فوزي نامق القطب

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
اذهب إلى: تصفح، ابحث
فوزي نامق القطب
وصورا من بطولات الشباب على أرض فلسطين

مركز الدراسات التاريخية

ويكيبيديا الإخوان المسلمين


أولا : المقدمة

لقد حمل الشباب على عاتقهم الدفاع عن أرض فلسطين ، وقاموا بتقديم بطولات على أرضها ، فليس ذلك بغريب على شعب فلسطين وشبابها ، ولعلنا نقف معجبين من أحد هؤلاء الأبطال الشباب الذى دخل ميدان الجهاد ، وهو لم يتجاوز الثانية عشر من عمر واشترك فى أعنف المعارك وهو لم يتجاوز السادسة عشر من عمره ، وقائد فرقة مجاهدة فى ميدان القتال ولم يبلغ الثلاثين من عمره ، وقاد كثيرا من المعارك وأحدثت أعمال أثر بالغا فى العدو .

ترى ما الذى يدفع هؤلاء الشباب إلى خوض تلك الحروب وظهور تلك البطولات ؟!

إنها العقيدة التى غرست فى نفوس هؤلاء الشباب ، وهم يدافعون عن أرضهم رغبة فى إحدى الحسنين : النصر أو الشهادة .

ثانيا : النشأة

فوزي نامق القطب رئيس فرقة التدمير العربية الفلسطينية التابعة لجيش الجهاد المقدس ، ينتمي لعائلة مقدسية عريقة ومتدنية.

يذكر المؤرخ المجاهد عارف العارف أنه ولد في مدينة القدس عام 1921م، وهو أثبت من غيره من المصادر التى تذكر أنه ولذ فى دمشق 1917 ،وكان والده موظف مالية في الدولة العثمانية.

ودرس المرحلة الابتدائية في المدرسة الرشيدية بالقدس ، وتابع دراسته في كلية براسنطة ، وترك الدراسة مع بداية إضراب الستة أشهرة عام 1936م.

وعمل موظفاً في مطبعة الحكومة .

ثالثا: جهاده فى ثورة فلسطين(1936ـ1939)

وسار في طريق النضال منذ بداية شبابه ، وكانت أول مشاركة له في النضال مظاهرة يافا، ولم يتجاوزالثانية عشرة من عمره التي قادها موسى كاظم باشا يوم الجمعة 27 أكتوبر 1933 احتجاجاً على تدفق الهجرة اليهودية إلى فلسطين ، والتي أسفرت عن عدد من الشهداء والجرحى والمعتقلين .

ولما بدأ إضراب 1936 ، ونشبت الثورة الكبرى اشترك فيها فوزي مع اثنين من رفقاء دربه هما : صبحي أبو غربية ، وداود العلمي ، وكونوا مجموعة فدائية ، وقاموا بالتخطيط والتنفيذ لمجموعة من العمليات في الأحياء اليهودية ، كإلقاء القنابل ، وحرق المخازن والمصانع .

واشترك فوزي في عدد من المعارك عام 1936، ولم يتجاوز السادسة عشر من عمره منها :

ـ معركة بلعا في 10 أغسطس /آب .

تقع بلعا شمال شرق مدينة طولكرم

ومعركة بلعا في 10 أغسطس /آب 1936 قام الثوار بمشاركة فوزى القطب فى مهاجمة قوات حماية طريق حراسة قوافل السيارات اليهودية التي تأتي من القدس إلى حيفا وبالعكس ومن حيفا إلى يافا عن طريق طولكرم.
ووقعت معركة دامية بين الثوار وجنود الحراسة لعرقلة القوافل اليهودية ، فلما رأى الجند أن كفة الثوار راجحة أرسلو إشارة استنجاد لاسلكية إلى مركزهم في نابلس وعلى الأثر هرعت 18 سيارة تحمل عدداً كبيراً من الجند إلى مكان الموقعة تصحبها خمس مصفحات وسيارتان تحملان مدفعين جبليين وطائرات.
ودامت المعركة مدة ثمانى ساعات لم تتمكن في خلالها قافلة السيارات من المرور إلا بصعوبة كبيرة، وتحت وابل من الرصاص ، لكن استطاع فوزى القطب ورفاقه أن ينسحبوا بعد أن فى توصيل رسالة لليهود أنهم فى خطر عندما يمرون فى هذا الطريق .

