شهداء الجامعات الفلسطينية

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

هم نماذج فريدة في التضحية والفداء، هم من حملوا أرواحهم على أكفهم، وكانوا رجالا سجلوا أسمائهم بدمائهم الزكية في سجل الخالدين، هم من رسموا بجماجمهم حدود الوطن، وما كانوا ولا استكانوا، هم من كانوا دائما عنوان البطولة والفداء، ولم يتأخروا عندما نادى المنادى وين الفرسان وهجموا على الأعادي ومعهم الأكفان .. وفي هذا المكان الضيق وعبر هذه السطور القليلة تنشر (إسلام تايم) بعضا من الفرسان الشهداء من أبناء الكتلة الإسلامية في الجامعات الفلسطينية، فلقد شهد لهم الجميع أنهم بحق ماجستير مقاومة .. دكتوراة شهادة ..

هؤلاء الشهداء الأبرار من أبناء الكتلة الإسلامية، منهم من حول جسده قنبلة في وجه الطغاة، ومنهم من اغتالهم العدو بدم بارد، وأول ما نبدأ به هو رمز المقاومة والشهادة الشهيد المهندس يحيى عياش.


1- الشهيد المهندس (يحيى عياش)

    • (جامعة بير زيت) كلية الهندسة قسم الهندسة الكهربائية:
ولد (يحيي عبد اللطيف عياش) في 6 مارس 1966 في قرية رافات جنوب غرب مدينة نابلس في الضفة الغربية المحتلة، ودرس (يحيى) في قريته حتى أنهى المرحلة الثانوية فيها بتفوق أهله للدراسة في جامعة بيرزيت، وتخرج (يحيى) من كلية الهندسة قسم الهندسة الكهربائية في العام 1988 ، وتزوج إحدى قريباته وأنجب منها ثلاثة أولاد (براء وعبد اللطيف ويحيى)، نشط في صفوف كتائب الشهيد عز الدين القسّام منذ مطلع العام 1992 ، وتركز نشاطه في مجال تركيب العبوات الناسفة من مواد أولية متوفرة في الأراضي الفلسطينية، وطور لاحقاً أسلوب الهجمات الاستشهادية عقب مذبحة المسجد الإبراهيمي في فبراير 1994 ، واعتبر مسؤولا عن سلسلة الهجمات الاستشهادية مما جعله هدفاً مركزياً للعدو الصهيوني،وظل ملاحقاً ثلاث سنوات، وقد تمكن العدو من اغتياله بعد أن جند لملاحقة المجاهد البطل مئات العملاء والمخبرين، واغتيل في بيت لاهيا شمال قطاع غزة بتاريخ 5 يناير 1996 باستخدام عبوة ناسفة زرعت في هاتف نقال كان يستخدمه الشهيد يحيى عيّاش أحياناً، خرج في جنازته نحو نصف مليون فلسطيني في قطاع غزة وحده، نفذ مجاهدو الكتائب سلسلة هجمات استشهادية ثأراً لاستشهاده أدت إلى مصرع نحو 76 صهيونياً وجرح مئات آخرين .


2- الشهيد القسامي القائد الشيخ يوسف خالد عبد المجيد السركجي

    • القائد السري للجناح العسكري للقسام بالضفة الغربية(جامعة النجاح الوطنية- ماجستير في الشريعة):

العمل الإسلامي..

ولد يوسف خالد السركجي في نابلس جبل النار في العام 1961 لعائلة محافظة معروفة بهدوئها وأخلاقها الكريمة،ومتزوج من خيرة الأخوات الصابرات المؤمنات "أم طارق"، وله من الأولاد اثنين البكر طارق 16 عاما ومعاذ 15 عاما وكلاهما في طلاب في المدرسة الإسلامية بالمدينة بالإضافة لكريماته " شهد" 12 عاما وصفاء"9" أعوام، تلقى علومه الأساسية والثانوية في مدارس نابلس، نال شهادة البكالوريوس في الشريعة من الجامعة الأردنية بعمان وتتلمذ على أيدي علماء وقادة إسلاميين بارزين منهم الشهيد الدكتور عبد الله عزام رحمه الله والدكاترة الأساتذة أحمد نوفل و فضل عباس و محمد عويضة وآخرون.


أخرت المخابرات الأردنية تسليمه شهادته الجامعية عقوبة له على نشاطه في العمل الإسلامي في الجامعة ومنطقة صويلح، ونال درجة الماجستير في الشريعة من جامعة النجاح الوطنية.، واعتقل مرات عدة في سجون الاحتلال الظالم، أبعدته سلطات البغي الصهيوني مع 415 من قادة وكوادر حركتي حماس و الجهاد إلى لبنان عام 1992 واعتقل بعد الإبعاد في العام 1995 لدى الصهاينة في سجن عسقلان وعانى من المرض أثناء التحقيق ووصل لدرجة أقرب من الفشل الكلوي ما دعاها لإطلاق سراحه وإبعاده إلى غزة وبعد توسط لدى المحتلين من السلطة أعيد إلى نابلس بعد عدة أيام وأدخل إلى المستشفى وتم استئصال إحدى كليتيه،واعتقل لدى سلطة الحكم الذاتي أكثر من مرة على خلفية اعترافات من الشهيدين نسيم أبو الروس وجاسر سمارو اللذين كانوا مسؤولين عن معمل للمواد المتفجرة بحي وادي التفاح بنابلس، عانى بشدة من التحقيق أثناء وجوده في "مسالخ " التحقيق لدى السلطة وتدهورت صحته حتى كاد أن يموت من التعذيب كما ذكرت عائلته ونشرت الصحف الفلسطينية تقارير عن وضعه آنذاك.
أعيد للتحقيق أكثر من مرة لدى الأمن الوقائي في أريحا بعد نقله من سجن جنيد بنابلس وكان كلما اعتقل عنصرا من كتائب القسام أعادوا الشيخ أبو طارق للتحقيق في أريحا ونابلس، وجهت له تهم بالمسؤولية عن كتائب القسام في الضفة أثناء التحقيق، كان متميزا بطوله وهدوئه الملفت للنظر ومعروفا ببرودة أعصابه ومشهورا بمرحه، اختفى عن الأنظار عقب إطلاق سراحه مع قادة وكوادر حماس و الجهاد من سجن جنيد قبل عام إثر قصف الصهاينة الشهير لغزة ورام الله، اغتالته قوات الاحتلال الإسرائيلي مع أربعة من أصحابه في نابلس بتاريخ 22/1/2002 م .


