قادة حركة حماس في الداخل والخارج يتحدثون عن الشيخ الشهيد الياسين

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
اذهب إلى: تصفح، ابحث
قادة حركة حماس في الداخل والخارج يتحدثون عن الشيخ الشهيد الياسين


أكد عدد من قادة حركة المقاومة الإسلامية حماس في فلسطين والدول العربية والإسلامية على أن حركة حماس ستكون وفيّة لدماء شهدائها وشهداء شعبها الفلسطيني، وأنها ستترك الردّ للأفعال لا الأقوال ردا على الجريمة الجبانة المتمثلة باغتيال الشيخ المجاهد احمد ياسين، وأضاف قادة الحركة أن هذه جريمة جبانة، وان الصهاينة اغتالوا الشيخ ياسين وهو خارج من المسجد، لأنهم جبناء لا يعرفون المواجهة وأشار قادة الحركة إلى أن المجرم الصهيوني شارون يخبئ الموت والدمار لشعبنا فلا فرق عنده بين صغير وكبير ولا امرأة ولا رجل .

مشعل: دم الشيخ ياسين رسالة للتوحد ورص الصفوف

استنكر خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس الجريمة الصهيونية البشعة والتي تمثلت باغتيال الشيخ المجاهد أحمد ياسين مؤسس حركة حماس ونحو تسعة من المواطنين الذين تواجدوا معه عقب خروجه من مسجد المجمع الإسلامي الذي أسسه الشيخ ياسين ، وقال: "ها هم القادة يقدمون أرواحهم من أجل الله تبارك وتعالى ثم من أجل تحرير فلسطين وان استشهاد الشيخ القائد ياسين بعد صلاة الفجر من يوم الاثنين المبارك لهو تأكيد على أن هذا الاستشهاد لن يزيد الحركة إلا قوة وصلابة وصمودا، والثبات في طريق الجهاد والمقاومة والمضي قدما في تحرير كل شبر من أرض فلسطين الحبية.

وأضاف الشيخ مشعل أن استشهاد المجاهد ياسين هو نورا هاديا لشعبنا ونارا حارقة للصهاينة وواصل مشعل حديثه قائلا: "ليعلم شارون انه واهن اذا ما فكر في كسر إرادة شعبنا الفلسطيني وشدد على أن الرد على جريمة الاغتيال سيكون بما يتناسب مع حجم تلك الجريمة النكراء، مؤكدا أن المستقبل سيؤكد ما نقول.

وأكد مشعل ان هذه الحماقات الصهيونية انما هي اثبات واضح أن الكيان الصهيوني فقد عقله بالامعان في الجريمة.

ووجه الشيخ مشعل رسالة الى الزعماء العرب وقيادات الامة قال فيها : "واهن من ظن أن شارون يخبئ الخير والسعادة للشعب الفلسطيني بل ان هذا المجرم الصهيوني يخبئ الموت والدمار فلا فرق عنده بين صغير وكبير ولا امراة ولا رجل وقال ان الشعب لا يستحق عند شارون سوى القتل والموت.

ودعا مشعل الى التوحد خلف المقاومة الفلسطينية على ارضية المقاومة الفلسطينية واعتبر الاستاذ مشعل أن دم الشيخ المجاهد أحمد ياسين انما هو رسالة لأن يكون الشعب صفا متراصا في مواجهة الغطرسة الصهيونية.

الرنتيسي: الأمن لهؤلاء القتلة لن يكون إلا خارج فلسطيني

وصف الدكتور عبد العزيز الرنتيسي أحد قيادي حركة المقاومة الإسلامية حماس عملية اغتيال مؤسس الحركة الشيخ أحمد ياسين فجر اليوم الاثنين بأنها "جريمة جبانة".

وقال الرنتيسي ان "هذه جريمة جبانة، هؤلاء لم يغتالوا الشيخ ياسين إلا وهو خارج من المسجد، هؤلاء جبناء لا يعرفون المواجهة"، وأضاف "هذه الجريمة سيكون لها ما بعدها".

وقال الرنتيسي حول الرد المتوقع من كتائب القسام والمقاومة الفلسطينية "لا نستطيع أن نقول إننا سنرد، فالرد لا يكافئ هذا الرجل، ولكن نقول بوضوح بأنّ المعركة مفتوحة".

