وفاة المجاهد "عبد المنعم سليم جبارة"

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
اذهب إلى: تصفح، ابحث
وفاة المجاهد " عبد المنعم سليم جبارة "


مقدمة

تُوفي المجاهد " عبد المنعم محمد سليم جبارة ", أحد قيادات الإخوان المسلمين ورئيس تحرير مجلة الدعوة والمحلل السياسي المعروف، وذكرت مصادر في الجماعة أن الفقيد توفي في التاسعة والنصف من صباح الجمعة 21/11/ 2003 م، وتمّ تشييع جنازته بعد صلاة العصر من مسجد الصباح بحي الهرم- محافظة الجيزة، والعزاء السبت 22/11/ 2003 م بدار مناسبات مسجد الصباح 80 شارع الهرم- محطة مشعل، عقب صلاة العشاء إن شاء الله.

من ناحيته نعى فضيلة المستشار " محمد المأمون الهضيبي " المرشد العام للإخوان المسلمين الفقيد، ودعا له بالرحمة والمغفرة، وأن يكتبه الله في الشهداء والصالحين.


الصبر والثبات

ومن جانبه قال الأستاذ " سيد نزيلي "- أحد قيادات الإخوان المسلمين - متحدثًا عن الفقيد: "إن الأستاذ عبد المنعم سليم جبارة " من الرعيل المبارك، الذي تلقى- بالقبول الحسن والهمّة العالية- دعوة الإخوان المسلمين على يد مؤسسها الإمام الشهيد " حسن البنا "، وظلَّ الفقيد على عهده بالدعوة رغم المحن والابتلاءات، فقد قضى أكثر من 19عامًا بالسجون والمعتقلات من 1955 م إلى 1974 م كان فيها مثالاً للصبر والثبات.

ومن المواقف العصيبة التي تعرض لها بسجن "ليمان طرة" عام 1957 م شهوده وحضوره تلك المذبحة الرهيبة التي دبرها النظام الحاكم وقتئذ، وراح ضحيتها 22 شهيدًا من كرام الإخوان وهم في زنازينهم.

إن عطاء الأستاذ " عبد المنعم سليم جبارة " ظل منذ خروجه من السجن في الجانب الإعلامي لدعوة الإخوان المسلمين كاتبًا ومحررًا ومفكرًا ومبدعًا حتى آخر لحظة من حياته الحافلة بالجهاد والعطاء المثمر البناء، نسأل الله تعالى أن يتقبله في الصالحين.


تعريف بالفقيد

من مواليد 22 من أكتوبر 1930 م، بمركز فاقوس، محافظة الشرقية، تخرج في كلية الآداب بجامعة القاهرة قسم الجغرافيا.

التحق ب الإخوان المسلمين في بداية دراسته الثانوية, وقد تم اعتقاله عام 1955 م بتهمة الانتماء لجماعة ( الإخوان المسلمين )، وحُكم عليه بالأشغال الشاقة عام 1955 م، ولم يغادر السجن إلا في نهايات عام 1974 م.

سافر إلى الإمارات لفترة، ثم عاد إلى القاهرة للمشاركة في تحرير مجلة (الدعوة)، التي كانت أول مجلة يعيد ( الإخوان المسلمون ) إصدارها بعد خروجهم من المعتقلات، ثم تولى رئاسة تحريرها بعد وفاة الأستاذ "جابر رزق ".

بعد إغلاق مجلة (الدعوة) تولى رئاسة تحرير مجلة (لواء الإسلام )، وبعد إغلاقها تولى رئاسة تحرير جريدة (الأسرة العربية) السياسية الأسبوعية، التي أغلقها النظام بعد صدور العدد الرابع منها، بعدها تولى رئاسة تحرير الطبعة الدولية لمجلة (الدعوة).

تولى الفقيد- رحمه الله- مهام قيادية في الجماعة، خاصة في القسم السياسي، وكان متواجدًا بصورة يومية في مكتب الإرشاد لمتابعة الشئون السياسية والإعلامية للجماعة.


المصدر