أحمد نمر حمدان

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
اذهب إلى: تصفح، ابحث
أحمد نمر حمدان .. الجهاد في صمت


الشيخ أحمد نمر

إخوان ويكي

مقدمة

الصَادقْ لَا يَحلف، والوَاثِقْ لَا يُبرَر، والمُخلِص لَا يَندَم، والكَريم لَا يُمنَنْ، والمُحبْ لَا يَملْ، بمثل هذه الكلمات عاش المجاهد الصامت أحمد نمر حمدان حياته ما بين العمل الدعوي والعمل الجهادي على أرض فلسطين وفي وسط عمليات حماس ضد العدو الصهيوني حتى وضعه المحتل على رأس القائمة.

رحل عظيمٌ من عظام هذه الأمة، صوت نبض بالحق عشرات السنوات رغم صلف الملاحقات والمضايقات والاعتقالات من أجهزة الاحتلال والسلطة الفلسطينية.

المولد

بشيت، كانت قرية فلسطينية تقع في قضاء الرملة وتبعد من مركز المحافظة 16 كم جنوب غربي الرملة، ونتيجة للاعتداء المباشر من القوات الصهيونية اضطر سكانها إلى النزوح. كانت القرية تقع في السهل الساحلي الأوسط، وكان وادي بشيت، من فروع وادي الصرار، يمر على بعد نصف كيلومتر إلى الشرق منها، حيث عُرفت القرية أيام الصليبيين باسم بسيت.

في هذه القرية ولد أحمد نمر حمدان عام 1938، وهجّر مع أهله من قرية بشيت، وكان في شبابه شابا متفوقا علميا، وعمل مدرسا في وكالة الغوث "أونروا"، وبعد عديد المضايقات نُقل للعمل في مؤسسات أخرى تابعة للأونروا بعيدا عن ميدان التعليم.

في مرج الزهور

مرج الزهور هي إحدى القرى اللبنانية من قرى قضاء حاصبيا في محافظة النبطية، والتي قام المحتل الصهيوني بإبعاد ما يقارب 415 فلسطيني من حركتي حماس والجهاد الاسلامي عام 1992م لتصديهم للمحتل الصهيوني، وكان من ضمن هؤلاء الشيخ أحمد نمر حمدان الذي عرف عنه كرهه الشديد لدولة المحتل

وهجومه عليها في خطبه ودروسه حتى اشتهر في مسيرته الدعوية بخطبة الجمعة من على منبر مسجد الرحمة بمدينة خان يونس

والتي كان يفتتحها بقوله:

"هنا صوت الإسلام.. صوت الكلمة الطيبة.. صوت الفقه الميسور.. صوت العبادة الخالصة لله من الشرك والانحراف.. صوت الرؤية الواضحة لواقع المعاناة.. صوت الرؤية الكاشفة لأعداء الله".، كما انخراط في حركة جماعة الإخوان المسلمين وحركة حماس.

أنا حماس

الشيخ أحمد نمر في إحدي خطبه


تُطلق جماهير خان يونس على الشيخ أحمد نمر: "والد الشهداء والأسرى"، فقد اعتقل أحد أبنائه "منيب" في سجون الاحتلال الإسرائيلي لنحو 10 سنوات، بينما استشهد ولده "حسام" برصاصة قناص إسرائيلي بينما كان على سطح منزله، كما اعتقل الشيخ حمدان لسنوات عدة في سجون الاحتلال لخطاباته التي كانت تدعو للمقاومة ومواجهة الاحتلال.


ويعد الشيخ حمدان من القيادات الأولى لجماعة الإخوان المسلمين وحركة حماس في فلسطين. اشتهر بمواقفه المعلنة وتصادم مراراً مع السلطة الفلسطينية منذ تأسيسها، وكان موقفه المعلن "أنا حماس" أحد أبرز المواقف التي وثقتها عدسات الصحافيين عنه آنذاك.