3- الشهيد المهندس محمود أبو هنود

(جامعة القدس - كلية الدعوة وأصول الدين- بكالوريوس شريعة إسلامية):

ولد محمود بتاريخ : 1/7/1967 وهو أعزب وعاش سنوات من المطاردة وأكمل أبو هنود دراسته الثانوية في القرية " عصيرة الشمالية " والتحق في العام 1995 بكلية الدعوة وأصول الدين بالقدس المحتلة، حيث حصل على شهادة البكالوريوس في الشريعة الإسلامية ومع انطلاق الانتفاضة الفلسطينية الأولى 1987 سارع أبو هنود للمشاركة في فعالياتها، وأصيب في العام 1988 بجراح خطيرة جراء طلق ناري خلال مواجهة مع جنود الاحتلال وتم اعتقاله لاحقا لعدة شهور في سجن مجدو وبعد إطلاق سراحه أصبح أبو هنود عضوا ناشطا في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في منطقة نابلس وفي شهر كانون أول عام 1992 كان هو وخمسة آخرين من بلدته عصيرة الشمالية من بين 400 عضو في حركةحماس والجهاد الإسلامي أُبعدوا إلى جنوب لبنان.


ولم تكن عملية الإبعاد كافية لثني أبو هنود عن نشاطاته في الحركة الإسلامية، بل إنه انخرط بعد الإبعاد في النشاط العسكري ، وأصبح أحد أعضاء الجهاز العسكري كتائب الشهيد عز الدين القسّام البارزين، وإثر استشهاد محي الدين الشريف المطلوب رقم واحد لأجهزة الأمن الإسرائيلية والفلسطينية على حد سواء، حل مكانه أبو هنود ليصبح على رأس المطلوبين لقوات الاحتلال الإسرائيلي. وزادت أهمية المطارد أبو هنود في عام 1996 عندما اعتقل إلى جانب نشيطي حماس الآخرين في حملة شنتها أجهزة الأمن الفلسطينية في ذلك الوقت، إلا أن أبو هنود أطلق سراحه وقيل أنه فر من السجن في شهر مايو 96 . واغتالته يد الإجرام الصهيوني بقصف السيارة التي تقله بالصواريخ من طائرات الأباتشي بتاريخ 23/11/2001 م


4- القائد القسامي المجاهد مهند الطاهر

    • (جامعة النـجاح الوطنية – طالب بكلية الشريعة):
ولد الشهيد مهند الطاهر في مدينة نابلس بتاريخ 5/2/1976 ، والتحق بكلية الشريعة بجامعة النجاح الوطنية عقب حصوله على شهادة الثانوية العامة، لكنه لم يكد ينهي عامه الأول فيها حتى ألقت القبض عليه يد السلطة الوطنية، وأخضع للتحقيق لمدة 70 يوما في سجن أريحا، ثم حول إلى سجن جنين لمدة ثلاث سنوات ليفرج عنه بتاريخ 12/1/1998 ليواصل عمله الجهادي وعن استشهاده فقد روى شهود عيان من الذين أمرهم الجيش الصهيوني أن يخرِجوا الشهيد مهند الطاهر من المنزل الذي دارت فيه المعركة معهم بعدما تأكّد الصهاينة من استشهاد المجاهدين مهند وعماد حيث قصف مكانهم بقذائف الأنيرجا والدبابات الصهيونية وصواريخ الأباتشي، حيث أفاد الشهود أن المجاهد القسامي مهند وجدوه وهو جالس في وضعية المقاتل حيث تمركز في مطلع درج المنزل ليستقبل الجنود الصهاينة برصاصه القسامي، حيث ردّهم على أعقابهم وأصاب من جنودهم عند محاولة اقتحامهم الأولى للبيت قبل أن يقصفوه بالقذائف والصواريخ، كما أفاد الشاهد أن المجاهد مهنّد كان محتضنا سلاحه الذي قاتل به الصهاينة ولم يتمكن الجنود الصهاينة من أخذ سلاح مهند – بعد استشهاده – إلا عندما انتزعوه انتزاعا ، واستشهد المجاهد القسامي القائد مهند الطاهر 28 عاما ومساعده عماد دروزة ( أبو أنس ) 32 عاما بعد عصر الأحد يوم 30/6 وذلك أثناء اشتباك مسلح عنيف وقع في منطقة المساكن الشعبية شرقي نابلس.

أسرة الشهيد ..


