثل مراحل تاريخ الشعب الإسرائيلي.

16- نفق جديد في منطقة سلوان (أغسطس 2006):

تم الكشف عن نفق أرضي تحت مسجد عين سلوان والروضة المجاورة بعمق أكثر من 12 م جنوبي المسجد الأقصى، حيث تجرى الحفريات أسفل المسجد والروضة، وفي الجهة المقابلة لعين سلوان والمدخل الآخر تأكد حصول حفر لنفق آخر قريب من مجمع عين سلوان.

17- حفريات تؤدي إلى تصدعات في الجدار الجنوبي للمسجد الأقصى (ديسمبر 2006):

تم كشف تصدعات خطيرة في الجدار الجنوبي للمسجد الأقصى بسبب حفريات أسفله.

18- تواصل الحفريات في منطقة حمام العين (أكتوبر 2007):

تجري جمعية يهودية حفريات بواسطة سلطة الآثار في منطقة حمام العين نهاية شارع الواد في البلدة القديمة، تبعد أمتارا عن مدخل حائط البراق والجدار الغربي للمسجد الأقصى.

ويتجاوز عمق الحفريات 25م تحت الأرض، وبعرض يتجاوز 30م باتجاه جنوب شمال، وبطول لا يقل عن 40م باتجاه باب المطهرة، أحد أبواب المسجد الأقصى.

19- حفريات جديدة أقصى ساحة البراق "حارة المغاربة" (يناير 2007):

تقوم سلطات الآثار بحفريات واسعة في المنطقة أظهرت بشكل واضح آثارا لمبانٍ عربية وإسلامية كثيرة من حقب تاريخية مختلفة.

20- نفق جديد بين حي سلوان وأسفل المسجد الأقصى ( يناير 2007):

قامت جمعية "إلعاد" الإسرائيلية، وبواسطة سلطة الآثار، بحفر نفق جديد يبدأ من أسفل منطقة عين سلوان وتمر بمحاذاة مسجد عين سلوان وتحت أرض وقفية مسيحية، ويتجه شمالا باتجاه السور الجنوبي للمسجد الأقصى.

ومن المفترض أن يتواصل حفر هذا النفق مئات الأمتار حتى يصل إلى الزاوية الجنوبية الغربية من المسجد أسفل مبنى المتحف الإسلامي الواقع داخل المسجد.

21- هدم طريق باب المغاربة وغرفتين من المسجد الأقصى ( فبراير 2007):

هدمت الجرافات الإسرائيلية طريق باب المغاربة وغرفتين من المسجد، وبدأت بأعمال حفرية كبيرة ومتواصلة أزالت خلالها أغلب الآثار العربية والإسلامية منذ الفترة الأموية إلى العثمانية، وما تزال هذه الحفريات مستمرة حتى اليوم.

22- حفريات وأعمال إنشائية ونفق تحت أرضي جنوبي المسجد الأقصى ( نوفمبر 2007):

جرى الكشف عن بداية أعمال حفرية وإنشائية تقوم بها إسرائيل قبالة باب المغاربة تبعد 50م فقط عن المسجد، وأمتارا معدودة عن سور القدس القديمة، وتحديدا في مدخل قرية سلوان.

وتتسبب هذه الأعمال الحفرية والإنشائية في اهتزازات أرضية، وهي تشكل تمهيدا لبناء مركز تجاري وسياحي يضم نفقا تحت الأرض يربط بين الموقع بساحة البراق وباب المغاربة.

23- نفق البراق - الغربي الجديد (نوفمبر 2007):

نفق البراق.png

بدأت سلطة الآثار في حفر نفق جديد ملاصق للجدار الغربي للمسجد الأقصى بطول 200م يبدأ من ساحة البراق ويتجه نحو البلدة القديمة، ويمر تحت عشرات البيوت المقدسية ويهددها بالانهيار.

ويصل النفق الجديد إلى شارع الواد أسفل حمام العين، حيث تبني إسرائيل كنيسا يهوديا جديدا لا يبعد سوى 50م عن المسجد الأقصى.

24- نفق سلوان/ وادي حلوة (مطلع 2008):

تحفر جمعية "إلعاد" الاستيطانية نفقا جديدا في حي عين الحلوة في قرية سلوان، جنوبي المسجد الأقصى، وسيصل أسفل طريق باب المغاربة وساحة البراق.