ورأى الدكتور عبد العزيز الرنتيسي أنّ العملية هي "أبعد من اغتيال هذا الرمز الكبير الشيخ ياسين، إنهم يريدون أن يغتالوا حق الشعب الفلسطيني في العودة، يريدون أن يغتالوا حق الشعب الفلسطيني في وطنه وفي مقدساته، إنهم اليوم بهذه العملية الجبانة يفكرون في اغتيال القضية الفلسطينية.

وأكد الرنتيسي "لن يكون أمن للصهاينة باغتيال الشيخ ياسين، بل على العكس؛ ستسعّر العمليات، أما الأمن لهؤلاء القتلة فلن يكون إلا خارج فلسطيني".

وقال الرنتيسي إن شارون "يقتل بطريقة جبانة، يقتل الشيخ ياسين وهو خارج من المسجد عن طريق الطائرات، هذا شارون مجرم حقير صغير لن يجرؤ على مواجهة الشيخ ياسين، ولذلك استخدم الطائرات".

وأوضح الدكتور الرنتيسي أن الأمة "فقدت كثيراً من الرجال العظماء من قبل، ولكنها استمرت بصعودها" وأكد أن ّ "حماس والشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية ستستمر في الصعود بدرجة ووتيرة أسرع من ذي قبل بعد اغتيال الشيخ ياسين".

الزهار: جريمة اغتيال الشيخ ياسين كانت متوقعة ولن تحيدنا عن برنامج المقاوم

أكد الدكتور محمود الزهار أحد قادة حركة المقاومة الإسلامية حماس أن جريمة اغتيال الشيخ المجاهد أحمد ياسين كانت متوقعة إلا أنها لن تحيدنا عن برنامج المقاومة ضد العدو الصهيوني.

وأضاف إن هذه الجريمة كانت متوقعة فحتى الآن هناك 9 شهداء وأكثر من 7 حالات حرجة وهذه الجريمة لن تحيدنا عن برنامج المقاومة.

وفي تعليقه على أن رئيس حكومة العدو الإرهابي ارئيل شارون هو الذي أشرف على عملية الاغتيال وان نائب وزير الحرب الصهيوني يقول إن الشيخ أحمد ياسين يستحق الموت، قال "هو يقول انه يستحق الموت وكما تعلمون إن الشيخ أحمد ياسين يهدد وجودهم في المنطقة.. الشيح أحمد ياسين هو شهيد عند الله تعالى وهو حي يرزق والذي سيموت هو الذي أشرف على اغتيال الشيخ أحمد ياسين سيدفعون الثمن غاليا وهم يعرفون أنهم سيدفعون الثمن غاليا وستبقى هذه الحركة بإذن الله تعالى.

وعبّر الزهار عن تأكيده بأن اغتيال الشيخ ياسين ما هو إلا دليلا على فشل الحكومة الصهيوني على الصعيد العسكري، وأضاف أنه عندما يلجأ الإنسان إلى العضلات فهذا قمة الفشل.

نزال: سنترك الردّ للأفعال لا الأقوال

أكّد محمد نزّال عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) على أنّ "حركة حماس ستكون وفيّة لدماء شهدائها وشهداء شعبها، وستترك الردّ للأفعال لا الأقوال. وقال نزّال إنّ الصراع مع العدو الصهيوني هو صراع مفتوح، وأنّ هذه الجريمة ستزيده اشتعالاً".

وقال نزال في تصريح صحفي "إنّ اغتيال الشيخ أحمد ياسين الذي نذر نفسه منذ نعومة أظفاره ليكون داعية في سبيل الله، ومجاهداً مدافعاً عن ثرى فلسطين ومؤسساً لحركة أصبحت ملء السمع والبصر، لن يفتّ في عضد هذه الحركة، وإنّما سيزيدها تصميماً على مواصلة المقاومة حتى النصر أو الشهادة بإذن الله".