5-الشهيد القسامي كريم نمر مفارجة

    • (عضو طلبة جامعة النجاح- كلية الشريعة) :
ولد الشهيد كريم مفارجه بتاريخ 15/3/ ونشأ وترعرع وسط.عائلته الملتزمة من بلدة بيت لقيا، والتي تبعد 20 كم غرب مدينة رام الله التحق بمدرسة قريته وأبدع فيها، قلما تجد علاماته الصفية دون التسعين، استحق شهادات التقدير بامتياز من كل معلميه، لينتقل إلى مدينة بيتونيا ليواصل تحصليه العلمي في مدارسها نشط شهيدنا بالعمل الإسلامي والاجتماعي في القرية، بل كان أبرز الأشبال، يتمتع بصفة قيادية كبيرة، يحب جميع المسلمين، لا يفرق بين أحد منهم، شديد الحرص على إضافة .الجديد على العمل الإسلامي أول أيام دوامه في جامعة النجاح، برز كريم، كشخصية قيادية في صفوف الكتلة الإسلامية، ففي السنة الأولى لدراسته أصبح كريم عضوا في مجلس الشورى للكتلة، ثم انتخب عضوا في مجلس الطلبة الذي كان تحت سيطرة الكتلة الإسلامية، وترأس اللجنة الاجتماعية شنت الأجهزة الأمنية الفلسطينية حملة اعتقالات واسعة في صفوف نشطاء الكتلة الإسلامية بالجامعة، وخلال ثلاثة أيام تجاوز عدد المحتجزين الـ (100) شخص من بينهم كريم .مفارجه.
نقل مفارجة إلى سجن جنيد التابع لقوى الأمن الفلسطينية في مدينة نابلس، وتعرض لتعذيب شديد، لكنه لم يترف بشيء، ورفض حتى الحديث مع محققيه، إلا أن المعلومات كانت تتوارد من جهاز المخابرات الصهيونية إلى مكاتب المحققين الفلسطينيين في سجن جنيد، إذ في وقتها كان التنسيق الأمني أكثر القنوات فاعلية وحيوية بين السلطة والإسرائيليين، واغتالته يد الإجرام والعمالة في نابلس بتاريخ 22/1/2002 م


6- أحمد حسن محمود مرشود

    • ( جامعة القدس المفتوحة كلية الدعوة وأصول الدين ثم انتقل لجامعة النجاح بنابلس) :
ولد الشهيد بتاريخ 12/1/1972 في م. بلاطة للاجئين بنابلس، درس حتى المرحلة الثانوية في مدارس نابلس، التحق بجامعة القدس المفتوحة كلية الدعوة وأصول الدين ودرس لمدة سنتين ثم انتقل إلى جامعة النجاح الوطنية بنابلس، وأُسر بعدها لمدة سبع سنوات خرج بتاريخ 29/12/1999 من المعتقلات الإسرائيلية وعمل بعدها في وزارة الأسرى حتى استشهاده بتاريخ 15/10/2001 حيث استشهد بعملية اغتيال إثر انفجار سيارة مفخخة نفذها العدو الصهيوني بالتعاون مع أيدي الغدر والخيانة. الشهيد متزوج ولا أولاد له ويعود أصل أسرته إلى بلدة العوجا قضاء يافا المحتلة.


7- الشهيد جمال سليم

    • (جامعة النجاح الوطنية- ماجستير شريعة):
ولد الشهيد بتاريخ 2/2/1958 في م.عين بيت الماء بنابلس، بلده الأصلي الدامون قضاء عكا، درس في مدارس نابلس وحصل على الثانوية العامة، التحق للدراسة في الجامعة الأردنية وحصل على البكالوريوس من كلية الشريعة وأصول الدين وحصل مؤخرا على شهادة الماجستير من جامعة النجاح الوطنية، وكان عنون رسالته" أحكام الشهيد" والشهيد من مؤسسي حركة حماس، اعتقل عدة مرات لدى الاسرائليين، أُبعد إلى مرج الزهور عام 1992 لمدة عام، يعتبر أحد قادة حركة المقاومة الفلسطينية حماس السياسيي، وكان يمثل الحركة في لجنة التنسيق الفصائلي وأمين سر رابطة علماء فلسطين ، ومن دعاة الوحدة الوطنية والحوار الوطني، كان يعمل مدرسا قبل استشهاده في المدرسة الإسلامية بنابلس، اغتيل بتاريخ 31/7/2001 أثناء القصف الذي تعرض له مقر مركز الدراسات والبحوث الفلسطيني بنابلس. الشهيد متزوج وله أربعة أولاد ذكور وبنتان.


8- عمر منصور سعيد منصور

    • (جامعة النجاح - كلية الشريعة)
ولد الشهيد بتاريخ 2/7/1970 بنابلس ودرس حتى الثانوية العامة في مدارسها، التحق للدراسة بجامعة النجاح الوطنية ودرس فيها مدة سنة ونصف في كلية الشريعة، ثم اعتقل لدى السلطات الإسرائيلية أثناء ذلك،اعتقل لدى السلطة الفلسطينية لمدة ثلاث سنوات، خرج من السجن في بداية انتفاضة الأقصى ، عمل في مركز الدراسات والبحوث الفلسطيني وكمرافق شخصي للشهيد جمال منصور مدير المركز، استشهد بتاريخ 31/7/2001 في القصف الهمجي الذي تعرض له مقر مركز الدراسات والبحوث الفلسطيني، تعود أصول أسرة الشهيد إلى بلدة سلمة قضاء يافا، وهو متزوج وقد كانت زوجته حاملا لحظة استشهاده .


9- محمود سليمان أحمد المدني

    • (جامعة النجاح- كلية الشريعة) :
ولد الشهيد بتاريخ 4/4/1976 بمدينة نابلس، درس في مدارس المدينة حتى الأول الثانوي، سجن أثناء ذلك لمدة عام بحكم إداري "بدون محاكمة"، بعد خروجه من السجن أكمل دراسته الثانوية- دراسة خاصة- وبعد حصوله على الثانوية العامة التحق للدارسة في جامعة النجاح الوطنية ودرس هناك سنة كاملة في كلية الشريعة، ثم توفي والد الشهيد في عام 1999 مما اضطره لترك الدراسة والعمل كبقال في بقالة صغيرة.
للشهيد خمس شقيقات وشقيقان ذكران، استشهد بتاريخ 19/2/2001 في شارع القدس بنابلس وكان مستهدفا بالاغتيال حيث أطلقت عليه عدة عيارات نارية إصابته في كل أنحاء جسده، بعد أن تم استدراجه من قبل متعاونين إلى منطقة مكشوفة بحيث تستطيع النقطة الإسرائيلية المتمركزة على جبل جرزيم بالمساهمة في إطلاق النار، بالإضافة إلى وحدات خاصة إسرائيلية كانت قد دخلت لاغتياله.