وفاته

  • ففي يوم الأثنين 5 أغسطس 2019م الموافق 4 ذو الحجة من عام 1440هـ توفي المجاهد الصامت عن عمر يناهز 81 عامًا بعد صراع مع المرض بمستشفى ناصر بخان يونس جنوب قطاع غزة.

قالوا عنه

نعته حركة المقاومة الإسلامية حماس بقولها: بسم الله الرحمن الرحيم

"من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلاً"

بيان نعي قائد مجاهد

بقلوب ملؤها الإيمان بقضاء الله وقدره، تنعى حركة المقاومة الإسلامية "حماس" ممثلة برئيسها ومكتبها السياسي وصفها كافة، إلى الشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية، القائد المجاهد الكبير الشيخ الداعية أحمد نمر حمدان

الذي شكل على مدى سنوات عمره قائداً رمزاً أسوة شجاعاً، واجه كل الصعاب بمسؤولية عالية، ودفع أثماناً باهظة في سبيل ذلك من خلال السجن والإبعاد لفترات طويلة لم تلن له قناة، وكان صوتاً صادقاً حراً يعبر عن نبض الحركة الإسلامية والشعب الفلسطيني، لم يغير ولم يبدل.

إننا في حركة المقاومة الاسلامية "حماس" إذ نودع اليوم قائداً مجاهداً عظيماً داعياً نحسبه عند الله شهيداً بما عانى من أمراض أواخر عمره، لنسأل المولى عز وجل له الفردوس الأعلى من الجنة، وأن يلهم أهله وذويه وأحبابه وشعبه الصبر والسلوان، وأن يعوض شعبنا عنه خيراً. إنا لله وإنا إليه راجعون.

وكتب الدكتور مصطفى اللداوي عنه قائلا:

أحمد نمر حمدان في ذمة الله
طودٌ شامخٌ لم يعرف الانحناء

وجبلٌ راسخ ما اعتاد الاهتزاز

وقامةٌ مرفوعةٌ ما عرفت الخنوع

وإرادة صلبة ما قبلت الخضوع

عالي الصوت… جريء الكلمة

صادحٌ بالحق… صادقُ الوعد

نبيل الشيم… عالي القيم…

سخي اليد… جواد النفس

عينٌ ثاقبةٌ ورأيٌ سديدٌ…

جبهةٌ وحده إذا ما قاوم

وفريق بنفسه إذا قاتل…

عنيدٌ لا يكسر… وصلبٌ لا ينثني… وقويٌ لا يهزم…

عرفته السجون أسداً وخبرته المعتقلات هزبراً …

وعركته الأيام رجلاً وصقلته الأيام حكمةً …

خيام النقب تعرفه

وأقسام سجن غزة وعنابره تذكره…

رحم الله الأستاذ والقيادي الكبير أحمد نمر حمدان…

هنيئاً لمن عرفه وعاش معه وتعلم منه…

وطوبى لمن رافقه السجون وشاركه الهموم…

جزاه الله عن الأمة خيراً، وعوضها من بعده نصراً…

شهيدٌ أنت أيها الشيخ الجليل ولو مت على فراشك، عظيمٌ أنت بما قدمت وأعطيت….

سلام الله عليك في الخالدين أستاذي وشيخي ومربي وقائدي وأميري ووالدي الكبير الشيخ أحمد نمر حمدان، فقد عشت معك طويلاً، ورافقتك في السجون كثيراً، وعملت تحت إمرتك، وأطعت أمرك، والتزمت توجيهك، وأصغيت لنصحك، وخضت معك المواجهات، وتحديت وإياك الصعاب، وعرفت معك قيمة الصبر وفضل الاحتساب، وأدركت بصحبتك عاقبة الصمود وثمرة الثبات….

