بيان المراقب العام أوقفوا هذه المجازر في الصومال وفي باكستــان

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
اذهب إلى: تصفح، ابحث
بيان المراقب العام أوقفوا هذه المجازر في الصومال وفي باكستان
11 / 5 / 2009

قال تعالى: "وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُّتَعَمِّداً فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً"

وقال تعالى : "وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِن فَاءتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ "

وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه)

وقال صلى الله عليه وسلم: (يتقارب الزمان ويكثر الهرج)/ [الهرج: القتل].

إننا في جماعة الإخوان المسلمين نتابع هذه المجازر الدموية التي يقتل فيها الإخوة على يد إخوانهم في الصومال وفي الباكستان، وقد أخذت هذه المعارك صفة الفتن الداخلية التي تؤدي إذا استمر الأمر إلى تمزيق الأمة الواحدة لصالح أعداء الإسلام المتربصين بالأمة.

إننا نطالب إخوتنا في الصومال، سواء كانوا من طرف الحكومة أو من طرف شباب المجاهدين والحزب الإسلامي؛ أن يتقوا الله في دماء المسلمين، وقد آلمنا أن تكون قنابلهم لا تراعي في إخوانهم إلاً ولا ذمة، حتى بيوت الله والمصلون فيها أصابهم بلاء هذه الحرب الظالمة، التي لن يكون فيها منتصر، وإن ما أصاب إخواننا في الصومال إنما كان بفعل أعداء الله الذين يريدون البلاد خالية من أهلها.

ونطالب الحكومة الباكستانية والشعب الباكستاني المسلم أن يتقوا الله في أهلهم وشعبهم، والتوقف عن هذه الحرب الظالمة التي يقع ضحاياها بالمئات من الأطفال والنساء، إلى جانب مئات الآلاف من المشردين عن ديارهم.

وإننا ندين موقف الإدارة الأمريكية التي تزود هذه الحرب الظالمة بالوقود لمزيد من الاشتعال وسفك الدماء، من خلال تحريض الحكومات والجيوش ضد شعوبها أو من خلال التمويل والتوجيه ممارسة الضغوط خدمة للمصالح الأمريكية.

إننا نطالب بتوقف هذه الحرب فوراً، والذهاب إلى الحوار والمصالحة، وندعو علماء الصومال، وعلماء باكستان واتحاد علماء المسلمين، والهيئة العالمية لمقاومة العدوان، وجميع الهيئات الإسلامية في جميع أنحاء العالم إلى التدخل وبذل جهودها لوقف هذا العدوان الخارجي وجرائمه أو الاحتراب بين الأشقاء، والولوغ في حرمات المسلمين ودمائهم، وندعو منظمة المؤتمر الإسلامي أن تقوم بواجبها في حقن دماء المسلمين، والانتصار لقضاياهم ورفع الظلم عنهم.

اللهم إني قد بلَّغتُ اللهم فاشهـد

والحمد لله رب العالمين د. همام سعيد

المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين

المصدر