10- أكرم الأطرش

    • (أبا القسام) قائد كتائب القسـام في جنوب الضفة الغربية( جامعة الخليل- يحضر لرسالة الماجستير في الشريعة)
ولد الشهيد أكرم صدقي عطية الأطرش، في حي واد الهرية في الخليل في 19/3/1973 ، له خمس أشقاء هو سادسهم وشقيقة واحدة درس الشريعة الإسلامية في جامعة الخليل، وبعد أن حصل على البكالوريوس التحق بالماجستير وقد استشهد وهو يحضر لرسالة الماجستير في القضاء، اعتقل لدى الاحتلال الصهيوني 3 مرات ، حكم في الأولى بسنتين وفي الثانية سنة ونصف وفي الثالثة ستة أشهر إداريا .
طاردته القوات الصهيونية وظلت تبحث عنه لمدة عامين، وقد حاولت عدة مرات اغتياله إلا أنها كانت تفاجأ بأنه غير موجود في المنطقة، التي كانت تحلق فيها في سماء المدينة … كان - رحمه الله - يحفظ القرآن الكريم كاملا. وكان يأوي مطاردين من كتائب القسام لعدة سنوات. استشهد في 11/4/2002 م أثناء تصديه للعدوان الصهيوني على مدينة الخليل.


11- الشهيد المجاهد محمد كزيد البسطامي

    • (جامعة النجاح –كلية المجتمع – برمجة حاسوب).
ولد الشهيد محمد كزيد بسطامي، في مدينة نابلس لأسرة متدينة معروفة بأخلاقها الطيبة في المدينة، تلقى تعليمه الأساسي في مدرسة المعري وظافر المصري والثانوي في مدرسة قدري طوقان ثم انتقل لجامعة النجاح الوطنية في كلية المجتمع ليتلقى تعليمه في برمجة الحاسوب ..ترتيبه الثالث بين إخوته وأخواته وله أخ آخر وخمس أخوات ..وهو منفذ عملية ارائيل الاستشهادية.


12- الشهيد القسامي القائد قيس عدوان

    • من قيادة مجلس طلبة جامعة النجاح إلى قيادة كتائب القسام وسط إبداعات متلاحقة(رئيس طلاب جامعة النجاح -الهندسة المعمارية)
هو قائد كتائب عز الدين القسام، وأحد أبرز مهندسيها، ومن بين يديه خرجت أشهر العمليات الاستشهادية في ظل انتفاضة الأقصى ، ولد الشهيد في العام 1977 في مدينة جنين ، لأسرة تنحدر من قرية سيريس في القضاء، حيث التحق منذ نعومة أظفاره بالمسجد الكبير في جنين، فقد كان أحد براعمه ثم أشباله ثم شبابه ثم شهدائه، وقد عرفته الحركة الطلابية الإسلامية فيها عاملا مخلصا لدعوته، وشهدت له مدرستها الثانوية بنشاطه وتفوقه الدراسي ، وبنيله شهادة الثانوية العامة في العام 1995 ، التحق قيس بجامعة النجاح الوطنية في نابلس، حاضنة القساميين ومهد الاستشهاديين، ودرس في قسم الهندسة المعمارية، ومع دخوله الجامعة برز كأحد أبرز النشطاء في الكتلة الإسلامية داخل الجامعة، وتدرج فيها حتى غدا عضوا في مجلس الطلبة وهو في السنة الثالثة، ورئيسا لمجلسها في سنته الأخيرة .استشهد مع ستة من أصحابه قصفا بالصواريخ أثناء التصدي للغزاة في اقتحام جنين .


13-الشهيد البطل : جمال عبد الغني ناصر

    • (جامعة النجاح -قسم المساحة والهندسة – كلية مجتمع النجاح):
ولد الشهيد جمال ناصر سنة (1978)في نابلس، وأنهى الدراسة الثانوية ثم التحق بالعمل كسائق عمومي نتيجة الظروف المادية الصعبة، ثم التحق بجامعة النجاح قسم المساحة والهندسة- كلية مجتمع النجاح، كان يواظب على أمور دينه بصمت وعدم حب ظهور، ما زال عازباً ويعيش ضمن أسرة من والدته وأخيه الذي يكبره بثلاث سنوات ..وله أربع شقيقات متزوجات وكان الشهيد يتمنى ويطلب الشهادة في كل دعائه وصلواته ولوحظ علية نشاطاً في العمل الطلابي الجامعي وخرج يوم استشهاده متوضئاً مغتسلاً متعطراً يلبس قميصاً أبيضاً .. وقد كتب قائمة مرتبة بمن يشفع لهم إن شاء الله يوم القيامة .


14- الشهيد ضياء الطويل

    • (جامعة بير زيت-كلية الهندسة –قسم الهندسة الكهربائية):
ولد الشهيد ضياء في مدينة البيرة بتاريخ 26 / 4 / 1981 حيث درس في مدارس المغتربين ودير دبوان والهاشمية حيث قدم امتحان التوجيهي ونجح بتفوق، وبدأت ميول ضياء الإسلامية تنضج ويعلن ولاءه بصورة تامة للدعوة الإسلامية مع انتهاء دراسته الثانوية، أصبح ضياء في جامعة بيرزيت التي التحق بها بعد التوجيهي أحد أبرز نشطاء الكتلة الإسلامية والتحق بركب حركة المقاومة الإسلامية حماس، قرر ضياء خلال دراسته الهندسة في بيرزيت التخصص في هندسة الكهرباء التي تخصص بها من قبله الشهيد المهندس يحي عياش .
وكان الشهيد ضياء فجر حزاماً من القنابل وضعه على وسطه قرب حافلة صهيونية في مستوطنة التلة الفرنسية شمال مدينة القدس المحتلة يوم الثلاثاء 27 مارس مما أسفر عن استشهاده وإصابة أكثر من 30 صهيونيا بجروح مختلفة .