رحمة الله عليك يا آخر شيوخ حماس، ويا أعظم رجالات الحركة الإسلامية في فلسطين، يا صاحب الكلمة الحرة والموقف الجريء، والرأي الحازم والحكم الرشيد، يا رائد المساجد وملك المنابر، أيها الخطيب البليغ بياناً، الذلق لساناً، البديع قولاً، الجياش عاطفةً، المعطاء فكراً، الزاخر نفائس، والمخبوء دراً.

ونعت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس، الشيخ المجاهد أحمد نمر حمدان قائلة في بيان لها: إن الشيخ صاحب بصمات مهمة في دعم الجهاد والمقاومة، وقد تتلمذ على يديه القادة والمجاهدون.

والشيخ حمدان من مواليد عام 1938، وهُجّر مع أهله من قرية بشيت قضاء مدينة الرملة المحتلة، وكان طالبًا متفوقًا في دراسته الجامعية، ثم عمل مدرسًا للغة العربية في مدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "أونروا"، وبعد مضايقات وضغط من الاحتلال على الأونروا لفصله، تم نقله للعمل في الجانب الإنساني التابع للوكالة بعيدًا عن ميدان التعليم وتربية الأجيال.

الشيخ أحمد نمر رفقة الأستاذ إسماعيل هنية

ويعد من الرعيل الأول لقيادة حركة حماس، وقد أبعد الشيخ عام 1992 إلى مرج الزهور برفقة 415 من كوادر حماس والجهاد الإسلامي، وكان المتحدث باسم مبعدي مرج الزهور باللغة العربية، حيث عُرف بحدته في الحق، جرئيً، لا يخاف في الله لومة لائم، مما عرضه للاعتقال على يد السلطة أكثر من مرة.

كما نعت مكبرات الصوت في مساجد قطاع غزة الشيخ أحمد نمر، في حين كسا الحزن مدينة خانيونس حزنا على رحيل الشيخ الداعية. وتقدم رئيس المكتب السياسي السابق لحركة المقاومة الإسلامية حماس بالتعازي والمواساة إلى عائلة المؤسس في حركة حماس أحمد نمر حمدان الذي وافته المنية اليوم في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة بعد صراع مع المرض.

وهاتف مشعل عائلة الفقيد المؤسس الشيخ حمدان؛ مقدماً لهم ولشعبنا الفلسطيني ولقيادة حركة حماس أحر التعازي والمواساة؛ سائلاً المولى عزوجل أن يتقبله في جنات النعيم مع الشهداء الصديقين وحسن أولئك رفيقا. وخلال الاتصال الهاتفي مع عائلة الفقيد؛ أثنى رئيس المكتب السياسي السابق لحركة حماس على مسيرة الشيخ المؤسس حمدان في الجهاد والمقاومة وكلماته الجهادية التي كان يلقيها أمام جماهير شعبنا الفلسطيني.

واستذكر مشعل القادة الشهداء المؤسسون لحركة حماس؛ وعلى رأسهم الشيخ المؤسس الإمام أحمد ياسين؛ والذين كان لهم الفضل بعد الله في دعم مشروع المقاومة والجهاد على أرض فلسطين حتى لقوا ربهم على هذه الأرض الطاهرة المباركة.

وقال رئيس حركة حماس إسماعيل هنية في كلمته خلال تشييع جثمان القائد أحمد نمر حمدان بخانيونس، إننا نودع اليوم واحد من أعمدة وقواعد وأصول تأسيس مشروعنا، ومن البقية الباقية التي أسست لمشروع حماس والمقاومة.

وأضاف هنية:

"نودع اليوم رجلا من أشجع الرجال وأخلص وأبر وأعظم القامات التي دبت فوق هذه الأرض المباركة".

وتابع

"نحن اليوم أمام صفحة عظيمة من صفحات مجد هذه الأمة وعلمائها ومجاهديها، كيف لا والشيخ أبو محمد رحمه الله رجل العزائم، والثبات، والكلمة".