ـ معركة عصيرة الشمالية في 17 أغسطس /آب

عصيرة هي إحدى قرى نابلس الكبيرة ، شارك فوزى القطب فى تلك المعركة 17/8/1936 إذ تصدى مع الثوار لقافلة سيارات يهودية تحرسها القوات البريطانية ، و امتد فيها القتال إلى مسافة كبيرة واستمرت أربع ساعات أصيب خلالها 24 مجاهدا بين شهيد وجريح كما أصيب ضابط بريطاني وتعطلت 3 سيارات عسكرية .

ـ ومعركة وادي عرعرة في 20 أغسطس /آب

عرعرة قرية عربية تقع في منطقة وادي عارة في المثلث الشمالي ، اشترك فوزى القطب فى معركة وادي عرعرة التي اندلعت بين الثوار العرب وبين الجيش البريطاني الذي قام باستدعاء العديد من الفرق العسكرية من أجل إخماد الثورة التي انتشرت بسرعة في منطقة جنين.

ـ معركة عين دور في 26 أغسطس /آب

قرية جنوب شرق الناصرة ، اشترك فوزى القطب فى تلك المعركة التى قامت بين الثوار والجنود الإنجليز فرب القرية فى 26/8/1936.
ولما استشهد سامي الأنصاري صديقه فى مدر سة الرشيدية بالقدس ورفيقه فى الجهاد ، من مواليد حي المصرارة بالقدس عام 1917.
وتخرج من المدرسة الرشيدية بالقدس مع فوزى القطب ، وفي العام 1934 شكل مَجموعة من شباب القدس تَنظمياً مُسلحاً لمقاومة الاحتلال البريطاني ، واستشهد في موقع نمرة قرب الخليل سنة 1936.. ،فأراد فوزى القطب أن ينتقم لاستشهاده ، فقام بعملية قتل فيها جنديا بريطانياً ، وأتبعه بآخر في باب العمود بالقدس القديمة ( القدس الشرقية ).
وفي 1937م ذهب المجاهد الشاب فوزي نامق القطب إلى القطمون من أحياء القدس مع رفاقه فى الجهاد ضيف الله مراد، وكامل حتاحت، وأديب الخياط، وعبد الرحمن أبو عوف، والشيخ إبراهيم حداقي ، وشاركوا في القتال شرقي القدس مع القائد فوزي القطب، وفي بلدة الخضر التي سبق أن جرح فيها القائد الشهيد عبد القادر الحسيني في عام 1936.
وراحت السلطات البريطانية تتعقبه متهمة إياه بقتل عدد من الإنجليز واليهود ، ولما اشتدت في مطاردته غادر القدس متخفياً إلى دمشق ثم إلى العراق .

رابعا : فوزى القطب من بلد إلى أخرى

وشارك فى ثورة رشيد عالي الكيلاني عام 1941م فى العراق ثم لما تبين فشلها ذهب إلى سوريا، فاعتقل في دير الزور ونقل إلى معتقل حلب، ثم فر إلى تركيا، ووصل الآستانة، والتحق بالمفتي الحاج أمين الحسيني في إيطاليا، فأرسله المفتي على ألمانيا حيث تلقى دورات متعددة (كوماندوس – اتصالات لاسلكية) وتدرب على جميع أنواع المتفجرات والألغام، وكانت الدورات علمية ونظرية وعملية.