15- الشهيد فادي عطا لله يوسف عامر

    • (جامعة القدس المفتوحة تخصص تربية إسلامية) :
ولد الشهيد فادي عطا لله يوسف عام 1979 وهو أعزب وهو شقيق لأربعة إخوة وخمسة بنات وبعد أن حصل على شهادة الثانوية العامة ثم التحق بالمعهد الشرعي في قلقيلية وبعدها اتجه إلى جامعة القدس المفتوحة تخصص تربية إسلامية التحق في جماعة (الإخوان المسلمين) وكان في ملتحقا في نظام الأسر حيث كان ملتزما من الناحية الدعوية، كان حريصا على الشباب المسلم، ويحرص على ربطهم بالحركة الإسلامية استشهد بتاريخ 28/3/2001 صبيحة يوم (الأربعاء) في عملية استشهادية جنوب قلقيلية بالقرب من قرية النبي يامين اليهودية في أراضي الـ48.


16- الشهيد القسامي البطل عماد زبيدي

    • (أمير للحركة الطلابية الإسلامية في المدرسة الصناعية):
ولد الشهيد عماد عام 21/3/1983 لعائلة متدينة وملتزمة بتعاليم الإسلام الحنيف وهو الشقيق الأكبر لإخوانه ودرس المرحلة الابتدائية والإعدادية في مدرسة الكندي ثم انتقل إلى المدرسة الثانوية الصناعية، حيث كان يدرس في قسم الخراطة.
كان الشهيد من رواد المساجد والمحافظين على صلوات الجماعة وذكر كل من يعرفه أنه نادراً ما تخطئه صلاة الفجر في المسجد. كما كان ممن يحرصون على قيام الليل بشكل دائم وملفت للنظر، كان الشهيد من نشطاء الحركة الطلابية الإسلامية منذ نعومة أظفاره حيث كان ناشطاً في المرحلة الأساسية ثم أصبح أميراً للحركة الطلابية الإسلامية في المدرسة الصناعية، وهو بطل العملية الاستشهادية في كفار سابا بتاريخ 22/4/2001 م .


17- الشهيد الصحفي محمد البشاوي

    • (رئيس النادي الصحفي بجامعة النجاح)
ولد الصحافي الشهيد محمد البيشاوي بين أزقة مخيم بلاطة العتيقة شرق نابلس من عائلة مستورة الحال، حيث عاش مع والديه وشقيقته الوحيدة وشقيقه الوحيد في غرفتين متواضعتين. وعند اكتمال عمره توفي والده ليعيش يتيم الأب ويزيد الأمر من مسؤولياته وبعد سنتين شاء القدر أن يعتقل في سجون الاحتلال لمدة أربع سنوات قضاها في سجن مجدو على خلفية انتمائه لحماس. وخلال اعتقاله مارس البيشاوي العمل الإعلامي وكان بارعا في كتابة الأخبار والتقارير مما شجعه على تقديم امتحان الثانوية العامة داخل السجن حيث كان له ذلك. وقبل إطلاق سراحه توفيت والدته فأضحى يتيم الأبوين مما زاد منة آلامه . ومع خروجه من الأسر أصر محمد على الالتحاق بالجامعة ليدرس الصحافة وتمكن بجدارة أن يتخرج في ثلاث سنوات ونصف، وأن يفوز برئاسة نادي الصحافة في الجامعة وأن يجد عملا سريعا حتى قبل التخرج بسبب براعته فأضحت تقاريره تنشر بالصحف الفلسطينية اليومية، كما أن صوره تصدرا كثيرا الصفحات الأولى لصحيفة الحياة الجديدة حيث عمل مصورا لديها بنابلس إضافة إلى كونه مراسلا لموقع (إسلام أون لاين) وكان يؤرخ لحياة الشهداء ويكتب عن العمليات، ومع انطلاق الصواريخ نحو مركز الدراسات والإعلام بنابلس كانت روح الشهيد قد صعدت إلى بارئها.


18-الشهيد فهيم إبراهيم دوابشة

    • (جامعة النجاح- بكالوريوس شريعة)
ولد الشهيد فهيم دوابشه في 20 /11/1969 في قرية دوما متزوج وأب لطفلين (مجد وإبراهيم) درس المرحلة الأساسية في قرية دوما والثانوية في قرية قصرة المجاورة ثم التحق بكلية الشريعة في جامعة النجاح وتخرج منها سنة 1996 ، اعتقل ثلاث مرات لدى الاحتلال الصهيوني منها مرتان اعتقال إداري وثلاث مرات لدى السلطة الفلسطينية كان آخرها قبل عام إذ مكث في سجن جنيد ما يقارب العامين. بعد خروجه من السجن اختار العمل في مركز الدراسات والإعلام ليكون سكرتيرا تنفيذيا للشيخ القائد جمال منصور.
في عام 89 التحق الشهيد بجامعة النجاح، وبدأ الدراسة في كلية الشريعة، ومنذ أيامه الأولى في الجامعة انخرط في صفوف الكتلة الإسلامية، حيث كان من أبرز النشطاء الذين أعطوا من وقتهم وجهدهم الكثير، كان متفانيا في العمل ليلا ونهارا، همته لا تعرف الملل، وإرادته لا تعرف الكلل ورغم مسؤولياته العديدة ونشاطاته المتنوعة إلا أنه كان الأكثر تواضعا أمام إخوانه، ونتيجة لنشاطه المييز تعرض للسجن والملاحقة والتعذيب وكان أمام ذلك كله صلبا شامخا راسخ الإيمان ثابت الجنان حتى في أحلك الساعات.