واستطرد هنية:

"إذا أتيح للزمان أن يكتب فسيكتب عن أبي محمد الكثير، فقد كان يمثل البوصلة في كل مرحلة، ويحدد لهذا الجيل الوجهة الصحيحة الثابتة نحو كل فلسطين وكل القدس وكل الحق".

وأشار إلى أنه حينما تضطرب السفينة لسبب أو لآخر كان الشيخ الراحل يمثل البوصلة، لافتا إلى أنه صدح بكلمة الحق في زمن المحنة وأمام الباطل.

وقال هنية:

"الشيخ حمدان ربى رجالا صناديد حملوا أمانات الحركة والدعوة، وله فضل علينا وعلى كل هذا الجيل، وقد كنت من تلاميذه".

وأكد أن الشيخ كان يمثل روحا تسري دوما في جسد القسام، لأنه ينتمي إلى مدرسة القتال والمقاومة في كل ميادينها. ولفت هنية إلى أن الشيخ حمدان شارك في مسيرات العودة رغم المرض والتعب، وكان يحث على التمسك بحق العودة إلى فلسطين.

مواقف الرجال

الدكتور محمود الزهار يفبل يد الشيخ أحمد نمر

ساق موقع تبض الوطن موقفا بين محمود الزهار والشيخ أحمد نمر حمدان يدل على اجلال القادة القدماء وتعظيم مكانتهم حيث قال الموقع: آثار مشهد تقبيل الدكتور محمود خالد الزهار، أحد ابرز قيادات حركة المقاومة الإسلامية - حماس، وعضو مكتبها السياسي يد أحد الشيوخ في انطلاقة الحركة، التي نظمهتها قيادة الحركة في جنوب القطاع بمحافظة خان يونس، في الذكرى الـ29 لانطلاقتها، أثار انتباه الجميع، والتفات الكثير من الحضور، وتساءلوا من هو الشيخ الذي يقبل الدكتور الزهار يده.

ومما زاد الأمور تساءلاً، أن الدكتور قبل يده، أمام ما يزيد عن 40 ألف أو يزيد من أنصار الحركة، ومؤيديها، وحشود المواطنين، وكذلك امام قيادات الشعب الفلسطيني من الفصائل، والقوى السياسية، وقيادات العمل الوطني والإسلامي، وممثلي المؤسسات الاهلية، والشعبية، وامام عدسات الإعلام المحلية والعربية والأجنبية، والمسموعة منها والمرئية والمكتوبة، وامام الصحفيين الأجانب الذين وصلوا لتغطية هذه الانطلاقة وما تحمله من جديد، وكذلك أمام أجيال حماس، وقيادتها السياسية والعسكرية، وفي مقدمتهم الاسير المحرر يحيى السنوار.

والملفت في الموقف، أن قيادات الحركة والضيوف، كانوا يجلسون في المنصة الأولى المخصصة لكبار الشخصيات، حيث جلس هذا الشيخ أمام الجميع، وحدث المشهد، عندما ألقى الدكتور الزهار، كلمة حماس المركزية في الاحتفال، حيث أعجب الجميع بهذه الكلمات الحماسية المؤثرة التي ترسم رؤية حركة تقاوم المحتل وتنتهج من المقاومة والجهاد طريقاً لها، فقام الشيخ ليصافحه، فماذا حدث؟!!!!

انحنى أمامه الدكتور الزهار، وانكب على يده التي خرجت آلاف الشهداء والقادة والتضحيات، وهو يقول: هذا أقل ما نقدمه لكبارنا الذي وضعوا اللبنات الأولى في طريق مواجهة اقوى جيش عتاداً في المنطقة..