وعمل في ألمانيا في إذاعة عربية، كان يبث عن طريقها الأخبار، ويرسل المعلومات للأهل في فلسطين، وبقي في ألمانيا إلى أن أصبحت الجيوش الغربية على أبواب برلين عام 1945م، فغادرها إلى النمسا واجتمع بالحاج أمين الحسيني، ثم توجه إلى فرنسا ، ومنها إلى بيروت فدمشق على متن باخرة متخفياً كعامل.

وعاد إلى القدس، والتقى بعبد القادر الحسيني وراحا يعملان معا في تدريب الشباب على إعداد المتفجرات والألغام.

وبقي في ألمانيا إلى أن أصبحت الجيوش الغربية على أبواب برلين عام 1945 ، فغادرها إلى النمسا ، واجتمع بالحاج أمين الحسيني ، ثم توجه إلى فرنسا ومنها إلى بيروت ودمشق على متن باخرة متخفياً كعامل .

ووصل إلى القدس ، والتقى بعبد القادر الحسيني وراحا يعملان معاً في تدريب الشباب على فن المتفجرات والألغام .

خامسا : جهاده فى حرب فلسطين 1948

بلغت الأمور فى فلسطين وخاصة القدس حتى 15 مارس 1948 درجة كبيرة من الفوضى نتيجة أعمال النسف والتدمير التى تقوم بها العصابات الصهيونية ، فكان من الضرورى أن يتبنى المجاهدون نفس الأسلوب فى التعامل مع اليهود .

وفي 18مارس/ آذار عام 1948م ألف فوزي القطب بالتعاون مع عبد القادر الحسيني فرقة التدمير العربية للعمل ضمن نشاط جيش الجهاد المقدس ، وعهد إليه الحسينى بقيادتها.

ويقول عارف العارف عن فرقة التدمير العربية : يقودهم رجل من أخلص شباب بيت المقدس هو فوزى القطب .

وكان المجاهد فوزي القطب رئيس فرقة التدمير خبيراً كبيراً بالمتفجرات والألغام وكيفية استخدامها، واكتسب خبرته في أثناء وجوده في ألمانيا كلاجئ سياسي خلال الحرب العالمية الثانية، حيث تلقى تدريبات مكثفة في هذا الحقل. وكانت كميات كبيرة من T.N.T. موجودة لدى جيش الجهاد المقدس، وكان عبد القادر الحسيني خبيراً بالمتفجرات وتركيب الألغام والعبوات الناسفة.

واتسع نطاق عمل تلك الفرقة وكان لهذه الفرقة الفضل الأكبر في أعمال النسف والتدمير للمناطق اليهودية ، وكان من نشاطها نسف الجسور والعيارات وخطوط السكك الحديدية وبعض طرق المواصلات وعطلت خطوط الهاتف وأنبوب نفط العراق الواصل إلى حيفا.

وكان لأعمال فرقة التدمير وللألغام التي بثتها حول السور فضل كبير في صد الهجوم الذي قام به اليهود على باب الخليل وباب النبي داود في اليومين السادس عشر والسابع عشر من شهر أيار 1948 ، وفي معركة باب الساهرة وحماية القدس من السقوط ،كما كان لهذه الفرقة دور مشهود في سقوط الحي اليهودي في البلدة القديمة.

وقد نشأت من أجل إلقاء الرعب فى قلوب اليهود ، ومن ناحية أخرى كقوة ردع لوقف هجمات اليهود على الأحياء العربية والتى كان منها :

قيام اليهود في القدس بعدة هجمات على المدنيين مستخدمين كميات كبيرة من المتفجرات أبرزها:

- قنبلة باب العمود الأولى في 13/12/1947.
- قنبلة باب العمود الثانية في 29/12/1947.
- نسف فندق سميراميس في 15/1/1948.
- قنبلة باب الخليل في 7/1/1948 .

وقد أدت هذه الهجمات إلى مقتل 55 عربياً وجرح 122. وبناء على ما تقدم وحفاظاً على المعنويات وأرواح الناس كان لا بد من الرد على تلك الهجمات.