19-الشهيد عبد الله راشد الجاروشي

    • (جامعة النجاح -شهادة البكالوريوس – إدارة الأعمال):
ولد عبد الله الجاروشي في مخيم طولكرم عام 1961 وهو متزوج وأب لثلاثة أطفال هم( معتصم 14 عاما، حورية 13عاما، حسام 11 عاما) رجل أعمال يمتلك مشغلا للخياطة ومشغلا للتطريز الشهيد خريج جامعة النجاح ويحمل شهادة البكالوريوس في إدارة الأعمال تميز الشهيد بعمله الاجتماعي والخيري وفي هذا المجال كان الشهيد : رئيساً للجنة الزكاة في مخيم طولكرم سابقا وعضواً في جمعية قاقون الخيرية سابقا عضوا مؤسسا للنادي الاجتماعي الرياضي بطولكرم وعضو إدارة سابق فيه واستشهد يوم 31/10/2001 في نفس ذكرى استشهاد شقيقه محمد وفي نفس المكان في عملية اغتيال نفذتها قوات الاحتلال بإطلاق الرصاص عليه من دبابة صهيونية أثناء وصوله قرب منزل شقيقه في طولكرم أصيب إصابة مباشرة في الكبد، وخضع لمحاولة إنقاذ من قِبل الأطباء لمدة 4 ساعات متواصلة إلى أن أعلن استشهاده.


20-الشهيد عاصم ريحان

    • (جامعة النجاح الوطنية - كلية الاقتصاد):
إنه الشهيد عاصم يوسف ريحان من قرية تل غرب نابلس. ولد شهيدنا القسامي في 2/7/1981 لعائلة عرفت بالتزامها بتعاليم الإسلام الحنيف، في كنف الدين خطا طريق أبناؤهما نحو المساجد وكان الأبناء نعم المقتدي بهذه الطريق.
وكان شهيدنا عاصم سادس إخوانه الذكور التسعة وتاسع أسرته المكونة من تسعة أخوة وأربع أخوات. نشأ وترعرع في مسجد تل وبدأ يرتاده منذ دخل الصف الأول الابتدائي ومنذ وضع قدمه الأولى في المسجد نهل من علوم دينه ومن سير مجاهدينا السابقين، ورغم صغر بنيته نوعا ما إلا أنه كانت تمتلئ شجاعة وقوة وصلابة، لذلك انضم عاصم إلى فريق المسجد الرياضي بعد أن انضم إلى أحد الأندية الرياضية في لعبة الكاراتيه؛ ليحوز على الدان الثانية، وبعد أن أنهى المرحلة الثانوية في قريته تل وكانت مقاعد كلية الاقتصاد في جامعة النجاح الوطنية تفخر بانضمامه إليها في العام 98 - 99 بالإضافة للكتلة الإسلامية التي عمل فيها في اللجنة الدعوية على مستوى الجامعة تحت قيادة شيخه في الجامعة أمير اللجنة الدعوية الاستشهادي البطل مؤيد صلاح الدين منفذ عملية باقة الشرقية، وهو منفذ عملية عمانوئيل البطولية .


21-الشهيد محمد هزاع الغول

    • (جامعة النجاح - كلية الشريعة - قسم الدراسات العليا)
ولد محمد الغول في العام 1978 م وفي مساجده تربى منذ نعومة أظفاره على الدين والإيمان، فمن نشاط مميز في الحركة الطلابية الإسلامية في منطقة طوباس، خط محمد طريقه إلى صفوف الكتلة الإسلامية في جامعة النجاح في نابلس في العام 1997 ملتحقا بكلية الشريعة في الجامعة، التي كان أميرا للكتلة الإسلامية فيها بعد أن كان عضوا في نوادي كلية الشريعة ، وقد عرفه طلبة الكلية متفانيا في تقديم الخدمات لهم عبر نشاطات الكتلة الإسلامية المختلفة، والشهيد الحافظ لكتاب الله اختاره الله للشهادة في المرة الثالثة منفذ العملية الاستشهادية في قلب القدس المحتلة.


22- الشهيد القسامي البطل مازن رزق

    • (الجامعة الإسلامية – علم نفس )
ولد الشهيد البطل في معسكر الشهداء معسكر جباليا سنة 1979 م نشأ وترعرع في بيت متواضع حيث تعلم من أسرته المحافظة أشياءً كثيرة من آداب وأخلاق الإسلام الرفيعة مع معاملته مع الناس، حيث التحق بالمدرسة الابتدائية ثم الإعدادية وفي هذه المرحلة التحق الشهيد البطل بصفوف أبناء الكتلة الإسلامية ثم انتقل إلى مرحلة الثانوية واستمر في عمله الجهادي مع إخوانه في الكتلة الإسلامية حيث أصبح أميرا للكتلة الإسلامية في تلك المرحلة، وعمل في الانتفاضة الأولى 1987 في جهاز الأحداث التابعة لحركة المقاومة الإسلامية حماس .وانتقل مازن إلى الجامعة وهو يدرس في المستوي الرابع بقسم علم النفس بالجامعة الإسلامية بغزة برز نشاط الشهيد البطل في مجال العمل الطلابي بالجامعة الإسلامية فكان عضوا فاعلا في الكتلة الإسلامية وكان خير مساعد لطلبة الجامعة أمام أي عقبات تواجههم وترقى الشهيد نتيجة عمله الدؤوب المتواصل؛ ليصبح مسؤول الكتلة الإسلامية لمدارس الثانوية فضلاً عن نشاطه في المساجد وخاصة مسجد العودة إلى الله الذي كان يعطي الدروس القيمة في أمور الدعوة الإسلامية الذي كان يتردد عليه ونشاطه في أعمال الخير لا سيما في الجمعية الإسلامية استشهد المجاهد مازن فؤاد رزق بتاريخ 6/5/2002 م يوم الاثنين عندما كان يؤدي واجبه الجهادي بالقرب من مقبرة الشهداء (شرقاً) في مهمة استطلاعية كي يقوموا في التالي بتنفيذ عملية بطولية ولكن كان قدر الله أن يستشهدوا في هذه المهمة الاستطلاعية مع رفيقه المجاهد (سهيل زيادة ) وإصابة المجاهد مروان أبو الحسنى عندما قامت دبابات العدو بإطلاق أكثر من 8 قذائف مسمارية باتجاههم .