الدكتور الزهار، انكب على يده الشيخ، والراجل يحاول الاعتذار، ليتبين أن الشيخ، هو الشيخ أحمد نمر حمدان من القيادات الاولى للحركة، ومن الدعاة الأوائل في فلسطين، الذين حملوا هم الدعوة، والجهاد في سبيل الله- تعالى، فاعتقل لسنوات عدة في سجون الاحتلال، لخطاباته التي كانت تدعو للمقاومة، ومواجهة المحتل، كما أنه قدم ابنه الشهيد حسام دفاعاً عن كلمة الحق ومواجهة الاحتلال.أهـ

كان الشيخ مفوّها، طلق اللسان، سليم العبارة، قوي الحجة، ثوري الفكر، وانبرى طيلة حياته الدعوية للدعوة إلى التمسك بثوابت الدين وفلسطين التاريخية من النهر إلى البحر، وفضح جرائم الاحتلال الإسرائيلي منذ نشأته، وفضح سياسات السلطة الفلسطينية واتفاقيات العار وفي مقدمتها "أوسلو".

وأثناء إحدى خطبه على منبر مسجد الرحمة إبان وجود الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، أطلق قناص صهيوني النار عليه، واخترقت المنبر على بعد سنتيمترات من جمجمته لكن الله سلّم. وتوقف الشيخ أحمد نمر عن الخطابة واعتلاء المنابر قبل نحو ثلاث سنوات، حيث اشتدت عليه الأمراض التي كان يعاني منها، ومنها "الضغط" و"السكري"، فضلا عن إصابته أكثر من مرة بجلطات، أدت في النهاية إلى وفاته عن عمر يناهز 81 عاما.

ألبوم الصور

الشيخ-أحمد-نمر-(1).jpg
الشيخ-أحمد-نمر-(2).jpg
الشيخ-أحمد-نمر-(3).jpg
الشيخ-أحمد-نمر-(4).jpg
الشيخ-أحمد-نمر-(5).jpg
الشيخ-أحمد-نمر-(6).jpg
الشيخ-أحمد-نمر-(7).jpg
الشيخ-أحمد-نمر-(8).jpg
الشيخ-أحمد-نمر-(9).jpg
الشيخ-أحمد-نمر-(10).jpg
الشيخ-أحمد-نمر-(11).jpg
الشيخ-أحمد-نمر-(12).jpg
الشيخ-أحمد-نمر-(13).jpg
الشيخ-أحمد-نمر-(14).jpg
الشيخ-أحمد-نمر-(15).jpg
الشيخ-أحمد-نمر-(16).jpg
الشيخ-أحمد-نمر-(17).jpg
الشيخ-أحمد-نمر-(18).jpg
الشيخ-أحمد-نمر-(19).jpg
الشيخ-أحمد-نمر-(20).jpg
الشيخ-أحمد-نمر-(21).jpg
الشيخ-أحمد-نمر-(22).jpg
الشيخ-أحمد-نمر-(24).jpg
الشيخ-أحمد-نمر-(25).jpg
الشيخ-أحمد-نمر-(26).jpg
الشيخ-أحمد-نمر-(27).jpg
الشيخ-أحمد-نمر-(28).jpg
الشيخ-أحمد-نمر-(29).jpg
الشيخ-أحمد-نمر-(30).jpg
الشيخ-أحمد-نمر-(31).jpg
الشيخ-أحمد-نمر-(32).jpg
الشيخ-أحمد-نمر-(33).jpg
الشيخ-أحمد-نمر-(34).jpg
الشيخ-أحمد-نمر-(35).jpg
الشيخ-أحمد-نمر-(36).jpg
الشيخ-أحمد-نمر-(37).jpg
الشيخ-أحمد-نمر-(38).jpg

للمزيد عن الإخوان في فلسطين

أعلام الإخوان في فلسطين

العمليات الجهادية لكتائب القسام منذ تاريخها مقسمة حسب الشهر

المواقع الرسمية لإخوان فلسطين

مواقع إخبارية

الجناح العسكري

.

الجناح السياسي

الجناح الطلابي

الجناح الاجتماعي

أقرأ-أيضًا.png

كتب متعلقة

ملفات وأبحاث متعلقة

مقالات متعلقة

.

تابع مقالات متعلقة

وصلات فيديو

تابع وصلات فيديو

.