سؤال برلماني عن المصريين الستة في الكيان الصهيوني

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
سؤال برلماني عن المصريين الستة في الكيان الصهيوني


09-10-2004

وجَّه الدكتور محمد مرسي رئيس الكتلة البرلمانية لنواب الإخوان المسلمين سؤالاً برلمانيًا لرئيس الوزراء المصري ولوزير الخارجية عن مصير الطلاب الستة الذين يُحاكمون في الكيان الصهيوني.

متسائلاً هل اكتفت الحكومة بما أجرته من اتصالات ومقابلة القائم بالأعمال المصري في تل أبيب للطلاب في سجنهم، خاصةً وأن هناك كلامًا بدأ يتردد عن مساومة الكيان الصهيوني لمصر بالإفراج عن هؤلاء الطلاب مقابل إطلاق سراح الجاسوس الصهيوني عزام عزام.

وأشار مرسي في سؤاله إلى أن مزاعم الكيان الصهيوني ضد مصر لا تنتهي بل هم يخططون دائمًا لارتكاب كثير من الحماقات من أجل مكاسب سياسية مع مصر، وهؤلاء الطلاب الستة الذين ذهبوا إلي مدينة العريش لقضاء أسبوع للنزهة من عناء عملهم طوال العطلة الصيفية كان مصيرهم الاختطاف من جنود صهاينة؛

بزعم أنهم عقدوا النية على خطف دبابة وسرقة أحد البنوك، فهل يصدق أي صاحب عقل أن هؤلاء الطلاب ذهبوا للعريش لسرقة بنك في الكيان الصهيوني أو سرقة دبابة، مضيفًا أنه من السذاجة أن الصهاينة خطفوا هؤلاء الطلاب ليساوموا الجهات المعنية في مصر علي شيء ما وتقوم أيضًا بتلفيق تهمة إجرامية بعيدًا عن العمليات الاستشهادية مثلاً.

موضحًا أن هؤلاء الطلاب ولأنهم لا ينتمون إلي جماعات إسلامية وليس لهم ميول سياسية أو حزبية كان التفكير الصهيوني في هذه التهمة حتى تفاوض السلطات المصرية عن الإفراج عنهم مقابل الإفراج عن صهاينة تسللوا إلى مصر بطرق غير شرعية أو الإفراج عن عزام عزام.

وجدد النائب تساؤله: هل هؤلاء الطلاب يستطيعون خطف دبابة أو سرقة بنك بسكين؟ وكيف تم دخولهم إلى داخل الكيان الغاصب والحدود ملغمة بالجنود الصهاينة؟ وكيف تم خطفهم من داخل حدودنا في ظل الحراسة والحماية المصرية لهذه الحدود.

وطالب النائب بتحويل سؤاله إلى لجنة العلاقات الخارجية ولجنة الدفاع والأمن القومي بالبرلمان المصري لمناقشته في أسرع وقت، وعلى ضرورة التحرك الدولي والدبلوماسي والقانوني والإعلامي لنشر القضية وفضح الصهاينة.

المصدر