وطالب نزّال جماهير شعبنا الفلسطيني إلى "الاقتصاص من العملاء الذين يتحركون في الشارع الفلسطيني يرصدون تحركات قادة وكوادر المقاومة ويبيعونها بثمن بخس لعدوّنا المحتل". مشيراً أن السلطة الفلسطينية "تغضّ الطرف عن هؤلاء العملاء الخونة المأجورين وتتركهم يسرحون ويمرحون".

ناصيف: إرادة وعزيمة أبناء شعبنا الوقود لاستمرار الانتفاضة والمقاومة والجهاد

أكد الشيخ رأفت ناصيف ممثل حركة المقاومة الإسلامية حماس في محافظة طولكرم ان اغتيال الشيخ المجاهد أحمد ياسين جريمة صهيونية بشعة وأضاف: "إن حماس وهي تعلن عن حزنها لفراق جسد الشيخ المبارك لتؤكد أن روحه ستبقى حية وأن المبادئ التي غرسها فينا ستبقى كما أرادها ولن تنال هذه الجريمة من إصرار حماس وكل قوى شعبنا الفلسطيني".

وأوضح ناصيف ان الشيخ ياسين نذر حياته منذ نعومة أظفاره لخدمة شعبه وأمته ورفع لواء المقاومة والجهاد في مواجهة الاحتلال الصهيوني الإرهابي وربى وغرس فيهم روح الجهاد والاستشهاد ولم يتوانا لحظة عن طريق الجهاد والمقاومة رغم حالته الصحية ورغم كونه قعيد حتى بات شوكة في حلوق الصهاينة ومصدر رعب وخوف لقادتهم مافتئوا يخططون للنيل من جسده الطاهر ليلهم ونهارهم، وأعدوا بليل مؤامرتهم الدنيئة لذلك فنجاه الله منهم أكثر من مرة واليوم شاءت إرادة الله تعالى أن ينعم على شيخنا بالشهادة التي طالما تمناها ففي صباح هذا اليوم وأثناء خروجه من صلاة الفجر حيث كانت العصابات الصهيونية تترصده كالخفافيش بالطائرات الأمريكية لتطلق إجرامها وحقدها بثلاث صواريخ وإصابة جسد الشيخ الطاهر ورفاقه ليرتفعوا إلى العلا شهداء .

وأضاف ناصيف: "إنني إذ أنعى باسم حركة المقاومة الإسلامية ـ حماس ـ في محافظة طولكرم إلى أهلنا في محافظة طولكرم وإلى كافة أبناء شعبنا الفلسطيني وعموم شعوبنا العربية والإسلامية شيخ فلسطين شيخ الانتفاضتين الشيخ المجاهد احمد ياسين". وقال ناصيف: "إن إرادة وعزيمة أبناء شعبنا عامة وأبناء حماس خاصة ستكون الوقود لاستمرار الانتفاضة والمقاومة والجهاد حتى تحرير كل فلسطين من دنس الصهاينة ولن تزيدنا هذه الجريمة البشعة بحق الشيخ المجاهد إلا قوة لهذه المقاومة وإبقاء لهذه المعركة مفتوحة على هذا الكيان الصهيوني الإرهابي وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون وما هذه الجماهير التي نحييها على هبتها في كل فلسطين وفي الساحات العربية والإسلامية إلا تأكيد على نهج المقاومة الذي عززه الشيخ أحمد ياسين هو الخيار الأوحد لدحر الاحتلال ولا خيار سواه".

هنية: عملية الاغتيال لن تزيد حماس إلا قوة وصلابة

أعلن الشيخ القائد إسماعيل هنية، الذي كان قد نجا من محاولة اغتيال استهدفته هو أيضًا سابقا: "يجب على العدو الصهيوني أن ينتظر ردودًا ستجعل الأرض من تحت أقدامه جهنمًا وجمرة حمراء وزلزالا". وأضاف هنية، أن عملية الاغتيال ستزيد من قوة الحركة التي ستعرف كيف ستضرب وترد.

حمدان: الرد سيكون بالمحافظة على المنهج الذي زرعه فينا

شدد أسامة حمدان احد قياديي حركة المقاومة الإسلامية حماس في لبنان على أن الرد على جريمة اغتيال الشيخ أحمد ياسين يجب أن يكون مزلزلا وان يكون مستمرا ومتواصلا حتى إنهاء الاحتلال الصهيوني عن كامل الأرض الفلسطينية.

