د. مرسي.. إلى المعتقلين وأسرهم التحية وللأمة والإخوان التهنئة

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
د. مرسي.. إلى المعتقلين وأسرهم التحية وللأمة والإخوان التهنئة


(07-12-2008)

وجَّه الدكتور محمد مرسي عضو مكتب الإرشاد لجماعة الإخوان المسلمين رسالة تهنئة للأمة العربية والإسلامية بمناسبة عيد الأضحى المبارك، داعيًا الله عز وجل أن يأتي الأضحى القادم وقد تبدَّلت أحوال المسلمين إلى ما فيه الخير والصلاح، وأن يمنَّ الله على الأمة بالنصر، وتُحرَّر أرض العراق من المحتل الغادر، وأن ينتهي الحصار الظالم على غزة، ويندحر الصهاينة وأعوانهم، ويعزّ الله المجاهدين، ويعود المسجد الأقصى إلى المسلمين، وأن تتوحد كلمة الفلسطينيين إلى ما فيه صالح قضيتهم؛ ليحرِّروا أرضَهم ويواجهوا عدوَّهم وعدوَّنا وهم على قلب رجل واحد، ومن خلفهم شعوب تضحِّي من أجل استرجاع حقوقها، مناديًا: يا إخواننا في غزة.. اصمدوا واصبروا، وشدّوا الوثاق، والله معكم ولن يتركم أعمالكم.

كما وجَّه التهنئة والتحية للإخوان المعتقلين، وخاصةً المسجونين بسبب محاكمة عسكرية جائرة، وفي مقدمتهم المهندس خيرت الشاطر النائب الثاني للمرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، والدكتور محمد علي بشر عضو مكتب الإرشاد، وكافة الإخوان الموجودين معهم، مؤكدًا أنهم شرفُ هذه الأمة وعزُّها، وإن كان النظام قد ظلمهم فإن الله من فوق سبع سموات سينصفهم وينتقم من ظالميهم، وسيذكر التاريخ تضحياتهم في سبيل رفع راية الحق والإصلاح، فهم تاجروا مع الله عز وجل بأنفسهم وأموالهم وبإذن الله لن تبور تجارتهم ﴿إِنَّ اللهَ اشْتَرَى مِنْ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمْ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنْ اللهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمْ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (111)﴾ (التوبة).

التهنئة الثالثة وجَّهها الدكتور مرسي إلى أُسَرِ المعتقلين، مؤكدًا أن أجرهم مضاعَفٌ إن شاء الله تعالى، وأنهم النموذج في التضحية التي هي عنوان عيد الأضحى المبارك، داعيًا لهم المولى عز وجل أن يشدَّ أزرهم، مؤكدًا أن هذه الأُسَر تُعَدُّ القدوةَ في الثبات والتضحية والصبر على الشدائد، كما أنهم يقدمون المَثَل للعاملين للإسلام والمدافعين عن الحق، وهم يحتسبون ما يمرُّون به عند الله عز وجل.

وقال د. مرسي: إن كل الإخوان- مسئولين وأفرادًا- هم آباءُ وإخوانُ وعائلاتُ هذه الأسر، التي أخلصت لله؛ فاصطفاها الله عز وجل بمحنِه وشدائدِه، وإننا في هذه الأيام نبشِّرهم بأن لهم بصبرهم الأجرَ والثوابَ في الدنيا والآخرة؛ لأن الظلم مهما طال فإنه إلى زوال، مؤكدًا أن فجر الحق آتٍ قريب وما ذلك على الله عزيز ﴿وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾ (الحج: من الآية 40).

وحيَّا د. مرسي الإخوان في كل مكان؛ لما يقدمونه من جهد في سبيل دعوتهم، داعيًا الله أن يتقبل أعمالهم وأوقاتهم وتضحياتهم، وقال لهم: "اعلموا أنكم بفضل الله على الحق، ويجب علينا أن نبذل كل غالٍ ونفيس لصالح دعوتنا.. ثبَّتكم الله وإيانا على الحق، ورزقنا الخير في الدنيا والآخرة".

المصدر