ومن أهم فرقة التدمير العربية هذه الأعمال بقيادة فوزى القطب :

ـ نسف شارع هاسوليل و البالستاني بوست فى 1 / 2 / 1948 .

فى 1/2/1948 قام المجاهدون الفلسطينيون بقيادة فوزى القطب بواحدة من أجرأ العمليات الفدائية في حوادث العام 1948, فقد نسفوا شارع "هاسوليل" اليهودي في مدينة القدس بخطة محكمة جريئة وضعها عبد القادر الحسيني، وقد بقيت النار مشتعلة في الشارع مدة ثلاث أيام, وتعتبر العملية من أكبر العمليات التي تمت ضمن أحداث العام 1948 .
واستخدمت في نسف شارع هاسوليل سيارتان ، وكانت السيارة الملغومة التي أشرف على تجهيزها عبد القادر الحسيني وفوزي القطب مسروقة من البوليس وعليها لوحات تشير إلى ذلك(P.P).
تحركت السيارتان ليل 1 فبراير / شباط 1948 من بيرزيت متوجهة إلى القدس، وكان شارع هاسوليل هو الهدف المختار.
ولما وصلت السيارة الملغومة غادرها من فيها بعد أن أشعلوا الفتيل وتوجهوا إلى مكان قريب تنتظرهم فيه السيارة الثانية فركبوا فيها وهربوا، وعندما انفجرت السيارة الملغومة.
كان الانفجار شديداً وأدى إلى إيقاع أضرار كبيرة وحرائق بالعمارات المجاورة ومنها مطبعة جريدة "البالستاين بوست" لسان حال الوكالة اليهودية التي تصدر بالإنجليزية.
وقتل في الحادث 20 شخصاً وجرح نحو 50 ونزح عدد من اليهود من منازلهم وظلت الحرائق مشتعلة ثلاثة أيام.

ـ نسف شارع بن يهودا في القدس فى 22 / 2 / 1948 .

ركز قائد جيش الجهاد المقدس عبد القادر الحسيني ضرباته عليها, ووقع اختياره على شارع بن يهودا لكونه في قلب المنطقة اليهودية من مدينة القدس ولاحتوائه على مبان عدة هامة يمارس الإرهابيون الصهيونيون نشاطاتهم منها, وأهمها بناية الهستدروت التي كانت تشغلها آنذاك قيادة الهاجاناه .
وضع عبد القادر الحسيني خطة لنسف أكبر قسم من الشارع, وكلف فوزي القطب قائد فرقة التدمير العربية تجهيز المتفجرات اللازمة فوزعها فوزى القطب على ثلاث تتقدمهم سيارة شرطة سرقت من الجيش البريطانى فى يافا لتبدو كأنها قافلة نظامية للجيش البريطاني .

ـ نسف دار الوكالة اليهودية 11/3/1948.

كان أنطون داود ـ وهو من أهالي بيت لحم ـ سائقاً خاصاً للقنصل الأميركي في القدس.
وكثيراً ما قاد سيارته وفيها القنصل إلى الوكالة اليهودية في شارع الملك جورج القريب من القنصلية، حتى صار الحراس اليهود يعرفونه شخصياً ويميزون سيارته ويقدمون إليه التسهيلات.
وشعر أنطون أن في إمكانه أن يخرج بسيارته من دون علم القنصل، وأن يلغمها ويدخل بها إلى مبنى الوكالة اليهودية لنسفها، بشرط ألا يكون غيابه عن القنصلية طويلاً.
وعرض ذلك على المناضلين في القدس فوافقوا وأعدوا له لغماً في مكان محدد يمكنه أن يحمله في أي وقت.
وفي صباح 11 آذار 1948 خرج بسيارة القنصل من دار القنصلية إلى المكان المعين قرب باب العمود وحمل المتفجرات التي أعدت بمعرفة فوزي القطب قائد فرقة التدمير، ودخل بها إلى دار الوكالة بلا صعوبة، وأوقفها في مكان ملائم جداً ثم أشعل فتيلها وخرج ماشياً ولم ينتبه إليه الحرس إلا بعد أن ابتعد عنهم.
فطلبوا منه الوقوف وأطلقوا عليه النار لكنه تمكن من الانسحاب سالماً.
ولم يلبث اللغم الذي كان يحتوي 250 كجم من (T.N.T)، أن انفجر في الساعة التاسعة والدقيقة 45 حين كانت دار الوكالة غاصة بكبار المسؤولين.
وكان الانفجار هائلاً دمر الجناح الشمالي تدميراً كاملاً وتصدعت باقي أقسام البناء وشب حريق كبير وقتل 36 شخصاً وجُرح الكثيرون.