23- الشهيد القسامي بلال الدربي

    • ( كلية العلوم والتكنولوجيا-خان يونس –إدارة أعمال ) :
ولد الشهيد بلال عبد الستار موسى الدربي في مخيم الشابورة للاجئين في 12-9-1979 ونشأ وترعرع وسط أسرة لاجئة تعود جذورها لقرية البطاني الغربي في فلسطين المحتلة عام 1948 مكونة من سبعة إخوة وثلاث أخوات وهو الخامس بينهم ، حيث نشأ واشتد عوده على موائد القرآن في مسجد الفاروق بالمخيم في أسرة متواضعة ومحافظة على تعاليم دينها الحنيف وعروبتها الأصيلة .
شارك بلال بصحبة إخوانه المجاهدين في عمليات نوعية جريئة ، وشارك أيضا مع إخوانه في ضرب قذائف الهاون وزرع الألغام والعبوات الموجهة لجنود الاحتلال في أنحاء كثيرة من رفح .
إضافة لذلك فقد كان شهيدنا متعلماً مثقفا طموحا، حيث أنهى مراحل دراسته الابتدائية والإعدادية في مدارس "العرب" للاجئين ودراسته الثانوية في مدرسة بئر السبع الثانوية والتحق بكلية العلوم والتكنولوجيا في خان يونس وكان مثالاً للانضباط والشاب الملتزم الخلوق في صفوف الكتلة الإسلامية )


24- الشهيد القسامي مهدي حامد عقل

    • (الجامعة الإسلامية بغزة - كلية التجارة -قسم إدارة الأعمال)
ولد مهدي عقل في مخيم البريج الصامد مخيم الشهداء في السابع من مايو لعام 1980 م لأسرة فلسطينية متدينة تعود أصولها إلى مدينة يافا في فلسطين المحتلة. ترعرع شهيدنا في ربوع المخيم ودرس الابتدائية والإعدادية في مدارس المخيم حيث أنهى المرحلة الإعدادية عام 1995 م لتبدأ مرحلة العطاء في حياة شهيدنا، ففي هذا العام التزم شهيدنا التزاماً كاملاً بالمسجد وأصبح من المحافظين الدائمين على جميع الصلوات فيه وخاصة صلاة الفجر- مصنع الأبطال .
أنهى شهيدنا المرحلة الثانوية عام 1998 م والتحق في نفس العام بالصرح العلمي الشامخ الجامعة الإسلامية بغزة كلية التجارة قسم إدارة الأعمال، وكان شهيدنا قدّم روحه فداء لدينه ولم يبقَ على تخرجه من الجامعة إلا أن يتقدم لامتحانات هذا الفصل الدراسي الحالي .
استشهد مهدي خلال تنفيذه عملية استشهادية على طريق مغتصبة كسوفيم وذلك مساء يوم الاثنين 11/6/2002 م حيث أطلق النار على موكب لسيارات المستوطنين مما أوقع العديد من القتلى والجرحى .


25- الشهيد القائد سهيل زيادة

    • ( الجامعة الإسلامية-كلية الشريعة )
ولد شهيدنا المجاهد في مخيم جباليا بتاريخ 3-11-1975 م وترعرع في بيت بسيط ملتزم بتعاليم الإسلام الحنيف ،كانت طفولته في بداية الانتفاضة الأولى وكان مشدوداً لحب المساجد فكان منذ نعومة أظافره من رواد مسجد العودة إلى الله فبدأ حياته الجهادية مع بداية دراسته الثانوية رغم تفوقه الواضح في الدراسة وقد استمر شهيدنا في الدراسة في الجامعة الإسلامية إلى أن اعتقلته سلطة الحكم الذاتي في العام96.
تعرف شهيدنا على الشهيد القائد عماد عقل ومن ثم تم تنظيمه في صفوف كتائب الشهيد عز الدين القسّام .
ويذكر أن شهيدنا كان من مهندسي صواريخ القسام وقواذف البنا الـ R-B-G والعبوات الموجهة وقد تقطعت 3 أصابع من يده وهو يركب إحدى العبوات. كان شيخنا القائد أبو العبد ذو خبرة واسعة في تصنيع قذائف الهاون بكافة أشكاله وكذلك تصنيع صواريخ القسام 1-2 الأر بي جي (قاذف البنا) كما وكان خبيراً في صناعة العبوات الموجهة بالساعات الموقوتة والاتصال اللاسلكي .
استشهد أبو العبد وهو في عملية استطلاعية لزرع عبوة موجهة للدبابات الصهيونية شرق مدينة غزة بعدما قصفتهم الدبابات الصهيونية بسبعة قذائف وتركتهم إلى الصباح بدون إسعاف .


26- الشهيد يعقوب فتحي ادكيدك

    • ( جامعة الخليل- كلية الشريعة الإسلامية)
ولد الشهيد يعقوب فتحي ربيع ادكيدك في مدينة خليل الرحمن في تاريخ 13/11/1974 . نشأ وترعرع على تراب المدينة وتلقى تعليمه فيها، التحق بجامعة الخليل أربع مرات ولم يستطع خلالها سوى إكمال فصل دراسي واحد في الشريعة الإسلامية بسبب الاعتقالات المتكررة للشهيد من قبل سلطات الاحتلال التي بلغت 7 مرات، كان أولها في 13/11/1991 أمضى في حينها 6 أشهر مع الشهيد القسامي عباس عثمان العويوي حيث كان الشهيدان ينتميان إلى نفس المجموعة، كما اعتقل مرة أخرى بتاريخ 8/9/1992 و حكم عليه بالسجن لمدة 2,5 سنة .. و هكذا بقيت الاعتقالات تتعاقب حتى جاءت السلطة الفلسطينية حيث اعتقل شهيدنا لديها قبل عامين تقريبا ثم أفرج عنه وكانت التهم التي توجه للشهيد في كل مرة يعتقل فيها الانتماء لحركة حماس والقيام بأعمال جهادية ضد المحتلين الصهاينة، وكان الشهيد البطل يساهم بإلقاء الدروس والمواعظ في مساجد خليل الرحمن، وكان كثيرا ما يساهم في إنشاء وتعمير المساجد كان آخرها مسجد "الولاء" القريب من منزله في حي عيصى غرب مدينة الخليل ، وكان منشداً إسلاميا عذب الصوت رقيق اللحن وقد أحبه كل من عرفه،اغتالته يد الإجرام الصهيوني أمام عائلته يوم 17/12/2001 في الخليل.