وأكد أن العجز الصهيوني على القضاء على المقاومة في فلسطين والعجز الصهيوني عن دفن الانتفاضة المباركة وإنهاء روح المقاومة المتصاعدة في شعبنا دفع الاحتلال إلى عدد من الإجراءات والخطوات التي تصعدت إرهابا وعدوانا على شعبنا كل يوم.. واليوم الاحتلال بات يعتقد أن هذه المقاومة يمكن أن تضعف إذا ما استهدف قادتها ورموزها إذا ما استهدف رجالها.

وأضاف "اعتقد أن الاحتلال وقد عزز مسيرة الاغتيالات خلال العامين الماضيين قرر أن يغتال الشيخ أحمد ياسين ليس كقائد لحماس أو قائد للمقاومة بل كقائد من قادة الشعب الفلسطيني الذي يستلهم منه الأمل والنصر" هذه المسألة الأولى.

والمسالة الثانية: الكل يعلم أن شارون فشل بكل إجراءاته الأمنية والعسكرية وبات الاستحقاق الأهم الآن بالنسبة له والذي انتظره الكثيرون هو أن يندحر الاحتلال عن قطاع غزة وان يكون هذا الاندحار بداية لاندحاره عن أراض فلسطينية أخرى وصولا إلى تحقيق هدفنا كفلسطينيين وكأمة لإنهاء الاحتلال واقتلاعه من جذوره وعن كل ارض فلسطين والاحتلال يريد أن يحطم روحنا المعنوية يريد أن يقول انه لن ينسحب مهزوما يوجه ضربة باغتيال الشيخ أحمد ياسين رحمه الله،

أما المسألة الثالثة: ان الاحتلال سعى لإشعال فتنة فلسطينية الكل يتذكر خلال الشهرين الماضيين، جملة ما كتب ونشر في الإعلام حول هيمنة لحماس وضعف للسلطة الفلسطينية واستقواء حماس وان غزة هي لحماس وغيرها في محاولة للتحريض والفتنة بين المقاومة وبين السلطة وبين أبناء الشعب الفلسطيني الواحد.

وأضاف أن ما حصل عكس ما أراده الاحتلال حيث ازداد الشعب الفلسطيني لحمة وترابطا أصبح أكثر قربة للتفاهم تعزز حواره رغم التباين السياسي لكنه لم يصل إلى مرحلة الاقتتال ولن يفعل إن شاء الله تعالى.. أراد الاحتلال أن يضرب عوامل وصمامات الأمان داخل المجتمع الفلسطيني والكل يعرف أن الشيخ أحمد ياسين هو صمام أمان أساس في حماية هذا المجتمع والوقوع في فتنة بهذه الاعتبارات الأساسية اعتقد أن الاحتلال لجأ إلى اغتيال الشيخ غير آبه لا بحرمة مغادرته مسجدا ولا لوجود محيط حوله استشهد منه 9 فلسطينيين غير آبه لأي قيم ونحن هنا لا نتحدث أملاً أن يكون عدونا ذو قيم وإنما نتحدث للذين يحاولون تجميل صورة العدو ويتحدث الذين يحاولون القول أن لدولة الاحتلال حضارة ولا يمكن أن يتفاهم معه نقول لهم ليس لأننا كنا في لحظة نخطئ الفهم ونخطئ الظن في هذا العدو نحن نعرف انه قاتل وإرهابي قتل الأبرياء وعاش على المؤامرات وسفك الدماء واليوم هو يواصل المؤامرة ضد شعبنا، أنا اعتقد في هذه اللحظة إذا أردنا أن نأخذ عبرا من استشهاد الشيخ أحمد ياسين فهي كثيرة أهمها: أن المجال في التعاطي مع الاحتلال هو مجال واحد لا ثاني له وهو المقاومة وهذا الاحتلال لا يفهم إلا لغة واحدة هي لغة المقاومة.

