المرشد العام يطالب بسرعة الإفراج عن الشاطر وإخوانه

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
المرشد العام يطالب بسرعة الإفراج عن الشاطر وإخوانه


(16-04-2010)

طالب فضيلة الأستاذ الدكتور محمد بديع المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين بسرعة الإفراج عن المهندس خيرت الشاطر وإخوانه ورفع الظلم البين الواقع عليهم ومراجعة الذين أسهموا في ظلمهم لأنفسهم، وأن يشعروا بفداحة ما أقدموا عليه، ويقدموا الاعتذار لهؤلاء جميعًا ولأسرهم التي ما زالت تعاني من آثار الظلم.

وأكد فضيلته في رسالته الأسبوعية التي حملت اسم “ألم يئِنِ الأوان لرفع الظلم عن المظلومين؟!!” أهمية مبادرة الذين أسهموا في ذلك الظلم برد الاعتبار للمظلومين وإعادة الأموال المغتصبة إلى أصحابها وفتح الشركات المغلقة عسى أن تخفف عنهم بين يدي الحكَم العدل الذي يحاسب الناس بمثقال الذرِّ، موضحًا أنه أحب إلى الإخوان أن يقبل الله توبتهم من أن يُنزل بهم عقوبته.

وتساءل فضيلته: ألم يئِنِ الأوان لرفع الظلم البيِّن الواضح الذي لحق بالمهندس خيرت الشاطر وإخوانه الكرام حسن مالك وأحمد شوشة وأحمد أشرف وصادق الشرقاوي؛ الذين لا يزالون رهن السجن، ويعانون من أمراض خطيرة تهدِّد حياتهم جميعًا، ويعانون قسوة الظلم والسجن والمرض؟!”.

وأشار المرشد العام إلى أن هذه قضية الشاطر وإخوانه صاحبتها عدة ظواهر مقلقة ومزعجة ضاعفت شعور الإخوان جميعًا بالظلم، وخاصةً الذين تمَّت محاكمتهم وأسرهم والعاملين معهم والقريبين منهم أولها الإصرار على استمرار المحاكم العسكرية والاستثنائية للمواطنين العاديين؛ مما يمثِّل خرقًا للدستور والقانون، داعيًا إلى وقف تلك الممارسة المشينة لمصر وإلغاء جميع أحكام المحاكم العسكرية في حق المدنيين.

وأضاف: “زاد من شعور الظلم عند الإخوان إهدار أحكام القضاء الطبيعي أكثر من مرة بعد صدور 3 أحكام ملزمة بإخلاء سبيل الإخوان وإصرار أجهزة الأمن على احتجازهم باعتقالات إدارية، بالإضافة إلى القسوة البالغة في الأحكام، والتي وصلت للمرة الأولى إلى أحكام بالسجن لعشر سنوات على متهمين غائبين، والعقاب الجماعي والاقتصادي لكل العاملين في الشركات الخاصة برجال الأعمال الذين زخرت بهم هذه القضية بالذات، والتي أدَّت إلى خسائر فادحة لتلك الشركات”.

واعتبر د. بديع هذه القضية وأحكامها الجائرة عقابًا للإخوان على نجاحهم الكبير في انتخابات مجلس الشعب 2005م؛ مشيرًا إلى أن النظام أرسل من خلالها رسالة لكل الفاعلين السياسيين؛ مفادُها أنه لا أملَ في إصلاح دستوري وسياسي؛ مما يفقد الشعب والقوى السياسية الثقة في كل شعارات الإصلاح.

وشدد فضيلته على أن المطالبة بالإصلاح والتغيير تقتضي دفع ثمن ذلك من تعب وجهد وعناء، ووقوف مع الحق في وجه كل صور الظلم والفساد والاستبداد، داعيًا شعب مصر إلى العمل والبذل والتضحية، لأنه لا يضيع حق وراءه مطالب.

المصدر