ويتسبب حفر هذا النفق في تصدعات في بيوت أهل سلوان وطوله أكثر من 600 م، وله تشعبات متعددة الجهات إلى أعلى وأسفل.

25- انهيار في ساحة المسجد الأقصى (فبراير 2008):

وقع انهيار في ساحة المسجد مقابل المدرسة الأشرفية بين بابي السلسلة والقطانين، وأدى إلى إحداث حفرة بطول مترين وعرض م ونصف وعمق م واحد، وحدث الانهيار بسبب الحفريات، وتسبب في تصدعات ببيوت المقدسيين الملاصقة للجدار الغربي للمسجد الأقصى.

26- حفريات تصل إلى منطقة المطهرة وباب السلسلة (10/3/2008):

عرضت مؤسسة الأقصى فيلما وثائقيا عن سلسلة حفريات إسرائيلية وأنفاق جديدة تمتد بين بابي السلسلة والمطهرة داخل حدود المسجد الأقصى.

27- تصدعات في بيوت المقدسيين على طول الجدار الغربي والجنوبي للمسجد الأقصى (يونيو 2008):

تسببت الحفريات على طول الجدار الغربي للمسجد الأقصى في تصدعات في بيوت المقدسيين وكذلك في بيوت بلدة سلوان بمحاذاة الجدار الجنوبي للمسجد.

28- مخطط لسلسلة كنس يهودية في منطقة حائط البراق (أغسطس 2008):

كشفت مؤسسة الأقصى عن خرائط ووثائق مفصلة توضح مخططات إسرائيلية لبناء واستحداث كنس يهودية، وإقامة جسر عسكري على طريق باب المغاربة - المسجد الأقصى.

29- انهيار مدرسة في مدخل سلوان (فبراير 2009):

تسببت الحفريات في انهيار في مدرسة للبنات بمدخل سلوان على بعد أمتار من الجدار الجنوبي للمسجد الأقصى.

30- نفق جديد يسار مسجد عين سلوان (فبراير 2009):

تم الكشف عن نفق جديد جرى حفره يسار مسجد عين سلوان يهدد المسجد والمباني المجاورة بالانهيار.

انتفاضة الأقصى أسقطت 7699 شهيداً بينهم 1923 طفلاً و460 امرأة

أعلنت مؤسسة التضامن الدولي لحقوق الإنسان أن أكثر من 7699 شهيداً سقطوا على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ اندلاع انتفاضة الأقصى في 28 أيلول / سبتمبر عام 2000 وحتى نهاية أيلول (سبتمبر)2009 ، بينهم 1923 شهيداً من الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 18 عاماً، فى حين وصل عدد الشهداء من النساء إلى 460 .. ووزعت المؤسسة في تقريرها الشهداء حسب سنوات الانتفاضة التسع الماضية كما يلي:

الشهداء منذ اندلاع الانتفاضة وحتى نهاية 2000: 321 شهيداً منهم 113 طفلاً و11 من النساء.

الشهداء في 2001: 580 شهيداً منهم 235 طفلاً و23 من النساء.

الشهداء في 2002: 1121 شهيداً منهم 235 طفلاً و104 من النساء.

الشهداء في 2003: 706 شهداء منهم 159 طفلاً و31 من النساء.

الشهداء في 2004: 959 شهيداً منهم 262 طفلاً و38 من النساء.

الشهداء في 2005: 294 شهيدا منهم 87 طفلا و 12 من النساء.

الشهداء في 2006: 759 شهيداً منهم 161 طفلاً و79 من النساء.

الشهداء في 2007: 465 شهيداً منهم 57 طفلاً و9 نساء.

الشهداء في عامي 2008 و2009: 2494 منهم 614 طفلاً و153 من النساء.

وقد كان للحرب التي شنتها دولة الاحتلال على غزة أثر كبير في ارتفاع أعداد الشهداء حيث استشهد خلال الحرب الأخيرة فقط ما يزيد عن 1460 مواطناً منهم 437 طفلاً و116 من النساء. وخلال العدوان الإسرائيلي على القطاع استشهد 115 مسناً و5 صحافيين و12 مسعفاً. كما استشهد 11 عنصراً من العاملين في الدفاع المدني، و9 من كوادر الخدمات الطبية العسكرية، 3 منهم أطباء بالإضافة إلى ممرضين، كما استشهد 230 من عناصر شرطة الحكومة المقالة.