وأكد حمدان على أن الرد على اغتيال الشيخ أحمد ياسين يجب أن يكون مزلزلا لكنه يجب أن يكون مستمرا ومتواصلا حتى إنهاء الاحتلال، مبيناً أن الرد على اغتيال الشيخ أحمد ياسين لا يأتي بعملية أو 10 عمليات الرد يأتي في المحافظة على هذا المنهج الذي زرعه ورعاه الذي ضحى من اجله معتقلا ومطاردا ومبعدا وملاحقا حتى استشهاده.. الرد على اغتيال الشيخ أحمد ياسين يأتي في المحافظة على الوحدة الوطنية على قاعدة استمرار الصمود والمقاومة على قاعدة جمع الشمل الفلسطيني وعلى قاعدة استنهاض امتنا من اجل أن تقوم بدورها في معركتنا ضد الاحتلال وضد المشروع الصهيوني الذي يستهدف هذه الأمة.. هذا هو الرد الذي نعتقد انه سيكون ردا مناسبا.

وأضاف أن الحديث عن ردود عسكرية هي ردة الفعل الأولية التي نأمل أن يوفق فيها المجاهدون جميعا لإيقاع أكبر قدر من الأضرار في الكيان الصهيوني.

وقال إن مسؤولية هذا الرد العسكري لا تقع فقط على كتائب الشهيد عز الدين القسام ونحن نثق فيهم ونثق بقدرتهم وحرصهم وجهدهم وإخلاصهم ولكن الرد اليوم يقع على عاتق كل الفصائل الفلسطينية وكل أجنحتها العسكرية لان الشيخ أحمد ياسين لم يكن قائدا لحماس فحسب وإنما كان قائدا من قادة هذا الشعب الفلسطيني المجاهد المقاوم.

وقال حمدان جواباً على ما إذا كان العجز العربي والصمت مشجعا للاغتيال إن لم يكن متآمرا حول التخطيط والموافقة على اغتيال الشيخ، قال حمدان يجب أن نقرأ الأمور بوضوح شديد فالاحتلال يستخدم هذه الأمة في كل لحظة وفي كل مرحلة وقد امتحن هذه الأمة التي سجلت اغتيالات طالت القادة الفلسطينيين وطالت رجالا من أبناء شعبنا وامتحن هذه الأمة ورد فعلها في مجازر ارتكبت خلال الأيام الماضية لعل آخرها ما حصل في خانيونس في عبسان يوم أمس عندما لم يجد ردا مكافئا لجرائمه بالتأكيد انه سيتجرأ.

وأضاف "أعتقد نحن اليوم معنيون أن نقول لامتنا بصوت مرتفع على الصعيد الشعبي آن الأوان لأن تتحرك هذه الأمة وأنا أدرك أن الأمة تبذل جهدها وتدعم المقاومة وتدعم صمود شعبنا وتوفر ما تستطيع وهي أيضا امة محاصرة وملاحقة ويضطهدها الاحتلال الأمريكي وغيره لكن آن الأوان أن تسهم هذه الأمة في معركة الجهاد والمقاومة على أرض فلسطين ولعل ما تم الكشف عنه قبل أيام من قبل كتائب القسام من مشاركة مسلمين بريطانيين في عملية استشهادية ردا على استشهاد الدكتور المقادمة يمثل عنوانا لما يمكن أن تقوم به هذه الأمة على المستوى الشعبي وعلى الصعيد الرسمي".

وقال حمدان: إننا اليوم مقبلون على قمة عربية البعض تحدث عن الذهاب إلى القمة حاملا ملفا يحوي مزيدا من التنازلات لعل في ذلك ما يرغب الكيان الصهيوني في الوصول إلى حل سياسي في التفاهم مع الشعب الفلسطيني، نقول لهم ليجمعوا أوراقهم وليلقوها إن لم يكونوا قادرين على الذهاب إلى القمة للقول إننا نريد أن تستمر المقاومة وإننا نتبنى هذه المقاومة.

وأشار حمدان أن رسالة الشيخ لهذه الأمة كانت بعد أن أفرج عنه وأكرمه الله بالحج، إن شعب فلسطين وأبناء فلسطين يقومون اليوم بدورهم جهادا واستشهادا ومقاومة ويجب أن تكونوا انتم على قدر المسؤولية وتقوم بدوركم كذلك.