ـ نسف مستعمرة ميكور هاييم في 13 / 3 / 1948 .

ـ نسف حي المنتفيوري في 23 / 3 / 1948 .

تمكنت فرقة التدمير بقيادة فوزى القطب من اقتحام الحى ونسف بعض منازله ، وبلغت خسائر اليهود 20 قتيل وجريح .

ـ نسف قافلة كفار عصيون في 27 / 3 / 1948 .

ـ نسف طريق القسطل في 5 / 4 / 1948 .

ـ نسف قافلة هداسا في 13 / 4 / 1948 .

ـ نسف مستعمرة النبي يعقوب في 17 / 5 / 1948 .

ـ نسف السكة الحديدية بين القدس ويافا .

وشارك في العملية بعض رجال البوليس البريطاني الذين تطوعوا للقتال مع العرب بقيادة عبد القادر الحسيني.

ـ في معركة باب الساهرة.

كان لهذه الفرقة دور مشهود في سقوط الحي اليهودي في البلدة القديمة حيث انفجرت عبوة زرعها الصهاينة، فتسببت بإصابة مجاهدنا فوزي القطب بحوالي 20 شظية بقي أكثرها في جسده بعد وفاته.

ـ معركة بيت سوريك .

يقع بيت سوريك شمال غرب القدس، وتشرف على الطريق بين السهل الساحلي والقدس.
فكان من ضمن الأنباء التي وصلت إلى المجاهدين أن الصهاينة سيرسلون إلى القدس قافلة من السيارات تحمل التموين يوم 19/1/1948، وأفادت المعلومات أن القافلة سيحرسها الصهاينة وقوات الانتداب البريطاني.
ويقول صالح مسعود أبو يصير : فيما كان رحى المعركة دائرة فى مكان قريب من مستعمرة الخمس ، وكان قوام العرب خمسة وخمسين
بينهم القائد عبد القادر الحسيني وإبراهيم أبو دية وعزمى الجاعوني وفوزى القطب وكامل عريقات ، وراح رجال الصاعقة اليهود المعروفون بالبالماخ يهاجمون قرية بيت سوريك بمشاركة الإنجليز وأحاطوا القرية والمجاهدين الذين فىها إحاطة لسور بالعصم .
وذاع الخبر فى القرى المجاورة أن عبد القادر الحسيني وصحبه محاصرين فى القرية حتى هبوا لنجدته من كل حدب وصوب ...وقصارى القول : ما كادت شمس ذلك اليوم تغيب حتى كان النصر معقودا للعرب فرفع الحصار ، وارتد اليهود إلى الوراء تاركين وراءهم أربعة وثلاثين قتيلا وتسعة وعشرين جريحا ، ولم يقتل من العرب سوى رجل واحد من بنى صخر ، وجرح خمسة أحدهم القائد أبو دية .

-فوزى القطب ومعركة القسطل .