27- الشهيد إياد البطش

    • ( الجامعة الإسلامية - كلية التجارة) :
الشهيد اياد البطش –21 عاماً- طالب يدرس في الجامعة الإسلامية بكلية التجارة المستوى الثاني كان يتصف بالخجل والطموح، اعتاد على صيام كل اثنين وخميس من كل أسبوع إضافة إلى قيام الليل ، وهو الشقيق الأصغر لتسعة إخوة.
قبل استشهاده بأسبوع جاء لأمه وسألها كم يكلفك زواجي؟ فردت عليه 4000 دينار فقال لها أعطيني منهم 3000 دينار فقط لأعطيها للمجاهدين، وإذا لم تفعلي ما أطلب منك فستندمي على رفضك هذا، وقام بتوزيع جميع أغراضه وملابسه على المجاهدين قبل استشهاده.منفذ عملية اقتحام مستوطنة مع اثنين من إخوانه .


28-الشهيد القسامي طارق دوفش

    • (جامعة بوليتكنك فلسطين - تخصص برمجة كمبيوتر):
طارق رسمي عارف دوفش، ولد في حي الجلدة في مدينة الخليل في 12/10/1982 .. درس المرحلة الأساسية حتى الصف الرابع الابتدائي في مدرسة رابطة الجامعيين في الخليل ثم التحق بالمدرسة الشرعية للبنين .
كان الأول على صفه وكان متفوقا في دروسه وأخلاقه منذ طفولته وحتى دراسته الجامعية .. التحق بجامعة بوليتكنك فلسطين تخصص برمجة كمبيوتر سنة ثانية، له أربع أشقاء وشقيقة واحدة وهم جهاد وبراء وعبادة وقتادة ودعاء وكان ترتيبه الثاني بين إخوته .
تعمل والدته مدرسة في المدرسة الشرعية للبنات التابعة للجمعية الخيرية الإسلامية ويعمل والده مصورا في استوديو النجوم .. وهو بطل عملية أدورا الفدائية.


29- الشهيد القسامي البطل علي منصور الحضيري

    • (جامعة النجاح الوطنية - كلية الهندسة):
الشهيد القسامي علي منصور الحضيري البالغ من العمر 26 عاما من سكان مدينة طولكرم وطالبا في كلية الهندسة في جامعة النجاح الوطنية في السنة الخامسة، استشهد على أرض نابلس بعد العملية الخاصة لجيش الاحتلال صباح هذا اليوم الجمعة 3/5/2002 م ليلحق بركب أخيه الشهيد عامر منصور الحضيري الذي اغتيل على أرض طولكرم بعد أن قصفت السيارة التي كان يقودها بثلاثة صواريخ من طائرتي أباتشي في 5/8/2001 م في هذه الانتفاضة .الشهيد القسامي علي منصور الحضيري يوقع ضابطين قتيلين ويصيب آخران بجراح خطيرة في مدينة نابلس أثناء الاجتياح الصهيوني للمدينة صباح يوم الجمعة 3/5/2002م بأكثر من خمسين دبابة دخلت من العديد من المحاور باتجاه دوار المدينة بهدف اعتقاله واعتقال من معه ممن تحصنوا في نفس المنزل الذي تصدى لهم منه لشكل غطاء على إخوته وقد روى شهود العيان أن الشهيد تصدى للمشاة والدبابات بسلاح رشاش بعد انتقل من البيت الذي تحصن في إلى عمارة مجاورة ليطلق النار من إحدى الغرف على القوات الخاصة المحاصرة للمكان والتي لم تتمكن من اقتحامه بسبب شدة المقاومة ليشكل بذلك غطاء على من تحصنوا معه وقد استطاعوا الخروج بسلام إما هو ففضل الشهادة وقاوم ببسالة إلى أن لقي الله شهيدا بثلاث صواريخ إصابته في ثلاثة مواضع اليد والخاصرة والظهر.


30-محمود علي الحلوة

    • ( معهد المعلمين - مدينة رام الله –قسم اللغة الإنجليزية ):
ولد محمود علي الحلوة في 17/8/71 بمدينة عكا المحتلة عام 1948 في بيت جده لوالدته، أثناء زيارة والدته لمسقط رأسها الذي هجرت منها قسراً، في حين ينحدر هو من بلدة المزار الواقعة في قضاء مدينة حيفا الساحلية والمحتلة هي الأخرى في العام 1948 ليلجأ والده الآخر قسرا إلى مخيم جنين بعد المجازر التي ارتكبتها عصابات "الهاجانا" بحق أبناء شعبنا للسيطرة على ممتلكاتهم .درس شهيدنا القسامي محمود أبجدياته الأولى في مدارس وكالة الغوث في مخيم جنين في المرحلتين الابتدائية والإعدادية في حين كانت مدرسة السلام الثانوية في المدينة من نال شرف تخريج طالبها النجيب محمود الحلوة بنسبة 85 % قبل أن يلتحق بمعهد المعلمين في مدينة رام الله لدراسة اللغة الإنجليزية ويعتبر قائد كتائب القسام في جنين واستشهد في الدفاع عن مخيم جنين .


المراجع:

شهداء الجامعات الفلسطينية ..ماجستير مقاومة .. دكتوراة شهادة!! غزة - إسلام تايم - عادل زعرب