شارك فوزى القطب فى معركة القسطل أبريل /نيسان 1948 ، فبينما كان القائد عبد القادر الحسيني فى دمشق يطلب السلاح من اللجنة العسكرية التابعة لجامعة الدول العربية ، فقد حدد الصهاينة موعد الهجوم في مطالع مايو / أيار 1948ثم وصلت معلومات إلى قيادة قوات الجهاد المقدس بأنه قد جرى تقديم الموعد إلى نيسان،فعقد عريقات اجتماعا مع قادة جبهة القدس:إبراهيم أبو دية ، ورشيد عريقات ، وعبد الحليم الجيلاني ،وبهجت أبو غربية ، وخليل منون ، وفوزي القطب وغيرهم .
واستطاع فوزى القطب أن يقاتل بجانب رفاقه ولحق بهم عبد القادر الحسيني قادما من دمشق وقد أخفقت جهوده فى الحصول على السلاح ، وتم تحرير القسطل ليوم واحد يوم 8/4/1948 بعد أن روى عبد القادر الحسيني أرضها بدمائه .

سادسا : فوزى القاوقجى فى أعقاب حرب فلسطين

وبقي فوزي القطب في مدينة القدس بعد نكبة 1948 محارباً للاغتصاب الصهيوني قدر طاقته فى القدس إلى أن اضطر إلى مغادرتها عام 1967 إلى دمشق حيث افتتح مكتباً للترجمة، فهو يجيد اللغة الإنجليزية والتركية والألمانية وقليلاً من الإيطالية،.

وحينما داهمه المرض لزم البيت، وانتقل إلى رحمة الله تعالى صباح يوم الاثنين 25 من ذي الحجة 1408هـ، الموافق 8 آب عام 1988.

ودفن في مدينة دمشق.وجسمه به أكثر من عشرين شظيةكان من ثمار جهاده ومعاركه فى فلسطين .

سابعا : المراجع

عارف العارف : نكبة فلسطين ج1 ص134وما بعدها .
2- نكبة بيت المقدس 1947 ـ 1952،منشورات المكتبة العصرية،بيروت،1956، ج 1 ص 135 ، 136. ج 2 ، ص 468 . ج 3 ، ص 110 ـ 111 .
محمد عزة دروزة : حول الحركة العربية الحديثة ، ج 3 ، المكتبة العصرية ، صيدا ، 1950 .
حسني جرار: من أعلام الجهاد في فلسطين : فوزي نامق القطب .
5ـ موقع مؤسسة القدس للثقافة والتراث : فوزي نامق القطب .
6- موسوعة أعلام فلسطين في القرن العشرين، محمد عمر حمادة، سوريا، 2000.
7- صالح مسعود أبو يصير: جهاد الشعب الفلسطينى فى نصف قرن ، دار البيارق ،ط 3،1988.

للمزيد عن الإخوان في سوريا

مراقبو الإخوان في سوريا

1- الشيخ الدكتور مصطفي السباعي (1945-1964م) أول مراقباً عاماً للإخوان المسلمين بسوريا ولبنان.

2- الأستاذ عصام العطار (1964- 1973م).

3- الشيخ عبدالفتاح أبو غدة (1973-1975م).

4- الأستاذ عدنان سعد الدين (1975-1981م).

5- الدكتور حسن هويدي (1981- 1985م).

6- الدكتور منير الغضبان (لمدة ستة أشهر عام 1985م)

7- الأستاذ محمد ديب الجاجي (1985م لمدة ستة أشهر).

8- الشيخ عبدالفتاح أبو غدة (1986- 1991م)

9- د. حسن هويدي (1991- 1996م).

10- الأستاذ علي صدر الدين البيانوني (1996- أغسطس 2010م)

11- المهندس محمد رياض شقفة (أغسطس 2010)

.

من أعلام الإخوان في سوريا
أقرأ-أيضًا.png

كتب متعلقة

ملفات متعلقة

مقالات متعلقة

تابع مقالات متعلقة

أخبار متعلقة

وثائق ومتعلقات أخرى

وصلات خارجية

الموقع الرسمي لإخوان سوريا

وصلات فيديو

.